<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مختار الجندي &#187; حوارات</title>
	<atom:link href="http://mokhtaralgendy.com/category/interviews/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mokhtaralgendy.com</link>
	<description>مدونة متخصصة في إدارة وريادة الأعمال والتسويق وتطوير الذات،</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Apr 2012 18:22:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>حوار مع عماد المسعودي</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/interview-with-emad-almsaodi/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/interview-with-emad-almsaodi/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 15:11:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[عماد المسعودي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=774</guid>
		<description><![CDATA[مبارك عليكم شهر الصيام، وكل عام وأنتم إلي الله أقرب، لم يكن شهر الصوم أبدا بالنسبة لي مدعاة للتكاسل والخمول لكنه دوما شهر تعلو في همتي وأزداد فيه نشاطا و إنتاجا وإبداعاً في العمل، علي ما يبدو أن التدوين لم يكن له حظ مع كثرة مشاغلي في هذه الفترة وخصوصا بعض أن وفقني الله وأنهيت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fentrepreneurship%2Finterview-with-emad-almsaodi%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fentrepreneurship%2Finterview-with-emad-almsaodi%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مبارك عليكم شهر الصيام، وكل عام وأنتم إلي الله أقرب، لم يكن شهر الصوم أبدا بالنسبة لي مدعاة للتكاسل والخمول لكنه دوما شهر تعلو في همتي وأزداد فيه نشاطا و إنتاجا وإبداعاً في العمل، علي ما يبدو أن التدوين لم يكن له حظ مع كثرة مشاغلي في هذه الفترة وخصوصا بعض أن وفقني الله وأنهيت دراستي الجامعية، وبدأت فترة مابعد التخرج التي ربما تحتاج مني لتدوينة أتكلم فيها عن تجربة ما بعد التخرج المثيرة للاهتمام والشفقة في كثير من الأحيان.</p>
<p>اليوم سأشارككم حوارا ممتعا ومفيدا لكل المهتمين بريادة الأعمال مع الأخ <a href="http://almsaodi.com/">عماد المسعودي </a>ودعوني أعرفه لكم كما يقول هو عن نفسه &#8221; أنا رائد أعمال، أو مبادر، أو تاجر جسور، أو مغامر، أو عصامي، سمني ما  شئت.. أستطيع أن أقول بكل بساطة وبعيداً عن فلسفة المصطلحات: أنا تاجر&#8221;، وإن أردت أن تتعرف عليه عن قرب فليس هناك أفضل مما صاغه قلمه في مقالته &#8221; <a href="http://almsaodi.com/?p=561">غريب أنا </a>&#8220;، أو أن تتصفح <a href="http://almsaodi.com/?page_id=369">سيرته الذاتية</a> في مدونته التي أنصح بمتابعتها  لكل المهتمين بريادة الأعمال.<span id="more-774"></span></p>
<p>المسعودي درس إدارة التكنولوجيا والإبتكار وإدارة الأعمال، وله مشاريع ويب موفقة <a href="http://www.goyemen.com/">كسوق جو يمن الإلكتروني</a>، و<a href="http://www.ras2ras.com/"> ساحة التحديات العربية</a>، وأخيرا <a href="http://www.aqarmap.com/">عقار ماب</a>، وننتظر مشروعه الجديد <a href="http://www.arabiccoach.com/">المدرب العربي</a>، حواري مع عماد لم يكن شخصيا وإنما كان بعض التساؤلات حول ريادة الأعمال أرسلتها بريديا إلي عماد دون التطرق إلي سيرته ومشروعاته، وبعض تساؤلاتي عادت بلا رد، إما لإنشغالعماد أو لأن هناك بعض ا لتساؤلات تحتاج إلي مجال أكبر للحديث.</p>
<p>هنا أترككم مع حوار شيق ومفيد بإذن الله، وننتظر المزيد من عماد ونتمني التوفيق له في مشاريعه وأعماله.</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">لازلنا حتى الآن نجد لغطا كبيرا وعدم تفهم لمفهوم &#8221; ريادة الأعمال&#8221; أو أصلها الإنجليزي</span><span style="color: #993300;">Entrepreneurship ، بالرغم من تزايد اهتمامات الشباب في التعرف علي كيفية بدء مشروعات خاصة بهم، فكيف توضح مفهوم ريادة الأعمال ببساطة، هل هي المخاطرة والشجاعة، التحرر الوظيفي، أم هي الابتكار والتجديد؟</span></strong><span style="color: #000000;"><br />
ريادة الأعمال من وجهة  نظري هي قدرة الفرد على المخاطرة باستخدام موارده من أموال وجهد ووقت  وأفكار وعلاقات لتكوين شركة ناشئة. وريادة الأعمال نوعان، ريادة أعمال  صغيرة حيث يكون هدف رائد الأعمال هو توفير دخل يغطي احتياجاته واحتياجات  عائلته وريادة أعمال سريعة النمو حيث يكون هدف رائد الاعمال هو تغيير قطاع  اقتصادي بأكمله، أو تأسيس شركة عالمية رائدة، إلخ..</span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">&#8220;الوظيفة أولا&#8221; شعار رفعه الكثير من أصحاب المشروعات الناجحة حين تحدثت إليهم ، فنصيحتهم لكل شاب بعد التخرج التوظف لفترة تكفي لتوفير مدخرات لبدء مشروعاتهم ولاكتساب الخبرة اللازمة في إدارة شركاتهم، فبم تنصحنا عماد وخصوصا أن لك تجربتك في التفرغ لمشروعاتك وتركك للوظيفة؟</span><br />
إ</strong>ن  وجدت الوظيفة بسهولة، فالأفضل أن يبدأ الشاب بها لكي يتعلم ويكتسب الخبرة،  ولكن إن كانت الوظيفة نادرة كما هو الحال في معظم الدول العربية، فليوفر  الشاب طاقته وليتجنب هدر طاقته في البحث وليتجه إلى ريادة الأعمال مباشرة.  مشكلتنا أننا نريد عمل كل شيء بأنفسنا، فالشاب يريد أن يكون صاحب الفكرة،  وصاحب الخبرة، وصاحب المال، وهذا التوافق نادرً ما يصل له الفرد، لهذا  علينا دائماً التفكير في تكوين فريق عمل، فلو أن كل ما لدى الشاب هو  الفكرة، فبقية مكونات نجاح الشركة يمكن أن يقدمها بقية أعضاء الفريق أو  الشركاء المؤسسين.</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">التعلم والحصول علي الشهادات الدراسية العليا في تخصصك المهني، هل هي إحدى ضروريات النجاح أو أسراره، أم هي ميزة مضافة تضيف الكثير لصاحبها وتميزه عن غيره، وكيف الرد علي وجهة نظر من يقول بأن الشهادات والدراسات الجامعية ليست لها علاقة بالنجاح فالكثير من رواد الأعمال لم يكملوا دراستهم الجامعية أمثال ستيف جوبز ، ايفان وليامز ، بيل غيتس .. ؟</span></strong></p>
<p>هناك  فرق بين العلم والشهائد، والفرق شاسع حقيقة. في عصر الاقتصاد المعرفي، أرى  بأن العلم سلاح لا يمكن الاستغناء عنه خصوصاً لرواد الأعمال الطامحين في  تأسيس شركات عالمية وليس مجرد مشاريع صغيرة تكفيهم قوت يومهم. الشهائد  تساعد في كسب رائد الأعمال لثقة الغير، لكن الأهم هو العلم نفسه. يجب أن  يكون لرائد الأعمال ولمشروعه جوانب تميزه عن منافسيه، فبالعلم يستطيع رائد  الأعمال تمييز شركته وتصعيب عملية التقليد عن المنافسين.. سواءاً كان ذلك  في الجانب التقني، أو التسويقي، أو الإداري. وكل هذه العلوم يمكن تحصيلها  اليوم خارج الجامعات وعبر الإنترنت إن تعسر على رائد الأعمال مواصلة مشواره  الجامعي.<strong><span style="color: #993300;"> </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #993300;">عند شروع الفرد في بدء مشروعه بدافع أفكار وأحلام وطموح عالي ما يلبث أن تنقسم أفكاره، وتلوح له أفكارا جانبية تحيده عن مساره، وتروق له أفكار لمشروعات أخري بعيده عن مسار مشروعه الأصلي، فكيف يتغلب الفرد علي هذه العوائق في مرحلة التفكير والإعداد لمشروعه الخاص؟</span></strong></p>
<p>كنت  ولا زلت ضحية هذه الظاهرة، ولكن بعد محاولتي لإدارة عدة مشاريع في نفس  الوقت توصلت ليقين تام بأنه يجب التركيز على مشروع رئيسي لإنجاحه. ولكن هذا  لا يعني التخلي عن بقية المشاريع. كل ما على رائد الأعمال فعله هو ترتيب  أولوياته.. فيبدأ بمشروع وينشأ شركة، فإن نجحت واصل العمل عليها، وإن مل  منها باعها أو وكل غيره بإدارتها وأنتقل إلى مشروعه الثاني.. والأرجح بأن  رائد الأعمال قد يفشل في محاولاته الأولى، وهكذا سيكون قرار إنتقاله  للمشروع الثاني أكثر سهولة. لكن لا داعي لمحاولة إنشاء عدة شركات في نفس  الوقت.<span style="color: #993300;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أغلب ما قرأت من دراسات وأبحاث وتجارب عن شركات جديدة ومشروعات ناشئة أقرت بأن نقص الخبرة أولا ثم نقص التمويل  عائقين أساسين وسبب الفشل في كثير من الأحيان في تلك الشركات الناشئة، فكيف يمكن التغلب أو حتى الاستعداد الجيد لهذين العائقين عند التخطيط لمشروع ناشئ؟</strong></span></p>
