<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مختار الجندي &#187; ريادة الأعمال</title>
	<atom:link href="http://mokhtaralgendy.com/category/entrepreneurship/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mokhtaralgendy.com</link>
	<description>مدونة متخصصة في إدارة وريادة الأعمال والتسويق وتطوير الذات،</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Apr 2012 18:22:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>حسوب تطلق بيان بريس</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/hsoub-introduse-byanpress/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/hsoub-introduse-byanpress/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Apr 2012 01:28:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=986</guid>
		<description><![CDATA[أعادت شركة حسوب التأكيد على طموحها في تطوير الويب العربي وتوفير حلول عربية جديدة حيث أعلنت اليوم عن إطلاق بيان بريس وهي خدمة مجانية لنشر وتوزيع البيانات الصحفية العربية تهدف لمساعدة الشركات الناشئة على التعريف بمنتجاتهم وتسهل على الصحفيين والكتاب التعرف على آخر أخبار هذه الشركات. إن هذا الحل الجديد الذي أصبح متوفرا لكل الشركات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fentrepreneurship%2Fhsoub-introduse-byanpress%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fentrepreneurship%2Fhsoub-introduse-byanpress%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>أعادت<a href="http://www.hsoub.com"> شركة حسوب</a> التأكيد على طموحها في تطوير الويب العربي وتوفير حلول عربية جديدة حيث أعلنت اليوم عن إطلاق <a href="http://byanpress.com">بيان بريس</a> وهي خدمة مجانية لنشر وتوزيع البيانات الصحفية العربية تهدف لمساعدة الشركات الناشئة على التعريف بمنتجاتهم وتسهل على الصحفيين والكتاب التعرف على آخر أخبار هذه الشركات.</p>
<p>إن هذا الحل الجديد الذي أصبح متوفرا لكل الشركات اليوم ومن دون أية رسوم، يسمح للشركات بنشر وتوزيع بياناتها الصحفية على الصحفيين والكتاب وأصحاب النفوذ في وسائل الإعلام العربية المختلفة مما يمكنهم من التعريف بشركاتهم ومجال عملهم ويسلط الضوء على منتجاتهم وخدماتهم، وبذلك يجعلهم يتخطون حواجز المال والجهد المستغرق في عمليات الترويج، و يتيح للكتّاب والعاملين في الوسط الإعلامي العربي متابعة مستمرة لآخر أخبار الشركات العربية الناشئة.<span id="more-986"></span></p>
<p>في تعليق على ذلك، قال عبدالمهيمن الآغا المدير التنفيذي لشركة حسوب &#8220;بيان بريس هي خدمة تمنينا وجودها عندما أطلقنا شركة حسوب. حيث لم نجد مصادر عربية كافية ولا حتى موقعا متخصصا بنشر البيانات الصحفية باللغة العربية&#8221; وتابع عبدالمهيمن &#8220;هدفنا في حسوب هو تطوير الويب العربي وسنعمل دوما على إضافة ما ينقصه&#8221;.</p>
<p>يشار إلى أن حسوب قد أطلقت من قبل أولى منتجاتها &#8220;إعلانات حسوب&#8221; وهي منصة إعلانية عربية موجهة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمكن الشركات من الترويج لخدماتهم في شبكة تضم نخبة المواقع العربية المتخصصة، وبعدها أطلقت &#8220;كابتشا حسوب&#8221; وهي خدمة مجانية توفر حلا باللغة العربية للتحقق الآلي من الزوار لاستخدامها في مشاريع الويب ذات الواجهات العربية.</p>
<p><strong>عن شركة حسوب:</strong><br />
شركة حلول ويب مقرها المملكة المتحدة تهدف لتطوير الويب العربي وخدمات الانترنت عن طريق توفير حلول عملية وسهلة الاستخدام لتحديات مختلفة تواجه المستخدمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.</p>
<p><strong>انتهي البيان الصحفي من حسوب، وهنا أحببت أن أعرف آرائكم حول بيان بريس ، أفكاركم ومقترحاتكم.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/hsoub-introduse-byanpress/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حال الإنترنت العربية</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/general/arab-internet/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/general/arab-internet/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Sep 2010 23:11:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[12 سبب لفشل مواقع الويب العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنترنت العربية]]></category>
		<category><![CDATA[شركات الويب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=883</guid>
		<description><![CDATA[طلب أخي djug في تعليقه علي تدوينتي السابقة 7 آليات للربح من المواقع بأن أخصص تدوينة للحديث عن حال الإنترنت العربي، فكانت هذه التدوينة والتي أحاول فيها مجتهدا أن أركز جهودي في تحليل حال سوق الإنترنت العربي، ومقترحات للمساهمة في إنترنت عربي أفضل. نتفق جميعا أن الإنترنت العربي لا يقدم حتى الآن المحتوي العربي الجيد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fgeneral%2Farab-internet%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fgeneral%2Farab-internet%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>طلب أخي <a href="http://www.it-scoop.com">djug</a> في تعليقه علي تدوينتي السابقة<a href="http://mokhtaralgendy.com/business-managment/7-mechanisms-for-profit-making-sites/"> 7 آليات للربح من المواقع </a>بأن أخصص تدوينة للحديث عن حال الإنترنت العربي، فكانت هذه التدوينة والتي أحاول فيها مجتهدا أن أركز جهودي في تحليل حال سوق الإنترنت العربي، ومقترحات للمساهمة في إنترنت عربي أفضل.</p>
<p>نتفق جميعا أن الإنترنت العربي لا يقدم حتى الآن المحتوي العربي الجيد والمميز الذي نفخر به، وأن الاستثمار في  مشاريع الويب ليس كما يجب، وأن الدخل والعائد غير مشجع ومحفز لرواد الأعمال، وأنه لا تشجيع من الحكومات العربية للعمل في قطاع خدمات الإنترنت، وأن تأسيس شركات ويب معترف بها رسميا وإيجاد أو صياغة أسلوب للتعاملات المالية ليس هو بالأمر الهين في أغلب بلادنا العربية.</p>
<p>ولكن لنكن محقين ونتفق أن حال الإنترنت العربي ليس ممنوعاً من الصرف، أو أنه كتب عليه هذا الوضع ولا أمل في تغييره أو تطوره، فهذا الحال نتج عن تأخرنا في ركب التقدم والتقنية لسنوات، فتذكر معي متي ظهر الانترنت وانتشر استخدامه في الدول الأجنبية؟، ومتى صار استخدام الإنترنت متاحا لكل فرد في دولنا العربية إن صدق زعمنا في ذلك.<span id="more-883"></span></p>
<p>أغلب من يقارن المحتوي العربي علي الإنترنت لا يضع لفوارق الزمن اعتباراً، ويقارن بينه وبين المحتوي الإنجليزي الذي هو لغة الإنترنت، وتستخدمه وتضيف إليه أغلب دول العالم والدول العربية واحدة منها، وهناك فوارق كبيرة في عدد المستخدمين.</p>
<p>نشتكي من كون المواقع الإباحية تتصدر قائمة المواقع الأكثر زيارة عربيا، ولكن هذه نتيجة طبيعية لمستخدمين _ جدد وأغلبهم من صغار السن _ لا زالوا في طور مراهقة الإنترنت ويجهلون سبل الاستخدام الجيد لهذه التقنية،  ستتغير هذه النتائج مع  زيادة فرص العمل من خلال الإنترنت وزيادة وعي المستخدم بما يمكن إنتاجه من خلال تعاملاته علي شبكة الويب.</p>
<p>قلة الاستثمار في مشاريع الويب العربية ، يرجع إلي ضعف المحتوي وأن عدد المستخدمين ووعيهم لم يصل إلي درجة محفزة بعد ، كما أننا عدد مشروعات الويب التي حققت نماذج ناجحة ومحفزة للاستثمار فيها نادرة عربيا، تعتمد غالبية مشاريع الويب العربية علي الإعلانات كمصدر للربح، ومع ذلك فهي حتى الآن لم تستطيع إثبات تأثيرها فلا يزال التلفاز والإذاعات والجرائد والمجلات السوق الأكثر جذبا للإعلانات، وقيمة الإعلانات علي الإنترنت لازالت هزيلة، هذا ليس غباءاً من الشركات العربية ولكن هذا نتيجة لرؤيتهم أن تأثير هذه الإعلانات التقليدية لا زال هو الأقوى وأن سوق الإنترنت واعد مستقبلا ولكن الآن ليس بتلك الصورة التي تجعلهم يحولون نسب إعلاناتهم الأكبر إليه.</p>
<p>دعوات البعض للتوجه إلي البيع المباشر للخدمات والمنتجات أو العمولات، أو بيع العضويات والاشتراكات المدفوعة وجعل المستخدم العربي هو من يتكلف فاتورة تشغيل وتطوير هذه المشروعات وإثبات مدي قوتها وربحيتها، وبعدها جذب المستثمرين إلي مشاريع ونماذج ناجحة فعلا هذا هو الحل الأمثل، ولكن يستلزم قوة في التأثير والتغيير في ثقافة ووعي المستخدم العربي،  ويستلزم ذلك من رواد الأعمال درجات عالية من الصبر والمخاطرة والعمل دون مقابل مناسب لفترة ليست بقصيرة.</p>
<p>لكي تتحول مواقعنا العربية إلي هذه الآليات كمصدر للدخل والربح لها وتتخلي عن اعتمادها الأساسي علي عائد الإعلانات وتنجح في ذلك، لابد وأن تراعي <strong>هذه الممارسات والنقاط  التي أجدها سببا في فشل الكثير من مواقع ومشاريع الويب العربية، </strong>وإن كانت تعدد أسباب فشل أي مشروع ويب مهما كانت سوقه المستهدف:-</p>
<ol>
<li><strong>الهدف والرؤية:-</strong> تجد الكثير من مواقع الإنترنت بلا هدف أو رؤية واضحة، وليس هناك تخصص تجيده أو شيء تضيفه وتقدمه،  وخير مثال تلك المنتديات والمواقع العربية التي تولد في كل ثانية وليس هناك هدف سوي التقليد.</li>
<li><strong>التخطيط والدراسة:-</strong> إذا وجدنا قائمة من الأهداف والمثل والقيم التي نستطيع أن نملأ بها كتاب كامل في رؤية المشروع وأهدافه فلن نجد التخطيط المناسب وإجراء الدراسات والأبحاث اللازمة، فدخول سوق الانترنت والعمل به مثله مثل دخولك لأي سوق ولا بد من دراسة وتخطيط وبحث للسوق قبل الاندفاع فيه.</li>
