هدى جناحى سيده اعمال بحرنيه بدأت شهرتها مع منتدى دافوس دافوس فى شرم الشيخ حينما فاجأ الرئيس الأمريكى بوش الحضور بالاشاده بالسيده هدى جناحى واعتبرها نموذجا مشرفا للسيدات الاعمال العربيه أو سيدات الشرق…….
يرى الكثير ان هذه الاشاده كانت دفعة للأمام لهدى جناحى، ولكن نظرة الكثير اليها امتلأت بالشكوك والظنون فى ان يشيد بها مثل بوش هذا وجعله منها نموذجا لسيده الاعمال المشرفه فماذا اراد هذا الذئب بهذه الاشاده هل اراد ان يجذب نظر رجال الاعمال الى البحرين ،هذا البلد الصغير الذى لا يتعدى عدد سكانه مليون نسمه ،ولكنه سوق واعد وجاذب للاستثمارات وبه تسهيلات كثيره ،ام اراد بوش ان يكسب بهذه الكلمات ود رجال الاعمال العرب الذين يمتلكون قدرا لا بأس به من ثروة العالم ….ومهما كان ما أراده ذلك الندل فان هدى جناحى نمذجا مشرفا للسيده بل وللرجل العربى ويكفى انها استطاعت ان تلفت اليها انظار العالم.

بداية الى طريق الثروه:

بدأت هدى طريق الأشواك الى عالم الثروه بعد تخرجها من الثانويه العامه باحثة عن عمل اشتغلت هدى فى شركة شحن وسفريات وذلك لمده عام ونصف وكانت ميولها فى هذا المجال ،غير انها انتقلت للعمل فى احد البنوك لسبع سنوات ولكنها كانت تشعر بان هذا ليس المجال الذى تميل اليه وفضلت الجلوس بالمنزل عن العمل بمجال لا ترغبه.

وخلال الفتره التى قضتها بالمنزل كانت هدى جناحى تدبر امرها مع اخوها وابيها والذين كان لهما خبرة بمجال الاعمال وتبينت من ميولها للعمل بالشحن وتخليص العمل فبدأت عملها بألف دينار فى نشاط يقتصر على الشحن العادى والبريدى بكميات كبيرهإلى أن التحقت بإحدى دورات رواد الأعمال في مكتب الأمم المتحدة بمملكة البحرين، ومن ثم توسع أفقي، واتجهت إلى مزاولة التخليص الجمركي”
اصرار وعزيمة الناجحين

وبعد مواصلتها العمل وبشكل مكثف طوال سبع سنوات وهي عمر الشركة ارتفعت استثماراتها إلى 10 ملايين دولار في الفترة الحالية، مؤكدة أن المناخ الاستثماري في مملكة البحرين ممتاز، وذلك من خلال تبسيط الإجراءات الخاصة بإنهاء المعاملات للمستثمرين مما ينتج عنه عملية استقطاب للمستثمرين من خارج البحرين وبالتالي إحداث النقلة الاقتصادية المطلوبة للبلاد.

وتؤكد هدى جناحى فى لقاء مع شبكة اسلام اون لاين “كنت على يقين بأن الإصرار على النجاح لا يعرف المستحيل، فانخرطت بمجال التخليص الجمركي بسيارة مستعملة في قطاع كان حكرا على الرجال في ظل عاداتنا الخليجية، ومع التحدي والإصرار وخلال عامين أصبح لدي بالشركة 25 موظفا وعدد من الشاحنات والسيارات”، مشيرة إلى أنها تركز جهودها في الفترة الحالية للوصول بشركتها إلى مستوى الخدمات التي تقدمها كل من شركتي DHL و FEDEX، كون الثقة بالنفس دون الالتفاف إلى الخلف أساسًا راسخًا للنجاح.

وأشادت بخطط بنك البحرين في تنمية الموارد البشرية البحرينية من رواد الأعمال للقيام بدور فاعل في الشأن الاقتصادي والتنموي الوطني. وقالت: كان نتاج ذلك أن انتقلت من مجرد رائدة عمل صغيرة تنشد من خلال العزيمة أن تحقق شيئا إلى سيدة أعمال يتم تكريمها الآن من جهات عدة في بلدها، ويشار إلى تجربتها بالبنان.

