1

إذا كنت من المهتمين بالإستزادة من طيب الكلام فأدعوك لقراءة مقولات الباقة الأولي  من هنا.

هنا حيث أجد من العيب أن يكون لنا تراث تنموي وعالم جليل مثل الإمام محمد الغزالي صاحب مدرسة التجديد، ونذهب لنقتبس من هذا أو ذاك ونغفل ذكره ، أضع بين أيديكم بعض الحكم التي أضعها أمامي باستمرار من كتاب جدد حياتك للإمام الغزالي، وأنصحكم أن تكون هذه الدرر أمامكم باستمرار وأن تعودوا لقراءة كتاب جدد حياتك وفيما يلي بعض حكمه: أقرأ المزيد ..

1

أعادت شركة حسوب التأكيد على طموحها في تطوير الويب العربي وتوفير حلول عربية جديدة حيث أعلنت اليوم عن إطلاق بيان بريس وهي خدمة مجانية لنشر وتوزيع البيانات الصحفية العربية تهدف لمساعدة الشركات الناشئة على التعريف بمنتجاتهم وتسهل على الصحفيين والكتاب التعرف على آخر أخبار هذه الشركات.

إن هذا الحل الجديد الذي أصبح متوفرا لكل الشركات اليوم ومن دون أية رسوم، يسمح للشركات بنشر وتوزيع بياناتها الصحفية على الصحفيين والكتاب وأصحاب النفوذ في وسائل الإعلام العربية المختلفة مما يمكنهم من التعريف بشركاتهم ومجال عملهم ويسلط الضوء على منتجاتهم وخدماتهم، وبذلك يجعلهم يتخطون حواجز المال والجهد المستغرق في عمليات الترويج، و يتيح للكتّاب والعاملين في الوسط الإعلامي العربي متابعة مستمرة لآخر أخبار الشركات العربية الناشئة. أقرأ المزيد ..

1

أثارني هذا المقال بعنوان بعقلك لا بنفطك للكاتب الكبير فهمي هويدي وهو من الكتاب والقامات التي أجلها في الفكر الإسلامي ، فلا بأس عليه ما دام هو تلميذا في مدرسة الغزالي للتجديد الديني والاهتمام برفعة وإعلاء قيم العلم والحضارة، وجدت أن الموضوع أهم من مجرد النشر علي صفحتي في الفيس بوك أو مناقشته علي حسابي في تويتر، فالأمر فعلا جد وخطير، فأحببت مشاركتكم ومناقشته معكم هنا.

ولأن هذا الخبر لم يأخذ حقه في الإعلام المصري الذي شغله ترشح الغير مطرب (سعد الصغير) هذا الصغير لانتخابات الرئاسة وشغله قرار عدول جماعة الإخوان المسلمين عن ترشيح أحد للرئاسة، أو أن والدة حازم أبو إسماعيل أمريكية، هذا الإعلام  الذي يغطي فوز منتخب بلاده في بطولة الأمم الأفريقية لأعوام أو يهتم بمسابقات الغناء ونجوميتها الباطلة في ستار أكاديمي، والذي يهتم بالنشر عن الشاطر  وإسماعيل، أنصحك بالابتعاد عن هذا الإعلام بل أنصح بالابتعاد عن حازم أو الشاطر إذا لم يعليا قيمة العلم والمعرفة في أمة ضاق بها الحال من مهاتراتها السياسية. أقرأ المزيد ..

” ليست الحياة مجرد ممر مستقيم يسهل الخوض داخله بحرية، بل هي متاهة يتعين علينا البحث داخلها عن طريقنا وقد نضل الطريق، ونتخبط داخلها، وبين الحين والآخر ندخل في ممرات مسدودة.
لكن إذا كنا مستمسكين بالإيمان فسوف يفتح الله الباب أمامنا، وقد يكون هذا الباب غير ذلك الذي كنا نفكر فيه، ولكنه بالتأكيد هو الخير كل الخير لنا”  أ . ج كرونين.

مضت الحياة علي نحو ووتيرة مختلفة عما كنت أراه واعتقده في فترة الجامعة، لقد تغيرت الأمور كثيرا من حولي، وحدثت الكثير من الأشياء التي لم أكن أتوقع حدوثها بهذه الطريقة، مرورا بظروف التخرج والتحاقي بالجيش ثم مرض والدي وضغوط الأسرة واحتياجاتها وتحمل الكثير من المسئولية، بجانب مسئوليات أكبر علي عاتقي كل يوم، انه حقا وقت المتاهة.

هذا كله جعلني أرجع لكتاب من حرك قطعة الجبن الخاصة بي للمؤلف الأكثر من رائع سبنسر جونسون _ صاحب كتاب مدير الدقيقة الواحدة مع كينيث بلانشارد _ والذي أسس فيه لطريقة رائعة لرؤية التغيير والتعامل معه في حياتنا من خلال قصته الشهيرة عن التحرك داخل المتاهة، والمتاهة هنا يرمز بها إلي المكان الذي نمضي فيه وقتنا نبحث عن أهدافنا وأحلامنا وقد تكون هي الشركة أو المجتمع الذي تعيش فيه أو علاقاتك في الحياة، ويصور شخصيات قصته بفأرين وقزمين، وكيف يبحثان عن الجين الذي يرمز به عما نحاول البحث عنه معتقدين بأنه سر سعادتنا، ونتعلق بشده به إذا حصلنا عليه، ونغضب جدا ونشعر بألم شديد إن نحن فقدناه ، هذه القصة يجب أن تقرأ مرات ومرات ويجب أن نستقي منها الدروس في معاملاتنا مع التغيير في حياتنا. أقرأ المزيد ..