<p>الخبرة  تأتي مع الوقت وعلى رائد الأعمال المحاول القراءة والإطلاع والبحث والاستعانة  بأصحاب الخبرة، ولا بأس إن فشل في البداية، فالمسألة قد تأخذ وقت حتى يتقن  مجاله، أما التمويل، فهذا سؤال المليون دولار، وليس لدي حل له.. نصحيتي  لرائد الاعمال هي الاستمرار في تطوير شركته أو منتجه وحتماً إن كان لديه ما  له جدوى تجارية، سيجد المستمثرين على باب شركته.<span style="color: #993300;"><strong></strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>تلعب الأسماء دورا مهما في دنيا الأعمال والتجارة، ومع أن البعض يري أن الأسماء مجرد معاني وأنها ليست ذات أهمية تذكر إلا أن هذا الرأي ليس سديدا ، ولننظر من حولنا في أسماء العلامات التجارية والمنتجات لنتأكد أن للاسم قوة تضيف كثيرا للمشروع أو الشركة، ولذا يتوقف الكثيرون عند اختيار الاسم ولربما حدث تراجع عن أسماء وحتى بعد إعلانها أو العمل تحتها لفترة، فهل هناك أدوات ناجحة لاختيار الاسم الجيد والذي يضفي قوة للشركة أو المنتج؟</strong></span></p>
<p>للأسف  لا توجد لدي أداه سحرية&#8230; وعلى الرغم من أني أدرك أن الإسم يهم، إلا أني  لا اعتبره عامل مصيري في نجاح الشركة.. فشركة ياهو اسمها لا يعني شيء، وعلى  الرغم من ذلك نجحت. على أي حال، في حالة جدية رائد الأعمال في اختيار  الإسم يمكنه الاستعانة بشركات استشارية تتخصص في هذا المجال، لكني استبعد  أن يكون لدى أي رائد أعمال قدره على توظيف مثل هذه الشركات، وحتى لو كانت  لديه القدرة المالية، سأنصحه بأن يركز على جوانب أهم من مشروعه مثل تطوير  منتج أو خدمة مميزة.<span style="color: #993300;"><strong></strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التخصص والتركيز علي نقاط القوة- اتخاذ القرارات-  حل المشكلات- إدارة فريق العمل، هذه أمور ونقاط في الحسبان لدي كل قادم علي تأسيس شركة، فما نصيحتك الموجزة في هذه النقاط؟</strong></span></p>
<p>إبدأ  .. لا تعقد الأمور كثيراً.. إبدأ وتحرك وستخطأ مهما خططت، كن جاهزاً  للتعلم وكن مرناً ومتجاوباً مع فريق عملك وعملائك ومتطلبات السوق.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>هناك العديد من المؤسسات العربية والعالمية التي تقدم الدعم والرعاية والمنح والمسابقات للمشروعات الريادية، وأجد أن لك درجة تواصل عالية وبحث عن تلك المؤسسات، فكيف يمكن للمهتمين من الشباب بريادة الأعمال الوصول والتواصل مع مثل هذه المؤسسات وإعداد أنفسهم للاستفادة من تلك المؤسسات؟ و نريد تزكيتك لبعض المصادر المعرفية في ريادة الأعمال علي شبكة الإنترنت تري فيها إفادة للمهتمين بريادة الأعمال؟</strong></span><br />
أنا  من هواة مسابقات خطط العمل، وبصراحة وجدت فيها فوائد كثيرة جداً من اختلاط  بخبراء، وإعداد لخطة العمل، وعلاقات عامة، وتعرف على ممولين، ومؤخراً ربح  مبلغ مالي لا بأس به.</p>
<p>أنصح بمتابعة المسابقات السنوية التالية:</p>
<ul>
<li><a href="http://www.mitarabcompetition.com/index.php">MIT Arab  Business Plan Competition</a></li>
<li> <a href="http://mena100.org/">MENA 100</a></li>
<li> <a href="http://www.tbpc-astf.net/static/home.html?locale=ar">ASTF Business Plan Competition</a></li>
</ul>
<p>كل  هذه المسابقات لديها مواقع حيث يمكنك التقديم عن طريق الموقع، وكلها تتطلب  وجود فريق عمل. قد يبدو الموضوع معقداً في البداية، وإن كان رائد الأعمال  يفقتد للخبرة الإدارية للمشاركة، أنصحه بالاستعانه بمن لديهم خبرة في هذا  المجال، مثل خريجي كليه الإدارة وغيرهم.</p>
<p>أيضاً أنصح بمتابعة المواقع  التالية: <a href="http://www.startuparabia.com/arabic/">StartupArabia</a>, <a href="http://arabcrunch.com/">ArabCrunch</a>, <a href="http://www.yallastartup.org/">YallaStartup</a>,<a href="http://www.wamda.com/"> Wamda .</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/entrepreneurship/interview-with-emad-almsaodi/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج3</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 17:33:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[incom للاستشارات الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=405</guid>
		<description><![CDATA[مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ قرارا بحرق جميع سفن العودة كما فعل طارق بن زياد عند فتحه لبلاد الأندلس فلا يجعل هناك سبيلا للتراجع .</p>
<p>التخصص كان سمة هشام في بداية عمله، فهو يحب أن يقدم شيئا بكل تميز وإبداع ، فأن يرسم له طابع خاص أفضل من أن يقدم خدمات عديدة لا يكون له ميزة تنافسية تفضله عن الآخرين من منافسيه أو تأثر كثرة اختصاصاته في قصور أداءه ، فأختار أن يقدم دراسات الجدوى من الناحية التسويقية فقط وترك الجانب الفني والمالي .<span id="more-405"></span></p>
<p>من قواعد هشام في الحياة أن لا تقضي الكثير من الوقت مهتما بنقاط ضعفك بل ركز جُل وقتك في تنمية نقاط قوتك، فتدريب الأرنب علي السباحة ربما يجعل منه سباحا عاديا ويفقده قوته علي العدو، إنما التركيز علي قدراته في العدو وتقويته فيها،لن تجعل هناك من يستطيع منافسته <img src='http://mokhtaralgendy.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />   .</p>
<p>من أروع الأمثلة في التخصص في تاريخنا الإسلامي سيدنا خالد بن الوليد صحابيا جليلا مجاهدا ولكنه لم يروي الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وكما روي أنه كان يخطأ في قصار السور، فمنذ إسلامه ركز علي قدراته الحربية لخدمة الدين وإعلاء الرسالة وكان لا يفوقه أحد فيها، كما أن سيدنا أبو هريرة أكثر من روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يذكر أنه قاد أو خاض المعارك، فالكل أدي دوره علي أكمل وجه.</p>
<p>يعرف هشام الخوف علي أنه بداية الفشل ولكننا نحتاج إليه بمقدار ما يدفعنا للنجاح ولا يثنينا عن التقدم ويذكر مثال الملاكم الشهير &#8220;محمد علي كلاي&#8221;  الذي لم يهزم إلا مرتين في حياته، هم المرتين التي خشي فيهم من الهزيمة وقال ماذا لو هزمت هذه المرة.</p>
<p>حدد هشام للشركة أن تؤتي ثمارها بعد مرور عامين وعندها تتضح بوادر النجاح أو الفشل، لكنه واجه تدهورا لأوضاع الشركة في العامين الأولين لها بسبب أزمة ركود شديدة في السوق وخشي من تراجع شركته أو تدني مستواها بسبب هذه الأزمة، ولما كان له من خبرة كبيرة في مجال عمله وشغله لمناصب في كبري الشركات، قرر هشام العمل لدي شركة كبري لثلاثة أيام في الأسبوع ومن راتبه الذي لم يكن هينا يستطيع أن يتكفل بمصروفات الشركة في فترة الركود هذه، راعي هشام سرية عمله الآخر دون أن يدري أحد من موظفي شركته بهذا العمل حتي لا يؤثر عليهم سلبا، وعلل فترات تغيبه لهم بأنه يقوم بمقابلة عملاء أو القيام ببعض الأعمال الإدارية الخاصة .</p>
<p>بالنسبة للتمويل لم يواجه هشام أي مشاكل فيه، ويؤمن بأن التمويل ليس بالعقبة إن توافرت الخبرة بشكل جاد، فالتمويل ليس السبب الرئيسي لفشل المشروعات الناشئة إنما نقص الخبرة هي العامل المشترك في أغلب التجارب الفاشلة، ويذكر عند افتتاحه لشركته عروض كثيرة لمشاركته من أصحاب العمل الذين عمل لديهم ولم يكن ذلك إلا لخبرته وثقتهم في أداءه، كما يخبر أن مشكلات التمويل من الممكن إيجاد الحلول لها أما مشاكل نقص الخبرة فتؤدي دائما إلي الفشل ، ونعود إلي مثال الشاب الذي يطهو البورجر أفضل من ماكدونالز، هل ليه أن ينجح إن توفر له المال ؟ بالطبع لا، لأنه لا يملك نظام عمل وخبرة ماكدونالز .</p>
<p>التساؤل الذي شغل بال هشام في بداية شركته هو كيف له أن يتغلب علي هاجس الثقة لدي العميل في التعامل مع شركة ناشئة لم تنشئ بعد علامتها المميزة، وكيف له أن يجتذب عملاء من كبري الشركات، شغل هذا التساؤل ذهنه لفترة حتي جاءه طلب من عميل ضخم، وبعد أن أنهي له العمل المطلوب سأله  هذا التساؤل &#8221; كيف لشركة كبيرة وذات علامة شهيرة مثلكم أن  تتعامل مع شركة ناشئة ولا تذهب إلي شركة كبيرة وذات علامة شهيرة في تقديم الخدمات الإستشارية التسويقية ؟،لم يبدو أي اندهاش علي العميل الذي كان واضحا عليه أنه درس الموضوع جيدا قبل أن يأخذ قرار التعامل مع شركة هشام وأن ذلك لم يكن مصادفة،أخبره أن هناك أربع دوافع جعلته يختار شركته الناشئة، <strong>أولا </strong>هو أن من يقوم بالعمل علي دراساته التسويقية في الشركة الكبيرة التي أتعامل معها هم تلامذتك وكنت أنت مديرهم في يوم من الأيام، <strong>ثانيا</strong> شركتي مشهورة إلي درجة لا تجعلها تحتاج إلي الاسم الكبير لمقدمي خدماتها ، <strong>ثالثا والأهم </strong>هو أن هذه الشركة الكبيرة لديها عملاء بمثل ضخامتي أو أكبر وعندها لأن أشعر بأي اهتمام أو تميز في تقديم الخدمة لي ولكن الأمر يختلف مع شركتكم الناشئة، <strong>رابعا </strong>أنا رجل أعمال أهم ما أنظر إليه هو التكلفة فما سأدفعه هنا سأدفع أضعافه هناك، واستخدم هشام هذه النقاط جيدا لصالح شركته في اجتذاب عملاء كبري الشركات.</p>
