<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مختار الجندي &#187; إدارة أعمال</title>
	<atom:link href="http://mokhtaralgendy.com/category/business-managment/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mokhtaralgendy.com</link>
	<description>إدارة الأعمال ، التسويق ، تطوير الذات ، ريادة الأعمال</description>
	<lastBuildDate>Tue, 13 Jul 2010 14:15:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>ختاما، من زرع ولم يحصد</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/who-planted-and-dont-harvest/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/who-planted-and-dont-harvest/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 May 2010 23:33:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[تشارلز جوديير]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة المطاط]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=738</guid>
		<description><![CDATA[ختاما لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير . استطاع جوديير تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل) والتي تجعل المطاط من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwho-planted-and-dont-harvest%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwho-planted-and-dont-harvest%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>ختاما <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا</a>، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير .</p>
<p>استطاع <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Goodyear">جوديير</a> تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (<a href="http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=189f4929ca05232a&amp;pli=1">لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل</a>) والتي تجعل المطاط من مجرد مادة سريعة الالتصاق وغير عملية إلي مادة يمكن استخدامها في عدة أغراض، واستطاع فعلا أن يطبق تجاربه في أغراض أكثر من المتوقع، فمثلا صنع قبعات من المطاط، رابطات عنق، صديريات، كتب من المطاط، حتى نقود من المطاط.<span id="more-738"></span></p>
<p>ما يحزن حقا أن جوديير <strong>لم يستطع أن يتكسب دولاراً واحداً </strong>من كل اختراعاته وتجاربه الذكية، وحتى وصل به الأمر أنه عاش وأسرته داخل حطام أحد مصانع المطاط في الحقول في جزيرة ستاتن، وكان قوتهم الوحيد هو الأسماك التي يصطادها جوديير، فمع اقتناع جوديير بمادة المطاط إلا أنه كان بطيئا بقرارته، بطيئا في تسجيل اكتشافاته، وكان متكاسلا في التطبيق التجاري، فالاكتشاف أو النظرية بدون تطبيقها لا يقدم أي معني أو فائدة .</p>
<p><strong>تكاسل جوديير </strong>ساعد الكثيرين في سرقة أفكاره، والاستيلاء عليها بكل ثقة، وكان جوديير يحاول مجابهتهم بما جعله يتكبد الكثير من الوقت والمال، استطاع جوديير في عام 1852 أن يحصل علي حكم المحكمة الكلية في الولايات المتحدة بتجريم التعدي علي براءاته واختراعاته، وتكبد جوديير مبلغ 15 ألف دولار تكلفة المحاماة، وبرغم أن الحظر استمر لفترة طويلة إلا أن جوديير عند وفاته بلغت ديونه مائتي ألف دولار.</p>
<p>من الغريب أيضا، أن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Goodyear_Tire_and_Rubber_Company">شركة جوديير للإطارات والمطاط </a>وهي كبري الشركات في مجال صناعة المطاط علي مستوي العالم، لا تمت بأي صلة لتشارلز جوديير غير استعارة الاسم فقط.</p>
<p>تأسست شركة جوديير عام 1898 علي يد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Frank_Seiberling">فرانك سيبيرلنج</a>، وفي أول مصنع للشركة في أوهايو صنعت الشركة حدوات الخيول، وعجلات العربات، والدراجات، وحلقات السدادات للتعليب، وخراطيم إطفاء الحريق وحتى اللعب، ولقد بدأت الشركة بداية مربحة، ففي الأشهر الأولي حققت 8246 دولار.</p>
<p>في الحقيقة إن قرارات جوديير يمكنها أن تملأ صفحة كاملة من القرارات السيئة، وكان يرد جوديير بفلسفته عن الجانب السيئ في حياته قائلا &#8221; لا يجب أن نقيم الحياة بصورة واسعة <strong>،فقط بكم الدولارات والسنتات</strong>، وأنا لست ميالا للشكوى بأنني أقوم بالزرع وأن الآخرين هم الذين يجنون الثمار، <strong>إن الإنسان يمكنه أن يندم فقط عندما يزرع ولا يحصد أحد وراءه</strong>&#8221;</p>
<p>وإن كانت فلسفة جدير محقة، إلا أنه أخطأ كثيرا في تكاسله عن تسجيل براءاته، أو التكاسل عن السعي دوما للدخول بها في عالم التجارة، حقا قدم جوديير لنا نموذجا لمن زرع ولم يحصد.</p>
<p><strong>وألخص دروسا لابد وأن نتعلمها من قصة جوديير</strong>، أولا حاول دوما أن تطبق كل ما يصل إليه فكرك إلي تجارب عملية تعود عليك بالنفع، وثانيا لا تتكاسل فأنت في سباق مع آخرين ينتظرون الفرصة السانحة لهم لاقتناصك فلا تعطهم هذه الفرصة، وإذا جئنا إلي الجانب الجميل من قصة جودير فأنه من الحق أن نقر ونعترف أنه حقا ليس حصاد ما تقدمه هو كم الدولارات والسنتات التي تتحصل عليها، ومن الناحية المشرقة فإنه سيظل اسم جوديير علي أفضل الشركات في تصنيع المطاط وحتى إن لم يكن يوما مالكه، وعلي حسب قوله فانه لن يندم أنه زرع والكثير حصد من وراءه.</p>
<p>الآن أستطيع أن أقول &#8221; تمت بحمد الله &#8221; ، ولكن يبدو أنه نالني بعض سوء الحظ من جودير، فلقد تم حذف حسابي علي موقع سكريبد والخطأ كان مني، قمت بمراسلة الموقع وبإذن الله سأوفر الملخص الكامل للتحميل في التدوينة القادمة، أو سأجد حلا آخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/who-planted-and-dont-harvest/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مابين غرور فورد وحماقة إديسون</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/ford-arrogance-and-the-folly-of-edison/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/ford-arrogance-and-the-folly-of-edison/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 May 2010 17:52:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[توماس إديسون]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[هنري فورد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=709</guid>
		<description><![CDATA[نعود لملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا، ولكن مع جزء مخصص لتلك القرارات السيئة، واليوم قراراتنا مابين غرور فورد وحماقة إديسون. استطاع هنري فورد أن يحفر اسمه في التاريخ بحروف من نور، بإنتاجه الضخم للسيارات،والسعر المعقول الذي وفره، وإعطاءه أعلي أجر للعمالة في هذا الوقت حتي وصل الأجر اليومي إلي خمس دولارات، ولكنه كجميع البشر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbook-summaries%2Fford-arrogance-and-the-folly-of-edison%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbook-summaries%2Fford-arrogance-and-the-folly-of-edison%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>نعود لملخصنا <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a>، ولكن مع جزء مخصص لتلك القرارات السيئة، واليوم قراراتنا مابين غرور فورد وحماقة إديسون.</p>
