إرشيف التصنيف: ‘ ملخصات كتب ’

نكمل اليوم ملخصنا لكتاب التسويق بثقة، وبقية القاعدة الثانية “فهم القيمة التي تقدمها لعملائك” والحديث حول عملية القيمة.

عملية القيمة:-  هي بعض الخطوات والإجراءات التي توضح لك الفهم الجيد للقيمة التي تقدمها لعملائك من خلال منتجك أو خدمتك :-

1- اكتشاف البيانات: تغرق أقسام المبيعات والتسويق في أكوام من البيانات والتقارير ولكن تكمن المشكلة في أنهم لا يعرفوا كيف يتعاملوا مع هذه البيانات، الخطوة الأولي التي يجب العمل عليها للتعرف علي هوية العملاء جيدا هو تجميع تلك البيانات في ملفات وقواعد للبيانات، وخصوصا تلك البيانات التي نبحث عنها كالتالي:-

  • أمثلة محددة تربط بين عروضك والمنافع المادية التي تحققها لعملائك.
  • رؤيتك للنموذج الربحي لعملائك وأوضاعهم مع عملائهم.
  • مقارنة بين أوضاعنا والمنافسين. أقرأ المزيد ..

نكمل ملخصنا لكتاب التسويق الرائع “التسعير بثقة” ، واليوم نبدأ قواعد التسعير العشرة لوقف الأموال المهدرة جراء سياسات التسعير الخاطئة وعادات التخفيضات والخصم.

القاعدة الأولي:- استبدال عادة الخصم بشيء من الغطرسة:-

الطريقة الأفضل للقضاء علي العادات المتأصلة هو استبدالها بأخرى، ولاستبدال عادة التخفيضات والخصم نحن نحتاج فقط إلي شيء من الغطرسة أو الغرور مع العملاء تشير إلي الثقة في ما نقدمه لهم.

عندما يُسأل أفراد البيع عن أقل سعر بيع ممكن، فكيف يجب أن تكون إجابتهم؟ …. الغطرسة، فقط القليل منها والذي يعني أن أفرادك وخاصة فريق المبيعات يثق في ما تعرضه الشركة، وأن ما تقدمه هو الأفضل لصالح عملائها، ولو أن فريق المبيعات لم يشعر بالثقة، فكيف لك أن تتوقع أن يقوم بالتسعير بثقة؟ أقرأ المزيد ..

10طرق لإيقاف ترك الأموال علي الطاولة.

مما لا شك فيه أن وضع سياسة تسعير سيئة تؤدي إلي تدمير قيمة الشركة وإيراداتها وأرباحها، في هذا الكتاب“التسعير بثقة” يقدم ريد هولدن ومارك بورتون قواعد عشر بسيطة لإيقاف ترك الأموال علي الطاولة، وإن كانت هذه الترجمة حرفية مني، فالمعني هنا عشر طرق لإيقاف هدر الأموال، هذه القواعد ستساعدك علي التوصل لهوامش ربح متعافية ونمو قوي لإيراداتك، وترك عادة الخصم والتخفيضات اللعينة، فالمؤلفان هنا يوضحان لك الطريقة لزيادة مبيعاتك بدون التضحية بأرباحك، ويدمران بذلك الحكمة التقليدية التي تقول بتقليل هامش الربح لزيادة الإيرادات. أقرأ المزيد ..

اليوم أختتم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار ، وأوفره للتحميل كاملا في نسق بي دي إف علي موقع سكريبد.

أؤكد أن هذا الملخص كان محاولة لانتقاء أفضل القرارات التي تعرض لها الكتاب وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري الخاصة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لالتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة إلي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والاستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير إلي العربية الرائعة لهذا الكتاب. أقرأ المزيد ..

ختاما لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير .

استطاع جوديير تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل) والتي تجعل المطاط من مجرد مادة سريعة الالتصاق وغير عملية إلي مادة يمكن استخدامها في عدة أغراض، واستطاع فعلا أن يطبق تجاربه في أغراض أكثر من المتوقع، فمثلا صنع قبعات من المطاط، رابطات عنق، صديريات، كتب من المطاط، حتى نقود من المطاط. أقرأ المزيد ..

نعود لملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا، ولكن مع جزء مخصص لتلك القرارات السيئة، واليوم قراراتنا مابين غرور فورد وحماقة إديسون.

استطاع هنري فورد أن يحفر اسمه في التاريخ بحروف من نور، بإنتاجه الضخم للسيارات،والسعر المعقول الذي وفره، وإعطاءه أعلي أجر للعمالة في هذا الوقت حتي وصل الأجر اليومي إلي خمس دولارات، ولكنه كجميع البشر ليس معصوما من الأخطاء، وأيضا هو كأغلب الناجحين الذين حققوا سجلا وافرا من القرارات الخاطئة، أودت بهم إلي الفشل في بعض الجوانب وفي بعض الأحيان، ولعل من أشهر أخطاء فورد هو إعلانه عن قدرته علي صناعة ألف غواصة صغيرة في اليوم، حيث حققت الغواصات الألمانية في الحرب العالمية الأولي أرقاما مفزعة في تدمير سفن الحلفاء.

حالة اليأس التي مرت بها قوات البحرية الأمريكية جعلتها تحضر فورد ليجهز غواصات Eagle بطول مائتي قدم، وبالفعل قام فورد ببناء مصنع للغواصات في مايو عام 1918، وحتى يوليو كانت أول غواصة إيجيل، كان الهدف هو إنشاء غواصة كل يوم، وهو هدف يمكن تحقيقه بالنظر إلي خبرات فورد السابقة. أقرأ المزيد ..

موعدنا اليوم مع قرار كيمونز ويلسون بأن يمتلك سلسة فنادق بعرض الولايات المتحدة، فلنري سويا كيف فعلها ويلسون؟، ونستعرض قراره ضمن ملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا.

كيمونز ويلسون من مواليد عام 1913، يعمل في مجال البناء وسمسرة العقارات، وتتكون أسرة ويلسون منه وزوجته وخمسة أطفال يسكنون في مدينة ممفيس بالولايات المتحدة.

في صيف عام 1951 قررت العائلة أن تقضي عطلتها في رحلة تتجول فيها بالسيارة متجهة إلي مدينة واشنطن، ولكن كان هناك ما عكر عليهم صفو رحلتهم ولم يجعلهم يهنئون بها، فالفنادق طوال طريقهم ذات أسعار مرتفعة ومستوي منخفض، كانت تكلفة غرفة واحدة في الليلة ثمانية دولارات، ويفرض الفندق علي كل طفل دولارين، لتصل التكلفة المستحقة علي أسرة كيمونز ثمانية عشر دولارا، واضطرت العائلة أن تبيت ليلتها، الزوجان علي السرير وابنتيه علي سرير آخر، وافترش أولاده الثلاثة الأرض، ما أزعج كيمونز أنه كان مضطرا في بعض الفنادق أن يدفع دولار في مقابل مفتاح الغرفة، ودولار في مقابل التلفاز. أقرأ المزيد ..

إعلان

إعلان

تصنيفات
الأرشيف
صفحة1 من 512345»