<p>اليوم هشام حسين رئيسا لمجلس إدارة شركته ( <a href="http://www.incommarketing.com">incom للاستشارات الإدارية والتسويقية</a> )، تضم قائمة عملاه كبري الشركات والعلامات التجارية وله فروع بأكثر من ثمان دول عربية، عند إختتامي حواري معه في مقر شركته وجهت إليه سؤلا &#8220;ماذا كنت لتجيب إن سألك المدرب الآن ما هي رؤيتك لعشر سنوات قادمة ؟ &#8220;، أشار إلي لوحة جميلة خلف مكتبه بها قائمة عملاء  الشركة وأعلام الدول التي بها فروع للشركة ولفت انتباهي وجود مربعات بها علامات استفهام بين أعلام الدول أخبرني بأنها الدول التي ينوي الدخول إليها بفروع لشركته، هذه هي رؤيته لعشر سنوات في ضم دول أخري يقدم فيها خدمات شركته وأن يضم المزيد إلي قائمة عملاءه ، وأن يحصل علي حق امتياز لعلامة عالمية كبري يتخلص بها من عقدة الخواجة التي لازالت تعاني منها الشركات العربية.</p>
<p>أختتم القصة برؤية هشام التي لا تغيب عن عينه، فهلا أخبرتني أنت عن رؤيتك؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج2</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 19:12:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بدء عمل خاص]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-2%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-2%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي أنك استوعبت الرسالة وأنها أضافت إليك.</p>
<p>سررت بعدها عندما أرسل لي صديق أنه هناك خللا ما لا يسمح له بالتعليق، ولكنها أيضا سلبية من الذين حاولوا التعليق ووجدوا أنه هناك خللا ولم يراسلوني ، لعلنا سنحتاج الكثير من الوقت حتى نغير من ثقافتنا في إستخدام الإنترنت .</p>
<p><strong>نستكمل الجزء الثاني،</strong></p>
<p>أما عن تفكير هشام في الاستقلال بعمل خاص، فيقول بأنه لم يكن أبدا يفكر في ذلك طوال حياته الوظيفية فقط كان يشغله أن يؤدي عمله باعلي كفاءة وأن يصل إلي قمة السلم الوظيفي مشهودا له بالتميز دائما، ويري هشام حسين أن التوظف أولا قبل البدء بعمل خاص بك هو ضمان النجاح لك .</p>
<p><span id="more-375"></span></p>
<p>فليس أنك تطهو بورجر أفضل وأشهي من ماكدونلز وأقل تكلفة منه أنك يمكنك فتح مطعم خاص بك ينافسه، فأنت لا تمتلك نظام عمل ماكدونلز ولا خططها الدعائية وكيفية اختيارها لأماكن أفرعها أو عن علامتها التجارية، فنجاح ماكدونالز لا يقتصر علي البورجر الشهي فقط وإنما هو نظام عمل متكامل ( إدارة عملاء ، تأمينات ، ضرائب ، نظام للرواتب &#8230;.. ) يجب أن تتعلمه جيدا قبل البدء بعمل خاص بك، والتوظف هو الذي سيكسبك هذه المهارات والتي من الصعب أن تتعلمها بمفردك، كما أن نقص الخبرة هي العمال الأساسي لفشل أي مشروع ناشئ كما تورد تقارير تلك الهيئات المسئولة عن تمويل ودعم المشروعات الناشئة.</p>
<p>تأتي رياح التغيير علي غرة وبدون مقدمات ، ففي احدي الدورات التدريبية التي كان يحضرها هشام طلب المدرب من كل المتدربين في زمن محدد كتابة رؤيته لنفسه بعد عشر سنوات قادمة، ووجد هشام أن  الزمن المحدد انتهي الورقة لا تزال بيضاء أمامه وهو لا يعرف ماذا يكتب، فهو  في أعلي منصب وظيفي يمكن أن يصل له في شركة تعد الأولي في هذا المجال كمدير مشارك لقطاع دراسات الجدوى والاستشارات .</p>
<p>بعد ذلك اليوم وجد نفسه أن حياته قد توقفت فهي لا تحمل إضافة له ، قرر أخذ أجازة لمدة يومين يستغرق فيهم في التفكير في كيفية الإجابة علي هذا السؤال &#8221; <strong>كيف تري نفسك بعد عشر سنوات ؟</strong> &#8221; ، وهنا أخذ قراره بأن يبدأ كصاحب عمل خاص به بعد عام من ذلك الوقت .</p>
<p>أخذ هشام قرار التغيير جديا وعند رجوعه إلي العمل أخبرهم بأنه ينوي الاستقالة بعد عام من الآن ليكونوا مستعدين علي من سيحل في منصبه، فهو كان قد رسم جيدا مساره نحو بدء عمل خاص به، ظن البعض أنها مجرد ضغوط عمل ولحظات ضيق وأنه سيعدل عن قراره بعد ذلك .</p>
<p>بدأ التخطيط جيدا ، فوفر المال اللازم لافتتاح شركته وبما يكفي لمدة عامين قادمين، وأنهي جميع الالتزامات في حياته الشخصية من أقساط  أو ديون ليتجنب كافة الضغوط عليه عندء بدء عمله الخاص ، ووضع في البنك مبلغا يساوي مرتبه لستة شهور قادمة ،أعطي زوجته شيكات تصرفها بقيمة راتبه الشهري طوال ستة أشهر الأولي من بدء شركته الجديدة حتي لا يشعر بيته بتغير في النفقات أو ضغوط مالية بسبب تركه لوظيفته .</p>
<p>ركز هشام قبل بدء شركته الخاصة علي العلاقات في المقام الأول، فأدار علاقات جيده مع العملاء المحتلمين لشركته وزملائه ورؤسائه، وبحث عن كل العلاقات التي سيحتاجها في بداية شركته وأدارها بذكاء وجداني.</p>
<p>تميز هشام بترك انطباعات جيدة عنه مع كل من عمل معهم، وحتي عند استقالته من عمله لم يكن كما يشن حربا أو ليقطع علاقته مع رؤسائه، وعندما مر العام الذي حدده للتخطيط وجاء وقت الاستقالة، لم يتوقع الجميع أن يفعلها حقا ولم يكن هناك من بتسلم العمل منه كما أخبرهم فهم كانوا يحسبونه يقول ذلك لمجرد ضغوط العمل أو أفكار سيتراجع عنها، ولكنه كان قرارا جديا بالتغيير ، ولم يلتفت إلي هؤلاء المثبطين من الهمم في كل مكان، وأخذ بنصيحة أحد المقربين له بعدم السماع لمن حوله فأغلبهم موظفين ولم يمتلكوا ولو ليوم واحد عمل خاص بهم فكيف لهم أن يشيروا عليه وكيف له أن يأخذ بمشورتهم ، ونصحه بأن يأخذ النصيحة من هؤلاء الذين نجحوا في أعمالهم الخاصة ويتعرف من أصحاب التجارب الناجحة عن أسباب فشل تجاربهم .</p>
<p>يتبع هشام أسلوبا له في اتخاذ قراراته فهو يفضل السرعة في اتخاذ القرار وحتي إن أتت بقرار خاطئ ، فليس هناك قرار خاطئ تماما ولكن هناك نسبة خطأ يمكن تعديلها ، أما التباطؤ في اتخاذ القرار فغالبا ما يفوت الوقت المناسب لاتخاذه، في حل مشكلاته يتبع فلسفة الشيخ محمد الغزالي حيث يقول توقع أسوأ ما يحدث من نتائج مترتبة علي المشكلة وجهز نفسك لها ثم أبدأ في إجراءات حل المشكلة ببساطة وبدون تخوف ، ويحذر  من استعجال النجاح لكل من يبدأ أي عمل ويستشهد بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم &#8221; إن المنبت لا أرضاً قطع ولا خيلاً أبقي &#8221; أي أن المستعجل في السفر إنما ينهك الخيل حتي تتوقف ولا يكمل مسيرته، وكما تقول الحكمة من كثرة طرق الأبواب تفتح فلا تستعجل النجاح .</p>
<p>أما عن القدوة ، فاتخذ من قصص الناجحين قدوة له ومن أي شخص ناجح مثالاً يحتذي به في نجاحه، ومن الشركات التي عمل بها نموذجا لعمله، ولم يركز قدوته في فرد واحد فلكل جواد كبوة ، ويقول بأن الأهم مصاحبة الناجحين لا الاكتفاء بقصص نجاحهم .</p>
<p>للقصة بقية &#8230;. ولكن لتنظر كيف أنه مجرد التفكير في إجابة سؤال غير في حياة رجل، فهل تستطيع أنت الإجابة عن السؤال الآن أم تحتاج إلي فترة لإعادة حساباتك جيدا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج1</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Feb 2010 04:54:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=349</guid>
		<description><![CDATA[التقيت الأستاذ هشام حسين في برنامج خلية التغير لفريق بداية للتنمية البشرية بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-1%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-1%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>التقيت الأستاذ <a href="http://www.incommarketing.com/Incom/Hesham-CV.html">هشام حسين</a> في برنامج خلية التغير <a href="http://www.bedayaonline.org">لفريق بداية للتنمية البشرية </a>بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني دول عربية ، لم يمانع إطلاقا وكان مثالا للياقة والود ولكن لإنشاغله بجدول أعمال مزدحم وسفره المتصل كان لقائي معه بعدها بشهرين لأتحدث معه عن تجربته التي أضافت لي الكثير بل غيرت كثيرا في تفكيري وخططي المستقبلية، فإذا كنت موظفا ترغب في الإستقلال والبدء بعملك الخاص أو طالبا ومحبا للأعمال وتفكر في إنشاء مشروعك الخاص فأنصحك فعلا بالتعلم من قصته ونموذجه المشرف  .</p>
