بتاريخ :
30 أغسطس 2009
بتصنيف :
عام
310 زيارة
كنت أنوي عدم الكتابة اليوم ولكن قرائتي لتدوينة أخي محمد بدوي عن رسالة وصلته للتبرع لمستشفي سرطان الأطفال في مصر و هي رسالة للدعم والتبرع ، وتفصح عن أخر منجزات المستشفي و التطور الذي يقوم به هذا الصرح العربي الذي يعالج أي طفل من أي جنسية ومن أي مكان حول العالم و بالمجان وكما تلتفت المستشفي لأهم ركازه من ركائز التطور ألا وهو تخصيص أقسام للبحث العلمي و الذي تبنى عليه تقدم الحضارات و الأمم .
ولأننا في شهر الخير والعطاء الذي لا ينقطع ، أطالب الجميع بالنشر والكتابة أو الدعم والتبرع لمستشفي سرطان الأطفال بمصر أو وضع اعلانا مربوطا بصفحة طرق التبرع في موقع المستشفي وأرجو أن يشارك الجميع المساهمة والتبرع لهذا الصرح العظيم ، ولعل رسالة الخير إلي بدوي فاتحة خير للمساهمة من المدونين والزوار في النشر والعطاء . أقرأ المزيد ..


