إرشيف التصنيف: ‘ إدارة أعمال ’

اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع أعظم 74 قراراً إدارياً ، وقرار شركة آبل في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر .

وضع ستيف جوبز تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من” جراج “  كأغلب بدايات شركات الكمبيوتر العظيمة، من بعدها أسس ستيف جوبز لآبل 1 والذي يعده الكثيرون أول جهاز كمبيوتر شخصي حقيقي في هذا الوقت، وتلا ذلك آبل 2 ثم ماكنتوش .

لفترة طويلة ظلت آبل المهيمنة علي صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة وبنسبة مبيعات تصل إلي 20% من إجمالي السوق، ويرجع السبب في هيمنة آبل هو إنتهاجها لمبدأ البساطة في طرح أجهزة كمبيوتر في متناول الأفراد العاديين ، وقلبت بهذا المبدأ موازين السوق فجأة فلم يكن التعامل مع الكمبيوتر يحتاج إلي درجة علمية فيه، وكان لآبل أن أتاحت الفأرة ( الماوس) ليستخدمه مقتنوا آبل، وسارت بقية الشركات علي نفس نهجها ولكنهم لم يلقوا بالطبع مثل نجاحها حتي ذلك العملاق مايكروسوفت حقق نجاحا متواضعا أمام آبل، وربما كان هذا لتعاطف الجميع مع بداية آبل في جراج وليس كبداية هذا العملاق. أقرأ المزيد ..

اليوم أقدم لكم ملخصا لكتاب شهير ومفيد جدا، أنصح قرائته لكل مهتم بفنون الإدارة، كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار (The 75 greatest management decisions ever made ….And 21 of the worst)، للمؤلف ستيوارت كرينر، لاحظت أن ترجمة  مكتبة جرير اللكتاب والتي قرأتها تضم  74 قرار مع أن الكتاب الإنجليزي عنون 75 قرارًاً، ولا أعرف ما السبب وراء الإختلاف.

لم يرق لستيوارت كرينر أن تضم قوائم العظماء المعدة في ضجيج الاحتفالات بالألفية الثالثة العلماء والكتاب والفنانين والمطربين والشخصيات الرياضية ونجوم الإعلام فقط وأن يبدو جليا غياب المدراء الفعالين والقادة الإداريين من هذه القوائم ، لذا قرر أن يخوض محاولته في ضم أكثر القرارات العظيمة الأثر في عالم الإدارة ويضمها في كتاب يستقبل به الألفية الجديدة . أقرأ المزيد ..

وجدت أن هذا السؤال كثيرا ما يطرح نفسه علي وعلي من حولي ممن يتطلعون إلي العمل الحر ، فهذا هو عامي الجامعي الأخير – بإذن الله –  ويكون عادة  التفكير فيما بعد الجامعة غالبا علي التفكير في المقررات الدراسية أو العالم الطلابي . لاحظت في هذه الفترة الكثير من أصدقائي يجهزون لمشاريعهم الخاصة أو شركاتهم الصغيرة أو يتدارسون بعض الأفكار، ولذا  بحثت جيدا لكي أجيب علي هذا السؤال ( هل لديك ما يؤهلك حقا لتعمل لصالح نفسك ؟ )

توصلت إلي هذه الإجابات عما يؤهلك للعمل من المنزل ، العمل عن بعد ، العمل بالعمولة أو  العمل كاستشاري أو متخصص  ، ما وصلت إليه كان نتاج بعض مما قرأته في المسارات المهنية أو بعض الأدلة لأصحاب العمل الحر ، أو  من تجارب لأصحاب أعمال خاصة التقيت بهم  أو قرأت عن تجاربهم وبدايتهم .

  • تريد أن يكون لديك الحرية المطلقة في ساعات عملك واتخاذ قراراتك.
  • تريد أقصي استفادة من مجموعة مهاراتك الشخصية لتحصل علي أعلي دخل لك .
  • تريد أن تتحرر من عبودية صاحب العمل لك وتهرب من بيروقراطية مديرك

أقرأ المزيد ..

نختم اليوم ملخصنا الرائع لكتاب النمو بالتركيز بالعملاء  والذي يتناول الاستراتيجيات الخمس المستخدمة من أضخم الشركات للنمو بالادارة عن طريق التركيزعلي العملاء وتحقيق ميزة تنافسية غير تقليدية للشركة ، وستجد في نهاية التدوينة الملخص كاملا بتنسيق بي دي إف

داريل هارتي لونارد

” إن الكثيرين من الموظفين يرغبون في أداء العمل جيداً ، وأما كيفية تحقيق ذلك فهذه مسئولية من يعملون لأجله “

القيادة  هي عملية التحريك علي منصة حارقة :

” سنفوز بهذه الصفقة ومن أجل ذلك جئت إلي هنا لكي أنسف المنافسة ولن أتراجع عن ذلك ” بهذه الكلمات استهلت فيكتوريا ريكي  منصبها الجديد كعضو منتدب وأول امرأة لهذا المنصب في شركة ناكو لصناعة الشاحنات والرافعات ، فلم تقصد ريكي من هذه الكلمات  إلا تنبيه الجميع في المؤسسة أن الأيام القادمة ستشمل تغييرا شاملا في سياسة المؤسسة .