<p>نشأ هشام حسين في أسرة متوسطة الحال ولم يكن ضمن أحلامه منذ نشأته وطوال دراسته أن يصبح ذات يوم صاحب عمل خاص به أو دخول عالم الأعمال فقط كان حلم حياته أن يصبح مهندساً معمارياً فقد كانت تستهويه كثيرا تلك الرسومات الهندسية والتخطيط المعماري، ولكن حالت درجاته في الثانوية العامة بينه وبين تحقيق هذا الحلم، لم يتنازل عن حلمه بسهولة فقرر إعادة السنة الدراسية لتحسين مجموعة ليحسن من مستوي درجاته، وفي نفس الوقت درس في معهد الخدمة الاجتماعية .</p>
<p><span id="more-349"></span><br />
تصدر هشام قائمة الأوائل بالمعهد بتقدير عام جيد جدا وأتت نتيجة التحسين في الثانوية العامة لتمنعه للمرة الثانية عن حلمه ولتأهله للالتحاق بكلية التجارة ، وهنا كان القرار صعبا فإما التخلي عن الحلم والاستمرار في المعهد وبتفوقه فيه كان يضمن التعيين معيداً بالمعهد، أو الإعادة للمرة الثالثة ليحقق حلمه في الالتحاق بكلية الهندسة، أو أمامه فرصة الالتحاق بكلية التجارة والتخلي عن حلمه وتفوقه ، بعد استشارته لمن حوله واستخارة الله عز وجل قرر الالتحاق بكلية التجارة جامعة القاهرة، وحتى هذه اللحظة كان حلمه أمام عينيه ويرفض التخلي عنه .</p>
<p>في أثناء دراسته بكلية التجارة جامعة القاهرة ساعده أحد المقربين في الالتحاق بمكتب للاستشارات الإدارية والتسويقية للعمل في قسم دراسات الجدوى وتقييم المشروعات ليتدرب ويصقل دراسته بالخبرة والمهارة، وبعدها بدأ يشعر بالحب والاهتمام تجاه عمله الجديد وأحس فيه نبوغا وميولا ومنها بدأ يتخلي عن حلمه الذي راوده طوال نشأته، وأتخذ أولي خطواته في عالم  إدارة الأعمال والتسويق، <strong>وهنا حيث ينصح هشام</strong> كل من يريد أن يحقق نجاحا في عالم الأعمال بالتدرب والعمل في مال غيره وتحت إدارته لأن هناك الكثير من الجوانب التي لا تستطيع أن تكتسبها إلا من خلال التوظف .</p>
<p>عمل هشام  أثناء دراسته في مكتب الدكتور عاطف عبيد لدراسات الجدوى وتقيم المشروعات كتدريب، وحاول العمل في الفترات التي كانت لا تتعارض مع جدوله الدراسي، ولما وجد من ازدياد في خبرته ومهارته وبدأ حبه واهتمامه بالعمل اتجه للعمل في مكتبين مختلفين في وقت واحد لتغطية نفقاته ولاكتساب المهارة الخبرة اولا وقبل كل شئ ، ولما أبداه من تميز في عمله، وهو مازال تحت التخرج بكلية التجارة وجد شركة لصناعة المخللات تطلب مديراً للتسويق، وكانت إحدي دراسات الجدوي التي أعدها سابقا قد منحته خبرة جيدة بهذه الصناعة، وعند تقدمه وجدت فيه الشركة الخبرة التي تحتاجها ولم تعير بالا لتاريخه الوظيفي أو أنه لا يزال طالبا فالخبرة التي لديه هي مبتغي تلك الشركة، ولما يظهره هشام من أداء متميز وهمة عالية جعل هذه الشركة والمكاتب التي تدرب لديها  تأخذ مواعيده الدراسية وتوافق بينها وبين مواعيد عمله، وعند انتهائه من دراسته ودخوله في فترةالتجنيد كانوا يوافقون بين عمله وفترات أجازته .</p>
<p>أما عن هوايته واهتماماته فكانت القراءة هي اهتمامه الأكبر وكان جل نفقاته عليها ولم يفضل القراءة في مجال محدد ولكن في مجالات مختلفة، من الطريف أنه كان إذا أراد الاقتصاد في نفقاته كان يتحسس الطرق التي لا توجد بها مكتبات أو باعة أرصفة حتى يتواري عن تلك العناوين الجذابة التي غالبا ما يضعف أمامها، والآن يقدر قيمة مصروفاته في الزيارة الواحدة إلي مكتبة جرير في السعودية ما بين ثلاثمائة إلي أربعمائة ريال علي الأقل .</p>
<p>بعد انتهائه من دراسته استكمل دبلومه في إدارة التسويق، وبدأ في التدرج في  سلمه الوظيفي والتنقل حتى شغل مناصب وظيفية  كلها كانت ضمن صانعي القرار كمدير  الدراسات التسويقية بمكتب Arthur Andersen   العالمية بمصر، ثم مدير قطاع الاستشارات التسويقية بمكتب Delloitte   العالمية، ثم المدير الرئيسي المشارك لقطاع دراسات الجدوى الاقتصادية وبحوث السوق بشركة حازم حسن للخبرة الاستشارية KPMG   والأولي عالميا في مجال الاستشارات التسويقية .</p>
<p>وطوال سلمه الوظيفي ظل موظفاً مثالياً ومتميزاً يحبه زملائه ويحظي بعلاقات جيدة مع مديريه ومعروف بتألقه في إنجاز أعماله، وأغلب تاريخه الوظيفي في الترقي والمكافئات لأدائه الجيد ، ولم يكن ليفكر أبدا في أن يصبح صاحب عمل خاص به يوما ما، ولم يشعر أبدا أثناء توظفه أنه يعمل لدي أحد فدائما ما يشعر أنه صاحب العمل فيخفض النفقات ويعمل بروح وهمة عالية وبإبداع وتميز أكثر من المطلوب، وحينما يشعر في عمله بأنه مجرد موظف يقرر ترك العمل الوظيفة ويبحث عن مكان آخر يشعر فيه بأنه شريك في العمل وليس مجرد موظف .</p>
<p>للقصة &#8230;&#8230;..  بقية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ختام حوار مرشد محمد</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-end/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-end/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Dec 2009 16:33:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح لأصحاب المواقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=215</guid>
		<description><![CDATA[في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح . س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwith-murshed-end%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwith-murshed-end%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><strong> </strong></p>
<p>في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح .</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها ؟ وكيف تعاملتم مع مشاكل التصميم والتطوير والبرمجة ؟</strong></span></p>
<p>بشكل عام و بخلاف ما ذكرت في الأسئلة السابقة, ، انصح الشباب أولا و أخيرا بالإيمان بالفكرة و بالإرادة الحديدية و بالعزم الكبير و عدم اليأس و الإحباط عند أي مطب ، هذه هي<strong> سر الخلطة</strong> :</p>
<ol>
<li><strong>تخيل      و احلم بموقع كبير و ضخم و به العديد من الخصائص و المميزات  و لكن لا تبدأ بها جميعاً</strong> ، اجعل موقعك بسيطاً سهلاً في      البداية و بعد تجاوب المستخدمين معك أكمل في تطويره. وفر على نفسك الجهد و      الوقت و المال في إتباع هذه الطريقة ، فكل الشركات الضخمة اتبعتها ابتدءا ب<strong>eBay</strong>و <strong>Amazon</strong> و غيرهم.</li>
<li><strong>لا تقارن نفسك مع المواقع الضخمة كما هي اليوم</strong>، قارن نفسك      معها عندما بدأت وابحث عن قصص بداياتها لتعلم كيف وصلوا إلى ما هم عليه      اليوم.<span id="more-215"></span></li>
<li>من مميزات مشاريع الانترنت أن تكلفتها منخفضة، <strong>لا      تخدع نفسك و تحملها فوق طاقتها بالبحث عن طاقم عمل متفرغ لمشروع ناشئ</strong>،      ابدأ بالعمل مع صديق أو أصدقاء تثق بهم و سيكبر المشروع مع الوقت.</li>
<li><strong>لا تبحث عن شركات تقوم بتصميم و تطوير الموقع لك</strong> ، فهؤلاء      لهم مصاريف عديدة تحتم عليه رفع تكلفة مشروعك ، ابحث عن أشخاص غير متفرغين أو      أصدقاء لديهم خبرة في البرمجة و التصميم.</li>
<li><strong>حاول أن تبدأ بما هو متوفر و مجاني</strong> إذا كان      الفكرة عبارة عن محتوى جديد جرب استخدام مدونة الووردبريس المجانية، أو مجلة      إدارة المحتوى جوملة ، لا تعد اختراع العجلة بتصميم الأمور من الصفر إذا كان      البديل متوفراً و بشكل مجاني.</li>
<li><strong>لا تفكر في ميزانية إعلانية ضخمة</strong> ، البيانات      الصحفية و علاقات مع  الصحفيين تكفي      في البداية.</li>
<li><strong>أهم نقطة: إذا كنت تريد  التربح المادي من </strong>الموقع      فالمستخدم العربي غير جاهز للدفع عبر الانترنت لعدة أسباب ، توجه بنموذجك      الربحي Business Model      إلى استهداف الشركات الصغيرة و المتوسطة و ابتعد مبدئياً عن الشركات الكبيرة      وإذا استطعت إقناعهم بقيمة ما تقدمه ستحصل إن شاء الله على عوائد مادية اكبر      من الذي ستحصل عليه من المستخدمين العاديين الذين لا يملك اغلبهم بطاقة      ائتمان و يصعب عليهم التعامل مع إجراءات البيع و الشراء و غيرها من العوائق.</li>