<li><strong>السطحية والبساطة:- </strong>نجد غالبا أن مشاريع الويب تقدم  علي إشباع حاجات بسيطة، وتقدم عروضا مبدئية في حين أن السوق يتطلب أكثر من ذلك بكثير.</li>
<li><strong>4- </strong><strong>افتقار التسويق الفعال: </strong>تعمل الكثير من المواقع بدون إي إستراتيجية تسويقية فعالة، ويقول أحد المراقبين في هذا الصدد بأن فشل العديد من شركات الويب يرجع إلي ممارساتها السيئة وليس إلي افتقار سوق الانترنت إلي القوة أو الإمكانية اللازمة لتعظيم وإسعاد المستهلك بطرق مبتكرة.</li>
<li><strong>جذب مستخدمين جدد دون الاهتمام بالمستخدمين الحاليين:- </strong>تتصارع وتتفنن المواقع في سبل جذبها لمستخدمين جدد دون الالتفات منها للمحافظة علي عملائها الحاليين وتنمية ولائهم أو زيادة معدلات شرائهم وتكرارهم للدفع.</li>
<li><strong>موقع ويب فقير:</strong>- في زيارتك لهذه القلة من المواقع العربية التي تهدف للبيع المباشر للمنتجات والخدمات، ستجد في أغلب الأحيان موقع ويب رديء التصميم وفقير في استخدامه للتقنية، والجهد الأكبر للموقع مكثف في كيفية زيادة عمليات البيع والشراء وتعظيم ربحيته في كل عملية.</li>
<li><strong>اعوجاج اللسان:</strong>-  لا أعرف لماذا ثبتت كلمة ابن حزم هذه في ذهني، فواقعنا حريص علي تذكرتي بها دائما، في زيارتك للكثير من المواقع العربية والتي تقدم خدماتها للمستخدم العربي ستجد استخدام الإنجليزية كلغة أولي في الموقع، وربما تجد بعد تعب وعناء رابط في إحدى زوايا الموقع يوصلك إلي الصفحة العربية، لا أعرف لماذا هذا ؟ أصار نوعا من الوجاهة الاجتماعية أم زيادة في الاحترافية، هل صارت العربية مسبَّة؟، صدق ابن حزم <strong>&#8220;إن اعوجاج اللسان من اعوجاج الحال&#8221;.</strong></li>
<li> <strong>تصميم معقد :</strong>- تجد بعض المواقع تستعرض قوتها وقدرتها بتصميم معقد علي عملائها فتضيف إليه تقنيات كثيرة وميزات معقدة يصعب التعامل معها ولا تراعي فيه سياسة قابلية الاستخدام، وتجعل من تجربة استكشاف الموقع أو البحث فيه تجربة مملة وسيئة لا يحاول المستخدم تكرارها.</li>
<li><strong>أنظمة الاتصال والتوزيع:- </strong>تفتقد بعض المواقع إلي آلية توزيع جيدة من شأنها تسهيل وصول المنتجات إلي عملائها، من قبل كانت المشكلة في توفير آليات للتواصل وتنويعها سواء لاستقبال أوامر الشراء أو الدعم الفني لمشاكل المستخدمين، الآن الآليات موجودة ومتنوعة ولكن غير مفعلة سواء بعدم وجود فريق دعم كاف أو عدم الاهتمام من الأساس أو أن<strong> </strong>الفريق غير مؤهل.</li>
<li> <strong>الثقة:</strong>-  هاجس عدم الثقة والخوف من التعامل مع مواقع الانترنت لازال عائقا كبيرا أمام شركات ومواقع الويب العربية، ولا تجعلنا نرمي الأسباب علي قلة معرفة ووعي المستخدم، أو قلة رغبته في التجربة والمخاطرة أو المغامرة، ولكن السبب الرئيسي هو الممارسات السيئة من بعض المواقع العربية التي جعلت من تجربة البيع والشراء علي الانترنت عملية نصب تتكرر مع كل عميل سواء بالزيادة في أسعارها مقابل خدمات لا تساوي ولو جزءا يسيرا من المبلغ المدفوع، أو أن تشتري بضاعة يختلف وصفها وشكلها عن شكل المنتج عند تسلمه، ولكي تقضي الشركات ومواقع الويب علي هذا الهاجس لا بد لها أن تقدم مجموعة من الضمانات والسياسات كسياسة الإرجاع أو التجربة والتي توجد حسن النية تجاه المستخدم، وأن تحاول هذه الشركات والمواقع أن توجد لها مقرا علي أرض الواقع، وعدم اعتمادها كليا علي المقر والمعاملات الافتراضية.</li>
<li><strong>التطوير والابتكار:- </strong>هذا عاملا أساسيا لإنجاح أي مؤسسة ومحافظتها علي حصتها السوقية وزيادتها وقدرتها دوما علي البقاء والمنافسة،  هذا الأمر لا يختلف  علي واقع الإنترنت خصوصا ونحن نتعامل مع سوق للتقنية والتكنولوجيا والتي تتجدد بسرعة هائلة ، فالمواقع التي تستطيع التطوير والابتكار هي التي تستطيع البقاء أما التي تبقي واقفة أو تنتظر لتقلد فتموت بسرعة.</li>
<li><strong>المنافسة:</strong>- كما يتميز الويب بسهولة إنشاء مواقع وشركات ويب، وسهولة تقديم وعرض الخدمات والمنتجات والتوجه إلي سوق كبيرة، إلا أن هناك عيب خطير فالسوق هنا مفتوحا للجميع للدخول بكل سهولة، وكذلك بكل بساطة يمكن اجتذاب وتحويل المستهلكين لمواقع ويب أخري، الأمر الذي يقلل من هامش الربح مع اشتداد المنافسة.</li>
</ol>
<p>لا أريد أن أظهر الصورة قاتمة أبدا، الاستثمار في الانترنت واعد، والأرباح قادمة لا محالة، وإنه من سنن الله في كونه التغيير فيعقب الليل النهار، وتتبدّل فصول السنة، أعيدكم لهذه <a href="http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/">المقالة ورؤية جيف بيزوس لمستقبل الويب وكيف أنه حصد الثمار </a>!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/general/arab-internet/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرة علي خمسات دوت كوم</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/new-idea/in-sight-khamsat-dot-com/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/new-idea/in-sight-khamsat-dot-com/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Sep 2010 22:52:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[بيع وشراء خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[خدماتي]]></category>
		<category><![CDATA[شبايك]]></category>
		<category><![CDATA[موقع خمسات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=809</guid>
		<description><![CDATA[انتهي عيد الفطر المبارك وأنا في تلهف وشوق لأري ما هو الجديد الذي سيطل به علينا المدون رءوف شبايك كما وعدنا، وكيف ستكون صورة مشروعه الذي طالما نوه عنه في تدويناته بغموض يثير الفضول والاهتمام ، كنت أنتظر لأري إبداعا جديدا ومبتكرا يضاف إلي سجل شبايك كما اعتدنا منه دوما، وها قد أعلن شبايك عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fnew-idea%2Fin-sight-khamsat-dot-com%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fnew-idea%2Fin-sight-khamsat-dot-com%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>انتهي عيد الفطر المبارك وأنا في تلهف وشوق لأري ما هو الجديد الذي سيطل به علينا المدون <a href="http://www.shabayek.com/blog/">رءوف شبايك</a> كما وعدنا، وكيف ستكون صورة مشروعه الذي طالما نوه عنه في تدويناته بغموض يثير الفضول والاهتمام ، كنت أنتظر لأري إبداعا جديدا ومبتكرا يضاف إلي سجل شبايك كما اعتدنا منه دوما، وها قد أعلن شبايك عن مشروعه أخيرا ليخرج إلي النور <a href="http://khamsat.com">موقع خمسات</a> بفكرة مبدعة ونموذج رائع.</p>
<p><a href="http://khamsat.com"><img class="alignnone size-full wp-image-810" title="5-welcome" src="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2010/09/5-welcome.gif" alt="" width="620" height="92" /></a></p>
<p><strong>موقع خمسات </strong>تقوم فكرته على توفير سوق كل ما فيها متاح للبيع والشراء مقابل <strong>خمسة دولارات، </strong>إنها فكرة مستنسخة من <a href="http://fiverr.com/">موقع fiverr</a> كما أعلن شبايك، وهذا لا يقلل من الموقع ولا يقلل من روعة منفذها، لا تقل لي أين الإبداع والروعة في موقع مستنسخ؟وأنه مجرد تقليد أو سرقة للأفكار، الروعة هنا في اختيار الفكرة الناجحة والتي تصلح لمجتمع الانترنت العربي ويحتاج إليها بشدة وتنقص أو تنعدم في المواقع العربية، وفي تسيير وإدارة وإنجاح الفكرة وتطويرها وتطويعها بما يلاءم سوق الانترنت العربية، فإن استطاع شبايك فعلها فهو إذن مبدع حقا وإن كان لا يحتاج شهادة مني بإبداعه فقد فعلها من قبل كثيرا.<span id="more-809"></span></p>
<p>إن من أكبر الدروس والأسرار التي تعلمتها في التسويق وخصيصا من<strong> إريك شولتز </strong>– مدير التسويق السابق لشركات بروتكر آند جامبل وشركة والت ديزني وكوكاكولا أن<strong> &#8220;سرقة الأفكار من شركات أخري ليس محرما&#8230; إنه عمل ذكي ويحدث كل يوم&#8221;</strong>، فكل الاستراتيجيات والتكتيكات التي تتعامل بها شركات أو مؤسسات كبيرة ، يمكن استخدامها في أسواق أعمال ومنتجات أخري مهما كان حجمها، وحتى لا يعد الأمر درسا في التسويق سأوضح لكم بمثال ألم تكن فكرة صدي جوجل تقليدا لموقع تويتر، وهناك أمثلة عربية حققت نجاحا كالتي قدمتها مجموعة مكتوب &#8211; قبل استحواذ ياهوو عليها &#8211; كموقع سوق، كاشيو، أدب وفن، كليبات مكتوب، أصحاب مكتوب، وكلمات عربي وكلها نماذج مشابهة لإي باي، باي بال، أمازون، يوتيوب، الفيس بوك، وجوجل أدسنس، أغلبها حقق نجاحا وأضاف للمستخدم العربي الذي كان يحتاج لهذه الخدمات بلغته وتستهدف سوقه.</p>
<p><strong>إذن مرحبا بتقليد الأفكار الأجنبية </strong>إذا كانت من هذا النوع، وليس هذا معناه أن الأدمغة العربية عقمت عن التفكير والإبداع أو أننا دوما مقلدون، ولكن هذا هو نتاج سبقهم عنا بمراحل زمنية بعيدة لذلك نبدأ الآن في أخذ خطوات هم سبقونا فيها منذ زمن، والإنجاز الذي يجب أن نصنعه هو أن نحاول اللحاق بهم والسبق بعون الله، ولكن الحذر فهناك أفكار لا تصلح للانترنت العربي الآن لأنه لم ينضج بعد، فمثلا إطلاق موقعاً للنشر الحر ك<a href="http://www.lulu.com/">موقع لولو</a> الأمريكي لن يشهد نجاحا لأن سوق النشر الإلكتروني العربي مازال هزيلا.</p>
<p><strong>لماذا اشتركت في موقع خمسات؟ ولماذا يجب عليك أنت أيضا أنت تشترك؟</strong></p>
