<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مختار الجندي &#187; قصص نجاح</title>
	<atom:link href="http://mokhtaralgendy.com/category/success-stories/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mokhtaralgendy.com</link>
	<description>إدارة الأعمال ، التسويق ، تطوير الذات ، ريادة الأعمال</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 00:31:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>علو الهمة في طلب العلم</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/high-interest-in-seeking-knowledge/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/high-interest-in-seeking-knowledge/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 01:16:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة الذات]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=783</guid>
		<description><![CDATA[حديثنا اليوم في علو الهمة وطلب العلم، تلكم الفريضة التي جعلتنا يوما نتصدر الركب وما أن تخلينا عنها وتهاونا فيها إلا ورجعنا في مؤخرته، بل لم نعد نعرف إلي أين سار الركب وإلي أين أنتهي، تملأني الحسرة  هذا العام عند متابعتي لبرنامج خواطر 6 &#8211; للأستاذ أحمد الشقيري &#8211; وأنا أشاهد ما كنا عليه من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhigh-interest-in-seeking-knowledge%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhigh-interest-in-seeking-knowledge%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>حديثنا اليوم في علو الهمة وطلب العلم، تلكم الفريضة التي جعلتنا يوما نتصدر الركب وما أن تخلينا عنها وتهاونا فيها إلا ورجعنا في مؤخرته، بل لم نعد نعرف إلي أين سار الركب وإلي أين أنتهي، تملأني الحسرة  هذا العام عند متابعتي لبرنامج خواطر 6 &#8211; للأستاذ أحمد الشقيري &#8211; وأنا أشاهد ما كنا عليه من تقدم في شتي العلوم، وكيف وصل الحال بنا اليوم!، ليس من أهدافي هنا البكاء علي الأطلال، ولن تكون تدوينتي اليوم دروسا ومواعظ أتعالي بها عليكم،  ولكني سآخذكم في جولة تعلو فيها الهمم وتشّد فيها العزائم لعلي وإياكم نعرف جيدا كيف هي قيمة العلم وأنه لا يفوز به إلا أصحاب الهمم العالية.<span id="more-783"></span></p>
<p><strong>هذه بعض العبر في علو الهمة وطلب العلم:</strong><br />
- لو قمنا بحساب ما ألفه الإمام السيوطي علي عدد سنوات عمره، لكان من المفترض عليه أن يؤلف كل يوم 20 صفحة.</p>
<p>- ألف ابن عقيل كتابه &#8220;الفنون&#8221; في فنون الإسلام من فقه وتوحيد وتاريخ وسير وتفسير، والكتاب يشتمل  800 مجلد،  لا اظن اليوم أن هناك من لديه الهمة لقراءته وليس لتأليفه.</p>
<p>-قال الشافعي : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين.</p>
<p>- قرأ ابن حجر السنن لابن ماجه في أربعة مجالس، وقرأ معجم الطبراني  في مجلس واحد بين صلاتي  الظهر والعصر، وهذا الكتاب يشتمل على نحو 1500 حديث.</p>
<p>- قال البخاري : كتبت عن ألف شيخ ، وعن كل واحد منهم عشرة آلاف حديث وأكثر.</p>
<p>- عن ابن عباس قال : كنت آتي باب أبيّ بن كعب وهو نائم ، فأقيل على بابه.</p>
<p>- الإمام بن جرير الطبري يقول مكثت أربعون عاماً أؤلف في اليوم 40 صفحة، وفي يوم جمع تلامذته وقال لهم ما رأيكم في أن نكتب التاريخ، فقالوا في كم صفحة يا إمام؟، قال في ثلاثون ألف صفحة، فردوا هذا مما تفني فيه الأعمار، فقال إنا لله وإن اليه راجعون .. ضاعت الهمم، فأملي عليهم التاريخ في ثلاثة ألاف صفحة من ذاكرته، وبعدها أملي عليهم تفسير كتاب الله في ثلاثة ألاف صفحة.</p>
<p>- يقول أبو المظفر سبط ( حفيد ) الإمام  ابن الجوزي رأيت جدي واقفا علي هذا المنبر وهو يقول والله لقد كتبت بأصبعي هاتين ألفي مجلد.</p>
<p>- من كثرة ما كتب الإمام ابن تيمية شيخ الإسلام، سأل عن عدد مؤالفاته فأجاب لا أعرف، وكذلك تلامذته وأقاربه لم يكن هناك من يستطيع إحصاء مؤلفاته، ويقول الإمام ابن القيم تلميذه كان الشيخ ابن تيمية يؤلف في اليوم ما ينسخه الناسخ في أسبوع، ولما استغرب من حوله ذلك، قال الشيخ &#8221; والله ماكنت أضع قلما ولا أرفعه إلا وأسبح بحمد ربي، فإن عضلت علي مسألة خرجت إلي مكان خرب بجوار بيتي وعفرت وجههي بالتراب وبكيت بين يدي الله وقلت &#8221; يا معلم داوود علمني ويا مفهم سليمان فهمني&#8221; حتي يفتح الله علي المسألة فاعود فأكتبها.</p>
<p>- أخذ الإمام النووي _ رحمه الله _ عامين كاملين في بداية طلبه العلم يقول مانمت علي جنبي قط، فكان يقرأ حتي ينام مستندا بظهره علي الكتب، ولما يكمل ساعة في نومه يستيقظ ليكمل طلب العلم، وكان يفضل أن يأكل الخبز يابسا ومطحونا كالردة ويسفه بالماء،  ولما سأل لم لا تأكله طريا يا إمام قال مابين  مضغه وسفه قراءة خمسين آية في كتاب الله، ورحل الإمام النووي وهو في الأربعين من عمره، وقد ملأت كتبه الدنيا بأسرها، حتي أن كتابه رياض الصالحين أصبح أكثر الكتب انتشارا بعد كتاب الله عز وجل، وروي أن الإمام عند وفاته سأل لم لم تتزوج يا إمام فرد &#8221; لو ذكرتموني لفعلت&#8221; .</p>
<p><strong>هكذا كانوا فكان زمان العزة، وهكذا صرنا فأصبح زمان الهوان.<br />
</strong></p>
<p>الآن وبعد قرائتك لهذه الروائع، هل ستسارع في ختم القرآن الكريم لأكثر من  مرة قبل انتهاء رمضان، وهل ستسارع لإنجاز طابور الإنتظار من الكتب التي  تنوي قراءتها، أم أنك لم تصاحب الكتب بعد، إذا كانت لا تحب القراءة والكتب  فأنصحك بقراءة <strong> هذا النص للجاحظ يوصي فيه بالكتاب والمطالعة،  فنعم الكاتب ونعم المقال وهو أفضل ما قرأت في كتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني:</strong></p>
<p>والكتاب هو الجليسُ الذي لا يُطرِيك ، والصديقُ الذي لا يُغرِيك ، والرفيقُ الذي لا يَمَلُّك ، والمستميحُ الذي لا يستريثك ، والجارُ الذي لا يستبطيك ، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملقِ ، ولا يعاملُك بالمكْر ، ولا يخدعُك بالنفاق ، ولا يحتالُ لك بالكذِبِ .</p>
<p>والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوَّ بنانك ، وفخَّم ألفاظك ، وبحبح نفسك ، وعمَّرَ صدرك ، ومنحك تعظيم العوامِّ ، وصداقة الملوك ، وعرفت به شهرٍ ما لا تعرفه من أفواهِ الرجال في دهْرٍ ، مع السلامة من الغُرْمِ ، ومن كدِّ الطلب ، ومن الوقوفِ ببابِ المكتسب بالتعليم ، ومن الجلوس بين يدي مَن أنت أفضلُ منه خُلُقاُ ، وأكرمُ منه عِرقاً ، ومع السلامة من مجالسة البغضاء ، ومقارنة الأغنياء .</p>
<p>والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ، ويطيعك في السفر كطاعته في الحضَرِ ، ولا يعتلُّ بنومٍ ، ولا يعتريهِ كَلَلُ السهرِ ، وهو المعلِّمُ الذي إن افتقرت إليه لم يخْفِرْك ، وإن قطعت عنه المادة لم يقطعْ عنك الفائِدةَ ، وإن عزلته لم يدعْ طاعتك ، وإن هبَّت ريحُ أعاديك لم ينقلبْ عليك ، ومتى كنت معه متعلِّقاً بسبب أو معتصماً بأدنى حبْل كان لك فيه غنىً من غيره ، ولم تضرَّك معه وحشةُ الوحدة إلى جليسِ السوءِ ، ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلاَّ منْعُه لك من الجلوس على بابِك ، والنظرُ إلى المارة بك . مع ما في ذلك من التعرُّض للحقوق التي تلزم ، ومن فضولِ النظرِ ، ومن عادةِ الخوْضِ فيما لا يعنيك ، ومن ملابسةِ صغارِ الناسِ ، وحضورِ ألفاظهم الساقطة ، ومعانيهم الفاسدة ، وأخلاقِهم الرديئة ، وجهالاتهم المذمومة . لكان في ذلك السلامةُ ثم الغنيمةُ ، وإحرازُ الأصل مع استفادةِ الفرْعِ ، ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف المُنى ، وعن اعتياد الراحةِ وعن اللَّعبِ ، وكل ما أشبه اللعب ، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المِنَّةَ .</p>