<li><strong>إذا كان موقعك سيعتمد مادياً على الإعلانات</strong>، فأرى أن يستهدف      الموقع نطاقاً جغرافياً محدداً مثل الدولة التي تعيش فيها أو المدينة أو      غيرها. بهذه الطريقة يمكنك مخاطبة شركات أكثر للإعلان عندك ، فأغلب زوارك من      نفس المنطقة و سيجد المعلن فائدة حقيقية في الإعلان و الوصول إلى فئة      يستهدفها هو أيضا. فإذا كان زوارك من مصر و السعودية و أنت في الإمارات، لن يرى المعلن (إذا كان شركة محلية ليست لها أفرع في مصر و السعودية) فائدة من الإعلان عندك. فهو لن يعلن لمجرد أن عدد زوار موقعك عالي و اغلبهم خارج نطاق اهتمامه.</li>
<li><strong>إذا كان هدفك التربح المادي منذ البداية</strong>، فكر في      النقطة الأخيرة جيداً لتحديد التوجه, و إلا ركز جهودك في تطوير موقع مفيد      للجميع.</li>
<li><strong>يجب أن تتحرك و تتصل بالشركات لعرض الإعلان</strong> عندك و لا      تنتظرهم يأتون إليك.</li>
<li><strong>لا تنشئ موقع و هدفك الوحيد الكسب المادي</strong> أو      لتشتريك ياهو كما اشترت مكتوب ، إذا كان هذا هدفك الأساسي ، فأغلب الظن انه      لن يحدث! فكر في تغيير واقع صعب ، في حل مشكلة ، في تيسير أمر ،في زيادة دخل      ، في إضافة محتوى جديد. إذا نجحت في ذلك ، فأغلب الظن إن شاء الله سيأتي يوم      تشتري فيه ياهو أو غيرها موقعك.</li>
</ol>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : بالطبع سمعت عن صفقة شراء مكتوب الحدث الأكثر ضجة بين الويب ماسترز العرب في الفترة الأخيرة ؟ فكيف ترى أثر هذه الصفقة علي مشاريع الانترنت العربية ؟ أو علي واقع المحتوي العربي عموما ؟<!--more--></strong></span></p>
<p>اعتقد أن هذه الصفقة فتحت باباً مهماً للغاية على العالم العربي. مشكلة الانترنت العربية هي نقص المواقع المشابهة بمكتوب من حيث الحجم و التغطية فهي معدودة على الأصابع ، هذا الأمر يجب أن يدفع الناس إلى تطوير مواقع ذات فائدة للجميع .</p>
<p>ليس بالضرورة أن يتم شراء المواقع هذه بعشرات الملايين و لكن نجاحها و استحواذها من قبل الشركات بحد ذاته أمر كاف بغض النظر عن حجم المبلغ و عدد زوار الموقع.</p>
<p><strong>ياهو لم تشتري المواقع التي تدر دخلاً على مكتوب</strong> مثل سوق.كوم و كاش يو بل اهتمت بالمواقع ذات عدد الزوار الكبير ، و لها أسبابها في هذا. تجد شركات أخرى بهمها الدخل المادي و عليه تسّعر و تقيّم الموقع و هو ما يهم في اغلب الأحيان بغض النظر عن عدد الزوار.</p>
<p><strong>قياساً على نجاح صفقة مكتوب</strong>, فإن من أهم الأمور المطلوبة لنجاح المواقع العربية في جذب المعلنين هي وجود صفة رسمية لها، المواقع الكبيرة عبارة عن شركات لها صفات رسمية و ليست مجرد أشخاص و أفراد قد يختفون في أي لحظة.</p>
<p>يجب أن لا نحزن على حالنا بدون أن نجتهد في تغييره، فالكثير منا ينتظر المعلنين أن يأتوا إليه حبواً و يترجوه في أن يضعوا إعلاناتهم عنده بمقابل مادي ، <strong>هذا لن يحصل و يجب أن يستيقظ!</strong> إذا ذهبنا إلى المعلنين أول سؤال سيخطر في بالهم (من أنت؟!) و موقفك سيكون مختلف تماماً عندما تقول أن الموقع تملكه شركة من أن تقول <strong>أن الموقع يملكه طالب في سنة أولى جامعة !!</strong></p>
<p>أنا لا اقصد أن على الجميع أن يقوم بتأجير مكتب و توظيف أشخاص و شراء أثاث و غيره ، كل ما اقصده هو وجود قانوني ، بالأحرى رخصة تجارية. الوضع يختلف تماماً و التعامل يتم بين شركتين و ليس بين شركة و فرد ، الكثير من الشركات لا تستطيع التعامل مع أفراد ، فإجراءاتها تلزم وجود رخصة تجارية لإتمام الصفقة.</p>
<p>هناك بعض الدول بدأت توفر رخص تجارية للعمل من المنزل ، و هذه تكفي و هي المطلوبة للبدء و أصلا جوجل و غيرهم من الشركات الكبيرة بدأت من المنزل و برخص مشابه و بدون إيجار و مكتب و موظفين ، من يملك موقع و يريد أن يطوره و يجعله ينمو و يتعامل مع شركات معلنة ، يجب أن يتخذ مثل هذه الخطوات.</p>
<p>إذا كانت مسألة الحصول على رخصة صعبة ، يمكنه أن يدخل شريك مع شخص يعرفه و يثق فيه و يملك رخصة قائمة ، عليه أن يبحث عن حل مهما كانت الصعوبات و يكف عن البحث عن مبررات.</p>
<p><strong>شخصياً أرى أن أهم العوائق هي أصحاب المواقع أنفسهم ،</strong> يجب أن يتغير تفكيرنا و نبدأ بالحصول على صبغة رسمية لمواقعنا التي نريد لها النمو. مكتوب لم تصل إلى ما وصلت إليه بدون وجود رسمي و قانوني يسمح بالحديث مع غيرها من الشركات.</p>
<p>كما ذكرت في نقطة سابقة ، لا تنشئ موقع و هدفك الوحيد الكسب المادي أو لتشتريك ياهو . إذا كان هذا هدفك الأساسي، فأغلب الظن انه لن يحدث! فكر في تغيير واقع صعب ، في حل مشكلة ، في تيسير امر ، في زيادة دخل، في إضافة محتوى جديد. إذا نجحت في ذلك ، فأغلب الظن إن شاء الله سيأتي يوم تشتري فيه ياهو و غيرها موقعك.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: والأفكار لا تنتهي لدي المبدعين ورواد الأعمال الخاصة ؟ فهل تفكر في أفكار جديدة  ؟، أم مازلت تفكر جيدا في الإضافة والتجديد والتطوير ؟</strong></span></p>
<p>حالياً التركيز منصب بشكل كبير على موقع يباب.كوم ، رغم تخصصه و خدمته لفئة محددة للغاية ( الإماراتيات المقبلات على الزواج) إلا أن أمكانية نمّوه كبيرة إن شاء الله.</p>
<p>هنا حيث ينته حوار مرشد الذي أفادني كثيرا وأختصر علي الكثير من التفكير والجهد والتشتت بخلاصة تجربته التي سطرها في حواره هذا .</p>
<p><strong>ارتباطات ذات صلة :</strong></p>
<p><a href="http://mokhtaralgendy.com/new-idea/with-murshed-mohamed/">الجزء الأول </a></p>
<p><a href="http://mokhtaralgendy.com/interviews/interview-with-murshed-mohamed-2">الجزء الثاني</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-end/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع مرشد محمد -ج2</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/interview-with-murshed-mohamed-2/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/interview-with-murshed-mohamed-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2009 23:29:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[إي مابيا]]></category>
		<category><![CDATA[درب دوت كوم]]></category>
		<category><![CDATA[مرشد محمد]]></category>
		<category><![CDATA[يباب دوت كوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=210</guid>
		<description><![CDATA[نتابع الجزء الثاني من حوار مرشد محمد ، س : هل درست مدة زمنية محددة ثم تبدأ هذه الأفكار بإتيان ثمارها ؟ وما هي خطتكم للربح من المواقع أو إيجاد ربح مناسب لمواصلة تطوير الفكرة ؟ خطة التربح سواء لموقع درب أو إي مابيا تكون بعد زيا دة المستخدمين بشكل كبير و ليس في المرحلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Finterview-with-murshed-mohamed-2%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Finterview-with-murshed-mohamed-2%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #000080;"><span style="color: #333333;">نتابع الجزء الثاني من <a href="http://mokhtaralgendy.com/new-idea/with-murshed-mohamed/">حوار مرشد محمد</a> ،</span></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : هل درست مدة زمنية محددة ثم تبدأ هذه الأفكار بإتيان ثمارها ؟ وما هي خطتكم للربح من المواقع أو إيجاد ربح مناسب لمواصلة تطوير الفكرة ؟</strong></span></p>
<p>خطة التربح سواء لموقع درب أو إي مابيا تكون بعد زيا<span style="color: #000080;"><span style="color: #333333;"> </span></span>دة المستخدمين بشكل كبير و ليس في المرحلة الحالية و في أغلب الأحيان يجب أن يكون الهدف في المرحلة الأولى من الموقع هو <strong>الإتيان بشيء يفيد</strong> المستخدم و التركيز على هذا الأمر و بعدها يمكن التربح منه.</p>