<p>حين سجلت في الموقع كان هدفي الأول هو إنجاح ودعم تلك التجربة الرائعة والتي تخلق سوقا رائعا لمقدمي وطالبي الخدمات يشجع علي العمل والاستثمار في الانترنت وهذا نفتقده عربياً، أيضا لا أخفي أني وجدت فرصة طيبة لعرض خدماتي في سوقاً جديداً ومستغلا الدعاية والترويج والأضواء المصاحبة لإطلاق الموقع، وأن المنافسة ستكون منعدمة أو قليلة في بداياته، إذن العمل سيكون بلا دماء.</p>
<p>لم أتصور كم الأفكار التي انهالت علي رأسي حين دخلت <strong>موقع fiver </strong> لأبحث عن خدمات يمكن أن أقدمها عبر <strong>خمسات</strong>، ساعدني بعدها خمسات في أن أكتشف نفسي وأنا أصوغ الكثير من الخدمات بمقابل مادي في حين كنت أمارسها من قبل وربما يوميا بدون مقابل ، والآن ستلاحظ أني أعرض خدماتي في خمسات علي صفحة في مدونتي<a href="http://mokhtaralgendy.com/my-services/"> هنا</a> ورابطا لموقع  خمسات دوت كوم حيث أحبذ أن يكون التعامل ويسهل الدفع لي وبسعر خمسة دولارات فقط، وكما<strong> يقول أخي <a href="http://www.masarat-blog.com/">معمر </a>دعنا نساعد في دوران العجلة</strong>، وهذه <a href="http://khamsat.com/users/%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A">صفحتي علي موقع خمسات</a> حيث  أقدم خدماتي في مقابل خمسة دولار فقط، وقد حصلت علي<span style="text-decoration: line-through;"> أول  ثاني ثالث</span> سادس طلب لخدماتي هناك تسلمت تحويلات بها.</p>
<p>هناك سؤال قد يطرح نفسه، لماذا هذا السعر الزهيد في مقابل تلك الخدمات التي ربما تسعر بأضعاف ذلك؟ أجيبكم بأنه هذه هي المرة الأولي التي أقدم فيها هذه الخدمات بمقابل مادي – اللهم إلا بضع مرات قمت فيها بتجارب فردية – وكنت أقدمها من قبل مجانا فلماذا إذا ألتفت إلي العائد المادي، ثانيا المستخدم العربي ليس لديه استعداد ودافع كبير للدفع، ولديه حس التقاط العروض والفرص وهؤلاء من أستهدفهم في تجربتي الأولي، أما مستقبلا فسأقوم بتقديم خدماتي علي الموقع بكم أقل يتناسب وكلفة ال 5 دولارات، وسأنفذها بجودة عالية وأنافس علي الحصول علي أفضل التقييمات، والتسليم في وقت أقل، ولعل الاشتراك السنوي الذي أعلن عنه شبايك <a href="http://www.shabayek.com/blog/2010/09/17/خمسات-آلية-العمل-ونموذج-الربح/">هنا</a> يكون فرصة طيبة لي للحصول علي ميزة تنافسية لذا سيكون هدفي هو تحصيل أول 100 دولار من تقديم خدماتي علي خمسات لأكون أول من يحصل علي اشتراك سنوي هناك.</p>
<p>خمسات ليست سوقا للبيع فقط ولكن أمامك فرص مذهلة للشراء، فكنت منذ فترة أبحث عن خدمات الترجمة لبعض مقالاتي إلي الإنجليزية، فبدلا من أن أقضي وقتا في الترجمة يمكنني أن أقضيه في كتابة مقالات ومحتوي فريد لمدونتي الإنجليزية بجوار مقالاتي المترجمة من العربية، وكذلك أحتاج من يساعدني بالكتابة والنشر هناك، وأحتاج إلي خدمات تصميم الشعارات والإعلانات صغيرة الحجم،  ولم أتوقع يوما أن تعرض علي هذه الخدمات في مقابل خمسة دولارات فقط، وعندما وضع لي رءوف شبايك  مبلغا من المال في حسابي بالموقع – له جزيل الشكر علي ذلك—فقد أتاح لي فرصة طيبة لتجربة تلك الخدمات وسأقوم بتكرارها مراراً إذا  أثبتت جودتها، وهذه بعض الخدمات التي اخترت أن أطلبها من الموقع، لاحظ أن العروض شيقة ولكن لم أري بعد مدي جودتها أو مصداقيتها، وستجد تقييمي عليها هناك بعد انتهاء العمل:-</p>
<p dir="rtl">1- <a href="http://www.khamsat.com/services/%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%83-%D9%88%D8%B0%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-">تقدم business-girl كتابة مقالين باللغة الإنجليزية أو العربية.</a><br />
2-<a href="http://www.khamsat.com/services/%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83-%D9%81%D9%89-50-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D8%A7%D9%88-%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%89"> إضافة موقعك في 50 دليل مواقع عربي أو انجليزي.<br />
</a>3- <a href="http://www.khamsat.com/services/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%B1-%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2-125-125">تصميم بانر إعلاني مميز 125*125.<br />
</a>4- <a href="http://www.khamsat.com/services/%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-Logo-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A3%D9%88-%D9%81%D8%B1%D8%AF-%D8%A3%D9%88-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9">تصميم شعار لموقع أو فرد أو شركة.</a></p>
<p><strong>أختتم مقالاتي ببعض النصائح والاقتراحات لموقع خمسات، هذا بعد الانتهاء من عملية حل المشكلات الأولية بالموقع:-</strong></p>
<p>1-  يجب أن يتم التركيز في حملة دعائية مناسبة للموقع علي إيجاد طالبين للخدمات وليس مقدمي خدمات فهذا أظنه متاحا بعد ملأ أكثر من 15 صفحة منذ الإعلان عن الموقع، ولذلك يجب استهداف أولئك الذين لديهم القدرة علي الدفع.</p>
<p>2-  فكرة شبايك في إهداء بعض مقدمي الخدمات أموال ليقوموا بإنفاقها في الموقع جيدة جدا وسيكون لها أثر طيب في بدء تسيير العمل، ولذلك أنصح بأن يكون هناك كوبونات ترويجية تتيح للعملاء الجدد تجربة طلب الخدمات من خلال الموقع، ويمكن أن تمنح بعض منها للمدونات والمواقع والمنتديات للترويج وليمنحها أصحاب المواقع لزوارهم ومستخدمين خدماتهم.</p>
<p>3- لا أنصح بأن توضع كل الجهود لجذب مستهلكين وطالبين جدد للخدمات بالموقع، إنما بذل الجهود للمحافظة علي كل عميل يطلب أو يعرض خدماته من الموقع وجعل تجربة شراءه أو بيعه للخدمة تجربة رائعة يحكي عنها بين وسطه علي الانترنت، والتركيز دوما علي تنمية ولاء العملاء ومعدلات تكرارهم للشراء، كمثال يمكن ذلك عبر كوبونات للخصم  فمثلا كوبون ب 50 دولار يباع علي الموقع مثلا ب 40 دولار، وقس علي ذلك.</p>
<p>4- علي الموقع أن يراقب جودة ما يقدم من خدمات، وأن يحاول يشتي الطرق خلق الثقة لدي المستخدم الحساس جدا لعامل الثقة في تعاملاته، فحس المخاطرة والمغامرة مازال قليل جدا لدينا.</p>
<p>5- مع الزيادة في مقدمي الخدمات وطالبيها وعدد الصفقات، ستزداد المشاكل والمقترحات والكتابة عن الموقع، وهنا سيكون مستحيلا علي شبايك منفردا أن يقوم بكل ذلك، فلابد وأن يجهز شبايك نفسه لمهمة تكوين فريق دعم للموقع وإدارته.</p>
<p>6- طرق السداد والتحصيل ستكون هما أكبر مشكلة لدي الكثيرين فيجب أن تجدول هذه النقطة في المقدمة، ومحاولة إيجاد وتعدد الطرق لحلها، لا أعرف بعد ما جودة خدمات كاشيو عربيا وهل يمكن أن تكون بطاقات كاش يو أحدي هذه الوسائل.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تحديث:</strong> </span>وصل عدد طلبات خدماتي علي موقع خمسات 6 طلبات حتي الآن، والبقية تأتي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/new-idea/in-sight-khamsat-dot-com/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع عماد المسعودي</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/interview-with-emad-almsaodi/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/interview-with-emad-almsaodi/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 15:11:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عماد المسعودي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=774</guid>
		<description><![CDATA[مبارك عليكم شهر الصيام، وكل عام وأنتم إلي الله أقرب، لم يكن شهر الصوم أبدا بالنسبة لي مدعاة للتكاسل والخمول لكنه دوما شهر تعلو في همتي وأزداد فيه نشاطا و إنتاجا وإبداعاً في العمل، علي ما يبدو أن التدوين لم يكن له حظ مع كثرة مشاغلي في هذه الفترة وخصوصا بعض أن وفقني الله وأنهيت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fentrepreneurship%2Finterview-with-emad-almsaodi%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fentrepreneurship%2Finterview-with-emad-almsaodi%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مبارك عليكم شهر الصيام، وكل عام وأنتم إلي الله أقرب، لم يكن شهر الصوم أبدا بالنسبة لي مدعاة للتكاسل والخمول لكنه دوما شهر تعلو في همتي وأزداد فيه نشاطا و إنتاجا وإبداعاً في العمل، علي ما يبدو أن التدوين لم يكن له حظ مع كثرة مشاغلي في هذه الفترة وخصوصا بعض أن وفقني الله وأنهيت دراستي الجامعية، وبدأت فترة مابعد التخرج التي ربما تحتاج مني لتدوينة أتكلم فيها عن تجربة ما بعد التخرج المثيرة للاهتمام والشفقة في كثير من الأحيان.</p>
<p>اليوم سأشارككم حوارا ممتعا ومفيدا لكل المهتمين بريادة الأعمال مع الأخ <a href="http://almsaodi.com/">عماد المسعودي </a>ودعوني أعرفه لكم كما يقول هو عن نفسه &#8221; أنا رائد أعمال، أو مبادر، أو تاجر جسور، أو مغامر، أو عصامي، سمني ما  شئت.. أستطيع أن أقول بكل بساطة وبعيداً عن فلسفة المصطلحات: أنا تاجر&#8221;، وإن أردت أن تتعرف عليه عن قرب فليس هناك أفضل مما صاغه قلمه في مقالته &#8221; <a href="http://almsaodi.com/?p=561">غريب أنا </a>&#8220;، أو أن تتصفح <a href="http://almsaodi.com/?page_id=369">سيرته الذاتية</a> في مدونته التي أنصح بمتابعتها  لكل المهتمين بريادة الأعمال.<span id="more-774"></span></p>
