إرشيف التصنيف: ‘ قصص نجاح ’

حديثنا اليوم في علو الهمة وطلب العلم، تلكم الفريضة التي جعلتنا يوما نتصدر الركب وما أن تخلينا عنها وتهاونا فيها إلا ورجعنا في مؤخرته، بل لم نعد نعرف إلي أين سار الركب وإلي أين أنتهي، تملأني الحسرة  هذا العام عند متابعتي لبرنامج خواطر 6 – للأستاذ أحمد الشقيري – وأنا أشاهد ما كنا عليه من تقدم في شتي العلوم، وكيف وصل الحال بنا اليوم!، ليس من أهدافي هنا البكاء علي الأطلال، ولن تكون تدوينتي اليوم دروسا ومواعظ أتعالي بها عليكم،  ولكني سآخذكم في جولة تعلو فيها الهمم وتشّد فيها العزائم لعلي وإياكم نعرف جيدا كيف هي قيمة العلم وأنه لا يفوز به إلا أصحاب الهمم العالية. أقرأ المزيد ..

ختاما لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير .

استطاع جوديير تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل) والتي تجعل المطاط من مجرد مادة سريعة الالتصاق وغير عملية إلي مادة يمكن استخدامها في عدة أغراض، واستطاع فعلا أن يطبق تجاربه في أغراض أكثر من المتوقع، فمثلا صنع قبعات من المطاط، رابطات عنق، صديريات، كتب من المطاط، حتى نقود من المطاط. أقرأ المزيد ..

موعدنا اليوم مع قرار كيمونز ويلسون بأن يمتلك سلسة فنادق بعرض الولايات المتحدة، فلنري سويا كيف فعلها ويلسون؟، ونستعرض قراره ضمن ملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا.

كيمونز ويلسون من مواليد عام 1913، يعمل في مجال البناء وسمسرة العقارات، وتتكون أسرة ويلسون منه وزوجته وخمسة أطفال يسكنون في مدينة ممفيس بالولايات المتحدة.

في صيف عام 1951 قررت العائلة أن تقضي عطلتها في رحلة تتجول فيها بالسيارة متجهة إلي مدينة واشنطن، ولكن كان هناك ما عكر عليهم صفو رحلتهم ولم يجعلهم يهنئون بها، فالفنادق طوال طريقهم ذات أسعار مرتفعة ومستوي منخفض، كانت تكلفة غرفة واحدة في الليلة ثمانية دولارات، ويفرض الفندق علي كل طفل دولارين، لتصل التكلفة المستحقة علي أسرة كيمونز ثمانية عشر دولارا، واضطرت العائلة أن تبيت ليلتها، الزوجان علي السرير وابنتيه علي سرير آخر، وافترش أولاده الثلاثة الأرض، ما أزعج كيمونز أنه كان مضطرا في بعض الفنادق أن يدفع دولار في مقابل مفتاح الغرفة، ودولار في مقابل التلفاز. أقرأ المزيد ..

مرة أخري نعاود في ملخصنا الممتع عن أفضل القرارات الإدارية في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، واليوم تحت قسم جديد عن الأفكار الذكية وإدوين لاند الذي قرر الخروج للتنزه ليعود لنا بفكرة الكاميرا الفورية، ونبدأ القول بأن الحظ يمكن أن يصادفك ولكن يبقي عليك أن تحوله إلي عمل حقيقي ملموس.

جمع القدر بين إدوين لاند الذي كان يدرس الفيزياء في كلية نورويتش والسيدة هيلين مايزلين، والتي كانت تدرس الفيزياء أيضا في كلية سميث ببوسطن، وتم زواجهما في الثلاثينيات، اتجه بعد ذلك لاند إلى هارفارد حيث شغلته ظاهرة الإستقطاب . أقرأ المزيد ..

مازلنا نستمر في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير الرائعة، وأما إن كنت تثق في اختياراتي :) فأكمل معي ملخصي هذا، واليوم نكمل تحت قسم جديد باسم ” نماذج مثالية “، وقرار جيف بيزوس دخول عالم التجارة الإلكترونية وإنشاء أكبر مكتبة علي وجه الأرض .

ولد جيف بيزوس في عام 1963، وتخرج من جامعة برينستون، وعين كأصغر نائب رئيس في بنك تراست في نيويورك، وحيث لم يكن معظم الناس يتوقعون حدوث هذه الثورة الهائلة في مجال الإنترنت، لاحظ جيف في عام 1994 هذا النمو الخيالي لشبكة الإنترنت بمعدل يصل إلي 2300% كل سنة، ولذا أخذ قراره بأن يكون جزءا من هذه الثورة. أقرأ المزيد ..

نتابع ملخصنا الشيق ومازلنا في فنون وسحر التسويق، وقرارنا اليوم مع كونسيوك ماتسوشيتا الذي يقرر أن يضع منتج كإعلان عن شركته، فلنرى ماذا فعل ؟

نشأ كونسيوك ماتسوشيتا فقيرا في قرية صغيرة بالقرب من واكاياما باليابان ،ولديه سبعة أخوه، عاش هو وأسرته في ظروف بائسة بعد أن أضاع والده أمواله علي القمار،ترك المدرسة وعمل مع صانع شوايات فحم، ثم عمل بعدها كمفتش في شركة أوساكا للمصابيح الكهربائية حتي أنشأ شركته الخاصة ماتسوشيتا إليكتربك عام 1917 .

تقدم ماتسوشيتا عند عمله في أوساكا بفكرة تصنيع الفيشة الكهربائية (أدابتور)، لكن فكرته لم تلق قبول صاحب الشركة، وعند إنشائه لشركته عمل علي تصميم المنتج هو وأربعة من زملائه طيلة أربعة أشهر كاملة، ولكن لم يقم أي شخص بشراء منتجه. أقرأ المزيد ..

حظيت شركة كوكاكولا بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تحت عنوان “سحر التسويق “، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد ” إذا كانت المخترعات العظيمة يتم ابتكارها في المعمل فان المنتجات العظيمة يتم اكتشافها في إدارة التسويق”.

تبدأ قصة كوكاكولا عندما استطاع جون ستايث بيمبرتون التوصل إلي تركيبة احتوت علي ورقة نبتة من شجرة في جنوب أمريكيا وبذور في غرب أفريقيا وكراميل وحمض فسفوري وسبع نكهات طبيعية لا تزال كوكاكولا تحافظ علي غموضها إلي يومنا هذا، وأطلق كاتب الحسابات لدي بيمبرتون “فرانك روبنسون” اسم كوكاكولا علي هذه التركيبة والتي ظهرت مضافة إليها الصودا في مايو 1881 بأتلانتا.

أقرأ المزيد ..

إعلان

إعلان

تصنيفات
الأرشيف
صفحة1 من 41234»