بتاريخ :
18 مايو 2010
بتصنيف :
عام
444 زيارة
تتناقل مختلف الجهات المهتمة في القدس النداء الآتي الذي صدر حديثاً عن شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح، والذي يدعو فيه الأمة العربية والإسلامية لدعم إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى، كوسيلةٍ لإعمار المسجد بالدارسين وطلاب العلم، ليكونوا درعاً واقياً له إلى جانب عماره من المصلين الذين يشدون الرحال إليه.
فيا أغنياء الأمة الإسلامية والعالم العربي ويا فقهاءها ويا أحباب الأقصى ويا أنصار مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا أيها الداعون بالخير لأهلنا المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
تعالوا بنا نجمع بين صدق انتمائنا إلى المسجد الأقصى المبارك وبين قدراتنا المالية والعلمية وهمة مؤسسة (عمارة الأقصى والمقدسات) الظامئة لإحياء مصاطب العلم في رحاب المسجد الأقصى المبارك عسى أن ينعم الأقصى المبارك من جديد بمئات الفقهاء وان ينعم من جديد بوفود الصائمين الركع السجود المعتكفين فيه.
وكل ذلك غيض من فيض البركة التي خصه الله تعالى بها وخص من حوله فهل من سامع رشيد يلقي السمع وهو شهيد يعي ما نقول ويعي أبعاد ما نقول ثم يتواصل مع مؤسسة (عمارة الأقصى والمقدسات) لانجاز هذا الطموح الثقيل الذي لا يعين عليه إلا الله تعالى.
اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد،
الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني)
نرجو تعميم هذا النداء على أوسع نطاقٍ من الشخصيات والمؤسسات لتأمين دعم عملي حقيقي لهذا المشروع، ويمكن للراغبين بالتبرع مراسلة مؤسسة القدس الدولية على العنوان التالي :.
مؤسسة القدس الدولية –القاهرة
39ش عبد الله بن طاهر – مكرم عبيد – مدينة نصر – القاهرة
هاتف: 0160436999 – 22732645 فاكس:22732641
الحساب البنكي
11444- فيصل الاسلامى – فرع مدينة نصر
10300492 قناة السويس – فرع مدينة نصر
هذه الرسالة وصلتني عبر البريد كدعوة من أحد الأصدقاء، وحتى إن كنت غير قادرا علي التبرع والدعم، فيكفيك أن تمرر هذه الرسالة إلي أصدقائك، أو تنشرها بموقعك أو مدونتك، أو تنشرها علي المواقع الاجتماعية التي تشارك بها، وأن تحاول جاهدا أن تجد من المؤمنين من تذكره بجزاء هذا العمل العظيم.
القدس ما زالت حية، ولازالت قضيتنا التي لا تنسى، أجب علي سؤالي هذا قبل أن ترحل عن هذا الموضوع ، هل لو قلت لك بأن هذا برنامجا من برامج الترويج وأنه بترويجك له ستحصل علي دولار بكل شخص أو صديق يقوم بالدفع ،فماذا أنت فاعل؟ إذا قلت لك أن عمولتك تضاعفت لمائة ضعف لتصل إلي 100 دولار مقابل مراسلتك لشخص واحد وإقناعه فماذا أنت فاعل؟ إذا زدت القول أن كل شخص يشترك ثم يراسل آخرين فأنت تأخذ عمولة علي كل فرد يقوم بدعوته ويقوم بالدفع، فيم تفكر الآن ؟، البحث فورا عن مؤمن أو مهتم بما تروج وتقنعه ولا تتركه إلا بعد أن تضمن عمولتك.
أؤكد لك أن عمولتك هنا مضمونة، ومن سيجازيك بها هو الله، وأنها ستضاعف إلي أكثر من ذلك من غني لا يخشي الفقر، فالله يضاعف لمن يشاء، وإن دعوتك هذه باقية الأجر طالما تتناقل بين الناس …فماذا أنت فاعل ؟
تنويه: انتهيت من تلخيص كتاب أعظم 75 قرارا إداريا وسأوفره للتحميل بصيغة بي دي إف في التدوينة القادمة.


مشكور علي المجهود الرائع و الموضوع المتميز
لك كل الود والمحبة الاحترام وجهدك لن يضيع : جزاك الله كل خير
و لكن هل هناك أحد يلبي النداء ؟
ام على قلوب أقفالها !