<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مختار الجندي &#187; هشام حسين</title>
	<atom:link href="http://mokhtaralgendy.com/tag/%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mokhtaralgendy.com</link>
	<description>مدونة متخصصة في إدارة وريادة الأعمال والتسويق وتطوير الذات،</description>
	<lastBuildDate>Thu, 11 Nov 2010 06:05:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج3</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 17:33:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[incom للاستشارات الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=405</guid>
		<description><![CDATA[مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ قرارا بحرق جميع سفن العودة كما فعل طارق بن زياد عند فتحه لبلاد الأندلس فلا يجعل هناك سبيلا للتراجع .</p>
<p>التخصص كان سمة هشام في بداية عمله، فهو يحب أن يقدم شيئا بكل تميز وإبداع ، فأن يرسم له طابع خاص أفضل من أن يقدم خدمات عديدة لا يكون له ميزة تنافسية تفضله عن الآخرين من منافسيه أو تأثر كثرة اختصاصاته في قصور أداءه ، فأختار أن يقدم دراسات الجدوى من الناحية التسويقية فقط وترك الجانب الفني والمالي .<span id="more-405"></span></p>
<p>من قواعد هشام في الحياة أن لا تقضي الكثير من الوقت مهتما بنقاط ضعفك بل ركز جُل وقتك في تنمية نقاط قوتك، فتدريب الأرنب علي السباحة ربما يجعل منه سباحا عاديا ويفقده قوته علي العدو، إنما التركيز علي قدراته في العدو وتقويته فيها،لن تجعل هناك من يستطيع منافسته <img src='http://mokhtaralgendy.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />   .</p>
<p>من أروع الأمثلة في التخصص في تاريخنا الإسلامي سيدنا خالد بن الوليد صحابيا جليلا مجاهدا ولكنه لم يروي الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وكما روي أنه كان يخطأ في قصار السور، فمنذ إسلامه ركز علي قدراته الحربية لخدمة الدين وإعلاء الرسالة وكان لا يفوقه أحد فيها، كما أن سيدنا أبو هريرة أكثر من روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يذكر أنه قاد أو خاض المعارك، فالكل أدي دوره علي أكمل وجه.</p>
<p>يعرف هشام الخوف علي أنه بداية الفشل ولكننا نحتاج إليه بمقدار ما يدفعنا للنجاح ولا يثنينا عن التقدم ويذكر مثال الملاكم الشهير &#8220;محمد علي كلاي&#8221;  الذي لم يهزم إلا مرتين في حياته، هم المرتين التي خشي فيهم من الهزيمة وقال ماذا لو هزمت هذه المرة.</p>
<p>حدد هشام للشركة أن تؤتي ثمارها بعد مرور عامين وعندها تتضح بوادر النجاح أو الفشل، لكنه واجه تدهورا لأوضاع الشركة في العامين الأولين لها بسبب أزمة ركود شديدة في السوق وخشي من تراجع شركته أو تدني مستواها بسبب هذه الأزمة، ولما كان له من خبرة كبيرة في مجال عمله وشغله لمناصب في كبري الشركات، قرر هشام العمل لدي شركة كبري لثلاثة أيام في الأسبوع ومن راتبه الذي لم يكن هينا يستطيع أن يتكفل بمصروفات الشركة في فترة الركود هذه، راعي هشام سرية عمله الآخر دون أن يدري أحد من موظفي شركته بهذا العمل حتي لا يؤثر عليهم سلبا، وعلل فترات تغيبه لهم بأنه يقوم بمقابلة عملاء أو القيام ببعض الأعمال الإدارية الخاصة .</p>
<p>بالنسبة للتمويل لم يواجه هشام أي مشاكل فيه، ويؤمن بأن التمويل ليس بالعقبة إن توافرت الخبرة بشكل جاد، فالتمويل ليس السبب الرئيسي لفشل المشروعات الناشئة إنما نقص الخبرة هي العامل المشترك في أغلب التجارب الفاشلة، ويذكر عند افتتاحه لشركته عروض كثيرة لمشاركته من أصحاب العمل الذين عمل لديهم ولم يكن ذلك إلا لخبرته وثقتهم في أداءه، كما يخبر أن مشكلات التمويل من الممكن إيجاد الحلول لها أما مشاكل نقص الخبرة فتؤدي دائما إلي الفشل ، ونعود إلي مثال الشاب الذي يطهو البورجر أفضل من ماكدونالز، هل ليه أن ينجح إن توفر له المال ؟ بالطبع لا، لأنه لا يملك نظام عمل وخبرة ماكدونالز .</p>
