1
  • dateبتاريخ : 30 أغسطس 2009
  • categoryبتصنيف : عام
  • visitors 310 زيارة

كنت أنوي عدم الكتابة اليوم ولكن قرائتي لتدوينة أخي محمد بدوي عن رسالة وصلته للتبرع لمستشفي سرطان الأطفال في مصر و هي رسالة للدعم والتبرع ، وتفصح عن أخر منجزات المستشفي و التطور الذي يقوم به هذا الصرح العربي الذي  يعالج أي طفل من أي جنسية  ومن أي مكان حول العالم و بالمجان وكما تلتفت المستشفي لأهم ركازه من ركائز التطور ألا وهو تخصيص أقسام للبحث العلمي و الذي تبنى عليه تقدم الحضارات و الأمم .

ولأننا في شهر الخير والعطاء الذي لا ينقطع  ، أطالب الجميع بالنشر والكتابة أو الدعم والتبرع لمستشفي سرطان الأطفال بمصر أو وضع اعلانا  مربوطا بصفحة طرق التبرع في موقع المستشفي وأرجو أن يشارك الجميع المساهمة والتبرع لهذا الصرح العظيم  ، ولعل رسالة الخير إلي بدوي فاتحة خير للمساهمة من المدونين  والزوار في النشر والعطاء .

قصة انشاء المستشفي : ( نقلا عن موقع المستشفي )

كانت نقطة التحول عندما سقط مني 13 طفل من أصل 15 في يوم واحد، كان يوما رهيبا ولم اشعر بنفسي وهم يخبروني بسقوط الأطفال الواحد تلو الاخر واذا في اندفع لأخرج من باب المعهد واجلس على الرصيف وانا ابكي عجزي كطبيب عن فعل اي شيء لهؤلاء الأطفال الضحايا، هناك نقص في كل شيء بداية من خيط الجراحة إلى حقنة الدواء الى العاملين الذين يعملون وليس عندهم اي معلومة عن ماهية مرض السرطان ولم يكن بكاء بل كان انهيار على اهدار آدمية الأطفال.
ودعوت ربي ان يساعدني واذا بي اتقدم نحو احدى المطاعم التي كنت اعلم ان الشيخ الشعراوي رحمه الله يجتمع فيها مع اصدقائه في هذا اليوم، ودخلت عليهم وقلت لهم انا طبيب بمعهد الاورام وحكيت لهم قصة الأطفال فاذا بالشيخ الشعراوي رحمه الله يقول لي يا ولدي سأعطيك مائة وخمسون جنيها مدى الحياة وسيلتزم بها اولادي بعد مماتي وكانت هذه النقود هي بداية تدفق نهر الخير على الأطفال من كل جانب، اذ اشتريت بها حقن وبعض الأدوية وبدأت حكمة هذا التبرع تتضح امامي بانه اذا تبرع الأصحاء شفى المرضى وترائى لي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : اعظم الأشياء أدومها ولو صغرت

الأسباب العلمية وراء فكرة بناء المستشفى :
” في مكان ما ينعم الأطفال ببهجة الحياة….في مكان أخر يصارعون للبقاء على قيد الحياة….في النهاية كلهم أطفالنا ” قول مأثور
بلغ عدد الأطفال والشباب من الميلاد و حتى 19 سنة في عام 2005 ، 32.273.433 نسمة أي حوالي 43 % من إجمالي تعداد سكان القطر المصري. ووفقاً لتقرير SEER التابع للحكومة الأمريكية، في أمريكا الشمالية كل 150طفل من مليون طفل تحت سن 20 سنة يصابون بمرض السرطان كل عام.

  • ووفقاً لتقرير آخر صادر من منظمة الصحة العالمية، يتم تشخيص حوالي 160.000 ألف طفل في العالم مصابون بمرض السرطان كل عام يموت منهم 90.000 طفل سنوياً بنسبة 80 % فى البلاد النامية .
  • جاء أيضاً فى تقرير الـ SEER الأمريكى أن النسبة العامة للإصابة بالسرطان عند الأطفال قبل سن 20 سنة هى 1 إلى 300 ويعنى هذا أن عدد الأطفال المعرضين للإصابة بالسرطان في مصر سنوياً يبلغ 8400 طفل. 50 % من هؤلاء الأطفال مقدر لهم أن يموتوا وذلك لعدم توافر سبل الرعاية الصحية الأساسية و طرق العلاج الحديثة.

في وقتنا هذا، استطاع الغرب أن يحقق نسب شفاء تتراوح ما بين 80 و%
85 % من خلال إقامة مستشفيات ومراكز بحوث على أحدث طراز، وتوفير أحدث طرق العلاج والعناية الصحية من خلال فريق متخصص فى تقديم هذا النوع من العناية الصحية الخاصة بسرطان الأطفال.و لذلك فان مصر ومنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا فى أمس الحاجة إلى مركز متفوق ورائدً متخصص في سرطان الأطفال نستطيع من خلاله تحقيق هذه النسب العالية فى الشفاء.

منذ بداية مرحلة ما قبل التصميم ، حاز هذا المشروع على اهتمام و مساندة المصريين من مختلف دروب الحياة الذين لم يبخلوا بمالهم ووقتهم للمساهمة في رفع المعاناة عن للأطفال المرضى بالسرطان في مجتمعنا .

أنشئ مستشفى سرطان الأطفال على غرار مستشفى الأبحاث الامريكى سان جود فى ممفيس تنيسى بالولايات المتحدة الأمريكيةwww.St.jude.org وحصل مستشفى 57357 على التمويل اللازم لبنائه من خلال تبرعات المصريين و العرب و الأجانب و يعتمد المستشفى إلى حد كبير على استمرارية هذه التبرعات و المساندات المالية و العينية المختلفة فى مرحلتى الانشاء والتشغيل .

تعليق واحد لـ “رسالة خير من مستشفي السرطان”

  1. الله عليك يا مختار
    وربنا معاك دايما ويساعدك فى عمل الخير

إكتب تعليقك


إعلانات
bedaya ads
defult
إعلان


مشاريع صديقة
تصنيفات
الأرشيف