<p>استطاع <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Ford">هنري فورد</a> أن يحفر اسمه في التاريخ بحروف من نور، بإنتاجه الضخم للسيارات،والسعر المعقول الذي وفره، وإعطاءه أعلي أجر للعمالة في هذا الوقت حتي وصل الأجر اليومي إلي خمس دولارات، ولكنه كجميع البشر ليس معصوما من الأخطاء، وأيضا هو كأغلب الناجحين الذين حققوا سجلا وافرا من القرارات الخاطئة، أودت بهم إلي الفشل في بعض الجوانب وفي بعض الأحيان، ولعل من أشهر أخطاء فورد هو إعلانه عن قدرته علي صناعة ألف غواصة صغيرة في اليوم، حيث حققت الغواصات الألمانية في الحرب العالمية الأولي أرقاما مفزعة في تدمير سفن الحلفاء.</p>
<p>حالة اليأس التي مرت بها قوات البحرية الأمريكية جعلتها تحضر فورد ليجهز غواصات Eagle بطول مائتي قدم، وبالفعل قام فورد ببناء مصنع للغواصات في مايو عام 1918، وحتى يوليو كانت أول غواصة إيجيل، كان الهدف هو إنشاء غواصة كل يوم، وهو هدف يمكن تحقيقه بالنظر إلي خبرات فورد السابقة.<span id="more-709"></span></p>
<p><strong>غرور فورد صور له أن الغواصات كالسيارات</strong>، كما أنه تجاهل تلك العقول النابغة من القوات البحرية، واستمر فورد حتي أنتج سبع عشر غواصه في العام الأول، وقام فورد بتسليم الغواصة الأخيرة وهي رقم 60 في عام 1919، حقا هذه النتائج توحي بفشل فورد ولك أن تعرف أيضا أن ثماني غواصات فقط هي التي ظلت تعمل حتي العام 1939 فقد تسربت المياه للغواصات، ولأن فورد كان مغرورا وعنيدا لم يتعلم الدرس وشرع في صناعة الطائرات في الحرب العالمية الثانية وبنتائج مماثلة لصناعة الغواصات.</p>
<p>لننتقل من قرارات فورد المليئة بالغرور إلي قرارات <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Edison">إديسون </a>المفعمة بالعبقرية الحمقاء، من أقصده هنا هو بالفعل توماس إديسون أكثر المخترعين شهرة علي مستوي العالم باختراعاته التي غيرت وحسنت صورة الحياة، والذي اخترع المصباح الكهربي وجهاز التلغراف والكثير &#8230;</p>
<p><strong>جالت في رأس إديسون فكرة حمقاء</strong> وسخيفة كما وصفتها إحدى الجرائد آنذاك باستخراج الحديد من حجر الذهب ذي المستوي الردئ، وقام بصرف أموال طائلة أدت إلي مزيد من الخسارة، ولسوء حظه تم افتتاح مجال استخراج جديد للحديد أدي إلي انخفاض سعر الحديد واختفى بذلك حلمه للأبد، وربما خلص إديسون من تجربته هذه بأن العبقرية بصورتها الشاملة هي معرفة الأمور التي لن تحقق نجاحا، كما قال من قبل عن تجربته مع المصباح الكهربي.</p>
<p>خلاصة القول من سردنا لهذه القرارات الخاطئة لأشخاص ناجحين ومتميزين، أن الكمال أمر منشود من الجميع وخاصة في عالم الأعمال، ولكنه من الاستحالة بمكان تحقيقه حيث يكمن الخوف والفشل، وأنه لابد من خاسر في لعبة التجارة ليوجد الفائز، ومن المدهش أيضا أن القرارات السيئة ترتبط بصورة وثيقة مع القرارات العظيمة، وأن هؤلاء أصحاب تلك القرارات العظيمة هم أشخاص عاديون مكنتهم حنكتهم من تحقيق العظمة، كما حققوا عددا لا بأس به من الأخطاء في قراراتهم بل والفشل أحيانا.</p>
<p>لنا عودة مع آخر جزء من ملخصنا، ونختتم مع جوديير (من زرع ولم يحصد)، فاصل ونكمل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/ford-arrogance-and-the-folly-of-edison/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكانس هوفر مجانا لعشرة أيام</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/hoover-vacuum-cleaners-free-ten-days/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/hoover-vacuum-cleaners-free-ten-days/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Apr 2010 21:58:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[مكانس هوفر]]></category>
		<category><![CDATA[هوفر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=674</guid>
		<description><![CDATA[نعود لنكمل ملخصنا أعظم 74 قرارا إداريا، واليوم مع وليام هوفر المولود في عام 1849 في مقاطعة لانكستار في بنسيلفانيا ، وفي عام 1875 قام هوفر بشراء مدبغة جون ليند للجلود والتي تعرف الآن باسم نورث كانتون  في أوهايو، واستقر الحال به وأسرته هناك وأطلق علي الشركة و.ه.هوفر . توصل ابن عم زوجة هوفر والذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbook-summaries%2Fhoover-vacuum-cleaners-free-ten-days%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbook-summaries%2Fhoover-vacuum-cleaners-free-ten-days%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>نعود لنكمل <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">ملخصنا أعظم 74 قرارا إداريا</a>، واليوم مع وليام هوفر المولود في عام 1849 في مقاطعة لانكستار في بنسيلفانيا ، وفي عام 1875 قام هوفر بشراء مدبغة جون ليند للجلود والتي تعرف الآن باسم نورث كانتون  في أوهايو، واستقر الحال به وأسرته هناك وأطلق علي الشركة و.ه.هوفر .</p>
<p>توصل ابن عم زوجة هوفر والذي يدعي سبينجلار إلي اختراع يزن 40 رطلا يعمل علي سحب التراب بعيدا عنه عندما يقوم بالتنظيف تجنبا للأتربة لأنه يعمل كحارث ليلي في أحد محلات كانتون ويعاني الربو، ضم هذا الاختراع علبة معدنية ومذراة وغطاء وسادة ويد مكنسة، وهذا كان ميلاد المكنسة الكهربائية.</p>
<p>وبتشجيع من زوجته أقدم هوفر علي شراء اختراع سبينجلار والذي كان قد تقدم له بطلب لتمويل وتصنيع وتسويق منتجه، بعد ذلك أسس هوفر شركته الجديدة باسم<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Hoover_Company"> مكانس هوفر </a>الشافطة ودمجها مع شركته لدبغ الجلود، وفي العام الأول وبستة عمال فقط تحت إشراف سبينجلار ، وقاموا ببيع حوالي 350 مكنسة شافطة.<span id="more-674"></span></p>
<p>كانت البداية كخط إنتاج فرعي في حجرة واحدة وعدد عمال أقل من عشرين عامل، وقدرة إنتاجية من ست إلي ثماني مكانس يوميا، وفي عام 1907 <strong>قرر هوفر أن يعرض إعلانا في الجريدة المحلية يحمل عرضا بإتاحة استخدام  المكانس لمدة عشر أيام كاملة مجانا</strong> لمن يتقدم بطلب مكتوب، <strong>وكانت حكمة قرار</strong> هوفر في أنه لم يتعدي تجار التجزئة ويبعث بمنتجاته مباشرة إلي العملاء ، ويتجنب بذلك اقتسامهم له في الربح بحصولهم علي العمولة، وهذا في رأيي المتواضع قوة حدس وذكاء منقطع النظير من هوفر، فلقد عملت أنا شخصيا لفترة لا بأس بها بتجارة التجزئة والجملة، وتعلمت جيدا أن المنتج ليس بسعره ولا بجودته بالنسبة لتجار التجزئة، وإنما بهامش الربح أو الوحدات الإضافية والمكافئات والحوافز التي تقدرها لهم الشركات، وهم علي قدرة أن يجملوا صورة المنتج ويروجون له بل ويقنعون الناس بالولاء له واستخدامه طالما العمولة مجزية ومضمونة، وعلي عكس ذلك تماما إذا وجدوا أن الشركة تحاول التلاعب بهم أو تأخذ من نسبة أرباحهم وعمولتهم ، هذا ما راعاه جيدا هوفر، وقرر إرسال بضاعته إلي أقرب محل تجزئة ذي سمعة جيدة من المتقدم بالطلب، وأرسل ملحوظة لمحال التجار بأنه في حال تأكيد عملية الشراء فإن لصاحب محل التجزئة عمولته في هذه الصفقة، ومن هنا أوجد هوفر ماركة لامعة وشبكه واسعة من المتعهدين.</p>
<p>توصل هاميلتون ويبيتش لفكرة الموتور الجزئي الصغير  عام1909 والذي ساعد علي تخفيف وزن المكنسة، ثم تصميم هوفر الخاص والذي بني علي اهتزاز السجاد لشفط الأتربة وأضاف بعض التحسينات، كما أضيف ميزة لمكانس هوفر بالضرب الخفيف علي سطح السجادة باستخدام قضيب لولبي وحركة الفرشاة وكذلك زيادة قوة الشفط ، ومن هنا أصبحت شهرة مكانس هوفر ذات الحركة الثلاثية ، وأطلق عليها الشعار المعروف &#8220;إنها تسحق وتكنس وتنظف&#8221;، واستطاع هوفر ترسيخ علامته حتي أن المكنسة الكهربية التصقت في ذهن المستهلك بماركة هوفر.</p>