<p>المسعودي درس إدارة التكنولوجيا والإبتكار وإدارة الأعمال، وله مشاريع ويب موفقة <a href="http://www.goyemen.com/">كسوق جو يمن الإلكتروني</a>، و<a href="http://www.ras2ras.com/"> ساحة التحديات العربية</a>، وأخيرا <a href="http://www.aqarmap.com/">عقار ماب</a>، وننتظر مشروعه الجديد <a href="http://www.arabiccoach.com/">المدرب العربي</a>، حواري مع عماد لم يكن شخصيا وإنما كان بعض التساؤلات حول ريادة الأعمال أرسلتها بريديا إلي عماد دون التطرق إلي سيرته ومشروعاته، وبعض تساؤلاتي عادت بلا رد، إما لإنشغالعماد أو لأن هناك بعض ا لتساؤلات تحتاج إلي مجال أكبر للحديث.</p>
<p>هنا أترككم مع حوار شيق ومفيد بإذن الله، وننتظر المزيد من عماد ونتمني التوفيق له في مشاريعه وأعماله.</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">لازلنا حتى الآن نجد لغطا كبيرا وعدم تفهم لمفهوم &#8221; ريادة الأعمال&#8221; أو أصلها الإنجليزي</span><span style="color: #993300;">Entrepreneurship ، بالرغم من تزايد اهتمامات الشباب في التعرف علي كيفية بدء مشروعات خاصة بهم، فكيف توضح مفهوم ريادة الأعمال ببساطة، هل هي المخاطرة والشجاعة، التحرر الوظيفي، أم هي الابتكار والتجديد؟</span></strong><span style="color: #000000;"><br />
ريادة الأعمال من وجهة  نظري هي قدرة الفرد على المخاطرة باستخدام موارده من أموال وجهد ووقت  وأفكار وعلاقات لتكوين شركة ناشئة. وريادة الأعمال نوعان، ريادة أعمال  صغيرة حيث يكون هدف رائد الأعمال هو توفير دخل يغطي احتياجاته واحتياجات  عائلته وريادة أعمال سريعة النمو حيث يكون هدف رائد الاعمال هو تغيير قطاع  اقتصادي بأكمله، أو تأسيس شركة عالمية رائدة، إلخ..</span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">&#8220;الوظيفة أولا&#8221; شعار رفعه الكثير من أصحاب المشروعات الناجحة حين تحدثت إليهم ، فنصيحتهم لكل شاب بعد التخرج التوظف لفترة تكفي لتوفير مدخرات لبدء مشروعاتهم ولاكتساب الخبرة اللازمة في إدارة شركاتهم، فبم تنصحنا عماد وخصوصا أن لك تجربتك في التفرغ لمشروعاتك وتركك للوظيفة؟</span><br />
إ</strong>ن  وجدت الوظيفة بسهولة، فالأفضل أن يبدأ الشاب بها لكي يتعلم ويكتسب الخبرة،  ولكن إن كانت الوظيفة نادرة كما هو الحال في معظم الدول العربية، فليوفر  الشاب طاقته وليتجنب هدر طاقته في البحث وليتجه إلى ريادة الأعمال مباشرة.  مشكلتنا أننا نريد عمل كل شيء بأنفسنا، فالشاب يريد أن يكون صاحب الفكرة،  وصاحب الخبرة، وصاحب المال، وهذا التوافق نادرً ما يصل له الفرد، لهذا  علينا دائماً التفكير في تكوين فريق عمل، فلو أن كل ما لدى الشاب هو  الفكرة، فبقية مكونات نجاح الشركة يمكن أن يقدمها بقية أعضاء الفريق أو  الشركاء المؤسسين.</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">التعلم والحصول علي الشهادات الدراسية العليا في تخصصك المهني، هل هي إحدى ضروريات النجاح أو أسراره، أم هي ميزة مضافة تضيف الكثير لصاحبها وتميزه عن غيره، وكيف الرد علي وجهة نظر من يقول بأن الشهادات والدراسات الجامعية ليست لها علاقة بالنجاح فالكثير من رواد الأعمال لم يكملوا دراستهم الجامعية أمثال ستيف جوبز ، ايفان وليامز ، بيل غيتس .. ؟</span></strong></p>
<p>هناك  فرق بين العلم والشهائد، والفرق شاسع حقيقة. في عصر الاقتصاد المعرفي، أرى  بأن العلم سلاح لا يمكن الاستغناء عنه خصوصاً لرواد الأعمال الطامحين في  تأسيس شركات عالمية وليس مجرد مشاريع صغيرة تكفيهم قوت يومهم. الشهائد  تساعد في كسب رائد الأعمال لثقة الغير، لكن الأهم هو العلم نفسه. يجب أن  يكون لرائد الأعمال ولمشروعه جوانب تميزه عن منافسيه، فبالعلم يستطيع رائد  الأعمال تمييز شركته وتصعيب عملية التقليد عن المنافسين.. سواءاً كان ذلك  في الجانب التقني، أو التسويقي، أو الإداري. وكل هذه العلوم يمكن تحصيلها  اليوم خارج الجامعات وعبر الإنترنت إن تعسر على رائد الأعمال مواصلة مشواره  الجامعي.<strong><span style="color: #993300;"> </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">عند شروع الفرد في بدء مشروعه بدافع أفكار وأحلام وطموح عالي ما يلبث أن تنقسم أفكاره، وتلوح له أفكارا جانبية تحيده عن مساره، وتروق له أفكار لمشروعات أخري بعيده عن مسار مشروعه الأصلي، فكيف يتغلب الفرد علي هذه العوائق في مرحلة التفكير والإعداد لمشروعه الخاص؟</span></strong></p>
<p>كنت  ولا زلت ضحية هذه الظاهرة، ولكن بعد محاولتي لإدارة عدة مشاريع في نفس  الوقت توصلت ليقين تام بأنه يجب التركيز على مشروع رئيسي لإنجاحه. ولكن هذا  لا يعني التخلي عن بقية المشاريع. كل ما على رائد الأعمال فعله هو ترتيب  أولوياته.. فيبدأ بمشروع وينشأ شركة، فإن نجحت واصل العمل عليها، وإن مل  منها باعها أو وكل غيره بإدارتها وأنتقل إلى مشروعه الثاني.. والأرجح بأن  رائد الأعمال قد يفشل في محاولاته الأولى، وهكذا سيكون قرار إنتقاله  للمشروع الثاني أكثر سهولة. لكن لا داعي لمحاولة إنشاء عدة شركات في نفس  الوقت.<span style="color: #993300;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أغلب ما قرأت من دراسات وأبحاث وتجارب عن شركات جديدة ومشروعات ناشئة أقرت بأن نقص الخبرة أولا ثم نقص التمويل  عائقين أساسين وسبب الفشل في كثير من الأحيان في تلك الشركات الناشئة، فكيف يمكن التغلب أو حتى الاستعداد الجيد لهذين العائقين عند التخطيط لمشروع ناشئ؟</strong></span></p>
<p>الخبرة  تأتي مع الوقت وعلى رائد الأعمال المحاول القراءة والإطلاع والبحث والاستعانة  بأصحاب الخبرة، ولا بأس إن فشل في البداية، فالمسألة قد تأخذ وقت حتى يتقن  مجاله، أما التمويل، فهذا سؤال المليون دولار، وليس لدي حل له.. نصحيتي  لرائد الاعمال هي الاستمرار في تطوير شركته أو منتجه وحتماً إن كان لديه ما  له جدوى تجارية، سيجد المستمثرين على باب شركته.<span style="color: #993300;"><strong></strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>تلعب الأسماء دورا مهما في دنيا الأعمال والتجارة، ومع أن البعض يري أن الأسماء مجرد معاني وأنها ليست ذات أهمية تذكر إلا أن هذا الرأي ليس سديدا ، ولننظر من حولنا في أسماء العلامات التجارية والمنتجات لنتأكد أن للاسم قوة تضيف كثيرا للمشروع أو الشركة، ولذا يتوقف الكثيرون عند اختيار الاسم ولربما حدث تراجع عن أسماء وحتى بعد إعلانها أو العمل تحتها لفترة، فهل هناك أدوات ناجحة لاختيار الاسم الجيد والذي يضفي قوة للشركة أو المنتج؟</strong></span></p>
<p>للأسف  لا توجد لدي أداه سحرية&#8230; وعلى الرغم من أني أدرك أن الإسم يهم، إلا أني  لا اعتبره عامل مصيري في نجاح الشركة.. فشركة ياهو اسمها لا يعني شيء، وعلى  الرغم من ذلك نجحت. على أي حال، في حالة جدية رائد الأعمال في اختيار  الإسم يمكنه الاستعانة بشركات استشارية تتخصص في هذا المجال، لكني استبعد  أن يكون لدى أي رائد أعمال قدره على توظيف مثل هذه الشركات، وحتى لو كانت  لديه القدرة المالية، سأنصحه بأن يركز على جوانب أهم من مشروعه مثل تطوير  منتج أو خدمة مميزة.<span style="color: #993300;"><strong></strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التخصص والتركيز علي نقاط القوة- اتخاذ القرارات-  حل المشكلات- إدارة فريق العمل، هذه أمور ونقاط في الحسبان لدي كل قادم علي تأسيس شركة، فما نصيحتك الموجزة في هذه النقاط؟</strong></span></p>
<p>إبدأ  .. لا تعقد الأمور كثيراً.. إبدأ وتحرك وستخطأ مهما خططت، كن جاهزاً  للتعلم وكن مرناً ومتجاوباً مع فريق عملك وعملائك ومتطلبات السوق.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>هناك العديد من المؤسسات العربية والعالمية التي تقدم الدعم والرعاية والمنح والمسابقات للمشروعات الريادية، وأجد أن لك درجة تواصل عالية وبحث عن تلك المؤسسات، فكيف يمكن للمهتمين من الشباب بريادة الأعمال الوصول والتواصل مع مثل هذه المؤسسات وإعداد أنفسهم للاستفادة من تلك المؤسسات؟ و نريد تزكيتك لبعض المصادر المعرفية في ريادة الأعمال علي شبكة الإنترنت تري فيها إفادة للمهتمين بريادة الأعمال؟</strong></span><br />
أنا  من هواة مسابقات خطط العمل، وبصراحة وجدت فيها فوائد كثيرة جداً من اختلاط  بخبراء، وإعداد لخطة العمل، وعلاقات عامة، وتعرف على ممولين، ومؤخراً ربح  مبلغ مالي لا بأس به.</p>
<p>أنصح بمتابعة المسابقات السنوية التالية:</p>
<ul>
<li><a href="http://www.mitarabcompetition.com/index.php">MIT Arab  Business Plan Competition</a></li>
<li> <a href="http://mena100.org/">MENA 100</a></li>
<li> <a href="http://www.tbpc-astf.net/static/home.html?locale=ar">ASTF Business Plan Competition</a></li>
</ul>
<p>كل  هذه المسابقات لديها مواقع حيث يمكنك التقديم عن طريق الموقع، وكلها تتطلب  وجود فريق عمل. قد يبدو الموضوع معقداً في البداية، وإن كان رائد الأعمال  يفقتد للخبرة الإدارية للمشاركة، أنصحه بالاستعانه بمن لديهم خبرة في هذا  المجال، مثل خريجي كليه الإدارة وغيرهم.</p>
<p>أيضاً أنصح بمتابعة المواقع  التالية: <a href="http://www.startuparabia.com/arabic/">StartupArabia</a>, <a href="http://arabcrunch.com/">ArabCrunch</a>, <a href="http://www.yallastartup.org/">YallaStartup</a>,<a href="http://www.wamda.com/"> Wamda .</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/interview-with-emad-almsaodi/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التطوير يبتدي بيك</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/general/socialinnovation/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/general/socialinnovation/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Jul 2010 13:30:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار مجتمعية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية نهضة مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة التطوير بيبتدي بيك]]></category>