<p><strong>موقع يباب.كوم </strong>عبارة عن دليل يوفر على العروس في الإمارات الوقت و الجهد في البحث عن مستلزمات تجهيز العرس ، هنا تكون قيمة الموقع في المعلومات و المحتوى المتوفر ، وهو غير متوف<span style="color: #000080;"><span style="color: #333333;"> </span></span>ر في أي مكان على الانترنت كون فريق العمل جاء بالمعلومات من أصحاب الشركات و المحلات بشكل مباشر ، طبيعة عمل موقع يباب.كوم تختلف عن درب و إي مابيا و لديه خطة تربح واضحة و هي رسوم اشتراك للشركات و المحلات ، <strong>هنا جاء التربح منذ البداية لطبيعة الفكرة</strong>.<span style="color: #000080;"> </span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : لماذا لم يدعم درب وإي مابيا العربية ، مع احتمالية تأثير هذا علي عدد المستخدمين العرب ، في حين يدعم يباب دوت كوم اللغة العربية فقط ؟</strong></span><span style="color: #000080;"><span style="color: #333333;"> </span></span><span style="color: #000080;"><strong><span id="more-210"></span></strong></span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><img class="size-full wp-image-212 alignleft" title="emapia" src="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2009/12/emapia.png" alt="emapia" width="132" height="58" />الهدف من درب و إي مابيا كان <span style="color: #000080;"><span style="color: #333333;"> </span></span>الوصول إلى <strong>اكبر شريحة ممكنة</strong> خصوصاً إن فكرة الموقعين من الممكن أن تطبق بغض النظر عن النطاق الجغرافي و احتوائها باللغة العربية فقط سيحد من المستخدمين و المستفيدين بشكل كبير ، استخدمنا كلمات سهلة يفهمها اغلب الناس حتى نستطيع احتواء اكبر قدر ممكن من المستخدمين العرب.</p>
<p><strong>في نفس الوقت</strong> موقع يباب.كوم مكتوبا باللغة العربية و <strong>باللهجة الإماراتية!</strong> السبب واضح و هو أن الفئة المستهدفة محددة للغاية جغرافياً فتجد أن كل الجهود منصبة للوصول إليها.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : ألا تري في انتشار خدمات موقع درب تهديدا لخدمات شركات النقل والتوصيل المحلية أو العالمية مثل أرامكس وفيداكس؟ </strong></span></p>
<p>ليس بالضرورة أن تكون المواجهة بطريقة سلبية ، بل يمكن لشركات الشحن أن تسجل في الموقع و تقدم خدماتها للاستفادة منها أيضا ، هناك شركة شحن أجنبية سجلت في الموقع منذ فترة.</p>
<p>إذا كان باستطاعة الشركات أن تقوم بعملية التوصيل بشكل أسرع أو ارخص فهذا هو المطلوب ، و أحيانا الناس ترغب بالثقة أكثر من السرعة و الرخص فهذا الشيء سيتوفر أيضا.<span style="color: #000080;"><strong> </strong></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : هل سنري لكم كيانا ، مثلا مكتب أو مقر ؟</strong></span></p>
<p>تجري حالياً أعمال التشطيبات لافتتاح مكتب جديد لموقع يباب.كوم في قرية رواد الأعمال في دبي ، يمكن للمكتب أن يدعم بقية المواقع عند الحاجة و زيادة الطلب و التوسع إن شاء الله.<span style="color: #000080;"> </span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: إلى أي مدى تجد أن الفكرة قد لاقت قبولا؟ وهل هناك انتشار للفكرة في دول عربية وأجنبية ؟</strong></span></p>
<p>الفكرة لاقت قبولاً نسبياً في البداية و ربما كانت لحداثة الفكرة و اختلافها على المألوف، و التطبيق على ارض الواقع تم لعدة صفقات و اغلبها إن لم تكن كلها في دولة الإمارات.</p>
<p>مسألة الانتشار تحتاج إلى أمور عديدة و وقتا حتى يتأقلم الناس مع الفكرة و تزداد الثقة مع طبيعة الاستخدام.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: أرى أن الموقع يحتاج إلي فريق عمل يضم مسوقين، وإلي التخطيط لحملات تسويقية ، وهناك عبئ كبير لإزالة عامل التخوف وعدم  الثقة ، فكيف تكون رؤيتك ؟</strong></span></p>
<p>الموقع يحتاج إلى تطويرات إضافية و يجب التركيز على مسألة الثقة و كيفية حلها ، نقوم بين الحين و الآخر بإضافة المزيد من المميزات و منها ربط موقع إي مابيا مع درب الذي تم فعلاً رغم حاجته إلى توزيع أفضل للمعلومات و الأشخاص على الخريطة.</p>
<p>إذا تم اقتناع الناس بالفكرة و استخدام الموقع أكثر فسيكونون <strong>هم أكثر المسوقين حرفية</strong>، و الكتابة عن الموقع في الصحف و مواقع الانترنت يمكن أن يكفي في حال تجاوب العديد من الأطراف.</p>
<p>إذا كان و لابد من الإعلان ، يمكن استخدام الإعلانات في جوجل و الفيسبوك حيث أنها ارخص و أسرع في الوصول إلى الفئة المستهدفة.</p>
<p><strong>إذا بدأ الموقع بالتربح يمكن</strong> التوجه إلى الإعلانات المدفوعة في الصحف و غيرها, و قد تم هذا فعلاً مع موقع يباب.كوم حيث تم وضع إعلان صفحة كاملة في جريدة الإمارات اليوم.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : هل هناك اتفاقيات أو تحالفات مع بوابات البيع الإلكتروني لعرض خدمات النقل والتوصيل عبر موقع درب ؟</strong></span></p>
<p>كانت هناك محاولات و لكن لم نوفق فيها ، إن شاء الله سنركز في المستقبل على هذا الأمر.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : هل استخدمتم عروضا تسويقية أو مسابقات لجذب المزيد من المستخدمين لخدمات المواقع ؟</strong></span></p>
<p><strong>بالنسبة لموقع درب وإي مابيا</strong> ليست عروض تسويقية أكثر من كونها مميزات مفيدة يحتاجها الناس خصوصاً بعد سماعنا طلباتهم ، <strong>أما موقع يباب.كوم</strong> فقد كانت هناك مسابقات فعلاً و حققت نجاحاً طيبا ً.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: هناك بوابات خدمية علي الانترنت توفر عرض وطلب الخدمات علي صفحاتها فهل كانت أحدها نموذجا تقتضي به في مشروعاتك ؟ مثالا  &#8221; </strong><strong>get a freelancer</strong><strong>&#8220;    موقع لعرض وطلب خدمات التصميم والتطوير ؟</strong></span></p>
<p>هذه النماذج ممتازة للغاية و نحتاج إليها بشكل كبير في العالم العربي لأننا نفتقر إلى العديد من الأسواق الالكترونية المتخصصة. العائق الوحيد قد يكون تجاوب المستخدمين معها كون الفكرة جديدة عليهم و طريقة الاستخدام حديثة, إلا انه على المدى البعيد ستكون فائدتها كبيرة.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س:كانت لدي أنا وصديق فكرة عن بوابة لتبادل الخدمات بحيث باحث عن خدمة ومقدم لها،  هكذا الفكرة ببساطة ؟ وكيف تري مثل هذه الأفكار ؟</strong></span></p>
<p><strong>أي وسيلة لربط شخص يحتاج إلى خدمة مع شخص يوفر هذه الخدمة اعتبرها فكرة ممتازة</strong>. أهم ما في الموضوع هو التخصص و البعد عن العشوائية. الأمر الوحيد كما ذكرت هو تجاوب الناس معها و ربما يمكن حل هذه الخطوة بتسويق الموقع بشكل كبير في منطقة محددة كجامعة أو كلية معينة بحيث يكون التجاوب أسهل.</p>
<p>إذا انتشرت الفكرة و زاد استخدام الموقع<strong> في نطاق جغرافي معين </strong>، سيسهل بعدها الانتقال إلى الخطوة التالية و هي إدخال <strong>مختلف شرائح المجتمع</strong> إلى الموقع و الذين سيجذبون بعضهم البعض.</p>
<p>موقع فيسبوك مثلاً بدأ في جامعة واحدة, انتقل بعدها إلى عدة جامعات و اليوم هو في العالم كله مع أكثر من 250 مليون مستخدم.</p>
<p>استخدام الموقع ليس سهلاً على الأشخاص <strong>المتعودين على المنتديات فقط</strong>، و لكن لان عدد كبير من الأصدقاء و المعارف متواجدين فيه، فسيجبر الشخص على معرفة و تعلم تفاصيله.</p>
<p>فاصل &#8230;&#8230;..ثم نعود لنستكمل الحوار</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/interview-with-murshed-mohamed-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار مع مرشد محمد-ج1</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-mohamed/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-mohamed/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Nov 2009 05:08:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[إي مابيا]]></category>
		<category><![CDATA[درب]]></category>
		<category><![CDATA[مرشد محمد]]></category>
		<category><![CDATA[يباب دوت كوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=192</guid>
		<description><![CDATA[تشرفت بحواري البريدي هذا مع مرشد محمد أحد رواد الإنترنت العربية، ولك أن تطالع هنا أفكاره ومشاريعه التي تخطو خطوات جادة نحو النجاح  لتعرف أن مستقبل الانترنت العربي في أيدي أمينة وواعدة، وأن هناك شبابا عربيا رائدا بأفكار جديدة مخاطرة ومغامرة وطموحة من شأنها التغير  والتأثير في مستقبل الويب عموما ،  وليأتي حواري هذا تحفيزا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwith-murshed-mohamed%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwith-murshed-mohamed%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>تشرفت بحواري البريدي هذا مع مرشد محمد أحد رواد الإنترنت العربية، ولك أن تطالع هنا أفكاره ومشاريعه التي تخطو خطوات جادة نحو النجاح  لتعرف أن مستقبل الانترنت العربي في أيدي أمينة وواعدة، وأن هناك شبابا عربيا رائدا بأفكار جديدة مخاطرة ومغامرة وطموحة من شأنها التغير  والتأثير في مستقبل الويب عموما ،  وليأتي حواري هذا تحفيزا لمن لهم أفكار ريادية لمشاريع الكترونية مماثلة.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س : لو تسمح لي  بداية  بالتعرف أكثر عليك ، وعن بداية علاقتك بالانترنت  ؟</strong></span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>اسمي مرشد محمد من دبي،  دولة الإمارات العربية المتحدة و مستخدم للانترنت منذ عام 1996، وتشرفت بان أكون من مؤسسي موقع الموسوعة العربية للكمبيوتر والانترنت <a href="http://www.c4arab.com/">c4arab.com</a> والذي كان بداية المشاركة البناءة الفعلية على الانترنت.</p>