<p>أدرك هوفر مسبقا بأن السيارات سوف تقتل صناعته الأساسية، وأن العصر ليس عصر خيول، وحين قل الطلب بصورة كبيرة علي المنتجات الجلدية توقف تماما، وركز علي مكانس هوفر التي أصبحت صناعته الأساسية، و حتي بعد أن توفي هوفر عن عمر 83 عام ظل اسمه أشهر وأكبر الأسماء في مجال صناعته .</p>
<p>استراحة قصيرة نستكمل بعدها ملخصنا الشيق، ولكن هل لدي أحدكم أفكار مماثلة للترويج والتسويق لمنتج أو خدمة يقدمها، أو أية عروض لشركات أو أفراد يري فيها جانبا من الحكمة وسحر التسويق ؟ ، أنتظر تعليقاتكم .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/hoover-vacuum-cleaners-free-ten-days/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماتسوشيتا يضئ مصباحا في الظلام</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/matsushita-shining-a-light-in-the-dark/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/matsushita-shining-a-light-in-the-dark/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Apr 2010 17:12:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلان]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[باناسونيك]]></category>
		<category><![CDATA[كونسيوك ماتسوشيتا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=653</guid>
		<description><![CDATA[نتابع ملخصنا الشيق ومازلنا في فنون وسحر التسويق، وقرارنا اليوم مع كونسيوك ماتسوشيتا الذي يقرر أن يضع منتج كإعلان عن شركته، فلنرى ماذا فعل ؟ نشأ كونسيوك ماتسوشيتا فقيرا في قرية صغيرة بالقرب من واكاياما باليابان ،ولديه سبعة أخوه، عاش هو وأسرته في ظروف بائسة بعد أن أضاع والده أمواله علي القمار،ترك المدرسة وعمل مع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmatsushita-shining-a-light-in-the-dark%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmatsushita-shining-a-light-in-the-dark%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>نتابع <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">ملخصنا الشيق</a> ومازلنا في فنون وسحر التسويق، وقرارنا اليوم مع كونسيوك ماتسوشيتا الذي يقرر أن يضع منتج كإعلان عن شركته، فلنرى ماذا فعل ؟</p>
<p>نشأ <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Konosuke_Matsushita">كونسيوك ماتسوشيتا</a> فقيرا في قرية صغيرة بالقرب من واكاياما باليابان ،ولديه سبعة أخوه، عاش هو وأسرته في ظروف بائسة بعد أن أضاع والده أمواله علي القمار،ترك المدرسة وعمل مع صانع شوايات فحم، ثم عمل بعدها كمفتش في شركة أوساكا للمصابيح الكهربائية حتي أنشأ شركته الخاصة ماتسوشيتا إليكتربك عام 1917 .</p>
<p>تقدم ماتسوشيتا عند عمله في أوساكا بفكرة تصنيع الفيشة الكهربائية (أدابتور)، لكن فكرته لم تلق قبول صاحب الشركة، وعند إنشائه لشركته عمل علي تصميم المنتج هو وأربعة من زملائه طيلة أربعة أشهر كاملة، ولكن لم يقم أي شخص بشراء منتجه.<span id="more-653"></span></p>
<p>تحقق الانتصار الأول له عندما حصل علي تعهيد لإحدى المؤسسات الصناعية بتصنيع أطباق عازلة، وبدأت رحلته مع الثروة منذ تسليمه للمنتجات في الميعاد المطلوب وبكفاءة عالية.</p>
<p>بدأ ماتسوشيتا بعدها في تطوير فكرة مصباح الدراجة بابتكار جديد، ومرة أخري لم يحظي منتجه بالقبول، وبفكرة تسويقية رائدة  أمر رجال مبيعاته بأن يتركوا مصباحا مشتعلا في كل محل يقومون بزيارته في محال التجزئة، فقد كان يؤمن بأن الرؤية تؤدي إلي التصديق، وإن المستهلكين إذا كان منتجك جديدا فهم بحاجة إلي ما يعينهم علي فهم إمكاناته، وكذلك كان إيمانه راسخا بأن يقدم المنتج فوائد علمية واضحة إذ يقول &#8221; لا تبع للمستهلكين بضائع جذابة، بل بع البضائع التي تنفعهم ، فخدمة المستهلكين في تقديم منتج نافع لهم هي التي تجعلهم عملاء دائمين للشركة، وكان لقرار ماتسوشيتا وقع السحر علي المبيعات، ومع نهاية العام 1922 كان لديه أكثر من ألف موظف و 10 مصانع و 28 اختراع .</p>
<p>ولعل من الجدير ذكر أنه بالرغم من عدم وجود خبرة له في مجال التسليح، قام ماتسوشيتا بدعم بلاده في الحرب بتصنيع السفن والطائرات، وبالطبع لم يكن هذا في مصلحة الحلفاء كما <a href="http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/">فعلت كوكاكولا من قبل</a>.</p>
<p>كان ماتسوشيتا شديد الإعجاب بهنري فورد في تركيزه علي معدلات الجودة حيث يقول &#8220;إن الإهمال هو سبب الفشل، وإذا ماحدث ذلك، إعتذر للمستهلكين، وأطلب منهم أن يبعثوا بعناوينهم وعدهم بأنك ستبعث لهم بالبضائع الجيدة فورا&#8221;، لذا نالت شركته في عام 1990 جائزة لمقاييس الجودة العالية التي تلتزم بها، وقدرت شركته ب 42 بليون دولار في ذات العام، وحقق ثروة شخصية تقدر ب 3 بليون دولار، كانت نتاج كفاح ذلك الرجل العصامي الذي أوجد أعظم وأهم الماركات العالمية ألا وهي <a href="http://www.panasonic.net/history/founder/chapter1/story1-04.html"><strong>باناسونيك</strong></a>.</p>
<p>عمل ماتسوشيتا طيلة حياته كرجل للمبادئ حيث كانت له ولشركته فلسفة خاصة، وحرص علي وجود أهداف أخلاقية للشركة حيث يقول &#8221; إن مهمة أي مصنع ينبغي أن تكون التغلب علي الفقر، وأن يريح المجتمع كله من اليأس، وأن يحقق الثروة للمجتمع بأكمله&#8221;، كما يعتبر ماتسوشيتا أن الفشل في تحقيق الأرباح جريمة حيث يقول&#8221;نحن نأخذ من رأس مال المجتمع وأفراده ومواده الخام، وإن لم ننجح في تحقيق أرباح جيدة ، فإننا نكون قد ضيعنا علي المجتمع موارد نفيسة كان الأولي إستثمارها في مكان آخر&#8221;</p>
<p>فاصل صغير جدا، ونعود بفكرة أدهي وأمر !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/matsushita-shining-a-light-in-the-dark/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سحر التسويق مع كوكاكولا</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Apr 2010 07:39:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلان]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق في كوكاكولا]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[كوكاكولا]]></category>
		<category><![CDATA[نيوكوك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=630</guid>
		<description><![CDATA[حظيت شركة كوكاكولا بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تحت عنوان &#8220;سحر التسويق &#8220;، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد &#8221; إذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-magic-of-marketing-with-coca-cola%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-magic-of-marketing-with-coca-cola%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>حظيت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Coca-Cola">شركة كوكاكولا</a> بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/"> تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a> تحت عنوان &#8220;سحر التسويق &#8220;، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد &#8221; إذا كانت المخترعات العظيمة يتم ابتكارها في المعمل فان المنتجات العظيمة يتم اكتشافها في إدارة التسويق&#8221;.</p>