		<category><![CDATA[ياهوو مكتوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=767</guid>
		<description><![CDATA[أعتذر أولا عن فترة الانقطاع عن المدونة طوال الفترة الماضية بسبب ظروف الدراسة والامتحانات، وأطلب دعائكم دوما لي بالتوفيق، وأعدكم بمتابعة شيقة ومفيدة للمدونة طوال الفترة القادمة بإذن الله. في مبادرة من شركة &#8220;ياهو&#8221;  العالمية ومن خلال فرعها بالشرق الأوسط  &#8220;ياهوو مكتوب&#8220;  وبشراكه مع جمعية نهضة مصر أعلنت  ياهوو عن مسابقة تحت اسم &#8220;التطوير يبتدي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fgeneral%2Fsocialinnovation%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fgeneral%2Fsocialinnovation%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>أعتذر أولا عن فترة الانقطاع عن المدونة طوال الفترة الماضية بسبب ظروف الدراسة والامتحانات، وأطلب دعائكم دوما لي بالتوفيق، وأعدكم بمتابعة شيقة ومفيدة للمدونة طوال الفترة القادمة بإذن الله.</p>
<p>في مبادرة من شركة &#8220;ياهو&#8221;  العالمية ومن خلال فرعها بالشرق الأوسط  &#8220;<a href="http://www.maktoob.com/">ياهوو مكتوب</a>&#8220;  وبشراكه مع <a href="http://www.nahdetmasr.org/">جمعية نهضة مصر</a> أعلنت  ياهوو عن مسابقة تحت اسم &#8220;<a href="http://eg.socialinnovation.yahoo.net/?cmp=English-Banners-Fillers">التطوير يبتدي بيك</a>&#8221; للأفكار المتميزة والجديدة لخلق مبادرات مجتمعية رائدة وللمشروعات المجتمعية القائمة والتي تسعي للتوسع والتطوير، وتستهدف المسابقة الشباب المصري من سن 21-35  عاما، مراعية الازدياد المتنامي لعدد المستخدمين المصريين للإنترنت العربي بواقع 16.5  مليون مستخدم هم النسبة الأكبر في الوطن العربي، وبجوائز تقدر قيمتها 250 ألف دولار أمريكي توزع علي عشرة فائزين ، إلي جانب احتضان جمعية نهضة المحروسة لتلك المبادرات المجتمعية.<span id="more-767"></span></p>
<p>مجالات المسابقة فهي في التعليم، والصحة، والبيئة، بالإضافة إلي برنامج &#8220;الورقة الرابحة&#8221; للأفكار المتميزة والتي لا تندرج تحت تلك الأقسام، والموعد النهائي للمشاركة بالبرنامج هو 19 يوليو 2010.</p>
<p><strong>لدي بعض الملاحظات عن المسابقة، أشاركها معكم هنا:<br />
</strong></p>
<p>1-     تقدم المسابقة للفائزين بجانب المبلغ المادي الذي يتجاوز العشرة آلاف دولار كحد أدني لكل متسابق- علي حسب ما يتطلبه التمويل وفي حدود جائزة المسابقة- مجموعة من خدمات الدعم والمساعدات الفنية التي تضمن الاحتضان الكامل للمشروع من حيث بناء القدرات والدعم الفني المتكامل وإرساء البنية التحتية للمشروعات الغير مؤسسة بعد ، وهذا يضمن النجاح لتك المبادرات بنسب كبيرة جدا ( <a href="http://eg.socialinnovation.yahoo.net/faq">للتعرف عما يتم تقديمه من خدمات تفصيلا راجع الأسئلة الشائعة بموقع المسابقة</a>).</p>
<p>2- يستعرض موقع المسابقة قصص نجاح ملهمة لأصحاب مبادرات اجتماعية في نفس مجالات المسابقة، <a href="http://eg.socialinnovation.yahoo.net/entrepreneurs/index">لقراءة قصص النجاح الملهمة اضغط هنا.</a></p>
<p>3- من أفضل ما يقدمه موقع المسابقة هي صفحة &#8220;<a href="http://eg.socialinnovation.yahoo.net/page/resource">موارد عن الريادة المجتمعية</a>&#8221; والتي تمثل قيمة كبيرة جدا، بمعلومات وأدوات مرشدة لريادة الأعمال وريادة الأعمال الإجتماعية التنموية باستخدام التكنولوجيا، هذه الصفحة لا بد أن يهتم بها كل مهتم بمجالات ريادة الأعمال.</p>
<p>4- لم تغفل المسابقة الأفراد الأصغر سنا من 21 عاما ولديهم القدرة والحافز علي العمل فسيتم اختيار منهم المتدربين والمتطوعين لتلك المشاريع الناجحة ، وأولئك الأكبر سنا من 35 عاما ولديهم الخبرة بالعمل التطوعي والاستشاري فسيتم اختيار منهم الموجهين والمستشارين.</p>
<p>5- أما عن بعض السلبيات التي وجدتها فمع أن تلك المسابقة تستهدف الشباب المصري الناطق باللغة العربية، إلا أنه جاء موقعها بالإنجليزية أولا وأتيحت نسخة عربية، أما عن صفحة الفيس بوك للمشاركة والمناقشة كانت بالإنجليزية فقط، والعجيب أن مؤسسة نهضة مصر الشريك والراعي للمسابقة آتي موقعها باللغة الإنجليزية فقط وهي الجمعية التي تهدف إلي إحداث تنمية ونهضة بمصر البلد العربي ، وأضف إلي ذلك شعار المسابقة، وكأن الشباب الرائد في مصر لابد وأن يكون متحدثا للإنجليزية وكأن التنمية ارتبطت بمن يعرفون الإنجليزية، وأن أولئك الشباب الذين لا يجيدون الإنجليزية لا يصلحون لأن يكونوا أصحاب مشروعات وأفكار لريادة المجتمع ، حقا ما قاله الإمام ابن حزم &#8221; إن اعوجاج الحال من اعوجاج اللسان&#8221; وحقا ما كتبه الكاتب فهمي هويدي <a href="http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html">(في اعوجاج الحال).</a></p>
<p>6- صبغت شركة ياهوو  ذات الجنسية الأمريكية صبغتها علي المسابقة، فكانت قصص النجاح الملهمة أغلبها من أولئك الذين حققوا نجاحاتهم ذات الصلة الوثيقة بالتعليم الأمريكي أو العمل أو إدارة شركات أمريكية، أو بأفكار أمريكية، وكلهم ينطبعون بالليبرالية الأمريكية،  وكأن التنمية والريادة والنهضة تعني أمريكا فقط، وتعطي انطباعا للمتقدمين بأن الفائز لابد أن يكون بفكر ليبرالي أمريكي وتعليم أمريكي ولغة إنجليزية ليكون رائدا مجتمعيا مصريا.</p>
<p>7- كان الأفضل أن تكون لجنة التحكيم محايدة تماما وليس فقط كما أعلن بموقع المسابقة أن اللجنة ستكون بعيدة تماما عن أي من أصحاب الأفكار المقدمة، ولكن أن تكون اللجنة من شركة ياهوو وجمعية نهضة مصر، فهذا يعني أن من يقدم الجائزة هو من يختار بدون أي معايير للمحايدة وله أن يعطي الجائزة ضمن معايير خاصة به غير تلك المعلنة، فلم لا يكون القائمين هم لجنة تحكييم محايدة تماما من أشخاص موثوق في نزاهتهم من رواد ورجال الأعمال في المنطقة العربية أو مصر، أو رواد المجتمع المدني، وهذا ماشعر به القائميين علي المسابقة فوضعوا التصويت علي شخص واحد من قصص النجاح التي نشروها لرواد مجتمعين، وكنت أتمني أن تكون اللجنة التحكيمية كلها من رواد مجتمعيين مشهوريين وموثوق بهم.</p>
<p>هذه كانت بعض انطباعاتي، وكنت أتمني أن يتم اتخاذ اللازم لاستبعاد تلك السلبيات، ولكني لا أقلل من أهمية تلك المبادرات وأشكر ياهوو ونهضة مصر وكل القائمين علي تلك المسابقة وننتظر نتائج وأثر طيب لها، ولكن ألفت انتباه المتسابقين والقائمين لملاحظاتي السابقة، وأدعو الشباب المصري للمشاركة فهناك الكثير ستكتسبه من خبرة ومهارة حتى وإن لم تفز بجائزة أو لم يتم اختيار مشروعك، وأشجع الشباب صغير السن للانضمام كمتطوعين وحاول دائما أن تكون فائزا من أي فرصة تلوح أمامك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/general/socialinnovation/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جيف بيزوس يقرر بيع الكتب عبر الإنترنت</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 20:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون دوت كوم]]></category>
		<category><![CDATA[جيف بيزوس]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=682</guid>
		<description><![CDATA[مازلنا نستمر في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fjeff-bezos-decides-to-sell-books-online%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fjeff-bezos-decides-to-sell-books-online%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مازلنا نستمر في <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a> ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك <a href="http://www.amazon.com/Greatest-Management-Decisions-Ever-Made/dp/1567315321/ref=ntt_at_ep_dpi_1">بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون،</a> أو <a href="http://www.jarirbookstore.com/catalog/arabic/282203126.asp">ترجمة جرير الرائعة</a>، وأما إن كنت تثق في اختياراتي <img src='http://mokhtaralgendy.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  فأكمل معي ملخصي هذا، واليوم نكمل تحت قسم جديد باسم &#8221; نماذج مثالية &#8220;، وقرار <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Jeff_Bezos">جيف بيزوس</a> دخول عالم التجارة الإلكترونية وإنشاء أكبر مكتبة علي وجه الأرض .</p>
<p>ولد جيف بيزوس في عام 1963، وتخرج من جامعة برينستون، وعين كأصغر نائب رئيس في بنك تراست في نيويورك، وحيث لم يكن معظم الناس يتوقعون حدوث هذه الثورة الهائلة في مجال الإنترنت، لاحظ جيف في عام 1994 هذا النمو الخيالي لشبكة الإنترنت بمعدل يصل إلي 2300% كل سنة، ولذا أخذ قراره بأن يكون جزءا من هذه الثورة.<span id="more-682"></span></p>
<p>في البداية بالتأكيد كانت فكرة مجنونة بإنشاء مكتبة إلكترونية، ولكن جيف قرر أن يخوض تلك المغامرة، وأنطلق موقع<a href="http://www.amazon.com/"> أمازون دوت كوم </a>والذي يعتبر أكبر مكتبة علي وجه الأرض الآن، حيث يبلغ عدد الكتب الموجوده بها 2.5  مليون كتاب (حتي وقت نشر الكتاب) وأصبحت مثالا نموذجي للتجارة الإلكترونية.</p>
