بتاريخ :
2 مايو 2010
بتصنيف :
قصص نجاح, ملخصات كتب
2,110 زيارة
مرة أخري نعاود في ملخصنا الممتع عن أفضل القرارات الإدارية في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، واليوم تحت قسم جديد عن الأفكار الذكية وإدوين لاند الذي قرر الخروج للتنزه ليعود لنا بفكرة الكاميرا الفورية، ونبدأ القول بأن الحظ يمكن أن يصادفك ولكن يبقي عليك أن تحوله إلي عمل حقيقي ملموس.
جمع القدر بين إدوين لاند الذي كان يدرس الفيزياء في كلية نورويتش والسيدة هيلين مايزلين، والتي كانت تدرس الفيزياء أيضا في كلية سميث ببوسطن، وتم زواجهما في الثلاثينيات، اتجه بعد ذلك لاند إلى هارفارد حيث شغلته ظاهرة الإستقطاب .
وفي العام 1937 أسس لاند شركة لتصنيع البلاستيك المستقطب للضوء وأطلق عليه اسم “بولارويد” ، وبينما كان لاند يستمتع بإجازته مع عائلته في عام 1943، وكأي والد شغوف بالتقاط صور عائلية لأسرته، وكان لتعجل ابنته ظهور الصور سببا في إثارة إلهام لاند الخصب بفكرة تجمع بين تقنية الإستقطاب وتحميض الأفلام الفوتوغرافية.
لقد عرف لاند قيمة التفكير فأعطي لنفسه مساحة للتفكير، واستقطع لنفسه فترات للراحة والنزهة، وبعد أن أثار استعجال ابنته إلهامه، قرر لاند أن ينطلق في نزهة في شوارع سانتافي وفي هذه النزهة المنفردة استطاع أن يتوصل لنظرية الكاميرا الفورية.
وإذا كان الحظ قد صادف إلهام لاند، فقد كان الأصعب عليه هو تحويل الفكرة إلي حقيقة ملموسة، وبحلول العام 1950 ابتكر لاند نظام لإنتاج صور فورية أبيض وأسود واستمرت محاولاته لإنتاج صور ملونة حتى تمكن من ذلك عام 1959.
اقتحمت الكاميرات الفورية الأسواق عام 1963 وحققت نجاحا ساحقا، وبحلول أواخر الستينات كانت نصف المنازل في الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك نوعا ما من الكاميرات الفورية.
أختم تدوينتي هذه بقول لاند” إن كل ما يستحق العمل، جدير بأن تؤديه إلي درجة الإفراط ” ولك أن تعرف في نهاية موضوعنا أن لاند حصل في حياته علي أكثر من 530 براءة اختراع.
فاصل ونعود بمشيئة الله …. انتظرونا