<p>وقد علمنا أن أفضل ما يقطع به الفُرَّاغُ نهارهم ، وأصحاب الفكاهات ساعاتِ ليلهم : الكتابُ ، وهو الشيء الذي لا يُرى لهم فيه مع النيل أثر في ازدياد تجربة ولا عقل ولا مروءة ، ولا في صوْن عِرض ، ولا في إصلاح دينٍ ، ولا في تثمير مال ، ولا في رب صنيعةٍ ولا في ابتداءِ إنعامٍ .</p>
<p><strong>* وهذه أقوالٌ في فضل الكتاب : </strong></p>
<p>وقال أبو عبيدة : قال المهلَّب لبنيه في وصيته : يا بَنِيَّ ، لا تقوموا في الأسواق إلا على زرَّاد أو ورَّاق .</p>
<p>وحدّثني صديق لي قال : قرأتُ على شيخ شامي كتاباً فيه من مآثرِ غطفان ، فقال : ذهبتِ المكارم إلا من الكتب . وسمعتُ الحسن اللؤلؤي يقول: غبرتُ أربعين عاماً ما قِلتُ ولا بتُ ولا اتكأتُ ، إلا والكتاب موضوع على صدري .</p>
<p>وقال ابن الجهم : إذا غشيني النعاس في غير وقت نوم . وبئس الشيء النوم الفاضل عن الحاجة . تناولتُ كتاباً من كتب الحِكم ، فأجدُ اهتزازي للفوائد ، والأريحية التي تعتريني عند الظفر ببعض الحاجة ، والذي يغشى قلبي من سرور الاستبانة ، وعزُّ التبين أشدُّ إيقاظاً من نهيقِ الحميرِ ، وهدَّةِ الهَدْمِ .</p>
<p>وقال ابنُ الجهم : إذا استحسنتُ الكتاب واستجدتُه ، ورجوتُ منه الفائدة ، ورأيتُ ذلك فيه ، فلو تراني وأنا ساعة بعد ساعة أنظرُ كم بقي من ورقة مخافة استنفاده ، وانقطاع المادة من قلبه ، وإن كان المصحفُ عظيم الحجمِ كثير الورقِ كثير العددِ فقد تمَّ عيشي وكمل سروري .<strong></strong></p>
<p><strong>شدوا عزائمكم وأعلو هممكم يا من تريدون صنع زمان العزة.</strong></p>
<p><strong>تنويه:</strong> ما ورد من قصص وعبر في علو الهمة هنا مأخوذ عن برنامج (المصارع) للشيخ محمود المصري، وهو من يسأل عن إسناده وصحته ودقته ولست أنا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/high-interest-in-seeking-knowledge/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ختاما، من زرع ولم يحصد</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/who-planted-and-dont-harvest/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/who-planted-and-dont-harvest/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 May 2010 23:33:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[تشارلز جوديير]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة المطاط]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=738</guid>
		<description><![CDATA[ختاما لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير . استطاع جوديير تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل) والتي تجعل المطاط من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwho-planted-and-dont-harvest%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fwho-planted-and-dont-harvest%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>ختاما <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا</a>، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير .</p>
<p>استطاع <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Goodyear">جوديير</a> تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (<a href="http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=189f4929ca05232a&amp;pli=1">لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل</a>) والتي تجعل المطاط من مجرد مادة سريعة الالتصاق وغير عملية إلي مادة يمكن استخدامها في عدة أغراض، واستطاع فعلا أن يطبق تجاربه في أغراض أكثر من المتوقع، فمثلا صنع قبعات من المطاط، رابطات عنق، صديريات، كتب من المطاط، حتى نقود من المطاط.<span id="more-738"></span></p>
<p>ما يحزن حقا أن جوديير <strong>لم يستطع أن يتكسب دولاراً واحداً </strong>من كل اختراعاته وتجاربه الذكية، وحتى وصل به الأمر أنه عاش وأسرته داخل حطام أحد مصانع المطاط في الحقول في جزيرة ستاتن، وكان قوتهم الوحيد هو الأسماك التي يصطادها جوديير، فمع اقتناع جوديير بمادة المطاط إلا أنه كان بطيئا بقرارته، بطيئا في تسجيل اكتشافاته، وكان متكاسلا في التطبيق التجاري، فالاكتشاف أو النظرية بدون تطبيقها لا يقدم أي معني أو فائدة .</p>
<p><strong>تكاسل جوديير </strong>ساعد الكثيرين في سرقة أفكاره، والاستيلاء عليها بكل ثقة، وكان جوديير يحاول مجابهتهم بما جعله يتكبد الكثير من الوقت والمال، استطاع جوديير في عام 1852 أن يحصل علي حكم المحكمة الكلية في الولايات المتحدة بتجريم التعدي علي براءاته واختراعاته، وتكبد جوديير مبلغ 15 ألف دولار تكلفة المحاماة، وبرغم أن الحظر استمر لفترة طويلة إلا أن جوديير عند وفاته بلغت ديونه مائتي ألف دولار.</p>
<p>من الغريب أيضا، أن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Goodyear_Tire_and_Rubber_Company">شركة جوديير للإطارات والمطاط </a>وهي كبري الشركات في مجال صناعة المطاط علي مستوي العالم، لا تمت بأي صلة لتشارلز جوديير غير استعارة الاسم فقط.</p>
<p>تأسست شركة جوديير عام 1898 علي يد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Frank_Seiberling">فرانك سيبيرلنج</a>، وفي أول مصنع للشركة في أوهايو صنعت الشركة حدوات الخيول، وعجلات العربات، والدراجات، وحلقات السدادات للتعليب، وخراطيم إطفاء الحريق وحتى اللعب، ولقد بدأت الشركة بداية مربحة، ففي الأشهر الأولي حققت 8246 دولار.</p>
<p>في الحقيقة إن قرارات جوديير يمكنها أن تملأ صفحة كاملة من القرارات السيئة، وكان يرد جوديير بفلسفته عن الجانب السيئ في حياته قائلا &#8221; لا يجب أن نقيم الحياة بصورة واسعة <strong>،فقط بكم الدولارات والسنتات</strong>، وأنا لست ميالا للشكوى بأنني أقوم بالزرع وأن الآخرين هم الذين يجنون الثمار، <strong>إن الإنسان يمكنه أن يندم فقط عندما يزرع ولا يحصد أحد وراءه</strong>&#8221;</p>
<p>وإن كانت فلسفة جدير محقة، إلا أنه أخطأ كثيرا في تكاسله عن تسجيل براءاته، أو التكاسل عن السعي دوما للدخول بها في عالم التجارة، حقا قدم جوديير لنا نموذجا لمن زرع ولم يحصد.</p>
<p><strong>وألخص دروسا لابد وأن نتعلمها من قصة جوديير</strong>، أولا حاول دوما أن تطبق كل ما يصل إليه فكرك إلي تجارب عملية تعود عليك بالنفع، وثانيا لا تتكاسل فأنت في سباق مع آخرين ينتظرون الفرصة السانحة لهم لاقتناصك فلا تعطهم هذه الفرصة، وإذا جئنا إلي الجانب الجميل من قصة جودير فأنه من الحق أن نقر ونعترف أنه حقا ليس حصاد ما تقدمه هو كم الدولارات والسنتات التي تتحصل عليها، ومن الناحية المشرقة فإنه سيظل اسم جوديير علي أفضل الشركات في تصنيع المطاط وحتى إن لم يكن يوما مالكه، وعلي حسب قوله فانه لن يندم أنه زرع والكثير حصد من وراءه.</p>
<p>الآن أستطيع أن أقول &#8221; تمت بحمد الله &#8221; ، ولكن يبدو أنه نالني بعض سوء الحظ من جودير، فلقد تم حذف حسابي علي موقع سكريبد والخطأ كان مني، قمت بمراسلة الموقع وبإذن الله سأوفر الملخص الكامل للتحميل في التدوينة القادمة، أو سأجد حلا آخر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/who-planted-and-dont-harvest/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصف حظ ونصف تفكير</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/half-luck-and-half-thinking/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/half-luck-and-half-thinking/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 May 2010 20:23:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[فنادق]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[كيمونز ويلسون]]></category>
