بتاريخ :
2 سبتمبر 2010
بتصنيف :
إدارة الذات, عام, قصص نجاح
3,078 زيارة
حديثنا اليوم في علو الهمة وطلب العلم، تلكم الفريضة التي جعلتنا يوما نتصدر الركب وما أن تخلينا عنها وتهاونا فيها إلا ورجعنا في مؤخرته، بل لم نعد نعرف إلي أين سار الركب وإلي أين أنتهي، تملأني الحسرة هذا العام عند متابعتي لبرنامج خواطر 6 – للأستاذ أحمد الشقيري – وأنا أشاهد ما كنا عليه من تقدم في شتي العلوم، وكيف وصل الحال بنا اليوم!، ليس من أهدافي هنا البكاء علي الأطلال، ولن تكون تدوينتي اليوم دروسا ومواعظ أتعالي بها عليكم، ولكني سآخذكم في جولة تعلو فيها الهمم وتشّد فيها العزائم لعلي وإياكم نعرف جيدا كيف هي قيمة العلم وأنه لا يفوز به إلا أصحاب الهمم العالية. أقرأ المزيد ..