<p>تبدأ قصة كوكاكولا عندما استطاع <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/John_Pemberton">جون ستايث بيمبرتون </a>التوصل إلي تركيبة احتوت علي ورقة نبتة من شجرة في جنوب أمريكيا وبذور في غرب أفريقيا وكراميل وحمض فسفوري وسبع نكهات طبيعية لا تزال كوكاكولا تحافظ علي غموضها إلي يومنا هذا، وأطلق كاتب الحسابات لدي بيمبرتون &#8220;فرانك روبنسون&#8221;  اسم كوكاكولا علي هذه التركيبة والتي ظهرت مضافة إليها الصودا في مايو 1881 <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Atlanta,_Georgia">بأتلانتا</a>.</p>
<p><span id="more-630"></span></p>
<p>ما ميز كوكاكولا عن غيرها هو  إدراكها المبكر جدا لقوة وسائل الإعلام والدعاية قبل أي شركة أخري بكثير، وتعظيمها الجيد لأهمية الدفع والترويج لمنتجاتها بقوة، فلقد أنفق بيمبرتون 74 دولار علي كوبونات الدعاية بعد ثلاثة أسابيع فقط من اختراعه، رغم أن مبيعاته في العام الأول كانت بمعدل 6 أكواب يوميا بسعر الكوب خمسة سنتات، وحقق دخلا كليا في هذا العام 50 دولار، ولك أن تلاحظ أن ما أنفقة بيمبرتون علي الدعاية كان أكبر من الدخل .</p>
<p><a href="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2010/04/97px-Bottle_sketch_coca-cola.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-631" title="Bottle_coca-cola" src="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2010/04/97px-Bottle_sketch_coca-cola-97x150.jpg" alt="تصميم روبرت جلاس لزجاجة الكوكاكولا" width="97" height="150" /></a></p>
<p>انتقلت حقوق كوكاكولا إلي<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Asa_Griggs_Candler"> آسا كاندلار</a> بعدما باعها بيمبرتون، ولم يقف كاندلار عند الإعلانات فقط، بل استخدم تعبئة المنتج في الترويج له، فأقرت الشركة مسابقة عام 1951 لاختيار تصميم  لزجاجة الكوكاكولا، وحازت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Root_Glass_Company">شركة روت جلاس </a>بقبول تصميمها الذي أصبح يمثل شخصية كوكاكولا ، وكما أوضح آسا كاندلار رئيس الشركة &#8221; <strong>نحن في حاجة إلي زجاجة يعرف الشخص أنها كوكاكولا حتى عندما يلمسها في الظلام</strong> &#8220;.</p>
<p><strong>أما عن القرار الثاني</strong>، فكان درسا من كوكاكولا في كيفية استغلال الأحداث والمناسبات المختلفة لتظهر دائما أنك مع المستهلكين في كل وقت ومكان، كانت الحرب العالمية الثانية من أعظم الأحداث التاريخية بوجه عام وتاريخ الصناعة علي وجه الخصوص حيث حققت العديد من الشركات نجاحا جماهيريا باعتمادها علي هذه الحرب ومن أمثلة الشركات التي نجحت في استغلال الحدث شركة نستله، والتي بلغ الطلب علي منتجها نسكافيه ذروته  فمن 100 مليون دولار وصل إلي 225 مليون دولار ، وكذلك شركة هاينز والتي أطلقت شعارا لها &#8221; المخللات لتتبع الطائرات &#8220;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>وأما عن كوكاكولا</strong>، فقد انتقلت حقوق الشركة مرة أخري إلي رجل أعمال من أتلانتا يدعي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ernest_Woodruff">إرنست وودروف</a> بعد أن باعها أبناء آسا كاندلار بمبلغ 25 مليون دولار ( كان المبلغ ضخما آنذاك )، تولي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_W._Woodruff">روبيرت وودروف</a> (ابن وودروف) أطول فترة رئاسية في تاريخ الشركة من (1885-1890)، أخذ روبيرت قراره بالتزام الشركة بيع زجاجة الكوكاكولا بسعر نيكل واحد (خمس سنتات) لأفراد الجيش، ولكي تفي كوكاكولا بوعدها أنشأت 60 مصنع تعبئة متنقل ليلازم الجيش بطاقة إنتاجية 1370 زجاجة في الساعة ويقوم علي المصنع فردان فقط، <strong>ومن المفارقات المضحكة </strong>أن كوكاكولا تحسبا لتهديد الحكومة لها بترشيد استخدام السكر ، قامت وبكل جرأة وطموح بإقناع الحكومة أن مشروبها ضروري لسعادة القوات الأمريكية.</p>
<p>أظهرت كوكاكولا براعة فائقة خلال فترة روبيرت في استغلال كل المناسبات المختلفة وأظهرت لمستهلكيها أنها معهم دوما، حتي أنه عند عودة رواد مركبة الفضاء أبوللو من رحلتهم الشهيرة رحبت بهم كوكاكولا قائلة &#8221; <strong>مرحبا بعودتكم إلي الأرض ، بيت كوكاكولا</strong> &#8220;.</p>
<p>حقا استطاعت كوكاكولا أن تحفر اسمها بحروف من ذهب في قلوب الأمريكيين حتي أن مجلة التايمز الأمريكية أعلنت أن<strong> كوكاكولا هي الغزو السلمي لمعظم العالم </strong> ، ولم يكن كل هذا الولاء والإخلاص لكوكاكولا من فراغ بل  بقرارات إدارية عظيمة، ولا يمكننا أن نتحدث عن  قرارات خلق الإخلاص والولاء لدي العملاء دون أن نذكر قرار بنك <strong>توماس كوتوس </strong>البريطاني في القرن الثامن عشر بإسقاط ديون الأسرة المالكة للاحتفاظ بهم كعملاء دائمين، ومع أن هذا القرار عرض البنك لخسارة كبيرة وقتها، إلا أن البنك استطاع أن يضع في ذهن الجميع حتي هذا الوقت بأنه &#8221; بنك الطبقة العليا &#8221; ويكفي أن جلالة الملكة إليزابيث أحد عملاءه .</p>
<p>تعلمنا كوكاكولا أيضا <strong>التطلع إلي النمو منذ اليوم الأول</strong>، وهذا ما يوضحه إعلانها الجماهيري &#8221; منذ بليون ساعة ظهرت البشرية علي وجه الأرض، ومنذ بليون دقيقة جاءت المسيحية، ومنذ بليون ثانية أدت فرقة البيتلز عروضها المسرحية، وأنتجت كوكاكولا منذ صباح أمس وحتى الآن فقط بليون زجاجة&#8221;</p>
<p><strong>القيادة بإتباع القدوة :</strong></p>
<p>وتحت باقة أخري بعنوان القيادة بإتباع القدوة ترتكز علي أن القرارات العظيمة ليست مالية وشخصية فقط وإنما هناك جوانب من العظمة في الجانب الأخلاقي .</p>
<p>نتابع مع كوكاكولا والتي ظهر لها منافسا عنيد في الأفق وبقوة، وهنا أدرك روبيرت أن الشركة بحاجة إلي تغير دماء فأفسح الطريق <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Roberto_Goizueta">لروبيرت جويزيتا </a>في عام 1981، وبعدها اهتز المركز الأول لكوكاكولا وانخفضت حصتها إلي 5% وزادت حصة بيبسي في المقابل إلي 8%، وجاءت نتائج اختبارات عشوائية لفريق التسويق داخل كوكاكولا علي متناولي المشروبات الغازية سيئة ومقلقة جدا حيث كانوا يفضلون البيبسي علي الكوكاكولا، وهنا تراجعت الشركة<strong> عن قرار مسبق لها بتغير طريقة الصنع والإعداد</strong> ، ولكن حتي بعد توصلهم لطريقة جديدة لم تتغير النتائج.</p>
<p>برغم عدم تغير النتائج ، <strong>قدم مشروب نيوكوك في 23 أبريل عام 1985</strong> في شارع  سانت جورج، وظهرت كوكاكولا في هذا اليوم كالتنين الذي قضي علي بيبسي، وفي أكبر زلة تسويقية حدثت في هذا القرن، سوقت كوكاكولا للمشروب الجديد نيوكوك بأنه أرق وأفضل وأحلي في المذاق وأفضل من المشروب القديم، وتلقت الشركة سيل من الانتقادات، لأنها تجاهلت الملايين التي تبيعها يوميا من المشروب القديم، وعلي الناحية الأخرى استغلت بيبسي الفرصة التي لاحت لها في الأفق في وقت كانت بالكاد تحتفظ برواجها، وأنشأت شركة إعلانات ركزت علي &#8220;<strong> أن الشئ الحقيقي ظل بدون تغيير</strong> &#8220;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أسمعكم تقولون حتي الآن ليس هناك أي وجه من وجوه العظمة</strong>، ولا نري إلا قرارا خاطئ، أرد بأن العظمة تكمن في إدراك شركة كوكاكولا أن ما قامت به كان كارثة بكل المقاييس، وبكل شجاعة قررت العودة إلي استخدام طريقة الإعداد الأصلية في قرار يتسم بالشجاعة والسرعة ، فبعد 90 يوم علي مرور إنتاج نيوكوك،اعترفت الشركة بفشله وتراجعت عنه.</p>
