بتاريخ :
24 نوفمبر 2009
بتصنيف :
أعمال ناشئة, حوارات
609 زيارة

تقدم جمعية صوت الحياة للتطوير والتنمية برنامج البرمجة للشباب programming for youth وهو عبارة عن برنامج لتأهيل وتعليم الأطفال ومنذ سن صغير أساسيات البرمجة التي تمكنهم من أي لغة برمجة بعد ذلك والقدرة علي ابتكار وتنفيذ البرامج والتعلم علي أسلوب منطقي في حل المشكلات بطرق علمية وعقل قادر علي التفكير بشكل منظم ، يضع ال
برنامج في الاعتبار سن الطفل وسهولة لغة البرمجة ليستطيع الأطفال أن يتعاملوا ويبتكروا البرامج من خلالها ، بدلا من ضياع أغلب أوقات أطفالنا في ألعاب الكمبيوتر والشبكة والمواقع الا
جتماعية التي لا تراعي سنه وقدراته .تتمحور الفكرة في البدء بتعليم البرمجة للنشء الصغير لإنشاء جيل من المبرمجين المصريين ينافسون وبشدة في السوق العالمي ويقدموا المزيد من التطبيقات البرمجية العربية على الانترنت ،وهناك دراسات أوضحت أن سن الخمس سنوات لدي الأطفال هو الأنسب لتعليم البرمجة .
وهنا أشارككم حواري البريدي مع مهندس أحمد الشهاوي أحد أعضاء ومؤسسي جمعية صوت الحياة للتنمية والتطوير ومن مؤسسين مشروع البرمجة للشباب والذي إلتقيته في برنامج أنا بتغير لفريق بداية للتنمية البشرية، وكنت قد أجريت هذا الحوار البريدي معه منذ فترة ولظروف مشاكل المدونة والانقطاع لم أتمكن من نشره .
س: قبل أن نبدأ نريد تعريفا موجزا عن محدثنا وعن بداية المشروع ؟
محدثك مهندس أحمد الشهاوي خريج 2005 كلية الحاسبات والمعلومات وأعمل الآن في شركة IBM أخصائي نظم المعلومات ، وبدأنا المشروع منذ 3 سنوات تحت مظلة كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة وبفريق عمل من طلبة وطالبات الكلية أو خريجين الدفعات السابقة .
س: من الذي أقترح فكرة المشروع وكيف كانت البداية ؟
تقدم طالب في كلية الحاسبات والمعلومات منذ ثلاث سنوات وهو الطالب أحمد عبد الحميد ولاقت الفكرة استحسانا و شرعنا في تنفيذها وكانت البداية مع جمعية رسالة في المهندسين بالقاهرة علي 18 متدرب وحققت نجاحا ممتازا و وضعنا منهج واستخدمنا لغة برمجة تعليمة للأطفال كما يستخدم بالخارج .
س: كيف واجهتم مشكلات التمويل والتشغيل التي لا تنتهي ، ما ذا عن الروتين ؟
لا يوجد تمويل لنا حتى الآن وكل شئ عبارة عن تطوع من أعضاء الجمعية لسد احتياجاتنا كإيجار المقر أو دفع أجور المدربين ، أما عن المشاكل فقد واجهنا بعض الروتين في بداية المشروع في كلية الحاسبات والمعلومات ولكن تغلبنا عليها بنقل معامل التدريب وكذلك تغلبنا علي بعض المعاملات السيئة من بعض الجهات والجمعيات وأوجز أن الالتزام الشديد بالفكرة سبب من أسباب تحقيق النجاح .
س: ألا ترى في كون تعليم البرمجة للأطفال مشوارا طويلا يجعلنا نبتعد عن الساحة المتطلبات السوقية كثيرا أو نتغيب عنها لفترة طويلة وأننا يمكننا قلب الهرم التعليمي والبداية من أعلاه بتقديم بعض البرامج التدريبية المكثفة للشباب وذلك سيكون له الأثر السريع ؟
بالطبع المشوار طويلا ولكن لن نستطيع الحصول علي مكانة متميزة عل مستوي العالم إلا إذا أخذنا هذه الخطوات الطويلة وكفانا النظر تحت أقدامنا ، بعض البرامج الحكومية والمؤسسية تركز تماما علي هذه الناحية السوقية قصيرة الأجل ولكننا نركز علي الناحية الأخري التي تجعلنا ننافس عالميا .
س: ماذا عن إنجاز حققتموه بتفاوض احدي الشركات المصنعة للغات البرمجة لشراء منهج قمتم بإعداده ؟
ما حدث بالضبط هو أن إحدى الشركات مخترعة لغة برمجة للأطفال قامت بالتفاوض معنا لشراء منهج قمنا بإعداده لشرح هذه اللغة لكي تقوم بإلحاقه مع منتجها ، وتم التعاقد علي بيع المنهج في مقابل خمسة ألاف دولار هي قيمة مائة نسخة قانونية قيمة النسخة خمسين دولار .
س: ما هي الخطوات التي تتخذونها للتسويق للفكرة ؟ وماذا عن بوادر المشروع حتى الآن ؟
ننشر فكرة المشروع عبر المهرجانات والعلاقات مع الجمعيات والمؤتمرات والمدارس والترويج من خلال الإنترنت ، أبشرك بان هناك الكثير من النوابغ والأطفال أصحاب المواهب العالية والناجحين وما يحتاجونه هو فقط مزيدا من الاهتمام .
س : ماذا عن المشروع الآن ومن يقوم برعايته ؟ وما البرامج التي تقدموها حاليا ؟ وكيف يمكن الاشتراك ؟ وهل من تخطيط لانتشار المشروع في أقاليم ومناطق مصر ؟
المشروع الآن يتقدم ويتوسع وللأسف حتى الآن نحاول إيجاد راعي للمشروع ونحاول الاتصال مع وزارة الاتصالات ، و جمعيتنا جمعية صوت الحياة تقدم برامج تنمية بشرية وبرامج تعليم لغات البرمجة للأطفال ، أما عن التوسع فندعو الله أن نتمكن من الانتشار ببرامجنا خارج القاهرة ، وبالنسبة للاشتراك ومعرفة الجديد فيمكن ذلك من زيارة موقعنا الالكتروني .
هنا أتوقف لأخبركم ، كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك وجمعنا الله وإياكم علي أرض عرفات الطاهرة العام القادم بإذنه ومشيئته ، وأطلب منكم كثير الدعاء لنا بأن يقوينا الله علي فترة عصيبة قادمة من الامتحانات والمذاكرة فلا تنسونا من صالح الدعاء .



إن كنت تنوي الحج فحجا مبرورا و ذنبا مغفورا و لا تنسانا من الدعاء و المسلمين أدعو لنا بالصلاح و الهداية و الفوز بالفردوس الأعلى من الجنة و أن ندخل الجنة بلا حساب و لا سابقة عذاب و أن نفوز بجوار رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجنة
@ الصادق :
كل عام وأنت بخير وإلي الله أقرب .
أنا كنت أقصد الدعاء ، ولكن إن كانت لي حقا العام المقبل فبإذن الله لن أنسي الدعاء لك أخي .