إرشيف التصنيف: ‘ التسويق ’

نعود لنكمل ملخصنا أعظم 74 قرارا إداريا، واليوم مع وليام هوفر المولود في عام 1849 في مقاطعة لانكستار في بنسيلفانيا ، وفي عام 1875 قام هوفر بشراء مدبغة جون ليند للجلود والتي تعرف الآن باسم نورث كانتون  في أوهايو، واستقر الحال به وأسرته هناك وأطلق علي الشركة و.ه.هوفر .

توصل ابن عم زوجة هوفر والذي يدعي سبينجلار إلي اختراع يزن 40 رطلا يعمل علي سحب التراب بعيدا عنه عندما يقوم بالتنظيف تجنبا للأتربة لأنه يعمل كحارث ليلي في أحد محلات كانتون ويعاني الربو، ضم هذا الاختراع علبة معدنية ومذراة وغطاء وسادة ويد مكنسة، وهذا كان ميلاد المكنسة الكهربائية.

وبتشجيع من زوجته أقدم هوفر علي شراء اختراع سبينجلار والذي كان قد تقدم له بطلب لتمويل وتصنيع وتسويق منتجه، بعد ذلك أسس هوفر شركته الجديدة باسم مكانس هوفر الشافطة ودمجها مع شركته لدبغ الجلود، وفي العام الأول وبستة عمال فقط تحت إشراف سبينجلار ، وقاموا ببيع حوالي 350 مكنسة شافطة. أقرأ المزيد ..

الوسوم: ,

نتابع ملخصنا الشيق ومازلنا في فنون وسحر التسويق، وقرارنا اليوم مع كونسيوك ماتسوشيتا الذي يقرر أن يضع منتج كإعلان عن شركته، فلنرى ماذا فعل ؟

نشأ كونسيوك ماتسوشيتا فقيرا في قرية صغيرة بالقرب من واكاياما باليابان ،ولديه سبعة أخوه، عاش هو وأسرته في ظروف بائسة بعد أن أضاع والده أمواله علي القمار،ترك المدرسة وعمل مع صانع شوايات فحم، ثم عمل بعدها كمفتش في شركة أوساكا للمصابيح الكهربائية حتي أنشأ شركته الخاصة ماتسوشيتا إليكتربك عام 1917 .

تقدم ماتسوشيتا عند عمله في أوساكا بفكرة تصنيع الفيشة الكهربائية (أدابتور)، لكن فكرته لم تلق قبول صاحب الشركة، وعند إنشائه لشركته عمل علي تصميم المنتج هو وأربعة من زملائه طيلة أربعة أشهر كاملة، ولكن لم يقم أي شخص بشراء منتجه. أقرأ المزيد ..

حظيت شركة كوكاكولا بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تحت عنوان “سحر التسويق “، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد ” إذا كانت المخترعات العظيمة يتم ابتكارها في المعمل فان المنتجات العظيمة يتم اكتشافها في إدارة التسويق”.

تبدأ قصة كوكاكولا عندما استطاع جون ستايث بيمبرتون التوصل إلي تركيبة احتوت علي ورقة نبتة من شجرة في جنوب أمريكيا وبذور في غرب أفريقيا وكراميل وحمض فسفوري وسبع نكهات طبيعية لا تزال كوكاكولا تحافظ علي غموضها إلي يومنا هذا، وأطلق كاتب الحسابات لدي بيمبرتون “فرانك روبنسون” اسم كوكاكولا علي هذه التركيبة والتي ظهرت مضافة إليها الصودا في مايو 1881 بأتلانتا.

أقرأ المزيد ..

اليوم نبدأ بالقرار الأول من ملخص كتاب أعظم 74 قراراً إداريا من الفصل الأول ” مبتكرو الصناعة ”