		<category><![CDATA[هوليداي إن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=702</guid>
		<description><![CDATA[موعدنا اليوم مع قرار كيمونز ويلسون بأن يمتلك سلسة فنادق بعرض الولايات المتحدة، فلنري سويا كيف فعلها ويلسون؟، ونستعرض قراره ضمن ملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا. كيمونز ويلسون من مواليد عام 1913، يعمل في مجال البناء وسمسرة العقارات، وتتكون أسرة ويلسون منه وزوجته وخمسة أطفال يسكنون في مدينة ممفيس بالولايات المتحدة. في صيف عام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhalf-luck-and-half-thinking%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhalf-luck-and-half-thinking%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>موعدنا اليوم مع قرار كيمونز ويلسون بأن يمتلك سلسة فنادق بعرض الولايات المتحدة، فلنري سويا كيف فعلها ويلسون؟، ونستعرض قراره ضمن <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">ملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا.</a></p>
<p><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Kemmons_Wilson">كيمونز ويلسون</a> من مواليد عام 1913، يعمل في مجال البناء وسمسرة العقارات، وتتكون أسرة ويلسون منه وزوجته وخمسة أطفال يسكنون في مدينة ممفيس بالولايات المتحدة.</p>
<p>في صيف عام 1951 قررت العائلة أن تقضي عطلتها في رحلة تتجول فيها بالسيارة متجهة إلي مدينة واشنطن، ولكن كان هناك ما عكر عليهم صفو رحلتهم ولم يجعلهم يهنئون بها، فالفنادق طوال طريقهم ذات أسعار مرتفعة ومستوي منخفض، كانت تكلفة غرفة واحدة في الليلة ثمانية دولارات، ويفرض الفندق علي كل طفل دولارين، لتصل التكلفة المستحقة علي أسرة كيمونز ثمانية عشر دولارا، واضطرت العائلة أن تبيت ليلتها، الزوجان علي السرير وابنتيه علي سرير آخر، وافترش أولاده الثلاثة الأرض، ما أزعج كيمونز أنه كان مضطرا في بعض الفنادق أن يدفع دولار في مقابل مفتاح الغرفة، ودولار في مقابل التلفاز.<span id="more-702"></span></p>
<p><strong>استحوذت علي ويلسن فكرة جامحة</strong> بأن ينشأ سلسلة فنادق معتدلة الأسعار بعرض البلاد من الساحل إلي الساحل، ولقد سرح به خياله بعيدا حتي أوصله بأن يحلم ببناء أربعمائة فندق مشابه، وأنه يجب توافر الكماليات والمنافع والخدمات مثل التلفاز والهاتف والمطاعم وماكينات المثلجات، وأنه يجب أن يحظي الأطفال بالإقامة المجانية.</p>
<p>ولكي يحول ويلسون فكرته من مجرد فكرة إلي واقع ملموس، كان يجب عليه التحرك فورا، فقام وهو لايزال في عطلته الأسرية بقياس الغرف والإطلاع علي خدمات الفندق، وعند عودته طلب من مصمم منازل أن يعد له التصميمات، وعندما عرض عليه المصمم تصميم الفندق، عرض كذلك اسم &#8220;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Holiday_Inn"><strong>هوليداي-إن</strong></a>&#8221; علي ويلسون، والذي كان قد انتقاه المصمم من أحد أفلام الممثل بينج كروسبي.</p>
<p>بعد افتتاح ويلسون لأول فندق له عام 1952، والذي حقق نجاحا جيدا، وبعد ان نفذ مشروع فندقه الأول علي طريق سمر Summer Avenue ، قام ويلسون بمحاولة بيع امتياز الفكرة، فلقد أدي افتتاحه لأربعة <a href="http://www.holidayinn.com">فنادق هوليداي إن </a>في عام واحد في مدينة ممفيس لاستنفاذ ما لديه من سيولة، واستطاع أن يبيع اثني عشر حق امتياز لشركات بناء منشآت مقابل 500 دولار لكل امتياز، وتم بناء ثلاثة فقط منهم.</p>
<p><strong>فكر ويلسون مرة أخري،</strong> حيث قام ببيع اثني عشر ألف سهم من الشركة بسعر تسعة دولارات وخمسة وسبعين سنتا للسهم الواحد مما وفر لويلسون رأس المال اللازم لتحقيق حلمه في بناء سلسة فنادق هوليداي بعرض البلاد، وفي عام 1958 افتتح كيمونز الفندق رقم 50، بعدها بعام كان الفندق رقم 100، ووصل إلي رقم 500 عام 1964، وهنا حيث نمت سلسلة فنادق هوليداي إن ذات المستوي العالي بعرض الولايات المتحدة، ويعلق السيناتور جون جلين في جريدة التايمز علي ويلسون بقوله <strong>&#8220;لقد غير ويلسون الطريقة التي يسافر بها الفرد الأمريكي، ولقد حول شكل الفندق من ذلك الشكل القديم والبعيد عن الطريق إلي أكثر المناطق شهرة بعيدا عن المنازل&#8221;</strong></p>
<p>ترك ويلسون إدارة فنادق هوليداي إن لولديه عام 1979، حيث كانت فنادق هوليداي إن أكبر سلسلة سكنية في العالم، يوجد الآن ألف وستمائة وثلاثة وأربعون فندق، تحوي ثلاثمائة وسبعا وعشرين ألفا وتسعا وخمسين غرفة، الآن أصبحت الفنادق جزءا من مجموعة باس Bass  البريطانية، وهي مالكة أو تتمتع بحقوق امتياز أكثر من 2600 من فنادق انتركونتيننتال، كراون بلازا، هوليداي إن، هوليداي إن &#8211; إكسبريس، ستي بريدج سويتس.</p>
<p><strong>بعيدا عن هوليداي-إن، </strong>كان كيمونز يواصل طريقه في عالم المقاولات، فقد جازف بكل ثروته في الستينات لبناء نادي  orange lack clubs  في ولاية فلوريدا، والذي أصبح أكبر منتجع لنظام المشاركة بالوقت في العالم،<strong> ووفقا لما قاله ويلسون فإن شركاته تعمل فيما يزيد علي خمسين مجال</strong> عمل مابين اللحوم وحتى بيع الحلوى، وتشمل الآن مركز ويلسون الجوي، وويلسون للإدارة الفندقية، وويلسون للإنشاء، وحتى ويلسون للرسومات والجرافيك.</p>
<p><strong>اختتم قصة كيمونز ويلسون </strong>بما عنون به هو سيرته الذاتية &#8220;<strong>نصف حظ ونصف تفكير</strong>&#8221; فإن ويلسون يرجع نجاحه دائما بإجتماع التوقيت المناسب مع اسلوب التفكير العلمي السليم .</p>
<p>إلي هنا أكون قد انهيت وعدي باختيار وتلخيص أعظم القرارت في الكتاب، وما يتبقي لنا موضوعين قاديمن نتناول فيهم القرارات السيئة، ومن ثم نختتم ملخصنا الشيق.</p>
<p>أحتاج إلي دعائكم بشدة ، فقد اجتمعت الامتحانات، وهمُ التفكير في المستقبل بعد إنتهاء عامي الجامعي الأخير، وذلك المصير الغامض الذي ينتظرني، فدعائكم لي، ولي عودة بعد فاصل قصير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/half-luck-and-half-thinking/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة للتنزه تعود بفكرة الكاميرا الفورية</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-idea-of-instant-camera/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-idea-of-instant-camera/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 May 2010 21:56:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[إدوين لاند]]></category>
		<category><![CDATA[الكاميرا الفورية]]></category>
		<category><![CDATA[بولارويد]]></category>
		<category><![CDATA[نظرية الإستقطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=697</guid>
