إرشيف التصنيف: ‘ حوارات ’

مبارك عليكم شهر الصيام، وكل عام وأنتم إلي الله أقرب، لم يكن شهر الصوم أبدا بالنسبة لي مدعاة للتكاسل والخمول لكنه دوما شهر تعلو في همتي وأزداد فيه نشاطا و إنتاجا وإبداعاً في العمل، علي ما يبدو أن التدوين لم يكن له حظ مع كثرة مشاغلي في هذه الفترة وخصوصا بعض أن وفقني الله وأنهيت دراستي الجامعية، وبدأت فترة مابعد التخرج التي ربما تحتاج مني لتدوينة أتكلم فيها عن تجربة ما بعد التخرج المثيرة للاهتمام والشفقة في كثير من الأحيان.

اليوم سأشارككم حوارا ممتعا ومفيدا لكل المهتمين بريادة الأعمال مع الأخ عماد المسعودي ودعوني أعرفه لكم كما يقول هو عن نفسه ” أنا رائد أعمال، أو مبادر، أو تاجر جسور، أو مغامر، أو عصامي، سمني ما شئت.. أستطيع أن أقول بكل بساطة وبعيداً عن فلسفة المصطلحات: أنا تاجر”، وإن أردت أن تتعرف عليه عن قرب فليس هناك أفضل مما صاغه قلمه في مقالته ” غريب أنا “، أو أن تتصفح سيرته الذاتية في مدونته التي أنصح بمتابعتها  لكل المهتمين بريادة الأعمال. أقرأ المزيد ..

مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ قرارا بحرق جميع سفن العودة كما فعل طارق بن زياد عند فتحه لبلاد الأندلس فلا يجعل هناك سبيلا للتراجع .

التخصص كان سمة هشام في بداية عمله، فهو يحب أن يقدم شيئا بكل تميز وإبداع ، فأن يرسم له طابع خاص أفضل من أن يقدم خدمات عديدة لا يكون له ميزة تنافسية تفضله عن الآخرين من منافسيه أو تأثر كثرة اختصاصاته في قصور أداءه ، فأختار أن يقدم دراسات الجدوى من الناحية التسويقية فقط وترك الجانب الفني والمالي . أقرأ المزيد ..

كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي أنك استوعبت الرسالة وأنها أضافت إليك.

سررت بعدها عندما أرسل لي صديق أنه هناك خللا ما لا يسمح له بالتعليق، ولكنها أيضا سلبية من الذين حاولوا التعليق ووجدوا أنه هناك خللا ولم يراسلوني ، لعلنا سنحتاج الكثير من الوقت حتى نغير من ثقافتنا في إستخدام الإنترنت .

نستكمل الجزء الثاني،

أما عن تفكير هشام في الاستقلال بعمل خاص، فيقول بأنه لم يكن أبدا يفكر في ذلك طوال حياته الوظيفية فقط كان يشغله أن يؤدي عمله باعلي كفاءة وأن يصل إلي قمة السلم الوظيفي مشهودا له بالتميز دائما، ويري هشام حسين أن التوظف أولا قبل البدء بعمل خاص بك هو ضمان النجاح لك .

أقرأ المزيد ..

التقيت الأستاذ هشام حسين في برنامج خلية التغير لفريق بداية للتنمية البشرية بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني دول عربية ، لم يمانع إطلاقا وكان مثالا للياقة والود ولكن لإنشاغله بجدول أعمال مزدحم وسفره المتصل كان لقائي معه بعدها بشهرين لأتحدث معه عن تجربته التي أضافت لي الكثير بل غيرت كثيرا في تفكيري وخططي المستقبلية، فإذا كنت موظفا ترغب في الإستقلال والبدء بعملك الخاص أو طالبا ومحبا للأعمال وتفكر في إنشاء مشروعك الخاص فأنصحك فعلا بالتعلم من قصته ونموذجه المشرف  .

نشأ هشام حسين في أسرة متوسطة الحال ولم يكن ضمن أحلامه منذ نشأته وطوال دراسته أن يصبح ذات يوم صاحب عمل خاص به أو دخول عالم الأعمال فقط كان حلم حياته أن يصبح مهندساً معمارياً فقد كانت تستهويه كثيرا تلك الرسومات الهندسية والتخطيط المعماري، ولكن حالت درجاته في الثانوية العامة بينه وبين تحقيق هذا الحلم، لم يتنازل عن حلمه بسهولة فقرر إعادة السنة الدراسية لتحسين مجموعة ليحسن من مستوي درجاته، وفي نفس الوقت درس في معهد الخدمة الاجتماعية .

