بتاريخ :
6 ديسمبر 2009
بتصنيف :
أعمال ناشئة, حوارات
مختار الجندي
في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح .
س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها ؟ وكيف تعاملتم مع مشاكل التصميم والتطوير والبرمجة ؟
بشكل عام و بخلاف ما ذكرت في الأسئلة السابقة, ، انصح الشباب أولا و أخيرا بالإيمان بالفكرة و بالإرادة الحديدية و بالعزم الكبير و عدم اليأس و الإحباط عند أي مطب ، هذه هي سر الخلطة :
- تخيل و احلم بموقع كبير و ضخم و به العديد من الخصائص و المميزات و لكن لا تبدأ بها جميعاً ، اجعل موقعك بسيطاً سهلاً في البداية و بعد تجاوب المستخدمين معك أكمل في تطويره. وفر على نفسك الجهد و الوقت و المال في إتباع هذه الطريقة ، فكل الشركات الضخمة اتبعتها ابتدءا بeBayو Amazon و غيرهم.
- لا تقارن نفسك مع المواقع الضخمة كما هي اليوم، قارن نفسك معها عندما بدأت وابحث عن قصص بداياتها لتعلم كيف وصلوا إلى ما هم عليه اليوم.
- من مميزات مشاريع الانترنت أن تكلفتها منخفضة، لا تخدع نفسك و تحملها فوق طاقتها بالبحث عن طاقم عمل متفرغ لمشروع ناشئ، ابدأ بالعمل مع صديق أو أصدقاء تثق بهم و سيكبر المشروع مع الوقت.
- لا تبحث عن شركات تقوم بتصميم و تطوير الموقع لك ، فهؤلاء لهم مصاريف عديدة تحتم عليه رفع تكلفة مشروعك ، ابحث عن أشخاص غير متفرغين أو أصدقاء لديهم خبرة في البرمجة و التصميم.
- حاول أن تبدأ بما هو متوفر و مجاني إذا كان الفكرة عبارة عن محتوى جديد جرب استخدام مدونة الووردبريس المجانية، أو مجلة إدارة المحتوى جوملة ، لا تعد اختراع العجلة بتصميم الأمور من الصفر إذا كان البديل متوفراً و بشكل مجاني.
- لا تفكر في ميزانية إعلانية ضخمة ، البيانات الصحفية و علاقات مع الصحفيين تكفي في البداية.
- أهم نقطة: إذا كنت تريد التربح المادي من الموقع فالمستخدم العربي غير جاهز للدفع عبر الانترنت لعدة أسباب ، توجه بنموذجك الربحي Business Model إلى استهداف الشركات الصغيرة و المتوسطة و ابتعد مبدئياً عن الشركات الكبيرة وإذا استطعت إقناعهم بقيمة ما تقدمه ستحصل إن شاء الله على عوائد مادية اكبر من الذي ستحصل عليه من المستخدمين العاديين الذين لا يملك اغلبهم بطاقة ائتمان و يصعب عليهم التعامل مع إجراءات البيع و الشراء و غيرها من العوائق.
- إذا كان موقعك سيعتمد مادياً على الإعلانات، فأرى أن يستهدف الموقع نطاقاً جغرافياً محدداً مثل الدولة التي تعيش فيها أو المدينة أو غيرها. بهذه الطريقة يمكنك مخاطبة شركات أكثر للإعلان عندك ، فأغلب زوارك من نفس المنطقة و سيجد المعلن فائدة حقيقية في الإعلان و الوصول إلى فئة يستهدفها هو أيضا. فإذا كان زوارك من مصر و السعودية و أنت في الإمارات، لن يرى المعلن (إذا كان شركة محلية ليست لها أفرع في مصر و السعودية) فائدة من الإعلان عندك. فهو لن يعلن لمجرد أن عدد زوار موقعك عالي و اغلبهم خارج نطاق اهتمامه.
- إذا كان هدفك التربح المادي منذ البداية، فكر في النقطة الأخيرة جيداً لتحديد التوجه, و إلا ركز جهودك في تطوير موقع مفيد للجميع.
- يجب أن تتحرك و تتصل بالشركات لعرض الإعلان عندك و لا تنتظرهم يأتون إليك.
- لا تنشئ موقع و هدفك الوحيد الكسب المادي أو لتشتريك ياهو كما اشترت مكتوب ، إذا كان هذا هدفك الأساسي ، فأغلب الظن انه لن يحدث! فكر في تغيير واقع صعب ، في حل مشكلة ، في تيسير أمر ،في زيادة دخل ، في إضافة محتوى جديد. إذا نجحت في ذلك ، فأغلب الظن إن شاء الله سيأتي يوم تشتري فيه ياهو أو غيرها موقعك.
س : بالطبع سمعت عن صفقة شراء مكتوب الحدث الأكثر ضجة بين الويب ماسترز العرب في الفترة الأخيرة ؟ فكيف ترى أثر هذه الصفقة علي مشاريع الانترنت العربية ؟ أو علي واقع المحتوي العربي عموما ؟ أقرأ المزيد ..

نتابع الجزء الثاني من
تشرفت بحواري البريدي هذا مع مرشد محمد أحد رواد الإنترنت العربية، ولك أن تطالع هنا أفكاره ومشاريعه التي تخطو خطوات جادة نحو النجاح لتعرف أن مستقبل الانترنت العربي في أيدي أمينة وواعدة، وأن هناك شبابا عربيا رائدا بأفكار جديدة مخاطرة ومغامرة وطموحة من شأنها التغير والتأثير في مستقبل الويب عموما ، وليأتي حواري هذا تحفيزا لمن لهم أفكار ريادية لمشاريع الكترونية مماثلة.
ت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، فهذا هو عامي الجامعي الأخير – بإذن الله – ويكون عادة التفكير فيما بعد الجامعة غالبا علي التفكير في المقررات الدراسية أو العالم الطلابي .

أعتذر جدا لتأخري عن الكتابة لمدة شهرين كاملين ولكن لم يكن بيدي ، بل إنه أصعب شئ علي كاتب أو مدون أن يتوقف عن الكتابة مضطرا ، واجهت طوال هذين الشهرين مشكلات كانت كفيلة بإغلاق المدونة أو ضياعها للأبد ، ولكن لم يشأ الله إلا العودة مجددا لزوار مدونتي الذين ملوا كثرة الانقطاع عن المدونة مني .