<p>أشكركم للقراءة حتي هذا القدر، وأدعوكم للمشاركة معنا في <a href="http://www.mojaddidon.com/showthread.php?t=390">حوار د.نهي سلامة قائد فريق بداية للتنمية البشرية علي منتدي مجددون</a>، ونستكمل ملخصنا بعد فاصل قصير ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماك كينسي</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/mckinsey/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/mckinsey/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Apr 2010 20:03:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستشارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[مارفين باور]]></category>
		<category><![CDATA[ماك كينسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=607</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي. تبدأ القصة عندما التحق مارفين باور بمكتب شركة جيمس ماك كينسي بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة شركة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmckinsey%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmckinsey%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>نكمل اليوم <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a>، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي.</p>
<p>تبدأ القصة عندما التحق <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Marvin_Bower">مارفين باور</a> بمكتب <a href="http://www.mckinsey.com/">شركة جيمس ماك كينسي</a> بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة شركة مارشال فيلد، وبعدها رحل ماك عن دنيانا بأكملها، وخلف من وراءه مارفين باور في مكتب الشركة بنيويورك،  و <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/A.T._Kearney">كيرني</a> بمكتب الشركة بشيكاغو .</p>
<p>انفصل المكتبان عن بعضهما البعض،ففضل كيرني أن تحمل شركته الجديدة اسمه لأن هذا سيعطي انطباعا لدي العملاء باشتراكه في كل مهمة، أما باور فإنه كان علي دراية بعواقب الأمور إذا تغير اسم الشركة إلي اسمه شخصيا، فسوف يدرك العملاء أنه كان مسئولا عن كل المشروعات ويطلبون له مقابل ذلك، كما أنه رأي أن الشركة أكبر من أن تكون شخص بمفرده.<span id="more-607"></span></p>
<p>توسعت بعدها شركة ماك كينسي في أمريكا الشمالية، وافتتحت أول مكتب خارجي لها في لندن وتبع ذلك افتتاح الكثير من المكاتب في المدن الأوروبية، حتى العام 1997  كان هناك 74 مكتب في 38 دولة لماك كينسي.</p>
<p>وضع باور مقاييس ومبادئ وقواعد عالية يسير عليها العمل في شركته، حيث وضع العميل أولا ثم في المرتبة الثانية يجئ الربح، فالأولي هي دائما ما تأتي بالثانية بكل تلقائية، ولم تستغل ماك كينسي القضايا الكبيرة كوسيلة لتحقيق ربح أكثر وإنما للتأكيد علي أن العملاء يثقون في إمكانيات ماك كينسي ويقدرونها .</p>
<p>من ضمن أصول وقواعد العمل في ماك كينسي، هو التزام المستشارين بالهدوء، وقول الصدق حتى إن كان فيه تحديا للعملاء، كما أن كل مستشار كان يضع قبعة علي رأسه عدا العاملين في مكتب سان فرانسيسكو .</p>
<p>ماك كينسي ليست مجرد شركة استشارات، فللشركة روحها ونظامها الخاص بالحلل الرصينة التي يرتدوها موظفيها والمقاييس العالية في الأداء، وحقا وصف مجلة فورتشان لماك كينسي بقولها &#8220;إن ماك كينسي أوسع الشركات شهرة وأكثرها صونا للأسرار، وأغلاها سعرا وأعلاها مقاما، وأكثرها نجاحا وثقة وتعرضا للحسد والكراهية &#8221; ، كما يقول عنها توم بيترز &#8220;إن ماك كينسي لديها ثقة كبيرة بقدراتها&#8221; ، حيث لا تؤمن ماك كينسي والقائمون علي الأمر فيها بمبدأ التواضع ولا يرتاحون لهذا الأمر ،فالثقافة التي ابتدعها باور ومازالت قائمة حتى اليوم هي سر نجاح ماك كينسي، وكما يقول أحد مستشاري الشركة لمجلة فوربس &#8220;إننا لا نتعلم من عملائنا، فمقاييسهم ليست عالية بالدرجة الكافية ولكننا نتعلم من الشركاء الآخرين لماك كينسي &#8220;.</p>
<p>غير باور في سياسة التوظف بالشركة فبدلا من التركيز علي مسئولين ذوي خبرة ،وظف طلاب حديثي التخرج عودهم علي روح العمل في شركته وكيف يكونوا قادرين علي طرق التحليل وحل المشاكل، كما رسم سياسة شركته علي أن الأسبقية ترتبط بطريق مباشر بالإنجاز حيث لا مكان للضعفاء بالشركة.</p>
<p>من المؤكد أن ماك كينسي ليست أقدم ولا أكبر شركة استشارية في العالم فشركة أندرسون الاستشارية تفوقها في نسبة العوائد وعدد المستشارين، ولكن بالنسبة لعوائد المستشارين أنفسهم تتفوق ماك كينسي علي أنديرسون، ما تمتاز به ماك كينسي هو أنها تحب أن تنظر لنفسها علي أنها أفضل شركة، وقد استطاعت الترويج لهذا الإدعاء ولتصبح بلا جدال أفضل شركة ، واستطاعت  أن تكون واحدة من أعظم الماركات العالمية في صناعة الخدمات الاستشارية.</p>
<p>يصف هارفي جلوب رئيس شركة أمريكان اكسبريس باور قائلا&#8221; إنه واحد من أفضل القادة في دنيا الأعمال الأمريكية علي الإطلاق، لقد قاد تلك الشركة من خلال مجموعة من القيم التي استخدمها في صياغة وتشكيل منظمته والتي هي أهم شئ في هذا المجال&#8221;  ، حتى أن يبج بلو  Big Blue (كنية تطلق علي شركة IBM) لو أرادت وضع ثقتها في شركة ما تطلب الاستشارة لكان عليها أن تثق في ماك كينسي ، ولم تتوقف دروس باور فيالقيم والمبادئ ، فقد أعطي باور درسا للآخرين وطبقه علي نفسه عند بلوغه الستين من عمره قام ببيع أسهمه إلي الشركة بسعر قيمتها الدفترية.</p>
<p>أري أن قرارات باور  لاتقدم لنا نموذجا في أهمية اختيار الأسم فقط، وإنما تمثل لنا نموذجا رائعا في ميثالية العمل وكيفية وضع القيم والمبادئ لشركتك واقناع الآخرين بأنها الأفضل دائما، فلنحتذي  بنموذج مارفين باور وطريق ماك كينسي في تأسيسنا لقيم ومبادئ العمل في مؤسساتنا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/mckinsey/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انطلاقة فورد</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-launch-of-ford/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-launch-of-ford/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Apr 2010 14:50:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة السيارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[هنري فورد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=595</guid>
		<description><![CDATA[بدأ هنري فورد حياته كمساعد ميكانيكي ثم ساعاتي ثم ميكانيكي حتى صمم سيارته الأولي في عام 1896 ، وأدرك بعدها فورد أهمية الناحية التجارية لأهدافه وشرع في العام 1903 في إطلاق شركته الخاصة، لم يكن الأمر بغريب فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة من (1900 – 1908) نشأت أكثر من 500 شركة سيارات أمريكية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-launch-of-ford%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-launch-of-ford%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>بدأ <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Ford">هنري فورد </a>حياته كمساعد ميكانيكي ثم ساعاتي ثم ميكانيكي حتى صمم سيارته الأولي في عام 1896 ، وأدرك بعدها فورد أهمية الناحية التجارية لأهدافه وشرع في العام 1903 في إطلاق شركته الخاصة، لم يكن الأمر بغريب فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة من (1900 – 1908) نشأت أكثر من 500 شركة سيارات أمريكية ، أطلق فورد أولي سياراته وبعد عام من تصنيعها حققت الشركة مبيعات وصلت إلي 600 سيارة شهريا .</p>
