التدوينات الموسومة بـ ‘ كتاب أعظم 74 قرارا أداريا ’

بدأ هنري فورد حياته كمساعد ميكانيكي ثم ساعاتي ثم ميكانيكي حتى صمم سيارته الأولي في عام 1896 ، وأدرك بعدها فورد أهمية الناحية التجارية لأهدافه وشرع في العام 1903 في إطلاق شركته الخاصة، لم يكن الأمر بغريب فقد شهدت الولايات المتحدة الأمريكية في المدة من (1900 – 1908) نشأت أكثر من 500 شركة سيارات أمريكية ، أطلق فورد أولي سياراته وبعد عام من تصنيعها حققت الشركة مبيعات وصلت إلي 600 سيارة شهريا .

أعلن فورد هدفه في بناء مصنع للسيارات ذو إنتاج ضخم وبتكلفة قليلة تضمن لكل ذي دخل جيد أن يمتلك سيارته الخاصة  وأن يري الطرقات وقد اختفي منها الحصان وحل محله السيارة ، وقد كان لفورد ما أراد واستطاع أن يحقق أهدافه بصورة مذهلة وأوجد أكبر خط إنتاج وسوقا واسعا في عالم السيارات غير مفاهيم  السفر والعمل وأوجد سوقا كبيرا لصناعات مختلفة وتكميلية، لذا أعد قرار فورد بإنشاء شركته الخاصة من أكثر القرارات الإدارية عظمة وصدي واسع الانتشار. أقرأ المزيد ..

اليوم نستكمل ملخصنا في الكتاب الشيق والممتع أعظم 74 قراراً إدارياً ، وقرار شركة آبل في أن تحصل علي المركز الأول في مبيعات الكمبيوتر .

وضع ستيف جوبز تصوره لآبل في عام 1977 وساعده شريكه الفني الماهر ستيف ووزيناك في بناء ماكينة التصنيع الأولي، كبداية متواضعة بدأت شركة آبل من” جراج “  كأغلب بدايات شركات الكمبيوتر العظيمة، من بعدها أسس ستيف جوبز لآبل 1 والذي يعده الكثيرون أول جهاز كمبيوتر شخصي حقيقي في هذا الوقت، وتلا ذلك آبل 2 ثم ماكنتوش .

لفترة طويلة ظلت آبل المهيمنة علي صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة وبنسبة مبيعات تصل إلي 20% من إجمالي السوق، ويرجع السبب في هيمنة آبل هو إنتهاجها لمبدأ البساطة في طرح أجهزة كمبيوتر في متناول الأفراد العاديين ، وقلبت بهذا المبدأ موازين السوق فجأة فلم يكن التعامل مع الكمبيوتر يحتاج إلي درجة علمية فيه، وكان لآبل أن أتاحت الفأرة ( الماوس) ليستخدمه مقتنوا آبل، وسارت بقية الشركات علي نفس نهجها ولكنهم لم يلقوا بالطبع مثل نجاحها حتي ذلك العملاق مايكروسوفت حقق نجاحا متواضعا أمام آبل، وربما كان هذا لتعاطف الجميع مع بداية آبل في جراج وليس كبداية هذا العملاق. أقرأ المزيد ..

اليوم نبدأ بالقرار الأول من ملخص كتاب أعظم 74 قراراً إداريا من الفصل الأول ” مبتكرو الصناعة ”

لا يختلف أحد علي كون الدعاية والإعلان تعد من أهم ظواهر القرن العشرين، وعلي أنها شكلت ثورة هائلة كقوة مبهرة في الإقناع والترويج، فالإعلانات الآن تحيط بنا وتلاحقنا في كل مكان بأشكال كثيرة وصور متنوعة في الشوارع وعلي وسائل النقل وفي أعلي البنايات والجرائد والتلفزيون وعلي الطائرات، وحتى في المتاحف تجد الشاشات تعرض لك دوريا دروبا من فنون وعبق التاريخ، كما أن هناك بعض المزارات السياحية العالمية مثل تايمز سكوير أو لآس فيجاس لكونهما شهيرتين بإعلانات الحائط النيون المشرقة ذات الحس الفني الجمالي، ولا تتوقف الدعاية في هذه الأشكال وإنما تجد نفسك الآن تحمل أكثر من إعلان علي جسدك وأمام عينيك فستجد علي ما ترتديه من ملابس علامة لأحد الشركات، وأمام عينيك العلامة التجارية لنوع الحاسوب الذي تستخدمه، حتي أنك لو نظرت في قدميك لوجدت علامة تجارية لما تنتعله، ومازال الإعلان يتطور ويأخذ أشكال وأساليب أكثر حداثة وتطور في عروض أكثر جاذبية وسحر، ويعد الكمبيوتر والإنترنت هم الوسيلة الأحدث للدعاية والإعلان، فالإعلانات تسود المواقع الإلكترونية والألعاب والبرامج حتى مدونتي هذه لا تخلو منها . أقرأ المزيد ..

اليوم أقدم لكم ملخصا لكتاب شهير ومفيد جدا، أنصح قرائته لكل مهتم بفنون الإدارة، كتاب أعظم 74 قرارا إداريا تم اتخاذها في عالم الإدارة وأسوأ 21 قرار (The 75 greatest management decisions ever made ….And 21 of the worst)، للمؤلف ستيوارت كرينر، لاحظت أن ترجمة  مكتبة جرير اللكتاب والتي قرأتها تضم  74 قرار مع أن الكتاب الإنجليزي عنون 75 قرارًاً، ولا أعرف ما السبب وراء الإختلاف.

لم يرق لستيوارت كرينر أن تضم قوائم العظماء المعدة في ضجيج الاحتفالات بالألفية الثالثة العلماء والكتاب والفنانين والمطربين والشخصيات الرياضية ونجوم الإعلام فقط وأن يبدو جليا غياب المدراء الفعالين والقادة الإداريين من هذه القوائم ، لذا قرر أن يخوض محاولته في ضم أكثر القرارات العظيمة الأثر في عالم الإدارة ويضمها في كتاب يستقبل به الألفية الجديدة . أقرأ المزيد ..

إعلان

إعلان

الأرشيف
خدماتي
صفحة2 من 2«12