		<description><![CDATA[مرة أخري نعاود في ملخصنا الممتع عن أفضل القرارات الإدارية في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، واليوم تحت قسم جديد عن الأفكار الذكية وإدوين لاند الذي قرر الخروج للتنزه ليعود لنا بفكرة الكاميرا الفورية، ونبدأ القول بأن الحظ يمكن أن يصادفك ولكن يبقي عليك أن تحوله إلي عمل حقيقي ملموس. جمع القدر بين إدوين لاند [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-idea-of-instant-camera%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-idea-of-instant-camera%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مرة أخري نعاود في ملخصنا الممتع عن أفضل القرارات الإدارية في<a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/"> كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a>، واليوم تحت قسم جديد عن الأفكار الذكية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Edwin_Land">وإدوين لاند</a> الذي قرر الخروج للتنزه ليعود لنا بفكرة الكاميرا الفورية، ونبدأ القول بأن الحظ يمكن أن يصادفك ولكن يبقي عليك أن تحوله إلي عمل حقيقي ملموس.</p>
<p>جمع القدر بين إدوين لاند الذي كان يدرس الفيزياء في كلية نورويتش والسيدة هيلين مايزلين، والتي كانت تدرس الفيزياء أيضا في كلية سميث ببوسطن، وتم زواجهما في الثلاثينيات، اتجه بعد ذلك لاند إلى هارفارد حيث شغلته ظاهرة الإستقطاب .<span id="more-697"></span></p>
<p>وفي العام 1937 أسس لاند شركة لتصنيع البلاستيك المستقطب للضوء وأطلق عليه اسم &#8220;<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Polaroid_Corporation">بولارويد</a>&#8221; ، وبينما كان لاند يستمتع بإجازته مع عائلته في عام 1943، وكأي والد شغوف بالتقاط صور عائلية لأسرته، وكان لتعجل ابنته ظهور الصور سببا في إثارة إلهام لاند الخصب بفكرة تجمع بين تقنية الإستقطاب وتحميض الأفلام الفوتوغرافية.</p>
<p>لقد عرف لاند قيمة التفكير فأعطي لنفسه مساحة للتفكير، واستقطع لنفسه فترات للراحة والنزهة، وبعد أن أثار استعجال ابنته إلهامه، قرر لاند أن ينطلق في نزهة في شوارع سانتافي وفي هذه النزهة المنفردة استطاع أن يتوصل لنظرية<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Instant_camera"> الكاميرا الفورية</a>.</p>
<p>وإذا كان الحظ قد صادف إلهام لاند، فقد كان الأصعب عليه هو تحويل الفكرة إلي حقيقة ملموسة، وبحلول العام 1950 ابتكر لاند نظام لإنتاج صور فورية أبيض وأسود واستمرت محاولاته لإنتاج صور ملونة حتى تمكن من ذلك عام 1959.</p>
<p>اقتحمت الكاميرات الفورية الأسواق عام 1963 وحققت نجاحا ساحقا، وبحلول أواخر الستينات كانت نصف المنازل في الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك نوعا ما من الكاميرات الفورية.</p>
<p>أختم تدوينتي هذه بقول لاند&#8221; إن كل ما يستحق العمل، جدير بأن تؤديه إلي درجة الإفراط &#8221; ولك أن تعرف في نهاية موضوعنا أن لاند حصل في حياته علي أكثر من 530 براءة اختراع.</p>
<p>فاصل ونعود بمشيئة الله &#8230;. انتظرونا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-idea-of-instant-camera/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جيف بيزوس يقرر بيع الكتب عبر الإنترنت</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 20:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون دوت كوم]]></category>
		<category><![CDATA[جيف بيزوس]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=682</guid>
		<description><![CDATA[مازلنا نستمر في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fjeff-bezos-decides-to-sell-books-online%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fjeff-bezos-decides-to-sell-books-online%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مازلنا نستمر في <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a> ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك <a href="http://www.amazon.com/Greatest-Management-Decisions-Ever-Made/dp/1567315321/ref=ntt_at_ep_dpi_1">بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون،</a> أو <a href="http://www.jarirbookstore.com/catalog/arabic/282203126.asp">ترجمة جرير الرائعة</a>، وأما إن كنت تثق في اختياراتي <img src='http://mokhtaralgendy.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  فأكمل معي ملخصي هذا، واليوم نكمل تحت قسم جديد باسم &#8221; نماذج مثالية &#8220;، وقرار <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Jeff_Bezos">جيف بيزوس</a> دخول عالم التجارة الإلكترونية وإنشاء أكبر مكتبة علي وجه الأرض .</p>
<p>ولد جيف بيزوس في عام 1963، وتخرج من جامعة برينستون، وعين كأصغر نائب رئيس في بنك تراست في نيويورك، وحيث لم يكن معظم الناس يتوقعون حدوث هذه الثورة الهائلة في مجال الإنترنت، لاحظ جيف في عام 1994 هذا النمو الخيالي لشبكة الإنترنت بمعدل يصل إلي 2300% كل سنة، ولذا أخذ قراره بأن يكون جزءا من هذه الثورة.<span id="more-682"></span></p>
<p>في البداية بالتأكيد كانت فكرة مجنونة بإنشاء مكتبة إلكترونية، ولكن جيف قرر أن يخوض تلك المغامرة، وأنطلق موقع<a href="http://www.amazon.com/"> أمازون دوت كوم </a>والذي يعتبر أكبر مكتبة علي وجه الأرض الآن، حيث يبلغ عدد الكتب الموجوده بها 2.5  مليون كتاب (حتي وقت نشر الكتاب) وأصبحت مثالا نموذجي للتجارة الإلكترونية.</p>
<p>بدأ جيف بيزوس في شحن طلبات الشراء في نهاية العام 1994، وكان الشحن يتم من قبل بيزوس وزوجته شخصيا، وفي عام 1997 كان إجمالي المبيعات مليون كتاب، واقتربت نسبة المبيعات في عام 1997 إلي 148 مليون دولار أي حوالي ثمانية أضعاف أكبر من العام السابق وزادت نسبة المبيعات في عام 1998 حتي وصلت 838%.</p>
<p><strong>يقول جيف:</strong>حاولت أن أتخيل نفسي عندما أبلغ الثمانين من عمري وأعود بذهني إلي الوراء للتفكير في حياتي الماضية، وعلمت أنني لن أندم علي فقداني للإعانة التي سأحصل عليها في وول ستريت في عام 1994، ولكنني سأندم علي أن لا أكون جزءا من الأزدهار والثورة التي حدثت في الإنترنت، هذا حقا ما كنت سأندم عليه بالفعل &#8221; .</p>
<p>الآن جيف بيزوس يمتلك قرابة 41% من أسهم شركة أمازون للاتصالات، والتي يعرف أن قيمة أسهمها تبلغ 910 مليون دولار ، ولم يندم علي قراره فماذا تري أنت ؟ هل لازلت متمسكا بأن تصبح مستهلك للانترنت فقط، ولا تشارك في هذه الثورة الهائلة من حولك،  انظر لشبكة الانترنت بعد 10 سنوات،وانظر كيف ستقيم قرارك عند بلوغك الثمانين من عمرك كما فعل جيف، انظر ولاتكن نظرتك قاصرة علي ما سيأخذه ذلك من وقت وجهد الآن في مقابل ضعيف ومضني، أقول لك إن البداية صعبة ولازلت أعاني أنا وغيري منها، ولكن كلنا سينسي ذلك بالتأكيد مع أول مذاق لنجاح يحققه، فكر وخذ قرارك بسرعة وإما تحجز مكانك أو ستكون في مؤخرة الصفوف.</p>
<p>سنكمل، فلا تهجر المدونة كثيرا، وارتقب الجديد هنا كل يوم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/jeff-bezos-decides-to-sell-books-online/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماتسوشيتا يضئ مصباحا في الظلام</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/matsushita-shining-a-light-in-the-dark/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/matsushita-shining-a-light-in-the-dark/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Apr 2010 17:12:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلان]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[باناسونيك]]></category>
		<category><![CDATA[كونسيوك ماتسوشيتا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=653</guid>