<p>أعلن فورد هدفه في بناء مصنع للسيارات ذو إنتاج ضخم وبتكلفة قليلة تضمن لكل ذي دخل جيد أن يمتلك سيارته الخاصة  وأن يري الطرقات وقد اختفي منها الحصان وحل محله السيارة ، وقد كان لفورد ما أراد واستطاع أن يحقق أهدافه بصورة مذهلة وأوجد أكبر خط إنتاج وسوقا واسعا في عالم السيارات غير مفاهيم  السفر والعمل وأوجد سوقا كبيرا لصناعات مختلفة وتكميلية، لذا أعد قرار فورد بإنشاء شركته الخاصة من أكثر القرارات الإدارية عظمة وصدي واسع الانتشار.<span id="more-595"></span></p>
<p>التزم فورد برؤيته ووضعها دوما صوب عينيه، وهذا ما دفعه بالالتزام دوما بتخفيض الأسعار بنسبة 58 % في حين كان التزايد علي الطلب مطردا للغاية وحيث من السهل عليه زيادة الأسعار، وما كان ذلك إلا إيمانا بأهدافه وسعيا لتحقيق رؤيته.</p>
<p>قدم في العام 1908 موديل T   وحتى العام 1927 أنتجت الشركة 15 مليون سيارة من هذا الموديل، وفي تلك الفترة كان مصنعه بولاية ميتشجان الأمريكية أكبر مصنع للسيارات في العالم بمساحة 57 فدانا وعمالة تقدر ب 14 ألف شخص .</p>
<p>لم يكن كل هذا لفورد لولا أنه ذو عبقرية فذة بكل المقاييس، قادرة علي تحقيق هذا التفوق في إدارة الأعمال، ويدلل علي هذا قراره برفع أجور العمال من 2.5 دولار إلي خمس دولارات يوميا في قفزة غير مسبوقة بأجور العمال وقتها، وتخفيض ساعات العمل من 9 إلي 8 ساعات بعد تزايد عدد العمال المغادرين للعمل في أحد خطوط إنتاجه، لم تنبع هذه القرارات من اقتناع فورد بإدارة الموارد البشرية بل إنه لم يقتنع البتة بعلوم الإدارة كما لم يقتنع بتغير لون الموديل T   أو يضيف إليه بعض الكماليات الأخرى،وأرجع فورد قراره هذا إلي أنه يريد للعمال أن يشتروا سيارة موديل T  من أموالهم .</p>
<p>رجوعا إلي عبقرية فورد، فإنه قرر في مايو 1927 وبعد أن تم إنتاج 15 مليون سيارة من موديل T  إغلاق خط الإنتاج بشكل درامي، ولم يكن أحد يعلم ماهي الخطوة التالية، دامت فترة الانغلاق لستة أشهر قبل أن يعلن فورد في نوفمبر من العام ذاته مولد موديل A  والذي تم بيعه لأول مرة في ديسمبر 1927، وفي غضون ستة أشهر تلقت الشركة 750 ألف طلب شراء .</p>
<p>حقق فورد بقراره لإنشاء شركته الخاصة جماهيرية في كل أنحاء العالم ، وإنه لمن الطريف أن يتلقي فورد رسالة من لص البنوك الشهير <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bonnie_and_Clyde">كلايد بارو </a>يقول فيها :<br />
&#8221; عزيزي &#8230; مع كل نبضة من نبضات قلبي سوف أقول لكم إنكم تقدمون سيارة جيدة بالفعل ، فقد قدت أكثر من سيارة فورد وفي كل مرة كنت ألوذ فيها بالفرار، فقد كانت سرعتها الثابتة ومرونة استعمالها بدون مشاكل سببا في نجاتي في العمليات التي قمت بها، وقد كنت سأوليها نفس هذا الإعجاب حتي لو كنت أقوم بعمل قانوني ، وأنا هنا أثني علي سيارتكم الجميلة من طراز V-8   .</p>
<p>كان هذا القرار الثالت عن إنطلاقة فورد، وسنستكمل ملخص الكتاب بعد قليل ، لكني أحببت أن أشارككم بعض الأرقام التي حققتها  المدونة أخيرا ، فهاهي مدونتي تبدأ عامها الرابع ، كما حققت بيج رانك 4 ، وأرباحي من جوجل أدسنس في مدونتي ومنتدي مجددون المولود حديثا وصلت إلي أكثر من دولار يوميا ، كل هذه الأرقام تدعو للتفاؤل ومستقبل أفضل للمدونة بإذن الله ، كما أنوه للمهتمين للإعلان في المدونة بأنه تم إجراء بعض التغيرات علي <a href="http://mokhtaralgendy.com/advertise/">السياسة الإعلانية</a> ويمكنكم التواصل بشأن العروض أو التغيرات.</p>
<p>حتي نلتقي بعد الفاصل أترككم مع أجمل مقولات فورد</p>
<p>&#8220;whether you think you can or that you can&#8217;t . you are righ &#8221;</p>
<p>&#8221; كيفما تفكر أنك تستطيع أو لا تستطيع ، فإنك علي حق &#8220;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-launch-of-ford/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آبل والمركز الأول في مبيعات الكمبيوتر</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/apple-and-first-place-in-sales-of-computer/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/apple-and-first-place-in-sales-of-computer/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2010 22:52:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[آبل]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=580</guid>
		<description><![CDATA[اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع أعظم 74 قراراً إدارياً ، وقرار شركة آبل في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر . وضع ستيف جوبز تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من&#8221; جراج &#8220;  كأغلب بدايات شركات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fapple-and-first-place-in-sales-of-computer%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fapple-and-first-place-in-sales-of-computer%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">أعظم 74 قراراً إدارياً </a>، وقرار <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%84">شركة آبل</a> في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر .</p>
<p>وضع <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81_%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2">ستيف جوبز </a>تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81_%D9%88%D8%B2%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%83">ستيف ووزيناك</a> في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من&#8221; جراج &#8220;  كأغلب بدايات شركات الكمبيوتر العظيمة، من بعدها أسس ستيف جوبز لآبل 1 والذي يعده الكثيرون أول جهاز كمبيوتر شخصي حقيقي في هذا الوقت، وتلا ذلك آبل 2 ثم ماكنتوش .</p>
<p>لفترة طويلة ظلت آبل المهيمنة علي صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة وبنسبة مبيعات تصل إلي 20% من إجمالي السوق، ويرجع السبب في هيمنة آبل هو إنتهاجها لمبدأ البساطة في طرح أجهزة كمبيوتر في متناول الأفراد العاديين ، وقلبت بهذا المبدأ موازين السوق فجأة فلم يكن التعامل مع الكمبيوتر يحتاج إلي درجة علمية فيه، وكان لآبل أن أتاحت الفأرة ( الماوس) ليستخدمه مقتنوا آبل، وسارت بقية الشركات علي نفس نهجها ولكنهم لم يلقوا بالطبع مثل نجاحها حتي ذلك العملاق مايكروسوفت حقق نجاحا متواضعا أمام آبل، وربما كان هذا لتعاطف الجميع مع بداية آبل في جراج وليس كبداية هذا العملاق.<span id="more-580"></span></p>
