إرشيف التصنيف: ‘ إدارة أعمال ’

وجدت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، فهذا هو عامي الجامعي الأخير – بإذن الله –  ويكون عادة  التفكير فيما بعد الجامعة غالبا علي التفكير في المقررات الدراسية أو العالم الطلابي . لاحظت في هذه الفترة الكثير من أصدقائي يجهزون لمشاريعهم الخاصة أو شركاتهم الصغيرة أو يتدارسون بعض الأفكار، ولذا  بحثت جيدا لكي أجيب علي هذا السؤال ( هل لديك ما يؤهلك حقا لتعمل لصالح نفسك ؟ ) توصلت إلي هذه الإجابات عما يؤهلك للعمل من المنزل ، العمل عن بعد ، العمل بالعمولة أو  العمل كاستشاري أو متخصص  ، ما وصلت إليه كان نتاج بعض مما قرأته في المسارات المهنية أو بعض الأدلة لأصحاب العمل الحر ، أو  من تجارب لأصحاب أعمال خاصة التقيت بهم  أو قرأت عن تجاربهم وبدايتهم .

  • تريد أن يكون لديك الحرية المطلقة في ساعات عملك واتخاذ قراراتك.
  • تريد أقصي استفادة من مجموعة مهاراتك الشخصية لتحصل علي أعلي دخل لك .
  • تريد أن تتحرر من عبودية صاحب العمل لك وتهرب من بيروقراطية مديرك

أقرأ المزيد ..

نختم اليوم ملخصنا الرائع لكتاب النمو بالتركيز بالعملاء  والذي يتناول الاستراتيجيات الخمس المستخدمة من أضخم الشركات للنمو بالادارة عن طريق التركيزعلي العملاء وتحقيق ميزة تنافسية غير تقليدية للشركة ، وستجد في نهاية التدوينة الملخص كاملا بتنسيق بي دي إف

داريل هارتي لونارد

” إن الكثيرين من الموظفين يرغبون في أداء العمل جيداً ، وأما كيفية تحقيق ذلك فهذه مسئولية من يعملون لأجله “

القيادة  هي عملية التحريك علي منصة حارقة :

” سنفوز بهذه الصفقة ومن أجل ذلك جئت إلي هنا لكي أنسف المنافسة ولن أتراجع عن ذلك ” بهذه الكلمات استهلت فيكتوريا ريكي  منصبها الجديد كعضو منتدب وأول امرأة لهذا المنصب في شركة ناكو لصناعة الشاحنات والرافعات ، فلم تقصد ريكي من هذه الكلمات  إلا تنبيه الجميع في المؤسسة أن الأيام القادمة ستشمل تغييرا شاملا في سياسة المؤسسة .

استبعدت ريكي في أسلوبها الجديد الإدارة بالتحريك هؤلاء المشرفين الذين كانوا يكتفون بنقل البيانات والمعلومات عن العملاء والتخفيف من حدتها إذا كانت تحمل أنباء سيئة واستبدلت ريكي ذلك بنظامها الجديد في التحرك في الصفوف الأمامية وجهاً لوجه مع العملاء في أطول وقت ممكن ،واستخدمت ريكي أسلوبا متميزا في ابتكار منصة حارقة تجذب انتباه العاملين في رسالة مفادها أنهم يقفون علي منصة بدأت تلتهب وأنها واقفة معهم أيضا عليها ولذلك ليس أمامهم سوي إطفاء النيران أو الضياع التام . أقرأ المزيد ..

مازلنا فى تلخيص كتاب النمو بالتركيز على العملاء ……

قد ولى زمن الاهتمام بولاء أو رضا العميل فقط ، وبدأت الشركات استراتيجياتها في تحويل العميل من مجرد طالب لسلعة أو منتج إلى مخلص ومحب لها بل وفى بعض الأحيان يتمنى الانضمام للعمل في تلك المؤسسة ، أو يكون فى بيئته وبين أصدقائه وعائلته مسوقا بارعا لها وداعما وعميلا إلى الأبد .