		<description><![CDATA[نتابع ملخصنا الشيق ومازلنا في فنون وسحر التسويق، وقرارنا اليوم مع كونسيوك ماتسوشيتا الذي يقرر أن يضع منتج كإعلان عن شركته، فلنرى ماذا فعل ؟ نشأ كونسيوك ماتسوشيتا فقيرا في قرية صغيرة بالقرب من واكاياما باليابان ،ولديه سبعة أخوه، عاش هو وأسرته في ظروف بائسة بعد أن أضاع والده أمواله علي القمار،ترك المدرسة وعمل مع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmatsushita-shining-a-light-in-the-dark%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmatsushita-shining-a-light-in-the-dark%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>نتابع <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">ملخصنا الشيق</a> ومازلنا في فنون وسحر التسويق، وقرارنا اليوم مع كونسيوك ماتسوشيتا الذي يقرر أن يضع منتج كإعلان عن شركته، فلنرى ماذا فعل ؟</p>
<p>نشأ <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Konosuke_Matsushita">كونسيوك ماتسوشيتا</a> فقيرا في قرية صغيرة بالقرب من واكاياما باليابان ،ولديه سبعة أخوه، عاش هو وأسرته في ظروف بائسة بعد أن أضاع والده أمواله علي القمار،ترك المدرسة وعمل مع صانع شوايات فحم، ثم عمل بعدها كمفتش في شركة أوساكا للمصابيح الكهربائية حتي أنشأ شركته الخاصة ماتسوشيتا إليكتربك عام 1917 .</p>
<p>تقدم ماتسوشيتا عند عمله في أوساكا بفكرة تصنيع الفيشة الكهربائية (أدابتور)، لكن فكرته لم تلق قبول صاحب الشركة، وعند إنشائه لشركته عمل علي تصميم المنتج هو وأربعة من زملائه طيلة أربعة أشهر كاملة، ولكن لم يقم أي شخص بشراء منتجه.<span id="more-653"></span></p>
<p>تحقق الانتصار الأول له عندما حصل علي تعهيد لإحدى المؤسسات الصناعية بتصنيع أطباق عازلة، وبدأت رحلته مع الثروة منذ تسليمه للمنتجات في الميعاد المطلوب وبكفاءة عالية.</p>
<p>بدأ ماتسوشيتا بعدها في تطوير فكرة مصباح الدراجة بابتكار جديد، ومرة أخري لم يحظي منتجه بالقبول، وبفكرة تسويقية رائدة  أمر رجال مبيعاته بأن يتركوا مصباحا مشتعلا في كل محل يقومون بزيارته في محال التجزئة، فقد كان يؤمن بأن الرؤية تؤدي إلي التصديق، وإن المستهلكين إذا كان منتجك جديدا فهم بحاجة إلي ما يعينهم علي فهم إمكاناته، وكذلك كان إيمانه راسخا بأن يقدم المنتج فوائد علمية واضحة إذ يقول &#8221; لا تبع للمستهلكين بضائع جذابة، بل بع البضائع التي تنفعهم ، فخدمة المستهلكين في تقديم منتج نافع لهم هي التي تجعلهم عملاء دائمين للشركة، وكان لقرار ماتسوشيتا وقع السحر علي المبيعات، ومع نهاية العام 1922 كان لديه أكثر من ألف موظف و 10 مصانع و 28 اختراع .</p>
<p>ولعل من الجدير ذكر أنه بالرغم من عدم وجود خبرة له في مجال التسليح، قام ماتسوشيتا بدعم بلاده في الحرب بتصنيع السفن والطائرات، وبالطبع لم يكن هذا في مصلحة الحلفاء كما <a href="http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/">فعلت كوكاكولا من قبل</a>.</p>
<p>كان ماتسوشيتا شديد الإعجاب بهنري فورد في تركيزه علي معدلات الجودة حيث يقول &#8220;إن الإهمال هو سبب الفشل، وإذا ماحدث ذلك، إعتذر للمستهلكين، وأطلب منهم أن يبعثوا بعناوينهم وعدهم بأنك ستبعث لهم بالبضائع الجيدة فورا&#8221;، لذا نالت شركته في عام 1990 جائزة لمقاييس الجودة العالية التي تلتزم بها، وقدرت شركته ب 42 بليون دولار في ذات العام، وحقق ثروة شخصية تقدر ب 3 بليون دولار، كانت نتاج كفاح ذلك الرجل العصامي الذي أوجد أعظم وأهم الماركات العالمية ألا وهي <a href="http://www.panasonic.net/history/founder/chapter1/story1-04.html"><strong>باناسونيك</strong></a>.</p>
<p>عمل ماتسوشيتا طيلة حياته كرجل للمبادئ حيث كانت له ولشركته فلسفة خاصة، وحرص علي وجود أهداف أخلاقية للشركة حيث يقول &#8221; إن مهمة أي مصنع ينبغي أن تكون التغلب علي الفقر، وأن يريح المجتمع كله من اليأس، وأن يحقق الثروة للمجتمع بأكمله&#8221;، كما يعتبر ماتسوشيتا أن الفشل في تحقيق الأرباح جريمة حيث يقول&#8221;نحن نأخذ من رأس مال المجتمع وأفراده ومواده الخام، وإن لم ننجح في تحقيق أرباح جيدة ، فإننا نكون قد ضيعنا علي المجتمع موارد نفيسة كان الأولي إستثمارها في مكان آخر&#8221;</p>
<p>فاصل صغير جدا، ونعود بفكرة أدهي وأمر !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/matsushita-shining-a-light-in-the-dark/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سحر التسويق مع كوكاكولا</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Apr 2010 07:39:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلان]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق في كوكاكولا]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[كوكاكولا]]></category>
		<category><![CDATA[نيوكوك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=630</guid>
		<description><![CDATA[حظيت شركة كوكاكولا بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تحت عنوان &#8220;سحر التسويق &#8220;، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد &#8221; إذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-magic-of-marketing-with-coca-cola%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-magic-of-marketing-with-coca-cola%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>حظيت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Coca-Cola">شركة كوكاكولا</a> بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/"> تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a> تحت عنوان &#8220;سحر التسويق &#8220;، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد &#8221; إذا كانت المخترعات العظيمة يتم ابتكارها في المعمل فان المنتجات العظيمة يتم اكتشافها في إدارة التسويق&#8221;.</p>
<p>تبدأ قصة كوكاكولا عندما استطاع <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/John_Pemberton">جون ستايث بيمبرتون </a>التوصل إلي تركيبة احتوت علي ورقة نبتة من شجرة في جنوب أمريكيا وبذور في غرب أفريقيا وكراميل وحمض فسفوري وسبع نكهات طبيعية لا تزال كوكاكولا تحافظ علي غموضها إلي يومنا هذا، وأطلق كاتب الحسابات لدي بيمبرتون &#8220;فرانك روبنسون&#8221;  اسم كوكاكولا علي هذه التركيبة والتي ظهرت مضافة إليها الصودا في مايو 1881 <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Atlanta,_Georgia">بأتلانتا</a>.</p>
<p><span id="more-630"></span></p>
<p>ما ميز كوكاكولا عن غيرها هو  إدراكها المبكر جدا لقوة وسائل الإعلام والدعاية قبل أي شركة أخري بكثير، وتعظيمها الجيد لأهمية الدفع والترويج لمنتجاتها بقوة، فلقد أنفق بيمبرتون 74 دولار علي كوبونات الدعاية بعد ثلاثة أسابيع فقط من اختراعه، رغم أن مبيعاته في العام الأول كانت بمعدل 6 أكواب يوميا بسعر الكوب خمسة سنتات، وحقق دخلا كليا في هذا العام 50 دولار، ولك أن تلاحظ أن ما أنفقة بيمبرتون علي الدعاية كان أكبر من الدخل .</p>
<p><a href="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2010/04/97px-Bottle_sketch_coca-cola.jpg"><img class="alignleft size-thumbnail wp-image-631" title="Bottle_coca-cola" src="http://mokhtaralgendy.com/wp-content/uploads/2010/04/97px-Bottle_sketch_coca-cola-97x150.jpg" alt="تصميم روبرت جلاس لزجاجة الكوكاكولا" width="97" height="150" /></a></p>
