بتاريخ :
1 مايو 2010
بتصنيف :
ريادة الأعمال, قصص نجاح, ملخصات كتب
2,446 زيارة
مازلنا نستمر في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير الرائعة، وأما إن كنت تثق في اختياراتي
فأكمل معي ملخصي هذا، واليوم نكمل تحت قسم جديد باسم ” نماذج مثالية “، وقرار جيف بيزوس دخول عالم التجارة الإلكترونية وإنشاء أكبر مكتبة علي وجه الأرض .
ولد جيف بيزوس في عام 1963، وتخرج من جامعة برينستون، وعين كأصغر نائب رئيس في بنك تراست في نيويورك، وحيث لم يكن معظم الناس يتوقعون حدوث هذه الثورة الهائلة في مجال الإنترنت، لاحظ جيف في عام 1994 هذا النمو الخيالي لشبكة الإنترنت بمعدل يصل إلي 2300% كل سنة، ولذا أخذ قراره بأن يكون جزءا من هذه الثورة.
في البداية بالتأكيد كانت فكرة مجنونة بإنشاء مكتبة إلكترونية، ولكن جيف قرر أن يخوض تلك المغامرة، وأنطلق موقع أمازون دوت كوم والذي يعتبر أكبر مكتبة علي وجه الأرض الآن، حيث يبلغ عدد الكتب الموجوده بها 2.5 مليون كتاب (حتي وقت نشر الكتاب) وأصبحت مثالا نموذجي للتجارة الإلكترونية.
بدأ جيف بيزوس في شحن طلبات الشراء في نهاية العام 1994، وكان الشحن يتم من قبل بيزوس وزوجته شخصيا، وفي عام 1997 كان إجمالي المبيعات مليون كتاب، واقتربت نسبة المبيعات في عام 1997 إلي 148 مليون دولار أي حوالي ثمانية أضعاف أكبر من العام السابق وزادت نسبة المبيعات في عام 1998 حتي وصلت 838%.
يقول جيف:حاولت أن أتخيل نفسي عندما أبلغ الثمانين من عمري وأعود بذهني إلي الوراء للتفكير في حياتي الماضية، وعلمت أنني لن أندم علي فقداني للإعانة التي سأحصل عليها في وول ستريت في عام 1994، ولكنني سأندم علي أن لا أكون جزءا من الأزدهار والثورة التي حدثت في الإنترنت، هذا حقا ما كنت سأندم عليه بالفعل ” .
الآن جيف بيزوس يمتلك قرابة 41% من أسهم شركة أمازون للاتصالات، والتي يعرف أن قيمة أسهمها تبلغ 910 مليون دولار ، ولم يندم علي قراره فماذا تري أنت ؟ هل لازلت متمسكا بأن تصبح مستهلك للانترنت فقط، ولا تشارك في هذه الثورة الهائلة من حولك، انظر لشبكة الانترنت بعد 10 سنوات،وانظر كيف ستقيم قرارك عند بلوغك الثمانين من عمرك كما فعل جيف، انظر ولاتكن نظرتك قاصرة علي ما سيأخذه ذلك من وقت وجهد الآن في مقابل ضعيف ومضني، أقول لك إن البداية صعبة ولازلت أعاني أنا وغيري منها، ولكن كلنا سينسي ذلك بالتأكيد مع أول مذاق لنجاح يحققه، فكر وخذ قرارك بسرعة وإما تحجز مكانك أو ستكون في مؤخرة الصفوف.
سنكمل، فلا تهجر المدونة كثيرا، وارتقب الجديد هنا كل يوم.

فعلا، فالنظرة إلى المستقبل من منظور الماضي (أي أن تتخيل نفسك بعد مضي عدد من السنوات و تتخيل نظرتك لماضيك) محرك فعال للبشر، و كثيرا ما نجد أناسا حركتهم هذه الرؤية
تحضرني لدى قراءتي لهذه التدوينة للحكمة التالية:
“لكي تكون قصة حياتك عظيمة فعليك أن تدرك أنك أنت الكاتب لهذه القصة و لديك كل يوم فرصة لكتابة صفحة جديدة”
يا ترى هل بعد مرور ثمانين سنة سنكون ممن كانت قصص حياتهم مكونة من مجلدات عديدة، أم في كراسة صغيرة لا يقلى لها المرء بالا
بارك الله فيك على تدوينتك و في انتظار المزيد
من يحضر دائما أمام ذهنه المستقبل ويستعد له، ويتصور دائما صحيفة أعماله وسجلات تحوي تاريخه، لا أعتقد أبدا أن تكفي حتي تلك المجلدات الضخمة أن تضم انجازاته، فابشر أخي
إن أعددت جيدا لمستقبلك وجعلته أمام عينيك، فسيوفقك الله دوما ما دمت أحسنت العمل والإعداد.
وجزاك الله كل الخير أخي
السلام عليكم
أطن اننى لم أكن اعرف جيف بيزوس
إلا اننى عرفته الآن جيدا
شكرا جزيلا لك اخى مختار على هذا الجهد الوافر ونتمنى لك مزيدا من النجاح والتوفيق
لا يكفي أن تعرفه، ولكني أطمع في أن تكون يوما مثله، فهل تفكر في ذلك؟
[...] 2300% كل سنة، أخذ قراره بأن يكون جزءا من هذه الثورة وقرر إنشاء أكبر مكتبة علي وجه الأرض علي الإنترنت ولم يكن ساعتها هناك العديد من العملاء [...]