وسنستعرض اليوم نموذج ساتيرن في إخلاص العميل

لم يعد الولاء مسالة إلزام أو واجب لكنه رغبة إرادية فعليك الأداء بصورة مبهرة للدرجة التي تجعل عميلك لا يكتفي بالولاء لك فحسب لكن أيضا يتحول إلى تابع مخلص لك skip le fauve  مدير ساتيرن. أقرأ المزيد ..

1

بالطبع الجميع على الانترنت أدرك جيدا هذه الأزمة وخاصة مشتركي الانترنت في مصر فالأمر غاية في الأهمية بالنسبة لهم  ،  كان هناك اقتراح مشروع مشترك من قبل شركات مزودي الانترنت فائق السرعة في مصر بتحديد سعة التحميل المسموح به بحيث لاتكتفى إلا لشخص واحد على حسب سرعة التحميل  للقضاء على ظاهرة مشاركة الانترنت أو الوصلات الغير شرعية كما أسمتها الشركة وأطلقوا على هذا المشروع سياسة الاستخدام العادل  .

أظهرت  آخر الإحصائيات التي أصدرتها مجموعة المرشدين العرب لشركة تى إي داتا  أكبر شركات مزودي الانترنت في مصر أن 64 % من مستخدمي الانترنت في مصر مستخدمين مشاركين للانترنت ، وفى تصرف غير حكيم بالمرة قامت الشركات  بالإعلان عن مشروع لتحديد حجم الداونلود على الانترنت بعد أن قدمته إلى وزارة الاتصالات  ، فكيف للشركة أن  تقف في وجه ما يقارب ثلاثة أرباع عملائها .

كيف تقف الشركة أمام هؤلاء القائمين على الشبكات ومقاهي الانترنت وهم من كان لهم الفضل في انتشار ثقافة الانترنت في مصر ، ولهم الفضل في السرعات الفائقة والتي تصل إلى 24 ميجابيت  ، شركات الانترنت كانت تعلم جيدا أن المواطن العادي لا يستطيع دفع ما يقارب المائة جنيه شهريا في مقابل التزود بخدمة الانترنت ولذا كانت تساعد في انتشار ظاهرة الشبكات سواء بالسكوت عنها أو أن بعضا من موزعين الشركة كانوا يقوموا على خدمة هذه الشبكات ودعمها لأنها تساعد في توسعهم ، وتوسع بعضا من الشباب في في مشروعات شبكات الانترنت أو عبر مقاهي الانترنت ، فكيف ينقلب عليهم الحال هكذا .

أقرأ المزيد ..

ناقشنا في  التدوينة السابقة الأعمدة السبعة لتحقيق التعاون الشامل ولكن لم نتطرق الى كل واحدة بما يكفى ،  أرجو أن أستطيع هنا توضيحهم جيدا ، وكذلك أرجو الانتباه إلى  ذلك التطبيق الشيق في أسلوب العميل الداخلي

1- هدف قوى من الصعب على الفرد تحقيقه لنفسه

وذلك بتحقيق غرض قوى يصعب على الفرد تحقيقه بمفرده وكمثال على هذا تجربة شركة  V.S.BANCORP. وهى من كبريات شركات العمل المصرفي والتي واجهت زيادة في معامل  الفعالية ( النفقات على الموارد ) وانخفاض الأرباح والذي أدي إلي اعلان المخضرم جيري كاميرون تطبيق شعار بؤرة 59 وكان يقصد أنه بحلول عام 1997 يجب الوصول إلى معامل فعالية 59 %  وكان ذلك غرضا قويا أبقى على الجميع التعاون من أجل تحقيقه .

أقرأ المزيد ..

فى بداية الفصل الرابع ، سنتحدث عن الإستراتيجية الثالة للنمو بالتركيز على العملاء وهى التعاون الشامل  ،

فجوة العميل

تبدلت موازين القوى من سوق يتحكم فيه البائع إلى سوق يتحكم فيه المشترى ، فى ظل المنافسة والإتفاقيات التجارية الجديدة وتخفيف قيود التجارة فإتجهت الشركات الى الإندماج وتقليص حجمها وتحقيق الجودة الشاملة وربما نجحت بذلك فى المحافظة على أرباحها ولكنها لم تحقق التعاون الشامل وروح الفريق بداخل الشركة .