<p>بدأ جيف بيزوس في شحن طلبات الشراء في نهاية العام 1994، وكان الشحن يتم من قبل بيزوس وزوجته شخصيا، وفي عام 1997 كان إجمالي المبيعات مليون كتاب، واقتربت نسبة المبيعات في عام 1997 إلي 148 مليون دولار أي حوالي ثمانية أضعاف أكبر من العام السابق وزادت نسبة المبيعات في عام 1998 حتي وصلت 838%.</p>
<p><strong>يقول جيف:</strong>حاولت أن أتخيل نفسي عندما أبلغ الثمانين من عمري وأعود بذهني إلي الوراء للتفكير في حياتي الماضية، وعلمت أنني لن أندم علي فقداني للإعانة التي سأحصل عليها في وول ستريت في عام 1994، ولكنني سأندم علي أن لا أكون جزءا من الأزدهار والثورة التي حدثت في الإنترنت، هذا حقا ما كنت سأندم عليه بالفعل &#8221; .</p>
<p>الآن جيف بيزوس يمتلك قرابة 41% من أسهم شركة أمازون للاتصالات، والتي يعرف أن قيمة أسهمها تبلغ 910 مليون دولار ، ولم يندم علي قراره فماذا تري أنت ؟ هل لازلت متمسكا بأن تصبح مستهلك للانترنت فقط، ولا تشارك في هذه الثورة الهائلة من حولك،  انظر لشبكة الانترنت بعد 10 سنوات،وانظر كيف ستقيم قرارك عند بلوغك الثمانين من عمرك كما فعل جيف، انظر ولاتكن نظرتك قاصرة علي ما سيأخذه ذلك من وقت وجهد الآن في مقابل ضعيف ومضني، أقول لك إن البداية صعبة ولازلت أعاني أنا وغيري منها، ولكن كلنا سينسي ذلك بالتأكيد مع أول مذاق لنجاح يحققه، فكر وخذ قرارك بسرعة وإما تحجز مكانك أو ستكون في مؤخرة الصفوف.</p>
<p>سنكمل، فلا تهجر المدونة كثيرا، وارتقب الجديد هنا كل يوم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج3</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 17:33:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[incom للاستشارات الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=405</guid>
		<description><![CDATA[مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ قرارا بحرق جميع سفن العودة كما فعل طارق بن زياد عند فتحه لبلاد الأندلس فلا يجعل هناك سبيلا للتراجع .</p>
<p>التخصص كان سمة هشام في بداية عمله، فهو يحب أن يقدم شيئا بكل تميز وإبداع ، فأن يرسم له طابع خاص أفضل من أن يقدم خدمات عديدة لا يكون له ميزة تنافسية تفضله عن الآخرين من منافسيه أو تأثر كثرة اختصاصاته في قصور أداءه ، فأختار أن يقدم دراسات الجدوى من الناحية التسويقية فقط وترك الجانب الفني والمالي .<span id="more-405"></span></p>
<p>من قواعد هشام في الحياة أن لا تقضي الكثير من الوقت مهتما بنقاط ضعفك بل ركز جُل وقتك في تنمية نقاط قوتك، فتدريب الأرنب علي السباحة ربما يجعل منه سباحا عاديا ويفقده قوته علي العدو، إنما التركيز علي قدراته في العدو وتقويته فيها،لن تجعل هناك من يستطيع منافسته <img src='http://mokhtaralgendy.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />   .</p>
<p>من أروع الأمثلة في التخصص في تاريخنا الإسلامي سيدنا خالد بن الوليد صحابيا جليلا مجاهدا ولكنه لم يروي الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وكما روي أنه كان يخطأ في قصار السور، فمنذ إسلامه ركز علي قدراته الحربية لخدمة الدين وإعلاء الرسالة وكان لا يفوقه أحد فيها، كما أن سيدنا أبو هريرة أكثر من روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يذكر أنه قاد أو خاض المعارك، فالكل أدي دوره علي أكمل وجه.</p>
<p>يعرف هشام الخوف علي أنه بداية الفشل ولكننا نحتاج إليه بمقدار ما يدفعنا للنجاح ولا يثنينا عن التقدم ويذكر مثال الملاكم الشهير &#8220;محمد علي كلاي&#8221;  الذي لم يهزم إلا مرتين في حياته، هم المرتين التي خشي فيهم من الهزيمة وقال ماذا لو هزمت هذه المرة.</p>
<p>حدد هشام للشركة أن تؤتي ثمارها بعد مرور عامين وعندها تتضح بوادر النجاح أو الفشل، لكنه واجه تدهورا لأوضاع الشركة في العامين الأولين لها بسبب أزمة ركود شديدة في السوق وخشي من تراجع شركته أو تدني مستواها بسبب هذه الأزمة، ولما كان له من خبرة كبيرة في مجال عمله وشغله لمناصب في كبري الشركات، قرر هشام العمل لدي شركة كبري لثلاثة أيام في الأسبوع ومن راتبه الذي لم يكن هينا يستطيع أن يتكفل بمصروفات الشركة في فترة الركود هذه، راعي هشام سرية عمله الآخر دون أن يدري أحد من موظفي شركته بهذا العمل حتي لا يؤثر عليهم سلبا، وعلل فترات تغيبه لهم بأنه يقوم بمقابلة عملاء أو القيام ببعض الأعمال الإدارية الخاصة .</p>
<p>بالنسبة للتمويل لم يواجه هشام أي مشاكل فيه، ويؤمن بأن التمويل ليس بالعقبة إن توافرت الخبرة بشكل جاد، فالتمويل ليس السبب الرئيسي لفشل المشروعات الناشئة إنما نقص الخبرة هي العامل المشترك في أغلب التجارب الفاشلة، ويذكر عند افتتاحه لشركته عروض كثيرة لمشاركته من أصحاب العمل الذين عمل لديهم ولم يكن ذلك إلا لخبرته وثقتهم في أداءه، كما يخبر أن مشكلات التمويل من الممكن إيجاد الحلول لها أما مشاكل نقص الخبرة فتؤدي دائما إلي الفشل ، ونعود إلي مثال الشاب الذي يطهو البورجر أفضل من ماكدونالز، هل ليه أن ينجح إن توفر له المال ؟ بالطبع لا، لأنه لا يملك نظام عمل وخبرة ماكدونالز .</p>
<p>التساؤل الذي شغل بال هشام في بداية شركته هو كيف له أن يتغلب علي هاجس الثقة لدي العميل في التعامل مع شركة ناشئة لم تنشئ بعد علامتها المميزة، وكيف له أن يجتذب عملاء من كبري الشركات، شغل هذا التساؤل ذهنه لفترة حتي جاءه طلب من عميل ضخم، وبعد أن أنهي له العمل المطلوب سأله  هذا التساؤل &#8221; كيف لشركة كبيرة وذات علامة شهيرة مثلكم أن  تتعامل مع شركة ناشئة ولا تذهب إلي شركة كبيرة وذات علامة شهيرة في تقديم الخدمات الإستشارية التسويقية ؟،لم يبدو أي اندهاش علي العميل الذي كان واضحا عليه أنه درس الموضوع جيدا قبل أن يأخذ قرار التعامل مع شركة هشام وأن ذلك لم يكن مصادفة،أخبره أن هناك أربع دوافع جعلته يختار شركته الناشئة، <strong>أولا </strong>هو أن من يقوم بالعمل علي دراساته التسويقية في الشركة الكبيرة التي أتعامل معها هم تلامذتك وكنت أنت مديرهم في يوم من الأيام، <strong>ثانيا</strong> شركتي مشهورة إلي درجة لا تجعلها تحتاج إلي الاسم الكبير لمقدمي خدماتها ، <strong>ثالثا والأهم </strong>هو أن هذه الشركة الكبيرة لديها عملاء بمثل ضخامتي أو أكبر وعندها لأن أشعر بأي اهتمام أو تميز في تقديم الخدمة لي ولكن الأمر يختلف مع شركتكم الناشئة، <strong>رابعا </strong>أنا رجل أعمال أهم ما أنظر إليه هو التكلفة فما سأدفعه هنا سأدفع أضعافه هناك، واستخدم هشام هذه النقاط جيدا لصالح شركته في اجتذاب عملاء كبري الشركات.</p>
<p>اليوم هشام حسين رئيسا لمجلس إدارة شركته ( <a href="http://www.incommarketing.com">incom للاستشارات الإدارية والتسويقية</a> )، تضم قائمة عملاه كبري الشركات والعلامات التجارية وله فروع بأكثر من ثمان دول عربية، عند إختتامي حواري معه في مقر شركته وجهت إليه سؤلا &#8220;ماذا كنت لتجيب إن سألك المدرب الآن ما هي رؤيتك لعشر سنوات قادمة ؟ &#8220;، أشار إلي لوحة جميلة خلف مكتبه بها قائمة عملاء  الشركة وأعلام الدول التي بها فروع للشركة ولفت انتباهي وجود مربعات بها علامات استفهام بين أعلام الدول أخبرني بأنها الدول التي ينوي الدخول إليها بفروع لشركته، هذه هي رؤيته لعشر سنوات في ضم دول أخري يقدم فيها خدمات شركته وأن يضم المزيد إلي قائمة عملاءه ، وأن يحصل علي حق امتياز لعلامة عالمية كبري يتخلص بها من عقدة الخواجة التي لازالت تعاني منها الشركات العربية.</p>
<p>أختتم القصة برؤية هشام التي لا تغيب عن عينه، فهلا أخبرتني أنت عن رؤيتك؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج2</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 19:12:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بدء عمل خاص]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-2%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-2%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي أنك استوعبت الرسالة وأنها أضافت إليك.</p>
<p>سررت بعدها عندما أرسل لي صديق أنه هناك خللا ما لا يسمح له بالتعليق، ولكنها أيضا سلبية من الذين حاولوا التعليق ووجدوا أنه هناك خللا ولم يراسلوني ، لعلنا سنحتاج الكثير من الوقت حتى نغير من ثقافتنا في إستخدام الإنترنت .</p>
<p><strong>نستكمل الجزء الثاني،</strong></p>
<p>أما عن تفكير هشام في الاستقلال بعمل خاص، فيقول بأنه لم يكن أبدا يفكر في ذلك طوال حياته الوظيفية فقط كان يشغله أن يؤدي عمله باعلي كفاءة وأن يصل إلي قمة السلم الوظيفي مشهودا له بالتميز دائما، ويري هشام حسين أن التوظف أولا قبل البدء بعمل خاص بك هو ضمان النجاح لك .</p>
<p><span id="more-375"></span></p>
<p>فليس أنك تطهو بورجر أفضل وأشهي من ماكدونلز وأقل تكلفة منه أنك يمكنك فتح مطعم خاص بك ينافسه، فأنت لا تمتلك نظام عمل ماكدونلز ولا خططها الدعائية وكيفية اختيارها لأماكن أفرعها أو عن علامتها التجارية، فنجاح ماكدونالز لا يقتصر علي البورجر الشهي فقط وإنما هو نظام عمل متكامل ( إدارة عملاء ، تأمينات ، ضرائب ، نظام للرواتب &#8230;.. ) يجب أن تتعلمه جيدا قبل البدء بعمل خاص بك، والتوظف هو الذي سيكسبك هذه المهارات والتي من الصعب أن تتعلمها بمفردك، كما أن نقص الخبرة هي العمال الأساسي لفشل أي مشروع ناشئ كما تورد تقارير تلك الهيئات المسئولة عن تمويل ودعم المشروعات الناشئة.</p>