أقرأ المزيد ..

في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح .

س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها ؟ وكيف تعاملتم مع مشاكل التصميم والتطوير والبرمجة ؟

بشكل عام و بخلاف ما ذكرت في الأسئلة السابقة, ، انصح الشباب أولا و أخيرا بالإيمان بالفكرة و بالإرادة الحديدية و بالعزم الكبير و عدم اليأس و الإحباط عند أي مطب ، هذه هي سر الخلطة :

  1. تخيل و احلم بموقع كبير و ضخم و به العديد من الخصائص و المميزات  و لكن لا تبدأ بها جميعاً ، اجعل موقعك بسيطاً سهلاً في البداية و بعد تجاوب المستخدمين معك أكمل في تطويره. وفر على نفسك الجهد و الوقت و المال في إتباع هذه الطريقة ، فكل الشركات الضخمة اتبعتها ابتدءا بeBayو Amazon و غيرهم.
  2. لا تقارن نفسك مع المواقع الضخمة كما هي اليوم، قارن نفسك معها عندما بدأت وابحث عن قصص بداياتها لتعلم كيف وصلوا إلى ما هم عليه اليوم. أقرأ المزيد ..

نتابع الجزء الثاني من حوار مرشد محمد ،

س : هل درست مدة زمنية محددة ثم تبدأ هذه الأفكار بإتيان ثمارها ؟ وما هي خطتكم للربح من المواقع أو إيجاد ربح مناسب لمواصلة تطوير الفكرة ؟

خطة التربح سواء لموقع درب أو إي مابيا تكون بعد زيا دة المستخدمين بشكل كبير و ليس في المرحلة الحالية و في أغلب الأحيان يجب أن يكون الهدف في المرحلة الأولى من الموقع هو الإتيان بشيء يفيد المستخدم و التركيز على هذا الأمر و بعدها يمكن التربح منه.

موقع يباب.كوم عبارة عن دليل يوفر على العروس في الإمارات الوقت و الجهد في البحث عن مستلزمات تجهيز العرس ، هنا تكون قيمة الموقع في المعلومات و المحتوى المتوفر ، وهو غير متوف ر في أي مكان على الانترنت كون فريق العمل جاء بالمعلومات من أصحاب الشركات و المحلات بشكل مباشر ، طبيعة عمل موقع يباب.كوم تختلف عن درب و إي مابيا و لديه خطة تربح واضحة و هي رسوم اشتراك للشركات و المحلات ، هنا جاء التربح منذ البداية لطبيعة الفكرة.

س : لماذا لم يدعم درب وإي مابيا العربية ، مع احتمالية تأثير هذا علي عدد المستخدمين العرب ، في حين يدعم يباب دوت كوم اللغة العربية فقط ؟ أقرأ المزيد ..

تشرفت بحواري البريدي هذا مع مرشد محمد أحد رواد الإنترنت العربية، ولك أن تطالع هنا أفكاره ومشاريعه التي تخطو خطوات جادة نحو النجاح  لتعرف أن مستقبل الانترنت العربي في أيدي أمينة وواعدة، وأن هناك شبابا عربيا رائدا بأفكار جديدة مخاطرة ومغامرة وطموحة من شأنها التغير  والتأثير في مستقبل الويب عموما ،  وليأتي حواري هذا تحفيزا لمن لهم أفكار ريادية لمشاريع الكترونية مماثلة.

س : لو تسمح لي  بداية  بالتعرف أكثر عليك ، وعن بداية علاقتك بالانترنت  ؟

اسمي مرشد محمد من دبي،  دولة الإمارات العربية المتحدة و مستخدم للانترنت منذ عام 1996، وتشرفت بان أكون من مؤسسي موقع الموسوعة العربية للكمبيوتر والانترنت c4arab.com والذي كان بداية المشاركة البناءة الفعلية على الانترنت.

فكرة درب Darrb.com جاءت في عام 2007 و ترجمت إلى واقع في شهر يناير من عام 2008 و في نفس السنة تم إنشاء موقع إي مابيا eMapia.com لعرض المنتجات اعتماداً على الخريطة و أيضا موقع يباب.كوم yebab.com المتخصص باحتياجات الأعراس في الإمارات. أقرأ المزيد ..

إعلان

إعلان

تصنيفات
الأرشيف
صفحة1 من 212»