استبعدت ريكي في أسلوبها الجديد الإدارة بالتحريك هؤلاء المشرفين الذين كانوا يكتفون بنقل البيانات والمعلومات عن العملاء والتخفيف من حدتها إذا كانت تحمل أنباء سيئة واستبدلت ريكي ذلك بنظامها الجديد في التحرك في الصفوف الأمامية وجهاً لوجه مع العملاء في أطول وقت ممكن ،واستخدمت ريكي أسلوبا متميزا في ابتكار منصة حارقة تجذب انتباه العاملين في رسالة مفادها أنهم يقفون علي منصة بدأت تلتهب وأنها واقفة معهم أيضا عليها ولذلك ليس أمامهم سوي إطفاء النيران أو الضياع التام . أقرأ المزيد ..

مازلنا فى تلخيص كتاب النمو بالتركيز على العملاء ……

قد ولى زمن الاهتمام بولاء أو رضا العميل فقط ، وبدأت الشركات استراتيجياتها في تحويل العميل من مجرد طالب لسلعة أو منتج إلى مخلص ومحب لها بل وفى بعض الأحيان يتمنى الانضمام للعمل في تلك المؤسسة ، أو يكون فى بيئته وبين أصدقائه وعائلته مسوقا بارعا لها وداعما وعميلا إلى الأبد .

وسنستعرض اليوم نموذج ساتيرن في إخلاص العميل

لم يعد الولاء مسالة إلزام أو واجب لكنه رغبة إرادية فعليك الأداء بصورة مبهرة للدرجة التي تجعل عميلك لا يكتفي بالولاء لك فحسب لكن أيضا يتحول إلى تابع مخلص لك skip le fauve  مدير ساتيرن. أقرأ المزيد ..

1

بالطبع الجميع على الانترنت أدرك جيدا هذه الأزمة وخاصة مشتركي الانترنت في مصر فالأمر غاية في الأهمية بالنسبة لهم  ،  كان هناك اقتراح مشروع مشترك من قبل شركات مزودي الانترنت فائق السرعة في مصر بتحديد سعة التحميل المسموح به بحيث لاتكتفى إلا لشخص واحد على حسب سرعة التحميل  للقضاء على ظاهرة مشاركة الانترنت أو الوصلات الغير شرعية كما أسمتها الشركة وأطلقوا على هذا المشروع سياسة الاستخدام العادل  .

أظهرت  آخر الإحصائيات التي أصدرتها مجموعة المرشدين العرب لشركة تى إي داتا  أكبر شركات مزودي الانترنت في مصر أن 64 % من مستخدمي الانترنت في مصر مستخدمين مشاركين للانترنت ، وفى تصرف غير حكيم بالمرة قامت الشركات  بالإعلان عن مشروع لتحديد حجم الداونلود على الانترنت بعد أن قدمته إلى وزارة الاتصالات  ، فكيف للشركة أن  تقف في وجه ما يقارب ثلاثة أرباع عملائها .

كيف تقف الشركة أمام هؤلاء القائمين على الشبكات ومقاهي الانترنت وهم من كان لهم الفضل في انتشار ثقافة الانترنت في مصر ، ولهم الفضل في السرعات الفائقة والتي تصل إلى 24 ميجابيت  ، شركات الانترنت كانت تعلم جيدا أن المواطن العادي لا يستطيع دفع ما يقارب المائة جنيه شهريا في مقابل التزود بخدمة الانترنت ولذا كانت تساعد في انتشار ظاهرة الشبكات سواء بالسكوت عنها أو أن بعضا من موزعين الشركة كانوا يقوموا على خدمة هذه الشبكات ودعمها لأنها تساعد في توسعهم ، وتوسع بعضا من الشباب في في مشروعات شبكات الانترنت أو عبر مقاهي الانترنت ، فكيف ينقلب عليهم الحال هكذا .

أقرأ المزيد ..

ناقشنا في  التدوينة السابقة الأعمدة السبعة لتحقيق التعاون الشامل ولكن لم نتطرق الى كل واحدة بما يكفى ،  أرجو أن أستطيع هنا توضيحهم جيدا ، وكذلك أرجو الانتباه إلى  ذلك التطبيق الشيق في أسلوب العميل الداخلي

1- هدف قوى من الصعب على الفرد تحقيقه لنفسه

وذلك بتحقيق غرض قوى يصعب على الفرد تحقيقه بمفرده وكمثال على هذا تجربة شركة  V.S.BANCORP. وهى من كبريات شركات العمل المصرفي والتي واجهت زيادة في معامل  الفعالية ( النفقات على الموارد ) وانخفاض الأرباح والذي أدي إلي اعلان المخضرم جيري كاميرون تطبيق شعار بؤرة 59 وكان يقصد أنه بحلول عام 1997 يجب الوصول إلى معامل فعالية 59 %  وكان ذلك غرضا قويا أبقى على الجميع التعاون من أجل تحقيقه .

أقرأ المزيد ..

إعلانات
bedaya ads
defult
إعلان


مشاريع صديقة
تصنيفات
الأرشيف
صفحة2 من 4«1234»