<p>تأتي رياح التغيير علي غرة وبدون مقدمات ، ففي احدي الدورات التدريبية التي كان يحضرها هشام طلب المدرب من كل المتدربين في زمن محدد كتابة رؤيته لنفسه بعد عشر سنوات قادمة، ووجد هشام أن  الزمن المحدد انتهي الورقة لا تزال بيضاء أمامه وهو لا يعرف ماذا يكتب، فهو  في أعلي منصب وظيفي يمكن أن يصل له في شركة تعد الأولي في هذا المجال كمدير مشارك لقطاع دراسات الجدوى والاستشارات .</p>
<p>بعد ذلك اليوم وجد نفسه أن حياته قد توقفت فهي لا تحمل إضافة له ، قرر أخذ أجازة لمدة يومين يستغرق فيهم في التفكير في كيفية الإجابة علي هذا السؤال &#8221; <strong>كيف تري نفسك بعد عشر سنوات ؟</strong> &#8221; ، وهنا أخذ قراره بأن يبدأ كصاحب عمل خاص به بعد عام من ذلك الوقت .</p>
<p>أخذ هشام قرار التغيير جديا وعند رجوعه إلي العمل أخبرهم بأنه ينوي الاستقالة بعد عام من الآن ليكونوا مستعدين علي من سيحل في منصبه، فهو كان قد رسم جيدا مساره نحو بدء عمل خاص به، ظن البعض أنها مجرد ضغوط عمل ولحظات ضيق وأنه سيعدل عن قراره بعد ذلك .</p>
<p>بدأ التخطيط جيدا ، فوفر المال اللازم لافتتاح شركته وبما يكفي لمدة عامين قادمين، وأنهي جميع الالتزامات في حياته الشخصية من أقساط  أو ديون ليتجنب كافة الضغوط عليه عندء بدء عمله الخاص ، ووضع في البنك مبلغا يساوي مرتبه لستة شهور قادمة ،أعطي زوجته شيكات تصرفها بقيمة راتبه الشهري طوال ستة أشهر الأولي من بدء شركته الجديدة حتي لا يشعر بيته بتغير في النفقات أو ضغوط مالية بسبب تركه لوظيفته .</p>
<p>ركز هشام قبل بدء شركته الخاصة علي العلاقات في المقام الأول، فأدار علاقات جيده مع العملاء المحتلمين لشركته وزملائه ورؤسائه، وبحث عن كل العلاقات التي سيحتاجها في بداية شركته وأدارها بذكاء وجداني.</p>
<p>تميز هشام بترك انطباعات جيدة عنه مع كل من عمل معهم، وحتي عند استقالته من عمله لم يكن كما يشن حربا أو ليقطع علاقته مع رؤسائه، وعندما مر العام الذي حدده للتخطيط وجاء وقت الاستقالة، لم يتوقع الجميع أن يفعلها حقا ولم يكن هناك من بتسلم العمل منه كما أخبرهم فهم كانوا يحسبونه يقول ذلك لمجرد ضغوط العمل أو أفكار سيتراجع عنها، ولكنه كان قرارا جديا بالتغيير ، ولم يلتفت إلي هؤلاء المثبطين من الهمم في كل مكان، وأخذ بنصيحة أحد المقربين له بعدم السماع لمن حوله فأغلبهم موظفين ولم يمتلكوا ولو ليوم واحد عمل خاص بهم فكيف لهم أن يشيروا عليه وكيف له أن يأخذ بمشورتهم ، ونصحه بأن يأخذ النصيحة من هؤلاء الذين نجحوا في أعمالهم الخاصة ويتعرف من أصحاب التجارب الناجحة عن أسباب فشل تجاربهم .</p>
<p>يتبع هشام أسلوبا له في اتخاذ قراراته فهو يفضل السرعة في اتخاذ القرار وحتي إن أتت بقرار خاطئ ، فليس هناك قرار خاطئ تماما ولكن هناك نسبة خطأ يمكن تعديلها ، أما التباطؤ في اتخاذ القرار فغالبا ما يفوت الوقت المناسب لاتخاذه، في حل مشكلاته يتبع فلسفة الشيخ محمد الغزالي حيث يقول توقع أسوأ ما يحدث من نتائج مترتبة علي المشكلة وجهز نفسك لها ثم أبدأ في إجراءات حل المشكلة ببساطة وبدون تخوف ، ويحذر  من استعجال النجاح لكل من يبدأ أي عمل ويستشهد بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم &#8221; إن المنبت لا أرضاً قطع ولا خيلاً أبقي &#8221; أي أن المستعجل في السفر إنما ينهك الخيل حتي تتوقف ولا يكمل مسيرته، وكما تقول الحكمة من كثرة طرق الأبواب تفتح فلا تستعجل النجاح .</p>
<p>أما عن القدوة ، فاتخذ من قصص الناجحين قدوة له ومن أي شخص ناجح مثالاً يحتذي به في نجاحه، ومن الشركات التي عمل بها نموذجا لعمله، ولم يركز قدوته في فرد واحد فلكل جواد كبوة ، ويقول بأن الأهم مصاحبة الناجحين لا الاكتفاء بقصص نجاحهم .</p>
<p>للقصة بقية &#8230;. ولكن لتنظر كيف أنه مجرد التفكير في إجابة سؤال غير في حياة رجل، فهل تستطيع أنت الإجابة عن السؤال الآن أم تحتاج إلي فترة لإعادة حساباتك جيدا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج1</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Feb 2010 04:54:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=349</guid>
		<description><![CDATA[التقيت الأستاذ هشام حسين في برنامج خلية التغير لفريق بداية للتنمية البشرية بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-1%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-1%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>التقيت الأستاذ <a href="http://www.incommarketing.com/Incom/Hesham-CV.html">هشام حسين</a> في برنامج خلية التغير <a href="http://www.bedayaonline.org">لفريق بداية للتنمية البشرية </a>بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني دول عربية ، لم يمانع إطلاقا وكان مثالا للياقة والود ولكن لإنشاغله بجدول أعمال مزدحم وسفره المتصل كان لقائي معه بعدها بشهرين لأتحدث معه عن تجربته التي أضافت لي الكثير بل غيرت كثيرا في تفكيري وخططي المستقبلية، فإذا كنت موظفا ترغب في الإستقلال والبدء بعملك الخاص أو طالبا ومحبا للأعمال وتفكر في إنشاء مشروعك الخاص فأنصحك فعلا بالتعلم من قصته ونموذجه المشرف  .</p>
<p>نشأ هشام حسين في أسرة متوسطة الحال ولم يكن ضمن أحلامه منذ نشأته وطوال دراسته أن يصبح ذات يوم صاحب عمل خاص به أو دخول عالم الأعمال فقط كان حلم حياته أن يصبح مهندساً معمارياً فقد كانت تستهويه كثيرا تلك الرسومات الهندسية والتخطيط المعماري، ولكن حالت درجاته في الثانوية العامة بينه وبين تحقيق هذا الحلم، لم يتنازل عن حلمه بسهولة فقرر إعادة السنة الدراسية لتحسين مجموعة ليحسن من مستوي درجاته، وفي نفس الوقت درس في معهد الخدمة الاجتماعية .</p>
<p><span id="more-349"></span><br />
تصدر هشام قائمة الأوائل بالمعهد بتقدير عام جيد جدا وأتت نتيجة التحسين في الثانوية العامة لتمنعه للمرة الثانية عن حلمه ولتأهله للالتحاق بكلية التجارة ، وهنا كان القرار صعبا فإما التخلي عن الحلم والاستمرار في المعهد وبتفوقه فيه كان يضمن التعيين معيداً بالمعهد، أو الإعادة للمرة الثالثة ليحقق حلمه في الالتحاق بكلية الهندسة، أو أمامه فرصة الالتحاق بكلية التجارة والتخلي عن حلمه وتفوقه ، بعد استشارته لمن حوله واستخارة الله عز وجل قرر الالتحاق بكلية التجارة جامعة القاهرة، وحتى هذه اللحظة كان حلمه أمام عينيه ويرفض التخلي عنه .</p>
<p>في أثناء دراسته بكلية التجارة جامعة القاهرة ساعده أحد المقربين في الالتحاق بمكتب للاستشارات الإدارية والتسويقية للعمل في قسم دراسات الجدوى وتقييم المشروعات ليتدرب ويصقل دراسته بالخبرة والمهارة، وبعدها بدأ يشعر بالحب والاهتمام تجاه عمله الجديد وأحس فيه نبوغا وميولا ومنها بدأ يتخلي عن حلمه الذي راوده طوال نشأته، وأتخذ أولي خطواته في عالم  إدارة الأعمال والتسويق، <strong>وهنا حيث ينصح هشام</strong> كل من يريد أن يحقق نجاحا في عالم الأعمال بالتدرب والعمل في مال غيره وتحت إدارته لأن هناك الكثير من الجوانب التي لا تستطيع أن تكتسبها إلا من خلال التوظف .</p>
<p>عمل هشام  أثناء دراسته في مكتب الدكتور عاطف عبيد لدراسات الجدوى وتقيم المشروعات كتدريب، وحاول العمل في الفترات التي كانت لا تتعارض مع جدوله الدراسي، ولما وجد من ازدياد في خبرته ومهارته وبدأ حبه واهتمامه بالعمل اتجه للعمل في مكتبين مختلفين في وقت واحد لتغطية نفقاته ولاكتساب المهارة الخبرة اولا وقبل كل شئ ، ولما أبداه من تميز في عمله، وهو مازال تحت التخرج بكلية التجارة وجد شركة لصناعة المخللات تطلب مديراً للتسويق، وكانت إحدي دراسات الجدوي التي أعدها سابقا قد منحته خبرة جيدة بهذه الصناعة، وعند تقدمه وجدت فيه الشركة الخبرة التي تحتاجها ولم تعير بالا لتاريخه الوظيفي أو أنه لا يزال طالبا فالخبرة التي لديه هي مبتغي تلك الشركة، ولما يظهره هشام من أداء متميز وهمة عالية جعل هذه الشركة والمكاتب التي تدرب لديها  تأخذ مواعيده الدراسية وتوافق بينها وبين مواعيد عمله، وعند انتهائه من دراسته ودخوله في فترةالتجنيد كانوا يوافقون بين عمله وفترات أجازته .</p>
<p>أما عن هوايته واهتماماته فكانت القراءة هي اهتمامه الأكبر وكان جل نفقاته عليها ولم يفضل القراءة في مجال محدد ولكن في مجالات مختلفة، من الطريف أنه كان إذا أراد الاقتصاد في نفقاته كان يتحسس الطرق التي لا توجد بها مكتبات أو باعة أرصفة حتى يتواري عن تلك العناوين الجذابة التي غالبا ما يضعف أمامها، والآن يقدر قيمة مصروفاته في الزيارة الواحدة إلي مكتبة جرير في السعودية ما بين ثلاثمائة إلي أربعمائة ريال علي الأقل .</p>
<p>بعد انتهائه من دراسته استكمل دبلومه في إدارة التسويق، وبدأ في التدرج في  سلمه الوظيفي والتنقل حتى شغل مناصب وظيفية  كلها كانت ضمن صانعي القرار كمدير  الدراسات التسويقية بمكتب Arthur Andersen   العالمية بمصر، ثم مدير قطاع الاستشارات التسويقية بمكتب Delloitte   العالمية، ثم المدير الرئيسي المشارك لقطاع دراسات الجدوى الاقتصادية وبحوث السوق بشركة حازم حسن للخبرة الاستشارية KPMG   والأولي عالميا في مجال الاستشارات التسويقية .</p>
<p>وطوال سلمه الوظيفي ظل موظفاً مثالياً ومتميزاً يحبه زملائه ويحظي بعلاقات جيدة مع مديريه ومعروف بتألقه في إنجاز أعماله، وأغلب تاريخه الوظيفي في الترقي والمكافئات لأدائه الجيد ، ولم يكن ليفكر أبدا في أن يصبح صاحب عمل خاص به يوما ما، ولم يشعر أبدا أثناء توظفه أنه يعمل لدي أحد فدائما ما يشعر أنه صاحب العمل فيخفض النفقات ويعمل بروح وهمة عالية وبإبداع وتميز أكثر من المطلوب، وحينما يشعر في عمله بأنه مجرد موظف يقرر ترك العمل الوظيفة ويبحث عن مكان آخر يشعر فيه بأنه شريك في العمل وليس مجرد موظف .</p>