<p>افترق الصديقان جوبز ووزيناك، ليعمل ووزيناك كمدرس، ويبدأ جوبز مشروعه الجديد آبل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B4">ماكنتوش</a>، والذي كان تأمل آبل به أن تغزوا عالم الكمبيوتر ولكن هذا لم يحدث، وكان لقرار آبل بعدم إجازة استخدام نظم التشغيل الخاصة بها والذي يعد الأسوأ في سجل قراراتها، هو السبب الأكبر في انتقال الزعامة إلي بيل جيتس حيث نجحت مايكروسوفت في إقناع 80% من مشتري أجهزة الكمبيوتر في استخدام نظام تشغيلها الخاص Ms-Does  بدلا من شراء منتجات آبل، وكان لقرار بيل جيتس في عام 1981 بإجازة استخدام  نظام تشغيل مايكروسوفت لشركة IBM السبب في نجاح مايكروسوفت والسقوط العظيم ل IBM   التي تخلت عن قرارها باستخدام برامج غير برامج الشركة.</p>
<p>انتهت تلك الفترة في تاريخ آبل بشكل محزن عند قيام جون سكول ( رئيس مجلس إدارة آبل ورئيس مجلس إدارة بيبسي السابق ) بفصل جوبز عام 1985، وتم تنحية سكولي عام 1993، ومرت بعدها علي الشركة فترات عصيبة تقلصت فيها مبيعاتها من 20% إلي 8% ، وخلف سكولي مايكل سبيندلر والذي استمر حتى 1996 وتضاءلت المبيعات في عهده حتى 5% فقط وعندها انصرفت الشركات من آبل إلي مايكروسوفت.</p>
<p>جاء إميليو إلي إدارة آبل ولكن بعد 500 يوم من توليته تضاءلت المبيعات إلي أقل حد 4% وعندها دعا إميليو جوبز للعودة إلي آبل مرة أخري، وحيث أن المكان لا يسعه وجوبز، قرر إميليو التنحي وتأليف كتاب يسرد فيه قصته وتجاربه الخاصة.</p>
<p>في مشهد درامي عاد جوبز بعد نفي طال لمدة 13 عاما وأعاد إلي آبل اكتشاف نفسها بتوصلها إلي &#8220;آي ماك &#8220;، والذي باعت منه 278 ألف وحدة في ستة أسابيع ، ووصفت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Fortune_%28magazine%29">مجلة فورتشان</a> هذا الإنجاز بأنه أكبر انتصار لشركة كمبيوتر علي مدي التاريخ، وفي أقل من عام واحد تضاعفت المبيعات.</p>
<p>رحل جوبز وعاد جوبز ولكن تبقي آبل راسخة في الأذهان بقرارها أن تتبوأ المكانة الأولي في مبيعات الكمبيوتر، وتظل أسطورة آبل جزءاً هاما من التاريخ الأمريكي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/apple-and-first-place-in-sales-of-computer/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Mar 2010 15:28:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[الإدارة]]></category>
		<category><![CDATA[ستيوارت كرينر]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=561</guid>
		<description><![CDATA[اليوم أقدم لكم ملخصا لكتاب شهير ومفيد جدا، أنصح قرائته لكل مهتم بفنون الإدارة، كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار (The 75 greatest management decisions ever made ….And 21 of the worst)، للمؤلف ستيوارت كرينر، لاحظت أن ترجمة  مكتبة جرير اللكتاب والتي قرأتها تضم  74 قرار مع أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbook-summaries%2Fgreatest-management-decisions-ever-made%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbook-summaries%2Fgreatest-management-decisions-ever-made%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>اليوم أقدم لكم ملخصا لكتاب شهير ومفيد جدا، أنصح قرائته لكل مهتم بفنون الإدارة، كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار <a href="http://www.amazon.com/Greatest-Management-Decisions-Ever-Made/dp/1567315321/ref=ntt_at_ep_dpi_1">(The 75 greatest management decisions ever made ….And 21 of the worst)</a>، للمؤلف <a href="http://www.crainerdearlove.com">ستيوارت كرينر</a>، لاحظت أن ترجمة  مكتبة جرير اللكتاب والتي قرأتها تضم  74 قرار مع أن الكتاب الإنجليزي عنون 75 قرارًاً، ولا أعرف ما السبب وراء الإختلاف.</p>
<p>لم يرق لستيوارت كرينر أن تضم قوائم العظماء المعدة في ضجيج الاحتفالات بالألفية الثالثة العلماء والكتاب والفنانين والمطربين والشخصيات الرياضية ونجوم الإعلام فقط وأن يبدو جليا غياب المدراء الفعالين والقادة الإداريين من هذه القوائم ، لذا قرر أن يخوض محاولته في ضم أكثر القرارات العظيمة الأثر في عالم الإدارة ويضمها في كتاب يستقبل به الألفية الجديدة .<span id="more-561"></span></p>
<p>يضم الكتاب قرارات إدارية كبري تمثل تاريخا حافلاً وقصص نجاح لكبري الشركات والمؤسسات العالمية والعملاقة، واخترت أن ألخص لكم أفضل 10 قرارات وأسوأ أربعة قرارات من خضم هذا الكم الهائل الذي جمعه المؤلف.</p>
<p>يستعرض ستيوارت في مقدمة كتابه أن كل القرارات التي يتم اتخاذها لها طبيعة إدارية، فما يخص الأفراد (موارد بشرية)، ما يخص المال (ميزانية)، البيع والشراء ( تسويق) كيف تنتج الأشياء (تشغيل) ما يمثله المستقبل( خطة أو تخطيط)، حتى ما يخص العاطفة والتي يستثنيها الجميع من كونها قرارات إدارية فهي فطرية وغريزية وكما يدعي الجميع أن ليس لهم الحيلة في اختياراتهم العاطفية، إلا أن ستيوارت يستشهد بالقرار الذي أتخذه رجل الإدارة المبنية علي أسس علمية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Frank_Bunker_Gilbreth">فرانك جيليبرت</a> بالزواج من <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Lillian_Moller_Gilbreth">ليليان موللر</a> وقرارهم اللاحق بإنجاب اثني عشر طفلا وتحقيقهم لعائلة جيليبرت التي ذاع صيتها بكتاب &#8221; <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Cheaper_by_the_Dozen">أرخص من دستة</a>&#8221; والذي تحول فيما بعد إلي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Cheaper_by_the_Dozen_%282003_film%29">فيلم سينمائي</a>، وكان من أول من دافع عن العمل بذكاء، كما فعلها <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Porter">مايكل بورتر </a>والذي أنجب خمسة أطفال ليثبت نظريته<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Porter_five_forces_analysis"> نظام القوي الخمس</a>،و <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Tom_Peters">توم بيترز</a> الذي أنجب سبعة أطفال تبدأ أسمائهم بحرف (س).</p>
<p>غالبا ماتجد أن جذور القرارات الصائبة تكون في أماكن مغمورة، فيروي بيتر كوهان مؤلف كتاب <a href="http://www.amazon.com/Technology-Leaders-Express-Peter-Cohan/dp/book-citations/1841123811">قادة التكنولوجيا</a> قصة اكتشاف أحد المهندسين والذي يعمل في حجرة خاصة بالبواب أنه إذا ما تم تسخين معدن بطريقة معينة فأنه يتناثر عبر أنحاء الغرفة وكان هذا بذرة اختراع طريقة رش الحبر علي الصفحة ودر ربحا علي شركة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AF">هيوليت باكارد</a> في أعمال طباعة الحبر النفاثة يزيد عن الستة بلايين دولار .</p>
<p>يذكر أيضا أنه في عام 1950 وجد <a href="http://history1900s.about.com/od/1950s/a/firstcreditcard.htm">فرانك ماك نامارا </a>نفسه في مأزق وهو يتناول العشاء في أحد المطاعم، فهو لا يمتلك أي نقود، واتته فكرة عند اتصاله بزوجته لتساعده في الخروج من المأزق،  كانت فكرته في عمل ببطاقات تكلفة العشاء والتي تم تطبيقها في 37 مطعما من مطاعم مانهاتن، وفي خلال سنة وصل المتعاملون بالبطاقة إلي 42 ألف عضو وبعدها خرجت بطاقة الائتمان إلي النور .</p>
<p>فاصل قصير، ونبدأ ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل لديك ما يؤهلك لتعمل لصالح نفسك ؟</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/business-managment/do-you-have-what-it-prepares-you-for-working-for-yourself/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/business-managment/do-you-have-what-it-prepares-you-for-working-for-yourself/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 Nov 2009 02:53:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الخاص]]></category>
