التدوينات الموسومة بـ ‘ كتاب أعظم 74 قرارا أداريا ’

اليوم أختتم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار ، وأوفره للتحميل كاملا في نسق بي دي إف علي موقع سكريبد.

أؤكد أن هذا الملخص كان محاولة لانتقاء أفضل القرارات التي تعرض لها الكتاب وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري الخاصة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لالتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة إلي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والاستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير إلي العربية الرائعة لهذا الكتاب. أقرأ المزيد ..

ختاما لملخص كتاب أعظم 74 قرارا إدارايا، نستكمل مع تدوينة اليوم والتي يجتمع  فيها سوء الحظ إلي درجة كبيرة مع الفشل في اتخاذ القرارات، هذا ما نلخص به حياة تشارلز جوديير .

استطاع جوديير تقوية المطاط بمعالجته بالكبريت ويطلق علي هذه العملية الفلكنة (لتوضيح المفهوم هذه إجابة جيدة من إجابات جوجل) والتي تجعل المطاط من مجرد مادة سريعة الالتصاق وغير عملية إلي مادة يمكن استخدامها في عدة أغراض، واستطاع فعلا أن يطبق تجاربه في أغراض أكثر من المتوقع، فمثلا صنع قبعات من المطاط، رابطات عنق، صديريات، كتب من المطاط، حتى نقود من المطاط. أقرأ المزيد ..

نعود لملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا، ولكن مع جزء مخصص لتلك القرارات السيئة، واليوم قراراتنا مابين غرور فورد وحماقة إديسون.

استطاع هنري فورد أن يحفر اسمه في التاريخ بحروف من نور، بإنتاجه الضخم للسيارات،والسعر المعقول الذي وفره، وإعطاءه أعلي أجر للعمالة في هذا الوقت حتي وصل الأجر اليومي إلي خمس دولارات، ولكنه كجميع البشر ليس معصوما من الأخطاء، وأيضا هو كأغلب الناجحين الذين حققوا سجلا وافرا من القرارات الخاطئة، أودت بهم إلي الفشل في بعض الجوانب وفي بعض الأحيان، ولعل من أشهر أخطاء فورد هو إعلانه عن قدرته علي صناعة ألف غواصة صغيرة في اليوم، حيث حققت الغواصات الألمانية في الحرب العالمية الأولي أرقاما مفزعة في تدمير سفن الحلفاء.

حالة اليأس التي مرت بها قوات البحرية الأمريكية جعلتها تحضر فورد ليجهز غواصات Eagle بطول مائتي قدم، وبالفعل قام فورد ببناء مصنع للغواصات في مايو عام 1918، وحتى يوليو كانت أول غواصة إيجيل، كان الهدف هو إنشاء غواصة كل يوم، وهو هدف يمكن تحقيقه بالنظر إلي خبرات فورد السابقة. أقرأ المزيد ..

موعدنا اليوم مع قرار كيمونز ويلسون بأن يمتلك سلسة فنادق بعرض الولايات المتحدة، فلنري سويا كيف فعلها ويلسون؟، ونستعرض قراره ضمن ملخصنا لكتاب أعظم 74 قرارا إداريا.

كيمونز ويلسون من مواليد عام 1913، يعمل في مجال البناء وسمسرة العقارات، وتتكون أسرة ويلسون منه وزوجته وخمسة أطفال يسكنون في مدينة ممفيس بالولايات المتحدة.

في صيف عام 1951 قررت العائلة أن تقضي عطلتها في رحلة تتجول فيها بالسيارة متجهة إلي مدينة واشنطن، ولكن كان هناك ما عكر عليهم صفو رحلتهم ولم يجعلهم يهنئون بها، فالفنادق طوال طريقهم ذات أسعار مرتفعة ومستوي منخفض، كانت تكلفة غرفة واحدة في الليلة ثمانية دولارات، ويفرض الفندق علي كل طفل دولارين، لتصل التكلفة المستحقة علي أسرة كيمونز ثمانية عشر دولارا، واضطرت العائلة أن تبيت ليلتها، الزوجان علي السرير وابنتيه علي سرير آخر، وافترش أولاده الثلاثة الأرض، ما أزعج كيمونز أنه كان مضطرا في بعض الفنادق أن يدفع دولار في مقابل مفتاح الغرفة، ودولار في مقابل التلفاز. أقرأ المزيد ..