<p>فكرة درب <a href="http://www.darrb.com/">Darrb.com</a> جاءت في عام 2007 و ترجمت إلى واقع في شهر يناير من عام 2008 و في نفس السنة تم إنشاء موقع إي مابيا <a href="http://www.emapia.com/">eMapia.com</a> لعرض المنتجات اعتماداً على الخريطة و أيضا موقع يباب.كوم <a href="http://www.yebab.com/blog/wp-admin/post-new.php">yebab.com</a> المتخصص باحتياجات الأعراس في الإمارات.<span id="more-192"></span></p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: كيف كانت فكرة موقع درب ؟ وكيف أدرتم المشروع بشراكة ؟  وماذا عن تقسيم الأدوار؟</strong></span></p>
<p><strong>كان الهدف</strong> من الموقع هو أن نأتي بشيء جديد غير تقليدي و مفيد في نفس الوقت ، موقع درب و إي مابيا كان عبارة عن شراكة مع الأخ عادل الزرعوني حيث أن فكرة درب كانت فكرتي و عرضتها على عادل على أن نعمل معاً في إنشاء موقع له أبعاد بعيدة المدى وكبيرة مثل خفض معدل البطالة وأهداف قصيرة المدى مثل استحداث مصادر دخل جديدة للناس و حل مشكلة التوصيل بجودة عالية كما واجهتها شخصياً ، و بعد إقناعه و توزيع الأدوار استمر العمل بشكل متقطع نوعاً ما و تم انجازه في يناير 2008.</p>
<p><strong>درب.كوم</strong> عبارة عن سوق لخدمات التوصيل ، هناك شخص يريد أن يرسل غرض من مكان إلى آخر وهناك شخص يريد أن يوصل الأغراض في طريقه بمقابل مادي بسيط قد يساعده على مصاريف البترول و غيرها و الموقع عمله ببساطة هو ربط الأشخاص مع بعضهم البعض.</p>
<p>أنا أؤمن بأن مشاريع الانترنت يجب أن تنطلق بأقل التكاليف على الإطلاق و هذا ما تم مع درب.كوم ،حيث الاستضافة هي استضافة عادية و تطوير الموقع كان بالاستعانة مع مبرمج لم يكن التربح المادي هدفه الأساسي.</p>
<p><strong>تقسيم الأدوار</strong> كان على أن يتولى عادل متابعة التطوير و الأمور الفنية و أتابع أنا الأمور الإدارية والتسويقية و الحمد لله <strong>تمت تغطية الموقع في الصفحة الأولى لجريدة الإمارات اليوم</strong>.</p>
<p><strong>فكرة إي مابيا</strong> جاءت بالتزامن و أثناء العمل على موقع درب.كوم و امتداداً له ، و هي استخدام خرائط جوجل لمعرفة من يبيع ماذا في نطاق جغرافي صغير نسبياً (كالحارة و المنطقة و المدينة) ،  احتاج تطوير الموقع إلى تقنيات مختلفة عن درب و تطلب رأس مال أكبر نسبياً للتطوير و لكنه كان في حدود المعقول و المتوفر.</p>
<p><strong>فكرة يباب.كوم</strong> جاءت في نفس الفترة أيضا و تطبيق الفكرة لم يحتاج إلى مطور فالبرامج متوفرة بشكل مجاني و مفتوحة المصدر، كل الجهد منصب على أمور تسويقية للفئة المستهدفة فقط  بالإضافة إلى التواصل مع الشركات المحلية لإدراجها في الموقع ، الأمر الذي يستغرق الكثير من الوقت و الجهد.</p>
<p>يتبين أن لكل موقع طبيعة مختلفة من ناحية متطلبات التطوير و المتابعة و التسويق, و كل هذه الأمور تحتاج إلى عزيمة و إرادة للمواصلة.</p>
<p><span style="color: #000080;"> <strong>س: تقتضى الحقيقة أن غالبية الأفكار والاقتراحات لمشروعات جديدة و إبداعية  لا ترى النور أو تتحول إلى واقع ، فكيف قمتم بتحويل فكرة درب المغامرة إلى واقع ؟ </strong></span></p>
<p>المسألة تحتاج إلى <strong>إرادة و عزيمة و إيمان بالفكرة</strong>، شخصياً كنت مقتنع بالفكرة جداً <strong>لدرجة إنني كنت احلم بها</strong>, و قمت بالبحث عن الشريك المناسب لها و أقنعت عادل بفكرة الموقع. تحركنا و ساند بعضنا البعض إلى أن حولنا الفكرة إلى واقع عبر اجتماعات عديدة و محاولات كثيرة للوصول إلى ما نريد.</p>
<p>باختصار, ابحث على من يعينك و يكون لديه نفس التوجه ، تمسك بالإرادة و العزيمة و الإيمان بالفكرة حتى لو طالت المدة و ابدأ بموقع بسيط لا يحتوي على مئات المميزات و الخصائص التي قد لا يستخدمها الناس.</p>
<p><span style="color: #000080;"><strong>س: مشاكل الدعم هي المؤرقة للطموحين وأصحاب المشروعات، كيف تخطيتم هذه الصعوبات ؟ هل بحثتم حتى الآن عن داعمين أو تلقيتم عروضا للتمويل أو الشراكة ؟ ماذا عن رأسمال المخاطر والمستثمرين معكم ؟</strong></span></p>
<p>لا يجب علينا أن نحلم بالتمويل منذ أول يوم, فهذا أمر صعب التحقيق حتى في الغرب و خصوصاً هذه الأيام ، و إن تم, فيجب أن تكون هناك أسباب تجعل صاحب الفكرة محط ثقة و علم ، و يجب أن يكون لديه على اقل تقدير نموذج لعمل الموقع و ليست مجرد فكرة تدور في عقله.</p>
<p>بناء مواقع الانترنت لا تحتاج إلى تكاليف كبيرة و ضخمة، <strong>ابدأ بتطبيق الفكرة على بساطتها و لا تنجرف إلى زيادة المميزات و إمكانيات الموقع منذ أول يوم ، بل اجعل الزوار و المستخدمين هم من يطلبون المميزات و غيرها حتى تطبقها و ليس العكس</strong> ، قد تعمل شهوراً عديدة على مميزات لا يريدها أحد و أنت الوحيد الذي يحسبها مهمة.</p>
<p><strong>الدعم و التمويل </strong>يمكن أن يتطلب في مرحلة لاحقة عند الرغبة بالتوسع، و يكون للتوسع معنى هنا و ليس رغبة بالحصول على مميزات إضافية فقط، بل يتعداها إلى زيادة في عدد المستخدمين و حل مشاكل تحسن من استخدام الموقع.</p>
<p>بعض الشباب لديه تصور أن المواقع الناجحة ستتطلب ميزانية ضخمة و مطورين كثر و يتصور الموقع و به عدد لا متناهي من الخصائص و المميزات و يريد لموقعه أن يكون اكبر موقع في هذا المجال منذ أول يوم و إلا ستقضي عليه المنافسة ، و هذا تصور في غير محله فمن الصعب تحقيق هذا الأمر منذ البداية <strong>و أحيانا من الخطأ تحقيقها منذ البداية !</strong> على الموقع أن يبدأ بشكل مبسط و أساسي و يتم التطوير عليه في مراحل لاحقة.</p>
<p>حتى جوجل تطرح مشاريعها لعامة الناس على شكلها الأساسي, و تعتمد على استخدام الناس في تطوير مشاريعها إلى الأفضل, الجيميل قضى سنوات عديدة حتى تمت إزالة كلمة بيتا منه مؤخراً.</p>
<p>أهم ما في الأمر أن يخرج الموقع إلى النور, و ستكون التعديلات و التطوير في مرحلة لاحقة. يكفي أن يعمل على الموقع 3 أو 4 أشخاص في البداية و ليس من الضرورة في اغلب الأحيان البحث عن تمويل منذ أول يوم.</p>
<p><strong>لم ينتهي الحوار مع مرشد بعد</strong> ولكن هنا أستوقفكم قليلا لأعرف آرائكم حول مواقع مرشد الثلاثة درب دوت كوم ، وإي مابيا و يباب دوت كوم ، وكيف يمكنك المساهمة في دعم انتشار هذه المواقع ، أو رؤيتكم للتطوير أو التسويق للمشروعات الثلاث .</p>
<p><strong>يستوقفني</strong> موقع<strong> <a href="http://www.darrb.com/">درب .كوم</a></strong> الذي أراه فكرة لموقع كبير عالمي وناجح  ، ولكنه يحتاج إلي المزيد من الأفكار التسويقية التي تطلب زيادة وعي المستخدمين لخدمات الموقع ، لذا أدعوكم للمساهمة في نشر  الموقع <a href="http://www.darrb.com/register.php">والتسجيل فيه</a> إذا كنت طالبا أو سائقا  أو كثير التنقل والسفر من بلد لآخر أو منطقة لأخرى لتعرض خدماتك في النقل والتوصيل عبر موقع درب وتحصل علي عائد يغطي بعض نفقاتك الشخصية وتحقق ربحا  إذا استطعت الترويج لخدماتك جيدا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/with-murshed-mohamed/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البرمجة للأطفال</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/interviews/programming-for-youth/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/interviews/programming-for-youth/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 02:22:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمال ناشئة]]></category>
		<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشهاوي]]></category>