هدى جناحى ومشاريع المستقبل

إنها انتهت تقريبا من مرحلة بناء المصنع الخاص بمشروع إنشاء المستودعات بمنطقة الحد الصناعية والذي تقدر تكلفته بـ3 ملايين دينار،وذلك يشير إلى أن المناخ الاقتصادي الملائم يضاعف حصص النجاح في المشاريع؛ حيث إن الدعم الكبير الذي وجدته من بنك البحرين للتنمية ساهم في حصولها على جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2005، والخاصة بمشروع الشحن عن طريق البر، وتشير جناحي إلى ترحيبها بنقل تجربتها إلى الشباب البحريني والعربي بشكل عام ممن يخططون للانخراط في القطاع التجاري، لكنها تؤكد على ضرورة وجود الاستعداد لبذل الجهد لدى الشباب؛ لأن طريق الملايين مليء بالأشواك.

ردا على استفادتها من الولايات المتحده الامريكيه

ردت هدى جناحى فى حوارها فى شبكه اسلام اون لاين عن مدى استفادتها من الولايات المتحده وبرامج الامم المتحده قائله:أولا لا استفيد من الولايات المتحدة بل استفيد من منظمة الأمم المتحدة(اليونيدو) ولها سمعه عالميه مرموقة في تطوير التنمية فالعالم وخاصة الدول النامية والإسلامية ونوعية الاستفادة هي: الاستشارة من مستشارين مختصين يعملون لديهم بالمنظمة وأنا فخوره أن أغلبية المستشارين بحرينيين الجنسية. والأهم من ذلك أنني مواطنه بسيطة متحجبة ومسلمه من دوله بسيطة مسلمه أشاد بها رئيس اكبر دوله مما يعني أننا نقدر كدول وأفراد توصيل رسالة لأي المجتمع الدولي بأن مبادئ الإسلام الحنيف من الممكن أن تؤثر بالكثير فالدول والأفراد وأنني احد قصص نجاح من مملكة البحرين والمجتمع الإسلامي.

اشواك فى طريق الملايين

وعن العقبات والاشواك التى اعترضت طريق سيده الاعمال المرموقه تقول” أن النجاح يحتاج إلى الثقة بالنفس والعمل من دون الالتفات إلى الخلف والنظر دائماً للأمام وهي السمة التي تجمع الناجحين، كما أنني لم استسلم يوماً رغم العقبات والمشاكل التي واجهتني وكنت دائماً أصر على الاستمرار والنجاح فعلى سبيل المثال لم أتمكن من إضافة نشاط التخليص الجمركي الذي كان محصور على الرجال ولكن استطعت الحصول عليه بعد إثبات وجودي. . وفيما يرتبط بالصعوبات والعقبات التي واجهتني، تتمثل في قلة حظوظ المرأة فيما يرتبط بالتراخيص والتسهيلات المقدمة للقطاع الخاص سواءً من الحكومة أو من البنوك وفي هذا السياق تقول: “بدايةً واجهتني عدة صعوبات في مسيرتي التجارية فأولها أنني لم أكن أحمل الرأس المال الكافي الذي يؤهلني لافتتاح شركة ودفع رواتب عمال وشراء آليات. فبدأت باستعمال سيارة مستعملة لأتمكن من مزاولة عملي وذلك بسبب رفض البنوك إعطائي التسهيلات اللازمة لأتحمل مصاريف مزاولة العمل و آلياته. أما بالنسبة لتحديد أوقاتي لأوفق بين البيت والعمل فأنني أخصص وقتي من الصباح ولغاية الثانية ظهراً للعمل وبعد ذلك أتفرغ لأبنائي وفي المساء أجلس مع زوجي ولكن بعض الأنشطة الاستثنائية مثل المعرض الماليزي الذي تعهدت الشركة مؤخراً بشحنه لثلاث دول خليجية كان يتطلب وجودي في العمل لأوقات طويلة. .وأنا أحمد الله بان أسرتي بمن فيهم زوجي يشعرون بأنني أحيطهم برعايتي وغير لاهية عنهم وعن أمورهم.” انتهى الرد

ولذلك اخوانى الشباب اوجه رسالتى لك بمزايا العمل الحر وربحيته وان العمل الحر سبيل للنجاح والابداع اكثر من العمل الحكومى او العمل بشركات خاصه فليكن لك مجالك الذى تميل اليه وتحقق فيه نجاحك وابداعك ولتكن ممن يفخر به المسلمين.

2 من التعليقات لـ “هدي جناحي”

  1. بنت الاسلام قال:

    فعلا نموذج رائع للمراة المسلمة القادرة بمهارة علي اعطاء كل ذي حق حقه

    زوجها

    اطفالها

    بيتها

    وفي نفس الوقت

    حق ذاتها

    ليتنا جميعا مثلها

    تحياتي

  2. Anonymous قال:

    يايريت تعليقات اكتر

إكتب تعليقك


إعلانات
bedaya ads
defult
إعلان


مشاريع صديقة
تصنيفات
الأرشيف