<p>انتقلت حقوق كوكاكولا إلي<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Asa_Griggs_Candler"> آسا كاندلار</a> بعدما باعها بيمبرتون، ولم يقف كاندلار عند الإعلانات فقط، بل استخدم تعبئة المنتج في الترويج له، فأقرت الشركة مسابقة عام 1951 لاختيار تصميم  لزجاجة الكوكاكولا، وحازت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Root_Glass_Company">شركة روت جلاس </a>بقبول تصميمها الذي أصبح يمثل شخصية كوكاكولا ، وكما أوضح آسا كاندلار رئيس الشركة &#8221; <strong>نحن في حاجة إلي زجاجة يعرف الشخص أنها كوكاكولا حتى عندما يلمسها في الظلام</strong> &#8220;.</p>
<p><strong>أما عن القرار الثاني</strong>، فكان درسا من كوكاكولا في كيفية استغلال الأحداث والمناسبات المختلفة لتظهر دائما أنك مع المستهلكين في كل وقت ومكان، كانت الحرب العالمية الثانية من أعظم الأحداث التاريخية بوجه عام وتاريخ الصناعة علي وجه الخصوص حيث حققت العديد من الشركات نجاحا جماهيريا باعتمادها علي هذه الحرب ومن أمثلة الشركات التي نجحت في استغلال الحدث شركة نستله، والتي بلغ الطلب علي منتجها نسكافيه ذروته  فمن 100 مليون دولار وصل إلي 225 مليون دولار ، وكذلك شركة هاينز والتي أطلقت شعارا لها &#8221; المخللات لتتبع الطائرات &#8220;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>وأما عن كوكاكولا</strong>، فقد انتقلت حقوق الشركة مرة أخري إلي رجل أعمال من أتلانتا يدعي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Ernest_Woodruff">إرنست وودروف</a> بعد أن باعها أبناء آسا كاندلار بمبلغ 25 مليون دولار ( كان المبلغ ضخما آنذاك )، تولي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_W._Woodruff">روبيرت وودروف</a> (ابن وودروف) أطول فترة رئاسية في تاريخ الشركة من (1885-1890)، أخذ روبيرت قراره بالتزام الشركة بيع زجاجة الكوكاكولا بسعر نيكل واحد (خمس سنتات) لأفراد الجيش، ولكي تفي كوكاكولا بوعدها أنشأت 60 مصنع تعبئة متنقل ليلازم الجيش بطاقة إنتاجية 1370 زجاجة في الساعة ويقوم علي المصنع فردان فقط، <strong>ومن المفارقات المضحكة </strong>أن كوكاكولا تحسبا لتهديد الحكومة لها بترشيد استخدام السكر ، قامت وبكل جرأة وطموح بإقناع الحكومة أن مشروبها ضروري لسعادة القوات الأمريكية.</p>
<p>أظهرت كوكاكولا براعة فائقة خلال فترة روبيرت في استغلال كل المناسبات المختلفة وأظهرت لمستهلكيها أنها معهم دوما، حتي أنه عند عودة رواد مركبة الفضاء أبوللو من رحلتهم الشهيرة رحبت بهم كوكاكولا قائلة &#8221; <strong>مرحبا بعودتكم إلي الأرض ، بيت كوكاكولا</strong> &#8220;.</p>
<p>حقا استطاعت كوكاكولا أن تحفر اسمها بحروف من ذهب في قلوب الأمريكيين حتي أن مجلة التايمز الأمريكية أعلنت أن<strong> كوكاكولا هي الغزو السلمي لمعظم العالم </strong> ، ولم يكن كل هذا الولاء والإخلاص لكوكاكولا من فراغ بل  بقرارات إدارية عظيمة، ولا يمكننا أن نتحدث عن  قرارات خلق الإخلاص والولاء لدي العملاء دون أن نذكر قرار بنك <strong>توماس كوتوس </strong>البريطاني في القرن الثامن عشر بإسقاط ديون الأسرة المالكة للاحتفاظ بهم كعملاء دائمين، ومع أن هذا القرار عرض البنك لخسارة كبيرة وقتها، إلا أن البنك استطاع أن يضع في ذهن الجميع حتي هذا الوقت بأنه &#8221; بنك الطبقة العليا &#8221; ويكفي أن جلالة الملكة إليزابيث أحد عملاءه .</p>
<p>تعلمنا كوكاكولا أيضا <strong>التطلع إلي النمو منذ اليوم الأول</strong>، وهذا ما يوضحه إعلانها الجماهيري &#8221; منذ بليون ساعة ظهرت البشرية علي وجه الأرض، ومنذ بليون دقيقة جاءت المسيحية، ومنذ بليون ثانية أدت فرقة البيتلز عروضها المسرحية، وأنتجت كوكاكولا منذ صباح أمس وحتى الآن فقط بليون زجاجة&#8221;</p>
<p><strong>القيادة بإتباع القدوة :</strong></p>
<p>وتحت باقة أخري بعنوان القيادة بإتباع القدوة ترتكز علي أن القرارات العظيمة ليست مالية وشخصية فقط وإنما هناك جوانب من العظمة في الجانب الأخلاقي .</p>
<p>نتابع مع كوكاكولا والتي ظهر لها منافسا عنيد في الأفق وبقوة، وهنا أدرك روبيرت أن الشركة بحاجة إلي تغير دماء فأفسح الطريق <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Roberto_Goizueta">لروبيرت جويزيتا </a>في عام 1981، وبعدها اهتز المركز الأول لكوكاكولا وانخفضت حصتها إلي 5% وزادت حصة بيبسي في المقابل إلي 8%، وجاءت نتائج اختبارات عشوائية لفريق التسويق داخل كوكاكولا علي متناولي المشروبات الغازية سيئة ومقلقة جدا حيث كانوا يفضلون البيبسي علي الكوكاكولا، وهنا تراجعت الشركة<strong> عن قرار مسبق لها بتغير طريقة الصنع والإعداد</strong> ، ولكن حتي بعد توصلهم لطريقة جديدة لم تتغير النتائج.</p>
<p>برغم عدم تغير النتائج ، <strong>قدم مشروب نيوكوك في 23 أبريل عام 1985</strong> في شارع  سانت جورج، وظهرت كوكاكولا في هذا اليوم كالتنين الذي قضي علي بيبسي، وفي أكبر زلة تسويقية حدثت في هذا القرن، سوقت كوكاكولا للمشروب الجديد نيوكوك بأنه أرق وأفضل وأحلي في المذاق وأفضل من المشروب القديم، وتلقت الشركة سيل من الانتقادات، لأنها تجاهلت الملايين التي تبيعها يوميا من المشروب القديم، وعلي الناحية الأخرى استغلت بيبسي الفرصة التي لاحت لها في الأفق في وقت كانت بالكاد تحتفظ برواجها، وأنشأت شركة إعلانات ركزت علي &#8220;<strong> أن الشئ الحقيقي ظل بدون تغيير</strong> &#8220;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أسمعكم تقولون حتي الآن ليس هناك أي وجه من وجوه العظمة</strong>، ولا نري إلا قرارا خاطئ، أرد بأن العظمة تكمن في إدراك شركة كوكاكولا أن ما قامت به كان كارثة بكل المقاييس، وبكل شجاعة قررت العودة إلي استخدام طريقة الإعداد الأصلية في قرار يتسم بالشجاعة والسرعة ، فبعد 90 يوم علي مرور إنتاج نيوكوك،اعترفت الشركة بفشله وتراجعت عنه.</p>
<p>أشكركم للقراءة حتي هذا القدر، وأدعوكم للمشاركة معنا في <a href="http://www.mojaddidon.com/showthread.php?t=390">حوار د.نهي سلامة قائد فريق بداية للتنمية البشرية علي منتدي مجددون</a>، ونستكمل ملخصنا بعد فاصل قصير ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-magic-of-marketing-with-coca-cola/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماك كينسي</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/mckinsey/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/mckinsey/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Apr 2010 20:03:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستشارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[مارفين باور]]></category>
		<category><![CDATA[ماك كينسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=607</guid>
		<description><![CDATA[نكمل اليوم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي. تبدأ القصة عندما التحق مارفين باور بمكتب شركة جيمس ماك كينسي بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة شركة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmckinsey%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fmckinsey%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>نكمل اليوم <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا</a>، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي.</p>
<p>تبدأ القصة عندما التحق <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Marvin_Bower">مارفين باور</a> بمكتب <a href="http://www.mckinsey.com/">شركة جيمس ماك كينسي</a> بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة شركة مارشال فيلد، وبعدها رحل ماك عن دنيانا بأكملها، وخلف من وراءه مارفين باور في مكتب الشركة بنيويورك،  و <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/A.T._Kearney">كيرني</a> بمكتب الشركة بشيكاغو .</p>