		<category><![CDATA[البرمجة للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم البرمجة للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية صوت الحياة للتطوير والتنمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=153</guid>
		<description><![CDATA[تقدم جمعية صوت الحياة للتطوير والتنمية برنامج البرمجة للشباب programming for youth وهو عبارة عن برنامج لتأهيل وتعليم الأطفال ومنذ سن صغير أساسيات البرمجة التي تمكنهم من أي لغة برمجة بعد ذلك والقدرة علي ابتكار وتنفيذ البرامج والتعلم علي أسلوب منطقي في حل المشكلات بطرق علمية وعقل قادر علي التفكير بشكل منظم ، يضع ال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Finterviews%2Fprogramming-for-youth%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Finterviews%2Fprogramming-for-youth%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p><img class="size-full wp-image-155 alignleft" title="p4y" src="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2009/11/p4y1.jpg" alt="p4y" width="330" height="61" /></p>
<p>تقدم جمعية صوت الحياة للتطوير والتنمية برنامج البرمجة للشباب <strong><a href="http://p4y.lvadonline.com/">programming for youth</a></strong> وهو عبارة عن برنامج لتأهيل وتعليم الأطفال ومنذ سن صغير أساسيات البرمجة التي تمكنهم من أي لغة برمجة بعد ذلك والقدرة علي ابتكار وتنفيذ البرامج والتعلم علي أسلوب منطقي في حل المشكلات بطرق علمية وعقل قادر علي التفكير بشكل منظم ، يضع ال</p>
<p>برنامج في الاعتبار سن الطفل وسهولة لغة البرمجة ليستطيع الأطفال أن يتعاملوا ويبتكروا البرامج من خلالها ، بدلا من ضياع أغلب أوقات أطفالنا في ألعاب الكمبيوتر والشبكة والمواقع الا</p>
<p>جتماعية التي لا تراعي سنه وقدراته .تتمحور الفكرة في البدء بتعليم البرمجة للنشء الصغير لإنشاء جيل من المبرمجين المصريين ينافسون وبشدة في السوق العالمي ويقدموا  المزيد من التطبيقات البرمجية  العربية على الانترنت  ،وهناك دراسات أوضحت أن سن الخمس سنوات لدي الأطفال هو الأنسب لتعليم البرمجة .</p>
<p>وهنا أشارككم <strong>حواري البريدي مع مهندس أحمد الشهاوي</strong> أحد أعضاء  ومؤسسي جمعية صوت الحياة للتنمية والتطوير  ومن مؤسسين مشروع البرمجة للشباب  والذي إلتقيته في برنامج أنا بتغير لفريق بداية للتنمية البشرية، وكنت قد أجريت هذا الحوار البريدي معه منذ فترة ولظروف مشاكل المدونة والانقطاع لم أتمكن من  نشره .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>س: قبل أن نبدأ نريد تعريفا موجزا عن  محدثنا  وعن بداية المشروع  ؟</strong></span></p>
<p><strong><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000; font-weight: normal;">محدثك مهندس أحمد الشهاوي خريج 2005  كلية الحاسبات والمعلومات وأعمل الآن في شركة IBM     أخصائي نظم المعلومات ، وبدأنا المشروع منذ 3 سنوات تحت مظلة كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة وبفريق عمل من طلبة وطالبات الكلية  أو خريجين الدفعات السابقة .<span id="more-153"></span><br />
</span></span></strong></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong>س: من الذي أقترح فكرة المشروع وكيف كانت البداية ؟</strong></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong><span style="color: #000000; font-weight: normal;">تقدم طالب في كلية الحاسبات والمعلومات منذ ثلاث سنوات وهو الطالب أحمد عبد الحميد ولاقت الفكرة استحسانا و شرعنا في تنفيذها وكانت البداية مع جمعية رسالة في المهندسين بالقاهرة علي 18 متدرب وحققت نجاحا ممتازا و وضعنا منهج واستخدمنا لغة برمجة تعليمة للأطفال كما يستخدم بالخارج .</span></strong></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #993300;">س: كيف واجهتم مشكلات التمويل  والتشغيل  التي لا تنتهي ، ما ذا عن الروتين ؟</span></strong></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000; font-weight: normal;">لا يوجد تمويل لنا حتى الآن وكل شئ عبارة عن تطوع من أعضاء الجمعية لسد احتياجاتنا كإيجار المقر أو دفع أجور المدربين ، أما عن المشاكل فقد واجهنا بعض الروتين في بداية المشروع في كلية الحاسبات والمعلومات ولكن تغلبنا عليها بنقل معامل التدريب وكذلك تغلبنا علي بعض المعاملات السيئة من بعض الجهات والجمعيات وأوجز أن الالتزام الشديد بالفكرة سبب من أسباب تحقيق النجاح .</span></span></strong></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #993300;">س: ألا ترى في كون تعليم البرمجة للأطفال مشوارا طويلا يجعلنا نبتعد عن الساحة المتطلبات السوقية كثيرا أو نتغيب عنها لفترة طويلة وأننا يمكننا قلب الهرم التعليمي والبداية من أعلاه بتقديم بعض البرامج التدريبية المكثفة للشباب وذلك سيكون له الأثر السريع ؟</span></strong></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000; font-weight: normal;">بالطبع المشوار طويلا  ولكن لن نستطيع الحصول علي مكانة متميزة عل مستوي العالم إلا إذا أخذنا هذه الخطوات الطويلة وكفانا النظر تحت أقدامنا ، بعض البرامج الحكومية والمؤسسية تركز تماما علي هذه الناحية السوقية قصيرة الأجل ولكننا نركز علي الناحية الأخري التي تجعلنا ننافس عالميا .</span></span></strong></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong>س:  ماذا عن إنجاز حققتموه بتفاوض احدي الشركات المصنعة للغات البرمجة لشراء منهج قمتم بإعداده ؟</strong></span></span></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong><span style="color: #000000; font-weight: normal;">ما حدث بالضبط هو أن إحدى الشركات مخترعة لغة برمجة للأطفال  قامت بالتفاوض معنا  لشراء منهج قمنا بإعداده لشرح هذه اللغة  لكي تقوم بإلحاقه مع منتجها ،  <strong>وتم التعاقد علي بيع  المنهج في مقابل  خمسة ألاف دولار</strong> هي قيمة مائة نسخة قانونية  قيمة النسخة  خمسين دولار .</span></strong></span></span></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong>س: ما هي الخطوات التي تتخذونها للتسويق للفكرة ؟ وماذا عن بوادر المشروع حتى الآن ؟</strong></span></span></span></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong><span style="color: #000000; font-weight: normal;">ننشر فكرة المشروع عبر المهرجانات والعلاقات مع الجمعيات والمؤتمرات والمدارس والترويج من خلال الإنترنت ، أبشرك بان هناك الكثير من النوابغ والأطفال أصحاب المواهب العالية والناجحين  وما يحتاجونه هو فقط مزيدا من الاهتمام .</span></strong></span></span></span></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong>س : ماذا عن المشروع الآن ومن يقوم برعايته ؟ وما البرامج  التي تقدموها  حاليا ؟ وكيف يمكن الاشتراك ؟ وهل من تخطيط لانتشار المشروع في أقاليم ومناطق مصر ؟</strong></span></span></span></span></span></span></span></span></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #000000;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><span style="color: #993300;"><strong><span style="color: #000000; font-weight: normal;">المشروع الآن يتقدم ويتوسع وللأسف حتى الآن نحاول إيجاد راعي للمشروع ونحاول الاتصال مع وزارة الاتصالات  ، و جمعيتنا جمعية صوت الحياة تقدم  برامج تنمية بشرية وبرامج تعليم لغات البرمجة للأطفال ، أما عن التوسع فندعو الله أن نتمكن من الانتشار ببرامجنا خارج القاهرة  ، وبالنسبة للاشتراك ومعرفة الجديد فيمكن ذلك من زيارة <a href="http://www.lvadonline.com/">موقعنا الالكتروني</a> .</span></strong></span></span></span></span></span></span></span></span></span></p>
<p><strong> هنا أتوقف  لأخبركم </strong>، كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك وجمعنا الله وإياكم علي أرض عرفات الطاهرة العام القادم بإذنه ومشيئته  ، وأطلب منكم كثير الدعاء لنا  بأن يقوينا الله علي فترة عصيبة قادمة من الامتحانات  والمذاكرة فلا تنسونا من صالح الدعاء .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/interviews/programming-for-youth/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