مازلنا نستمر في كتاب أعظم 74 قرارا إداريا ، وأؤكد أني أنتقي هنا أفضل القرارات وألخص أهم ما فيها من وجهة نظري المتواضعة، وأنه لازال هناك الكثير في الكتاب لإلتهامه والاستمتاع به ولذا إذا رأيت أنك في حاجة الي المزيد من هذه القرارات لتحليلها والإستفادة منها فأنصحك بشراء النسخة الإنجليزية من أمازون، أو ترجمة جرير الرائعة، وأما إن كنت تثق في اختياراتي :) فأكمل معي ملخصي هذا، واليوم نكمل تحت قسم جديد باسم ” نماذج مثالية “، وقرار جيف بيزوس دخول عالم التجارة الإلكترونية وإنشاء أكبر مكتبة علي وجه الأرض .

ولد جيف بيزوس في عام 1963، وتخرج من جامعة برينستون، وعين كأصغر نائب رئيس في بنك تراست في نيويورك، وحيث لم يكن معظم الناس يتوقعون حدوث هذه الثورة الهائلة في مجال الإنترنت، لاحظ جيف في عام 1994 هذا النمو الخيالي لشبكة الإنترنت بمعدل يصل إلي 2300% كل سنة، ولذا أخذ قراره بأن يكون جزءا من هذه الثورة. أقرأ المزيد ..

حظيت شركة كوكاكولا بثلاث قرارات عظيمة في هذا الكتاب، في استحواذ واضح لم تحصل أي شركة علي مثيله، سأقوم هنا في محاولة لدمج القرارات الثلاث عن كوكاكولا لتبدو بنكهة ومذاق واحد، وأذكر أننا في الباقة الثالثة من تلخيص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تحت عنوان “سحر التسويق “، وأذكركم أيضا بمقولة وليام ديفيد ” إذا كانت المخترعات العظيمة يتم ابتكارها في المعمل فان المنتجات العظيمة يتم اكتشافها في إدارة التسويق”.

تبدأ قصة كوكاكولا عندما استطاع جون ستايث بيمبرتون التوصل إلي تركيبة احتوت علي ورقة نبتة من شجرة في جنوب أمريكيا وبذور في غرب أفريقيا وكراميل وحمض فسفوري وسبع نكهات طبيعية لا تزال كوكاكولا تحافظ علي غموضها إلي يومنا هذا، وأطلق كاتب الحسابات لدي بيمبرتون “فرانك روبنسون” اسم كوكاكولا علي هذه التركيبة والتي ظهرت مضافة إليها الصودا في مايو 1881 بأتلانتا.

أقرأ المزيد ..

نكمل اليوم ملخص كتاب أعظم 74 قرارا إداريا، تحت قسم جديد عن أهمية الأسماء، وقرار مارفين باور بأن يبقي اسم شركته ماك كينسي.

تبدأ القصة عندما التحق مارفين باور بمكتب شركة جيمس ماك كينسي بعد فترة من تدربه في أعمال المحاماة، بعد قدوم باور للشركة بفترة بسيطة ترك جيمس ماك كينسي الشركة ليقوم بإدارة شركة مارشال فيلد، وبعدها رحل ماك عن دنيانا بأكملها، وخلف من وراءه مارفين باور في مكتب الشركة بنيويورك،  و كيرني بمكتب الشركة بشيكاغو .

انفصل المكتبان عن بعضهما البعض،ففضل كيرني أن تحمل شركته الجديدة اسمه لأن هذا سيعطي انطباعا لدي العملاء باشتراكه في كل مهمة، أما باور فإنه كان علي دراية بعواقب الأمور إذا تغير اسم الشركة إلي اسمه شخصيا، فسوف يدرك العملاء أنه كان مسئولا عن كل المشروعات ويطلبون له مقابل ذلك، كما أنه رأي أن الشركة أكبر من أن تكون شخص بمفرده. أقرأ المزيد ..

إعلان

إعلان

الأرشيف
خدماتي
صفحة1 من 212»