<p>انفصل المكتبان عن بعضهما البعض،ففضل كيرني أن تحمل شركته الجديدة اسمه لأن هذا سيعطي انطباعا لدي العملاء باشتراكه في كل مهمة، أما باور فإنه كان علي دراية بعواقب الأمور إذا تغير اسم الشركة إلي اسمه شخصيا، فسوف يدرك العملاء أنه كان مسئولا عن كل المشروعات ويطلبون له مقابل ذلك، كما أنه رأي أن الشركة أكبر من أن تكون شخص بمفرده.<span id="more-607"></span></p>
<p>توسعت بعدها شركة ماك كينسي في أمريكا الشمالية، وافتتحت أول مكتب خارجي لها في لندن وتبع ذلك افتتاح الكثير من المكاتب في المدن الأوروبية، حتى العام 1997  كان هناك 74 مكتب في 38 دولة لماك كينسي.</p>
<p>وضع باور مقاييس ومبادئ وقواعد عالية يسير عليها العمل في شركته، حيث وضع العميل أولا ثم في المرتبة الثانية يجئ الربح، فالأولي هي دائما ما تأتي بالثانية بكل تلقائية، ولم تستغل ماك كينسي القضايا الكبيرة كوسيلة لتحقيق ربح أكثر وإنما للتأكيد علي أن العملاء يثقون في إمكانيات ماك كينسي ويقدرونها .</p>
<p>من ضمن أصول وقواعد العمل في ماك كينسي، هو التزام المستشارين بالهدوء، وقول الصدق حتى إن كان فيه تحديا للعملاء، كما أن كل مستشار كان يضع قبعة علي رأسه عدا العاملين في مكتب سان فرانسيسكو .</p>
<p>ماك كينسي ليست مجرد شركة استشارات، فللشركة روحها ونظامها الخاص بالحلل الرصينة التي يرتدوها موظفيها والمقاييس العالية في الأداء، وحقا وصف مجلة فورتشان لماك كينسي بقولها &#8220;إن ماك كينسي أوسع الشركات شهرة وأكثرها صونا للأسرار، وأغلاها سعرا وأعلاها مقاما، وأكثرها نجاحا وثقة وتعرضا للحسد والكراهية &#8221; ، كما يقول عنها توم بيترز &#8220;إن ماك كينسي لديها ثقة كبيرة بقدراتها&#8221; ، حيث لا تؤمن ماك كينسي والقائمون علي الأمر فيها بمبدأ التواضع ولا يرتاحون لهذا الأمر ،فالثقافة التي ابتدعها باور ومازالت قائمة حتى اليوم هي سر نجاح ماك كينسي، وكما يقول أحد مستشاري الشركة لمجلة فوربس &#8220;إننا لا نتعلم من عملائنا، فمقاييسهم ليست عالية بالدرجة الكافية ولكننا نتعلم من الشركاء الآخرين لماك كينسي &#8220;.</p>
<p>غير باور في سياسة التوظف بالشركة فبدلا من التركيز علي مسئولين ذوي خبرة ،وظف طلاب حديثي التخرج عودهم علي روح العمل في شركته وكيف يكونوا قادرين علي طرق التحليل وحل المشاكل، كما رسم سياسة شركته علي أن الأسبقية ترتبط بطريق مباشر بالإنجاز حيث لا مكان للضعفاء بالشركة.</p>
<p>من المؤكد أن ماك كينسي ليست أقدم ولا أكبر شركة استشارية في العالم فشركة أندرسون الاستشارية تفوقها في نسبة العوائد وعدد المستشارين، ولكن بالنسبة لعوائد المستشارين أنفسهم تتفوق ماك كينسي علي أنديرسون، ما تمتاز به ماك كينسي هو أنها تحب أن تنظر لنفسها علي أنها أفضل شركة، وقد استطاعت الترويج لهذا الإدعاء ولتصبح بلا جدال أفضل شركة ، واستطاعت  أن تكون واحدة من أعظم الماركات العالمية في صناعة الخدمات الاستشارية.</p>
<p>يصف هارفي جلوب رئيس شركة أمريكان اكسبريس باور قائلا&#8221; إنه واحد من أفضل القادة في دنيا الأعمال الأمريكية علي الإطلاق، لقد قاد تلك الشركة من خلال مجموعة من القيم التي استخدمها في صياغة وتشكيل منظمته والتي هي أهم شئ في هذا المجال&#8221;  ، حتى أن يبج بلو  Big Blue (كنية تطلق علي شركة IBM) لو أرادت وضع ثقتها في شركة ما تطلب الاستشارة لكان عليها أن تثق في ماك كينسي ، ولم تتوقف دروس باور فيالقيم والمبادئ ، فقد أعطي باور درسا للآخرين وطبقه علي نفسه عند بلوغه الستين من عمره قام ببيع أسهمه إلي الشركة بسعر قيمتها الدفترية.</p>
<p>أري أن قرارات باور  لاتقدم لنا نموذجا في أهمية اختيار الأسم فقط، وإنما تمثل لنا نموذجا رائعا في ميثالية العمل وكيفية وضع القيم والمبادئ لشركتك واقناع الآخرين بأنها الأفضل دائما، فلنحتذي  بنموذج مارفين باور وطريق ماك كينسي في تأسيسنا لقيم ومبادئ العمل في مؤسساتنا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/mckinsey/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انطلاقة فورد</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-launch-of-ford/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-launch-of-ford/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Apr 2010 14:50:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة السيارات]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>
		<category><![CDATA[هنري فورد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=595</guid>
		<description><![CDATA[بدأ هنري فورد حياته كمساعد ميكانيكي ثم ساعاتي ثم ميكانيكي حتى صمم سيارته الأولي في عام 1896 ، وأدرك بعدها فورد أهمية الناحية التجارية لأهدافه وشرع في العام 1903 في إطلاق شركته الخاصة، لم يكن الأمر بغريب فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة من (1900 – 1908) نشأت أكثر من 500 شركة سيارات أمريكية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-launch-of-ford%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fthe-launch-of-ford%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>بدأ <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_Ford">هنري فورد </a>حياته كمساعد ميكانيكي ثم ساعاتي ثم ميكانيكي حتى صمم سيارته الأولي في عام 1896 ، وأدرك بعدها فورد أهمية الناحية التجارية لأهدافه وشرع في العام 1903 في إطلاق شركته الخاصة، لم يكن الأمر بغريب فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة من (1900 – 1908) نشأت أكثر من 500 شركة سيارات أمريكية ، أطلق فورد أولي سياراته وبعد عام من تصنيعها حققت الشركة مبيعات وصلت إلي 600 سيارة شهريا .</p>
<p>أعلن فورد هدفه في بناء مصنع للسيارات ذو إنتاج ضخم وبتكلفة قليلة تضمن لكل ذي دخل جيد أن يمتلك سيارته الخاصة  وأن يري الطرقات وقد اختفي منها الحصان وحل محله السيارة ، وقد كان لفورد ما أراد واستطاع أن يحقق أهدافه بصورة مذهلة وأوجد أكبر خط إنتاج وسوقا واسعا في عالم السيارات غير مفاهيم  السفر والعمل وأوجد سوقا كبيرا لصناعات مختلفة وتكميلية، لذا أعد قرار فورد بإنشاء شركته الخاصة من أكثر القرارات الإدارية عظمة وصدي واسع الانتشار.<span id="more-595"></span></p>
<p>التزم فورد برؤيته ووضعها دوما صوب عينيه، وهذا ما دفعه بالالتزام دوما بتخفيض الأسعار بنسبة 58 % في حين كان التزايد علي الطلب مطردا للغاية وحيث من السهل عليه زيادة الأسعار، وما كان ذلك إلا إيمانا بأهدافه وسعيا لتحقيق رؤيته.</p>
<p>قدم في العام 1908 موديل T   وحتى العام 1927 أنتجت الشركة 15 مليون سيارة من هذا الموديل، وفي تلك الفترة كان مصنعه بولاية ميتشجان الأمريكية أكبر مصنع للسيارات في العالم بمساحة 57 فدانا وعمالة تقدر ب 14 ألف شخص .</p>
<p>لم يكن كل هذا لفورد لولا أنه ذو عبقرية فذة بكل المقاييس، قادرة علي تحقيق هذا التفوق في إدارة الأعمال، ويدلل علي هذا قراره برفع أجور العمال من 2.5 دولار إلي خمس دولارات يوميا في قفزة غير مسبوقة بأجور العمال وقتها، وتخفيض ساعات العمل من 9 إلي 8 ساعات بعد تزايد عدد العمال المغادرين للعمل في أحد خطوط إنتاجه، لم تنبع هذه القرارات من اقتناع فورد بإدارة الموارد البشرية بل إنه لم يقتنع البتة بعلوم الإدارة كما لم يقتنع بتغير لون الموديل T   أو يضيف إليه بعض الكماليات الأخرى،وأرجع فورد قراره هذا إلي أنه يريد للعمال أن يشتروا سيارة موديل T  من أموالهم .</p>