لا يختلف أحد علي كون الدعاية والإعلان تعد من أهم ظواهر القرن العشرين، وعلي أنها شكلت ثورة هائلة كقوة مبهرة في الإقناع والترويج، فالإعلانات الآن تحيط بنا وتلاحقنا في كل مكان بأشكال كثيرة وصور متنوعة في الشوارع وعلي وسائل النقل وفي أعلي البنايات والجرائد والتلفزيون وعلي الطائرات، وحتى في المتاحف تجد الشاشات تعرض لك دوريا دروبا من فنون وعبق التاريخ، كما أن هناك بعض المزارات السياحية العالمية مثل تايمز سكوير أو لآس فيجاس لكونهما شهيرتين بإعلانات الحائط النيون المشرقة ذات الحس الفني الجمالي، ولا تتوقف الدعاية في هذه الأشكال وإنما تجد نفسك الآن تحمل أكثر من إعلان علي جسدك وأمام عينيك فستجد علي ما ترتديه من ملابس علامة لأحد الشركات، وأمام عينيك العلامة التجارية لنوع الحاسوب الذي تستخدمه، حتي أنك لو نظرت في قدميك لوجدت علامة تجارية لما تنتعله، ومازال الإعلان يتطور ويأخذ أشكال وأساليب أكثر حداثة وتطور في عروض أكثر جاذبية وسحر، ويعد الكمبيوتر والإنترنت هم الوسيلة الأحدث للدعاية والإعلان، فالإعلانات تسود المواقع الإلكترونية والألعاب والبرامج حتى مدونتي هذه لا تخلو منها . أقرأ المزيد ..

أريك شولتز  هو رائد المنافسة التسويقية علي أعلي المستويات كمدير تسويق لشركة كوكاكولا،والمدير التنفيذي للتسويق في شركة بروتكر & جامبل، وشركة والت ديزني، ومستشار في واشنطن د.س .

يكشف أريك في كتابه لعبة التسويق أسرار اللعبة كما تعلمها من خبرته في كبري الشركات العالمية، ومن خلال متابعته لما يدور في الغرف المغلقة لإدارة التسويق لأفضل الشركات العالمية، وضع أريك في كتابه ست خطايا مميتة للإعلان تقع فيها الكثير من الشركات عند إدارتها لحملاتها الإعلانية ووضع تلك الحلول التي تفرضها أسرار اللعبة. أقرأ المزيد ..

طارق نور هو إمبراطور الإعلان في مصر بلا منازع  ، ربما لا تعرف عنه الكثير لكن صورة نصف وجهه في شعار وكالته الإعلانية لا تفارق أذهاننا إذ  نراها في نهاية كل إعلان من إبداعه ، لو تتذكر إعلانات قديمة مثل ( كوفيرتينا ، حتجوز من عبد الرحيم عمرو)  والكثير من الإعلانات التي تربينا على سماعها أو إعلان حملة الضرائب الشهيرة وما حققت من مردود ايجابي ونجاح ضخم ،  وربما مالا يعرفه البعض أنه من أعضاء الحزب الوطني والمسئول عن حملة الرئيس الانتخابية عام 2005 .

يشتهر طارق نور بنبرة صوته الخاصة والتي يتميز بها في إعلاناته و كثيرا ما أحببت أن استمع إلى صوته فهو مطربي المفضل وربما دخلت موقع الوكالة لأستمع إلى إعلانات وأنا أتصفح الإنترنت ، ومن الملاحظ أنه وحتى الآن يؤدى أغلب إعلاناته بصوته  معلقا عليها ، ويعلق هو على ذلك بأنه في بدايته كان يشتكى من قلة المعلقين أو ندرتهم أو عدم توافرهم ومع تدريبه لهم أصبح يمتلك القدرة على أدائها بنفسه ويرجع نغمة صوته إلى عشقه للموسيقى . أقرأ المزيد ..

  • dateبتاريخ : 15 أكتوبر 2008
  • categoryبتصنيف : التسويق
  • visitors 742 زيارة

لا يستطيع أحد ان يتكلم فى فن التسويق دون ان يذكر فيليب كوتلر عميد او شيخ التسويق فى العالم فيليب كوتلر: مواليد 27 مايو 1931 في شيكاغو. بروفيسور في التسويق الدولي من إي & جي جوهانسون وديتنغوشيد بمدرسة كيلوغز للإدارة بجامعة نورث وسترن في إلنوي. أنجز درجة الماجستير من جامعة شيكاغو والدكتوراه من معهد ماستشوتس للتقنية ، وكان كلاهما في الاقتصاد. بعد الدكتوراه درس علم الرياضيات في جامعة هارفارد والعلوم السلوكية في جامعة شيكاغو. أختير من مجلة فاينانشال تايمز في عام 2001 كرابع أهم مفكر في مجال الإدارة، جاء ترتيبه بعد كل من : بيتر دراكر، بيل غيتس ، جاك ولش.
أقرأ المزيد ..

إعلانات
bedaya ads
defult
إعلان


مشاريع صديقة
تصنيفات
الأرشيف