بتاريخ :
6 أغسطس 2009
بتصنيف :
إدارة أعمال, ملخصات كتب
306 زيارة
فى بداية الفصل الرابع ، سنتحدث عن الإستراتيجية الثالة للنمو بالتركيز على العملاء وهى التعاون الشامل ،
فجوة العميل
تبدلت موازين القوى من سوق يتحكم فيه البائع إلى سوق يتحكم فيه المشترى ، فى ظل المنافسة والإتفاقيات التجارية الجديدة وتخفيف قيود التجارة فإتجهت الشركات الى الإندماج وتقليص حجمها وتحقيق الجودة الشاملة وربما نجحت بذلك فى المحافظة على أرباحها ولكنها لم تحقق التعاون الشامل وروح الفريق بداخل الشركة .
فرق العمل
كان الهدف منها الخروج من مشاكل البيروقراطية ولكنها أظهرت نوعا جديدا منها حتى أن كل فريق يعمل لنفسه ومن أجل نسب انجازات ضخمه لسجله فى مرض إدارى جديد سمى بالشللية teamitis (إن صحت الترجمة) ، ومع بعض النتائج المبهرة التى قدمتها بعض الفرق الفعالة كفريق لدى cadilac استطاع توفير 52 بليون دولار أمريكى عن طريق تصنيع جزء فى الجانب الخلفى من السيارة ، أو نموذج فريق لدى dupont أزاد المبيعات من 33% إلى 40% بالمقارنة بميعات المنافسين ، ومع كل هذه النتائج المبهرة إلا أن 15 % فقط من الشركات بأمريكا هى التى إستطاعت أن تنجز أهدافها من خلال الفرق ، لذلك كان لا بد من وجود الفرق الفعالة التى تعمل على مفهوم التعاون الشامل لدى الشركة .
تجربة amil الشركة الضخمة التى تعمل بروح شركة وليدة:
يقول Dr. Edson Gedoy Bueno ” إن التحدى الأكبر هو إدخال الحلم ( ليس حلمى ورؤيتى أنا فقط ولكن حلم ورؤية المجموعة ) فى عقل كل فرد وصولا إلى صوت واحد وثقافة واحدة ” أقرأ المزيد ..




فى متابعتى للفصل الثانى من كتاب النمو بالتركيز على العملاء …