فرق العمل

كان الهدف منها الخروج من مشاكل البيروقراطية ولكنها أظهرت نوعا جديدا منها حتى أن كل فريق يعمل لنفسه ومن أجل نسب انجازات ضخمه لسجله  فى مرض إدارى جديد سمى بالشللية teamitis  (إن صحت الترجمة)  ، ومع بعض النتائج المبهرة التى قدمتها بعض الفرق الفعالة  كفريق لدى cadilac    استطاع توفير 52 بليون دولار أمريكى عن طريق تصنيع جزء فى الجانب الخلفى من السيارة ، أو نموذج فريق لدى dupont    أزاد المبيعات من 33% إلى 40% بالمقارنة بميعات المنافسين ، ومع كل هذه النتائج المبهرة إلا أن 15 % فقط من الشركات بأمريكا هى التى إستطاعت أن تنجز أهدافها من خلال الفرق  ، لذلك كان لا بد من وجود الفرق الفعالة التى تعمل على مفهوم التعاون الشامل لدى الشركة .

تجربة amil   الشركة الضخمة التى تعمل بروح شركة وليدة:

يقول Dr. Edson Gedoy Bueno ” إن التحدى الأكبر هو إدخال الحلم ( ليس حلمى ورؤيتى أنا فقط ولكن حلم ورؤية المجموعة ) فى عقل كل فرد وصولا إلى صوت واحد وثقافة واحدة ” أقرأ المزيد ..

(مجموعات البؤرة  ) والعميل ليس دائما على حق :

شركة picture tel    وهى شركة تقوم بتسويق الأجهزة والمعدات المستخدمة فى إعداد المؤتمرات والاجتماعات عن طريق الفديوكونفرنس ،وقد إرتكزت فكرة الإصغاء للعميل فى هذه الشركة بإنشاء مجموعة من العملاء لها على مستوى العالم وتنظيم لقاءات مباشرة مع أعضاء مجلس الإدارة والمسئولين وتخصيص لجان خاصة لمعاجة القضايا النوعية كلجنة للمعايير الفنية ولجنة للتكنوليجيا ، وكانت الشركة تصغى جيدا للعميل  وتسارع فى تنفيذ متطلباته ، فمثلا كان من بين العملاء من أقترح اضافة تمكن مقدمى العروض من تغير وضعية الكاميرا دون التوجه الى لوحة المفاتيح وعبر مفتاح فى الحائط القريب منهم وتم إدراج إقتراحه ضمن الأجهزة الجديدة  فى وقت قصير تحت مسمى  look-at-me-buttonوتسهل التحرك للمحاضر ومقدم العروض أو المناقش من التحرك بسهولة دون الخوف من الإبتعاد عن مدى الكاميرا ، وأستطاعت الشركة بعلاقتها الوثيقة مع العملاء أن ترفع مبيعاتها من 37 مليون دولار أمريكى فى عام 1990 إلى 255 مليون دولار أمريكى عام 1994 وأن تأتى فى مقدمة الشركات العاملة فى هذا المجال .

تقول  Anne Barret المسئولة عن العلاقات العامة بالشركة ( على الرغم من حيوية مانحصل عليه من العملاء لأعمالنا  ، فلو أننا أضفنا كل مايريده أو يقترحه العميل فسندخل فى متاهة ولن نركز على على منتجاتنا الرئيسية ولكننا نركز فقط على مايحتاجه العميل فعلا )

وكذلك  Peter Lau   رئيس شركة Giordano    الذى يروى الكثير من قصص النجاح التى توصل اليها عن طريق استخدام بيانات العملاء واعترف أيضا بخطأه فى إعتقاد أن لدى العملاء أفكار جيدة ولكن إتضح أنها ليست جيدة بدرجة كافية ، ولكن نجاح واحد يمكن تحقيقه يعوض عن عشرات الإخفاقات .

ومن هنا يتضح خطأ العبارة التى تقول بأن الزبون دائما على حق بإعتبار هذين الرأيين ، فعلى المسئولين بالشركات إضافة مايحتاجه العميل حقا وإلا ستكون هناك إضافات وإقتراحات لانهائية .

أقرأ المزيد ..

إعلانات
it-scope
ma3aya
ارتباطات دعائية


مشاريع صديقة
تصنيفات
الأرشيف
صفحة1 من 3123»