1

راجع التدوينة السابقة من هنا لتتابع الملخص كاملا

القاعدة الخامسة: التسعير لزيادة الأرباح
الغرض الأساسي من التسعير هو زيادة الأرباح، إذا رأيت أن منتجك يضيف قيمة أكبر للعملاء مما تعتقد قرر زيادة أسعارك، ولكن انتبه فإن أغلب البائعين يحسبون التكلفة عند وضع الأسعار ومنهم من يميل إلي حساب متوسط التكلفة بإعادة توزيع التكاليف الثابتة – كأرض الشركة أو إيجار العقار والماكينات – بطريقة تعرضك لهجوم تنافسي شرس، إن لم تكن واثقا في أسعارك يجب أن تدعم عروضك ببنية فعالة من العمليات والمنتجات والخدمات التي تميزك ، لذا ابتعد عن مصيدة التسعير بناء علي التكلفة وضع أسعارك بناء علي القيمة التي تقدمها لعملائك فمثلا إذا كان منتجك يعاد بيعه أو إدخاله في عمليات تصنيع أنظر إلي العائد الذي يعود علي هذا المشتري وكم يربح من استخدامه لمنتجك وماذا يقدم له منتجك أو خدمتك عندما يعيد استخدامه وبيعه هذه هي القيمة التي نتحدث عنها وهذه هي التي تحدد أسعارك بالنسبة لها لا التكلفة.

أقرأ المزيد ..

هذه التدوينة هي الجزء الرابع لملخص كتاب التسعير بثقة وهنا تجد ج1 ، ج2، ج3

القاعدة الرابعة: أتقن اللعب مع العملاء
أغلب العملاء يحاولون إقناعك بأنهم يريدون القيمة ولكن أغليهم يخادعونك فمنهم من لا يحفزه للشراء سوي السعر فقط وآخرون علي استعداد للدفع في مقابل قيمة أكبر، اعرف الاختلاف بين القسمين لأن ذلك سيخدمك في ضبط عروضك البيعية وتقديم المزايا لكل منهم وحينها تكون قد سيطرت علي اللعبة.

العملاء لديهم أجندات وسلوكيات مختلفة تتطلب عروض وأسعار ومنهج بيعي مختلف ، هنا نتعرف علي أربعة أنواع من العملاء:
1-مشتري الأسعار: وهم لا يهتمون سوي بالسعر ولا يهمهم القيمة أو أي إضافات ومزايا.
2-مشتري القيمة: وهؤلاء يميزوا بين البائعين علي أساس العروض القيمة المقدمة لهم .
3- مشتري العلاقات: هؤلاء يعتمدون أكثر علي علاقاتهم مع مورديهم وبائعيهم، ويثقون في أن بائعيهم يقدمون لهم ما يحتاجون.
4-مشتري لعبة التسعير
: هؤلاء العملاء يحبون اللعب بالأسعار ويثقون تماما في أن البائعين والموردين سيقدمون لهم أي شيء في مقابل التعامل معهم. أقرأ المزيد ..

  • dateبتاريخ : 27 مارس 2012
  • categoryبتصنيف : التدوين
  • visitors 347 زيارة

“إذا أخبرك الآخريين بأن الوقت قد فات، اعلم أنه لازالت هناك فرصة تلوح في الأفق”

طال انتظاري شوقا للعودة للتدوين هنا، بعد أكثر من عام غياب قضيتها في فترة ما بعد التخرج وانتهائي من أداء الخدمة العسكرية ، وبعد ربيع ثائر ملأ أركان العالم العربي أدعو الله أن تكون الفترة القادمة هي ربيعا ثائرا أيضا علي المستوي الشخصي أغير فيه الكثير من نفسي وأساهم في أن أكون التغيير الذي أريده في بيئتي ومن حولي.

ربما تكون الظروف قد منعتني عن التدوين في بعض الوقت ولكني أعترف لو أن لي نفس هذه الهمة التي أدون بها الآن ولطالما دونت بها لكنت أوجدت حلولا لهذه المشكلات وكنت استطيع التدوين حتى ولو مرة كل شهر، ولكنها مشكلة الفتور والملل من التدوين التي تناولتها هنا من قبل والتي أعاني ويعاني منها الكثير من المدونين فبجولة بسيطة علي أشهر المدونات العربية ومراجعة تواريخ النشر ستجد أن الموضوع ظاهرة يتعداها من لديه همة عالية وهدف واضح ، فالمشكلة تتلخص في تشتت الأفكار وعدم وضوح الهدف واهتمام بالتوافه واستعجال للنتائج وعدم تخيل صورة النجاح في تحقيق الهدف والحل فقط لديك هو استحضار أهدافك لتعلو همتك وتعاود العمل من جديد. أقرأ المزيد ..

إعلان

إعلان

الأرشيف
خدماتي
صفحة1 من 1612345»...الأخيرة»