إرشيف التصنيف: ‘ قصص نجاح ’

نكمل اليوم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي.

تبدأ القصة عندما التحق مارفين باور بمكتب شركة جيمس ماك كينسي بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة شركة مارشال فيلد، وبعدها رحل ماك عن دنيانا بأكملها، وخلف من وراءه مارفين باور في مكتب الشركة بنيويورك،  و كيرني بمكتب الشركة بشيكاغو .

انفصل المكتبان عن بعضهما البعض،ففضل كيرني أن تحمل شركته الجديدة اسمه لأن هذا سيعطي انطباعا لدي العملاء باشتراكه في كل مهمة، أما باور فإنه كان علي دراية بعواقب الأمور إذا تغير اسم الشركة إلي اسمه شخصيا، فسوف يدرك العملاء أنه كان مسئولا عن كل المشروعات ويطلبون له مقابل ذلك، كما أنه رأي أن الشركة أكبر من أن تكون شخص بمفرده. أقرأ المزيد ..

بدأ هنري فورد حياته كمساعد ميكانيكي ثم ساعاتي ثم ميكانيكي حتى صمم سيارته الأولي في عام 1896 ، وأدرك بعدها فورد أهمية الناحية التجارية لأهدافه وشرع في العام 1903 في إطلاق شركته الخاصة، لم يكن الأمر بغريب فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة من (1900 – 1908) نشأت أكثر من 500 شركة سيارات أمريكية ، أطلق فورد أولي سياراته وبعد عام من تصنيعها حققت الشركة مبيعات وصلت إلي 600 سيارة شهريا .

أعلن فورد هدفه في بناء مصنع للسيارات ذو إنتاج ضخم وبتكلفة قليلة تضمن لكل ذي دخل جيد أن يمتلك سيارته الخاصة  وأن يري الطرقات وقد اختفي منها الحصان وحل محله السيارة ، وقد كان لفورد ما أراد واستطاع أن يحقق أهدافه بصورة مذهلة وأوجد أكبر خط إنتاج وسوقا واسعا في عالم السيارات غير مفاهيم  السفر والعمل وأوجد سوقا كبيرا لصناعات مختلفة وتكميلية، لذا أعد قرار فورد بإنشاء شركته الخاصة من أكثر القرارات الإدارية عظمة وصدي واسع الانتشار. أقرأ المزيد ..

اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع أعظم 74 قراراً إدارياً ، وقرار شركة آبل في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر .

وضع ستيف جوبز تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من” جراج “  كأغلب بدايات شركات الكمبيوتر العظيمة، من بعدها أسس ستيف جوبز لآبل 1 والذي يعده الكثيرون أول جهاز كمبيوتر شخصي حقيقي في هذا الوقت، وتلا ذلك آبل 2 ثم ماكنتوش .

لفترة طويلة ظلت آبل المهيمنة علي صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة وبنسبة مبيعات تصل إلي 20% من إجمالي السوق، ويرجع السبب في هيمنة آبل هو إنتهاجها لمبدأ البساطة في طرح أجهزة كمبيوتر في متناول الأفراد العاديين ، وقلبت بهذا المبدأ موازين السوق فجأة فلم يكن التعامل مع الكمبيوتر يحتاج إلي درجة علمية فيه، وكان لآبل أن أتاحت الفأرة ( الماوس) ليستخدمه مقتنوا آبل، وسارت بقية الشركات علي نفس نهجها ولكنهم لم يلقوا بالطبع مثل نجاحها حتي ذلك العملاق مايكروسوفت حقق نجاحا متواضعا أمام آبل، وربما كان هذا لتعاطف الجميع مع بداية آبل في جراج وليس كبداية هذا العملاق. أقرأ المزيد ..

مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ قرارا بحرق جميع سفن العودة كما فعل طارق بن زياد عند فتحه لبلاد الأندلس فلا يجعل هناك سبيلا للتراجع .

التخصص كان سمة هشام في بداية عمله، فهو يحب أن يقدم شيئا بكل تميز وإبداع ، فأن يرسم له طابع خاص أفضل من أن يقدم خدمات عديدة لا يكون له ميزة تنافسية تفضله عن الآخرين من منافسيه أو تأثر كثرة اختصاصاته في قصور أداءه ، فأختار أن يقدم دراسات الجدوى من الناحية التسويقية فقط وترك الجانب الفني والمالي . أقرأ المزيد ..

كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي أنك استوعبت الرسالة وأنها أضافت إليك.

سررت بعدها عندما أرسل لي صديق أنه هناك خللا ما لا يسمح له بالتعليق، ولكنها أيضا سلبية من الذين حاولوا التعليق ووجدوا أنه هناك خللا ولم يراسلوني ، لعلنا سنحتاج الكثير من الوقت حتى نغير من ثقافتنا في إستخدام الإنترنت .

نستكمل الجزء الثاني،

أما عن تفكير هشام في الاستقلال بعمل خاص، فيقول بأنه لم يكن أبدا يفكر في ذلك طوال حياته الوظيفية فقط كان يشغله أن يؤدي عمله باعلي كفاءة وأن يصل إلي قمة السلم الوظيفي مشهودا له بالتميز دائما، ويري هشام حسين أن التوظف أولا قبل البدء بعمل خاص بك هو ضمان النجاح لك .

أقرأ المزيد ..

التقيت الأستاذ هشام حسين في برنامج خلية التغير لفريق بداية للتنمية البشرية بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني دول عربية ، لم يمانع إطلاقا وكان مثالا للياقة والود ولكن لإنشاغله بجدول أعمال مزدحم وسفره المتصل كان لقائي معه بعدها بشهرين لأتحدث معه عن تجربته التي أضافت لي الكثير بل غيرت كثيرا في تفكيري وخططي المستقبلية، فإذا كنت موظفا ترغب في الإستقلال والبدء بعملك الخاص أو طالبا ومحبا للأعمال وتفكر في إنشاء مشروعك الخاص فأنصحك فعلا بالتعلم من قصته ونموذجه المشرف  .

نشأ هشام حسين في أسرة متوسطة الحال ولم يكن ضمن أحلامه منذ نشأته وطوال دراسته أن يصبح ذات يوم صاحب عمل خاص به أو دخول عالم الأعمال فقط كان حلم حياته أن يصبح مهندساً معمارياً فقد كانت تستهويه كثيرا تلك الرسومات الهندسية والتخطيط المعماري، ولكن حالت درجاته في الثانوية العامة بينه وبين تحقيق هذا الحلم، لم يتنازل عن حلمه بسهولة فقرر إعادة السنة الدراسية لتحسين مجموعة ليحسن من مستوي درجاته، وفي نفس الوقت درس في معهد الخدمة الاجتماعية .

أقرأ المزيد ..

في ختام الحوار يجمع مرشد خلاصة تجربته ليقدمها لكل من يطمح في بدء مشروعه الأول علي الويب ، ويضع إحدي عشر نصيحة لأصحاب المواقع ومشروعات الويب للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح .

س : مساعدة منك للشباب الطامح في أفكار ريادية علي الإنترنت ، أريد منك تفصيلا كيف تكون البداية لتحقيق الأفكار مع توضيح العقبات والمشاكل التي يمكن أن يواجهها ؟ وكيف تعاملتم مع مشاكل التصميم والتطوير والبرمجة ؟

بشكل عام و بخلاف ما ذكرت في الأسئلة السابقة, ، انصح الشباب أولا و أخيرا بالإيمان بالفكرة و بالإرادة الحديدية و بالعزم الكبير و عدم اليأس و الإحباط عند أي مطب ، هذه هي سر الخلطة :

  1. تخيل و احلم بموقع كبير و ضخم و به العديد من الخصائص و المميزات  و لكن لا تبدأ بها جميعاً ، اجعل موقعك بسيطاً سهلاً في البداية و بعد تجاوب المستخدمين معك أكمل في تطويره. وفر على نفسك الجهد و الوقت و المال في إتباع هذه الطريقة ، فكل الشركات الضخمة اتبعتها ابتدءا بeBayو Amazon و غيرهم.
  2. لا تقارن نفسك مع المواقع الضخمة كما هي اليوم، قارن نفسك معها عندما بدأت وابحث عن قصص بداياتها لتعلم كيف وصلوا إلى ما هم عليه اليوم. أقرأ المزيد ..
إعلان

إعلان

تصنيفات
الأرشيف
صفحة2 من 4«1234»