<p>للقصة &#8230;&#8230;..  بقية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ختام حوار مرشد محمد</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-end/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-end/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Dec 2009 16:33:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح لأصحاب المواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=215</guid>
		<description><![CDATA[في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح . س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwith-murshed-end%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwith-murshed-end%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><strong> </strong></p>
<p>في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح .</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها ؟ وكيف تعاملتم مع مشاكل التصميم والتطوير والبرمجة ؟</strong></span></p>
<p>بشكل عام و بخلاف ما ذكرت في الأسئلة السابقة, ، انصح الشباب أولا و أخيرا بالإيمان بالفكرة و بالإرادة الحديدية و بالعزم الكبير و عدم اليأس و الإحباط عند أي مطب ، هذه هي<strong> سر الخلطة</strong> :</p>
<ol>
<li><strong>تخيل      و احلم بموقع كبير و ضخم و به العديد من الخصائص و المميزات  و لكن لا تبدأ بها جميعاً</strong> ، اجعل موقعك بسيطاً سهلاً في      البداية و بعد تجاوب المستخدمين معك أكمل في تطويره. وفر على نفسك الجهد و      الوقت و المال في إتباع هذه الطريقة ، فكل الشركات الضخمة اتبعتها ابتدءا ب<strong>eBay</strong>و <strong>Amazon</strong> و غيرهم.</li>
<li><strong>لا تقارن نفسك مع المواقع الضخمة كما هي اليوم</strong>، قارن نفسك      معها عندما بدأت وابحث عن قصص بداياتها لتعلم كيف وصلوا إلى ما هم عليه      اليوم.<span id="more-215"></span></li>
<li>من مميزات مشاريع الانترنت أن تكلفتها منخفضة، <strong>لا      تخدع نفسك و تحملها فوق طاقتها بالبحث عن طاقم عمل متفرغ لمشروع ناشئ</strong>،      ابدأ بالعمل مع صديق أو أصدقاء تثق بهم و سيكبر المشروع مع الوقت.</li>
<li><strong>لا تبحث عن شركات تقوم بتصميم و تطوير الموقع لك</strong> ، فهؤلاء      لهم مصاريف عديدة تحتم عليه رفع تكلفة مشروعك ، ابحث عن أشخاص غير متفرغين أو      أصدقاء لديهم خبرة في البرمجة و التصميم.</li>
<li><strong>حاول أن تبدأ بما هو متوفر و مجاني</strong> إذا كان      الفكرة عبارة عن محتوى جديد جرب استخدام مدونة الووردبريس المجانية، أو مجلة      إدارة المحتوى جوملة ، لا تعد اختراع العجلة بتصميم الأمور من الصفر إذا كان      البديل متوفراً و بشكل مجاني.</li>
<li><strong>لا تفكر في ميزانية إعلانية ضخمة</strong> ، البيانات      الصحفية و علاقات مع  الصحفيين تكفي      في البداية.</li>
<li><strong>أهم نقطة: إذا كنت تريد  التربح المادي من </strong>الموقع      فالمستخدم العربي غير جاهز للدفع عبر الانترنت لعدة أسباب ، توجه بنموذجك      الربحي Business Model      إلى استهداف الشركات الصغيرة و المتوسطة و ابتعد مبدئياً عن الشركات الكبيرة      وإذا استطعت إقناعهم بقيمة ما تقدمه ستحصل إن شاء الله على عوائد مادية اكبر      من الذي ستحصل عليه من المستخدمين العاديين الذين لا يملك اغلبهم بطاقة      ائتمان و يصعب عليهم التعامل مع إجراءات البيع و الشراء و غيرها من العوائق.</li>
<li><strong>إذا كان موقعك سيعتمد مادياً على الإعلانات</strong>، فأرى أن يستهدف      الموقع نطاقاً جغرافياً محدداً مثل الدولة التي تعيش فيها أو المدينة أو      غيرها. بهذه الطريقة يمكنك مخاطبة شركات أكثر للإعلان عندك ، فأغلب زوارك من      نفس المنطقة و سيجد المعلن فائدة حقيقية في الإعلان و الوصول إلى فئة      يستهدفها هو أيضا. فإذا كان زوارك من مصر و السعودية و أنت في الإمارات، لن يرى المعلن (إذا كان شركة محلية ليست لها أفرع في مصر و السعودية) فائدة من الإعلان عندك. فهو لن يعلن لمجرد أن عدد زوار موقعك عالي و اغلبهم خارج نطاق اهتمامه.</li>
<li><strong>إذا كان هدفك التربح المادي منذ البداية</strong>، فكر في      النقطة الأخيرة جيداً لتحديد التوجه, و إلا ركز جهودك في تطوير موقع مفيد      للجميع.</li>
<li><strong>يجب أن تتحرك و تتصل بالشركات لعرض الإعلان</strong> عندك و لا      تنتظرهم يأتون إليك.</li>
<li><strong>لا تنشئ موقع و هدفك الوحيد الكسب المادي</strong> أو      لتشتريك ياهو كما اشترت مكتوب ، إذا كان هذا هدفك الأساسي ، فأغلب الظن انه      لن يحدث! فكر في تغيير واقع صعب ، في حل مشكلة ، في تيسير أمر ،في زيادة دخل      ، في إضافة محتوى جديد. إذا نجحت في ذلك ، فأغلب الظن إن شاء الله سيأتي يوم      تشتري فيه ياهو أو غيرها موقعك.</li>
</ol>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : بالطبع سمعت عن صفقة شراء مكتوب الحدث الأكثر ضجة بين الويب ماسترز العرب في الفترة الأخيرة ؟ فكيف ترى أثر هذه الصفقة علي مشاريع الانترنت العربية ؟ أو علي واقع المحتوي العربي عموما ؟<!--more--></strong></span></p>
<p>اعتقد أن هذه الصفقة فتحت باباً مهماً للغاية على العالم العربي. مشكلة الانترنت العربية هي نقص المواقع المشابهة بمكتوب من حيث الحجم و التغطية فهي معدودة على الأصابع ، هذا الأمر يجب أن يدفع الناس إلى تطوير مواقع ذات فائدة للجميع .</p>
<p>ليس بالضرورة أن يتم شراء المواقع هذه بعشرات الملايين و لكن نجاحها و استحواذها من قبل الشركات بحد ذاته أمر كاف بغض النظر عن حجم المبلغ و عدد زوار الموقع.</p>
<p><strong>ياهو لم تشتري المواقع التي تدر دخلاً على مكتوب</strong> مثل سوق.كوم و كاش يو بل اهتمت بالمواقع ذات عدد الزوار الكبير ، و لها أسبابها في هذا. تجد شركات أخرى بهمها الدخل المادي و عليه تسّعر و تقيّم الموقع و هو ما يهم في اغلب الأحيان بغض النظر عن عدد الزوار.</p>
<p><strong>قياساً على نجاح صفقة مكتوب</strong>, فإن من أهم الأمور المطلوبة لنجاح المواقع العربية في جذب المعلنين هي وجود صفة رسمية لها، المواقع الكبيرة عبارة عن شركات لها صفات رسمية و ليست مجرد أشخاص و أفراد قد يختفون في أي لحظة.</p>
<p>يجب أن لا نحزن على حالنا بدون أن نجتهد في تغييره، فالكثير منا ينتظر المعلنين أن يأتوا إليه حبواً و يترجوه في أن يضعوا إعلاناتهم عنده بمقابل مادي ، <strong>هذا لن يحصل و يجب أن يستيقظ!</strong> إذا ذهبنا إلى المعلنين أول سؤال سيخطر في بالهم (من أنت؟!) و موقفك سيكون مختلف تماماً عندما تقول أن الموقع تملكه شركة من أن تقول <strong>أن الموقع يملكه طالب في سنة أولى جامعة !!</strong></p>
<p>أنا لا اقصد أن على الجميع أن يقوم بتأجير مكتب و توظيف أشخاص و شراء أثاث و غيره ، كل ما اقصده هو وجود قانوني ، بالأحرى رخصة تجارية. الوضع يختلف تماماً و التعامل يتم بين شركتين و ليس بين شركة و فرد ، الكثير من الشركات لا تستطيع التعامل مع أفراد ، فإجراءاتها تلزم وجود رخصة تجارية لإتمام الصفقة.</p>
<p>هناك بعض الدول بدأت توفر رخص تجارية للعمل من المنزل ، و هذه تكفي و هي المطلوبة للبدء و أصلا جوجل و غيرهم من الشركات الكبيرة بدأت من المنزل و برخص مشابه و بدون إيجار و مكتب و موظفين ، من يملك موقع و يريد أن يطوره و يجعله ينمو و يتعامل مع شركات معلنة ، يجب أن يتخذ مثل هذه الخطوات.</p>
<p>إذا كانت مسألة الحصول على رخصة صعبة ، يمكنه أن يدخل شريك مع شخص يعرفه و يثق فيه و يملك رخصة قائمة ، عليه أن يبحث عن حل مهما كانت الصعوبات و يكف عن البحث عن مبررات.</p>
<p><strong>شخصياً أرى أن أهم العوائق هي أصحاب المواقع أنفسهم ،</strong> يجب أن يتغير تفكيرنا و نبدأ بالحصول على صبغة رسمية لمواقعنا التي نريد لها النمو. مكتوب لم تصل إلى ما وصلت إليه بدون وجود رسمي و قانوني يسمح بالحديث مع غيرها من الشركات.</p>
<p>كما ذكرت في نقطة سابقة ، لا تنشئ موقع و هدفك الوحيد الكسب المادي أو لتشتريك ياهو . إذا كان هذا هدفك الأساسي، فأغلب الظن انه لن يحدث! فكر في تغيير واقع صعب ، في حل مشكلة ، في تيسير امر ، في زيادة دخل، في إضافة محتوى جديد. إذا نجحت في ذلك ، فأغلب الظن إن شاء الله سيأتي يوم تشتري فيه ياهو و غيرها موقعك.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: والأفكار لا تنتهي لدي المبدعين ورواد الأعمال الخاصة ؟ فهل تفكر في أفكار جديدة  ؟، أم مازلت تفكر جيدا في الإضافة والتجديد والتطوير ؟</strong></span></p>
<p>حالياً التركيز منصب بشكل كبير على موقع يباب.كوم ، رغم تخصصه و خدمته لفئة محددة للغاية ( الإماراتيات المقبلات على الزواج) إلا أن أمكانية نمّوه كبيرة إن شاء الله.</p>
<p>هنا حيث ينته حوار مرشد الذي أفادني كثيرا وأختصر علي الكثير من التفكير والجهد والتشتت بخلاصة تجربته التي سطرها في حواره هذا .</p>
<p><strong>ارتباطات ذات صلة :</strong></p>
<p><a href="http://mokhtaralgendy.com/new-idea/with-murshed-mohamed/">الجزء الأول </a></p>
<p><a href="http://mokhtaralgendy.com/interviews/interview-with-murshed-mohamed-2">الجزء الثاني</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-end/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