		<category><![CDATA[العمل لصالح نفسك]]></category>
		<category><![CDATA[ما يؤهلك للعمل الحر]]></category>
		<category><![CDATA[مسارات مهنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=162</guid>
		<description><![CDATA[وجدت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، فهذا هو عامي الجامعي الأخير &#8211; بإذن الله –  ويكون عادة  التفكير فيما بعد الجامعة غالبا علي التفكير في المقررات الدراسية أو العالم الطلابي . لاحظت في هذه الفترة الكثير من أصدقائي يجهزون لمشاريعهم الخاصة أو شركاتهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbusiness-managment%2Fdo-you-have-what-it-prepares-you-for-working-for-yourself%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fbusiness-managment%2Fdo-you-have-what-it-prepares-you-for-working-for-yourself%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>وجدت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، فهذا هو عامي الجامعي الأخير &#8211; بإذن الله –  ويكون عادة  التفكير فيما بعد الجامعة غالبا علي التفكير في المقررات الدراسية أو العالم الطلابي .  لاحظت في هذه الفترة الكثير من أصدقائي يجهزون لمشاريعهم الخاصة أو شركاتهم الصغيرة أو يتدارسون بعض الأفكار، ولذا  بحثت جيدا لكي أجيب علي هذا السؤال ( <strong>هل لديك ما يؤهلك حقا لتعمل لصالح نفسك ؟</strong> )</p>
<p>توصلت إلي هذه الإجابات عما يؤهلك للعمل من المنزل ، العمل عن بعد ، العمل بالعمولة أو  العمل كاستشاري أو متخصص  ، ما وصلت إليه كان نتاج بعض مما قرأته في المسارات المهنية أو بعض الأدلة لأصحاب العمل الحر ، أو  من تجارب لأصحاب أعمال خاصة التقيت بهم  أو قرأت عن تجاربهم وبدايتهم .</p>
<ul>
<li>تريد أن يكون لديك الحرية المطلقة في ساعات عملك واتخاذ قراراتك.</li>
<li>تريد أقصي استفادة من مجموعة مهاراتك الشخصية لتحصل علي أعلي دخل لك .</li>
<li> تريد أن تتحرر من عبودية صاحب العمل لك وتهرب من بيروقراطية مديرك</li>
</ul>
<p><span id="more-162"></span>إن الرغبة في هذا أمر جيد ولكنك تحتاج إلي بعض النقاط التي تضمن لك نجاحك في إطلاق عمل خاص بك يعد بعد ذلك قصة نجاح وتجربة حافلة تتناولها الصحف والمجلات :</p>
<p><strong>1. موظف سابقا</strong> :  هذه الخطوة هي حجر الأساس  لبدء عمل خاص بك وهي القاعدة العامة لأغلب من حققوا نجاحات في أعمالهم الخاصة  ، لا تحدثني عن هذا الطالب الجامعي الذي بدء عمل خاص به وحقق الملايين ربحا ، أو هذا الذي بدأ بفكرة مغامرة وغريبة  وحقق منها مليارات ، أنا لا أتكلم عن هؤلاء فهم من شواذ القاعدة ، إنما أضع خطوات عامة تحتاجها لتصبح سيد عملك الخاص  ،  فالقاعدة العامة تقتضي بأن تكون موظفا في نفس النشاط الذي تنوي أن تفتتح عملك الخاص به لفترة قبل أن تنفصل بعمل خاص بك ، في هذه الفترة  تكتسب بعض الخبرات والمهارات التي ربما تأخذ سنوات  لتتعلمها بمفردك ، وهناك بعض المهارات والخبرات التي لا يمكن أن تكتسبها إلا من خلال توظفك لدي صاحب عمل فمثلا لكي تبدأ عمل خاص بك لابد وأن تعرف كيف تحصل علي رخصة مزاولة عمل وكيف تبحث عن تمويل أو شركاء أو رعاة لنشاطك وكيف تؤمن علي نفسك وفريق عملك وموظفيك وماذا عن نظام الراتب والإجازات والمكافئات ، كل هذه الأشياء لابد وأن تكتسبها من سيد عملك السابق.</p>
<p><strong>2.الحافز</strong> :  يجب أن تتذكر دائما تلك الأسباب التي جعلتك تمضي قدما لتكون صاحب عمل حر وتلك الأهداف التي رسمتها لنفسك ،تذكر جيدا ما ستحصل عليه إذا أنت نجحت في تجربتك  ، وتذكر جيدا مرارة العمل كعبد لدي مدير متسلط في احدي الشركات أو تحت سطوة صاحب العمل ، هذا الحافز سيجعلك تقوي للعمل علي ساعات طويلة ومتأخرة ومجابهة المخاطر والمشكلات واتخاذ القرارات الصعبة.</p>
<p><strong>3. الرغبة</strong> :  يجب أن تكون لديك بالفعل الرغبة في تحقيق التحرر المالي والوظيفي وليس فقط بعض المشكلات في عملك أو تقليد الآخرين أو نشوة لتحقيق أرباح خاصة  ، فلن تحقق شيئا إذا لم يكن ذلك العمل الحر هدفك الأول قبل كل  شئ .</p>
<p><strong>4. الموهبة</strong> :  لابد وأن تكون لديك دراية كاملة بتخصصك والمهارة  والخبرة بمتطلبات النجاح ، وهل ستتمكن من إضافة شئ إلي مجال عملك ؟ درست جيدا السوق ومنافسيك وتجد أنه باستطاعتك أن توفر شيئا لا يوفره منافسوك ، <strong>إذن فأنت موهوب </strong>.</p>
<p><strong>5. البحث </strong>:  قبل وأن تقوم ببدء عملك الخاص يجب أن تقوم ببحث مكثف حول التخطيط لتشغيل شركتك ، دراسة السوق ، والإلمام بالمنتجات والخدمات ، من هم المستهلكون ، ومن هم منافسوك  ، تكاليف بدء العمل ، تحديد الموارد ، كيفية اتخاذ القرارات اللازمة ومواجهة المشكلات والأزمات .</p>
<p><strong>6. التخطيط</strong> :  زيادة ربما يكون التحفيز والرغبة من التخلص من قيود العمل الوظيفي أحد أسباب فشلك فإن هذه الرغبة الجامحة للتخلص من القيود الوظيفية تجعلك تتسرع في قرارات دون التخطيط الجيد ووضع خطة مفصلة ومحكمة عن الشركة ستساعدك جدا في هذا الأمر .</p>
<p><strong>7. النظام</strong> :  في بدء أي مشروع يجب التركيز علي المهام الأساسية الخاصة به والالتزام بالعمل وسريان النظام والإمساك بزمام الأمور المالية فلا تنفق الكثير من المال أو تشترك في أمور تتطلب المزيد من المال .</p>
<p><strong>8. العمل الجاد</strong> :  من متطلبات العمل لصالح نفسك أن تغير نمط حياتك تماما ، وتستعد للعمل لأوقات طويلة ومتأخرة وأن تقضي أوقات من العطلات والأجازات الرسمية في العمل ، ويجب استغلال أي وقت متاح في العمل .</p>
<p><strong>9. إشراك الأهل</strong> :  العمل الجاد سيتطلب منك بعض التنازلات الأسرية ، فأشرك أهلك في قرار العمل لصالح نفسك قبل البدء في العمل حتي يتعاملوا مع متاعب ذلك القرار وما يتطلب من الوقت والتنازل عن المستوي المالي وإنقاص النفقات وتغيير الراتب .</p>
<p><strong>10. المشورة</strong> :  استشر  من سبقك في اتخاذ هذا القرار من قبل وحقق نجاحا وتميزا واستفدت من تجربته فسيوفر عليك الكثير من الخطوات ، ولكن لا تلتفت إلي من حولك ممن مازالوا موظفين فهم لم يخوضوا التجربة من قبل ولم يصبحوا أصحاب أعمال بل ويتخوفون من ذلك  ولذلك فهم ليسوا أهلا للمشورة  ، أما عن من فشلوا في تجربة العمل الخاص فتعلم من تجاربهم الفاشلة واعرف جيدا أسباب فشلهم ولكن لا يثنيك هذا عن قرارك .</p>
<p><strong>11. العلاقات</strong>:  من أهم ما تحتاجه في بداية عملك الخاص وتخطط له قبل بدء نشاطك هي علاقات جيدة مع أشخاص يمكنهم أن يكونوا عملاء محتملين أو أصحاب أعمال في نشاطات مرتبطة  ليساعدوك بالخبرة وتبادل صفقات العمل وتوجيه العملاء  ، وحتى منافسيك في المستقبل  فيجب أن تكون علاقتك بهم جيدة حتى لا تصل المنافسة بينكما لحرب مستعرة تقضي علي أرباحكم ويصيح العملاء هم الرابح الوحيد من هذه الحرب .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/business-managment/do-you-have-what-it-prepares-you-for-working-for-yourself/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