<p>رجوعا إلي عبقرية فورد، فإنه قرر في مايو 1927 وبعد أن تم إنتاج 15 مليون سيارة من موديل T  إغلاق خط الإنتاج بشكل درامي، ولم يكن أحد يعلم ماهي الخطوة التالية، دامت فترة الانغلاق لستة أشهر قبل أن يعلن فورد في نوفمبر من العام ذاته مولد موديل A  والذي تم بيعه لأول مرة في ديسمبر 1927، وفي غضون ستة أشهر تلقت الشركة 750 ألف طلب شراء .</p>
<p>حقق فورد بقراره لإنشاء شركته الخاصة جماهيرية في كل أنحاء العالم ، وإنه لمن الطريف أن يتلقي فورد رسالة من لص البنوك الشهير <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bonnie_and_Clyde">كلايد بارو </a>يقول فيها :<br />
&#8221; عزيزي &#8230; مع كل نبضة من نبضات قلبي سوف أقول لكم إنكم تقدمون سيارة جيدة بالفعل ، فقد قدت أكثر من سيارة فورد وفي كل مرة كنت ألوذ فيها بالفرار، فقد كانت سرعتها الثابتة ومرونة استعمالها بدون مشاكل سببا في نجاتي في العمليات التي قمت بها، وقد كنت سأوليها نفس هذا الإعجاب حتي لو كنت أقوم بعمل قانوني ، وأنا هنا أثني علي سيارتكم الجميلة من طراز V-8   .</p>
<p>كان هذا القرار الثالت عن إنطلاقة فورد، وسنستكمل ملخص الكتاب بعد قليل ، لكني أحببت أن أشارككم بعض الأرقام التي حققتها  المدونة أخيرا ، فهاهي مدونتي تبدأ عامها الرابع ، كما حققت بيج رانك 4 ، وأرباحي من جوجل أدسنس في مدونتي ومنتدي مجددون المولود حديثا وصلت إلي أكثر من دولار يوميا ، كل هذه الأرقام تدعو للتفاؤل ومستقبل أفضل للمدونة بإذن الله ، كما أنوه للمهتمين للإعلان في المدونة بأنه تم إجراء بعض التغيرات علي <a href="http://mokhtaralgendy.com/advertise/">السياسة الإعلانية</a> ويمكنكم التواصل بشأن العروض أو التغيرات.</p>
<p>حتي نلتقي بعد الفاصل أترككم مع أجمل مقولات فورد</p>
<p>&#8220;whether you think you can or that you can&#8217;t . you are righ &#8221;</p>
<p>&#8221; كيفما تفكر أنك تستطيع أو لا تستطيع ، فإنك علي حق &#8220;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/the-launch-of-ford/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آبل والمركز الأول في مبيعات الكمبيوتر</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/apple-and-first-place-in-sales-of-computer/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/apple-and-first-place-in-sales-of-computer/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2010 22:52:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[إدارة أعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[ملخصات كتب]]></category>
		<category><![CDATA[آبل]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف جوبز]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب أعظم 74 قرارا أداريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=580</guid>
		<description><![CDATA[اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع أعظم 74 قراراً إدارياً ، وقرار شركة آبل في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر . وضع ستيف جوبز تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من&#8221; جراج &#8220;  كأغلب بدايات شركات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fapple-and-first-place-in-sales-of-computer%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fapple-and-first-place-in-sales-of-computer%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع <a href="http://mokhtaralgendy.com/book-summaries/greatest-management-decisions-ever-made/">أعظم 74 قراراً إدارياً </a>، وقرار <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%84">شركة آبل</a> في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر .</p>
<p>وضع <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81_%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2">ستيف جوبز </a>تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81_%D9%88%D8%B2%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%83">ستيف ووزيناك</a> في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من&#8221; جراج &#8220;  كأغلب بدايات شركات الكمبيوتر العظيمة، من بعدها أسس ستيف جوبز لآبل 1 والذي يعده الكثيرون أول جهاز كمبيوتر شخصي حقيقي في هذا الوقت، وتلا ذلك آبل 2 ثم ماكنتوش .</p>
<p>لفترة طويلة ظلت آبل المهيمنة علي صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة وبنسبة مبيعات تصل إلي 20% من إجمالي السوق، ويرجع السبب في هيمنة آبل هو إنتهاجها لمبدأ البساطة في طرح أجهزة كمبيوتر في متناول الأفراد العاديين ، وقلبت بهذا المبدأ موازين السوق فجأة فلم يكن التعامل مع الكمبيوتر يحتاج إلي درجة علمية فيه، وكان لآبل أن أتاحت الفأرة ( الماوس) ليستخدمه مقتنوا آبل، وسارت بقية الشركات علي نفس نهجها ولكنهم لم يلقوا بالطبع مثل نجاحها حتي ذلك العملاق مايكروسوفت حقق نجاحا متواضعا أمام آبل، وربما كان هذا لتعاطف الجميع مع بداية آبل في جراج وليس كبداية هذا العملاق.<span id="more-580"></span></p>
<p>افترق الصديقان جوبز ووزيناك، ليعمل ووزيناك كمدرس، ويبدأ جوبز مشروعه الجديد آبل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B4">ماكنتوش</a>، والذي كان تأمل آبل به أن تغزوا عالم الكمبيوتر ولكن هذا لم يحدث، وكان لقرار آبل بعدم إجازة استخدام نظم التشغيل الخاصة بها والذي يعد الأسوأ في سجل قراراتها، هو السبب الأكبر في انتقال الزعامة إلي بيل جيتس حيث نجحت مايكروسوفت في إقناع 80% من مشتري أجهزة الكمبيوتر في استخدام نظام تشغيلها الخاص Ms-Does  بدلا من شراء منتجات آبل، وكان لقرار بيل جيتس في عام 1981 بإجازة استخدام  نظام تشغيل مايكروسوفت لشركة IBM السبب في نجاح مايكروسوفت والسقوط العظيم ل IBM   التي تخلت عن قرارها باستخدام برامج غير برامج الشركة.</p>
<p>انتهت تلك الفترة في تاريخ آبل بشكل محزن عند قيام جون سكول ( رئيس مجلس إدارة آبل ورئيس مجلس إدارة بيبسي السابق ) بفصل جوبز عام 1985، وتم تنحية سكولي عام 1993، ومرت بعدها علي الشركة فترات عصيبة تقلصت فيها مبيعاتها من 20% إلي 8% ، وخلف سكولي مايكل سبيندلر والذي استمر حتى 1996 وتضاءلت المبيعات في عهده حتى 5% فقط وعندها انصرفت الشركات من آبل إلي مايكروسوفت.</p>
<p>جاء إميليو إلي إدارة آبل ولكن بعد 500 يوم من توليته تضاءلت المبيعات إلي أقل حد 4% وعندها دعا إميليو جوبز للعودة إلي آبل مرة أخري، وحيث أن المكان لا يسعه وجوبز، قرر إميليو التنحي وتأليف كتاب يسرد فيه قصته وتجاربه الخاصة.</p>
<p>في مشهد درامي عاد جوبز بعد نفي طال لمدة 13 عاما وأعاد إلي آبل اكتشاف نفسها بتوصلها إلي &#8220;آي ماك &#8220;، والذي باعت منه 278 ألف وحدة في ستة أسابيع ، ووصفت <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Fortune_%28magazine%29">مجلة فورتشان</a> هذا الإنجاز بأنه أكبر انتصار لشركة كمبيوتر علي مدي التاريخ، وفي أقل من عام واحد تضاعفت المبيعات.</p>
<p>رحل جوبز وعاد جوبز ولكن تبقي آبل راسخة في الأذهان بقرارها أن تتبوأ المكانة الأولي في مبيعات الكمبيوتر، وتظل أسطورة آبل جزءاً هاما من التاريخ الأمريكي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/apple-and-first-place-in-sales-of-computer/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