<p>التساؤل الذي شغل بال هشام في بداية شركته هو كيف له أن يتغلب علي هاجس الثقة لدي العميل في التعامل مع شركة ناشئة لم تنشئ بعد علامتها المميزة، وكيف له أن يجتذب عملاء من كبري الشركات، شغل هذا التساؤل ذهنه لفترة حتي جاءه طلب من عميل ضخم، وبعد أن أنهي له العمل المطلوب سأله  هذا التساؤل &#8221; كيف لشركة كبيرة وذات علامة شهيرة مثلكم أن  تتعامل مع شركة ناشئة ولا تذهب إلي شركة كبيرة وذات علامة شهيرة في تقديم الخدمات الإستشارية التسويقية ؟،لم يبدو أي اندهاش علي العميل الذي كان واضحا عليه أنه درس الموضوع جيدا قبل أن يأخذ قرار التعامل مع شركة هشام وأن ذلك لم يكن مصادفة،أخبره أن هناك أربع دوافع جعلته يختار شركته الناشئة، <strong>أولا </strong>هو أن من يقوم بالعمل علي دراساته التسويقية في الشركة الكبيرة التي أتعامل معها هم تلامذتك وكنت أنت مديرهم في يوم من الأيام، <strong>ثانيا</strong> شركتي مشهورة إلي درجة لا تجعلها تحتاج إلي الاسم الكبير لمقدمي خدماتها ، <strong>ثالثا والأهم </strong>هو أن هذه الشركة الكبيرة لديها عملاء بمثل ضخامتي أو أكبر وعندها لأن أشعر بأي اهتمام أو تميز في تقديم الخدمة لي ولكن الأمر يختلف مع شركتكم الناشئة، <strong>رابعا </strong>أنا رجل أعمال أهم ما أنظر إليه هو التكلفة فما سأدفعه هنا سأدفع أضعافه هناك، واستخدم هشام هذه النقاط جيدا لصالح شركته في اجتذاب عملاء كبري الشركات.</p>
<p>اليوم هشام حسين رئيسا لمجلس إدارة شركته ( <a href="http://www.incommarketing.com">incom للاستشارات الإدارية والتسويقية</a> )، تضم قائمة عملاه كبري الشركات والعلامات التجارية وله فروع بأكثر من ثمان دول عربية، عند إختتامي حواري معه في مقر شركته وجهت إليه سؤلا &#8220;ماذا كنت لتجيب إن سألك المدرب الآن ما هي رؤيتك لعشر سنوات قادمة ؟ &#8220;، أشار إلي لوحة جميلة خلف مكتبه بها قائمة عملاء  الشركة وأعلام الدول التي بها فروع للشركة ولفت انتباهي وجود مربعات بها علامات استفهام بين أعلام الدول أخبرني بأنها الدول التي ينوي الدخول إليها بفروع لشركته، هذه هي رؤيته لعشر سنوات في ضم دول أخري يقدم فيها خدمات شركته وأن يضم المزيد إلي قائمة عملاءه ، وأن يحصل علي حق امتياز لعلامة عالمية كبري يتخلص بها من عقدة الخواجة التي لازالت تعاني منها الشركات العربية.</p>
<p>أختتم القصة برؤية هشام التي لا تغيب عن عينه، فهلا أخبرتني أنت عن رؤيتك؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج2</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 19:12:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[بدء عمل خاص]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-2%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-2%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>كنت أريد أن أحدثكم عن شئ في صدري قبل أن نستكمل الجزء الثاني ، بعد نشري للتدوينة السابقة كنت أتفقد المدونة أنتظر تعليقا، ولكن الزيارات تزداد دون أي تعليق ، تلك هي المشكلة الكبري لدي الزائر العربي والذي يفضل القراءة والرحيل في صمت ، مع أن الكاتب لا يريد ثمنا لمجهوده سوي بتعليقا بايجابية يوحي أنك استوعبت الرسالة وأنها أضافت إليك.</p>
<p>سررت بعدها عندما أرسل لي صديق أنه هناك خللا ما لا يسمح له بالتعليق، ولكنها أيضا سلبية من الذين حاولوا التعليق ووجدوا أنه هناك خللا ولم يراسلوني ، لعلنا سنحتاج الكثير من الوقت حتى نغير من ثقافتنا في إستخدام الإنترنت .</p>
<p><strong>نستكمل الجزء الثاني،</strong></p>
<p>أما عن تفكير هشام في الاستقلال بعمل خاص، فيقول بأنه لم يكن أبدا يفكر في ذلك طوال حياته الوظيفية فقط كان يشغله أن يؤدي عمله باعلي كفاءة وأن يصل إلي قمة السلم الوظيفي مشهودا له بالتميز دائما، ويري هشام حسين أن التوظف أولا قبل البدء بعمل خاص بك هو ضمان النجاح لك .</p>
<p><span id="more-375"></span></p>
<p>فليس أنك تطهو بورجر أفضل وأشهي من ماكدونلز وأقل تكلفة منه أنك يمكنك فتح مطعم خاص بك ينافسه، فأنت لا تمتلك نظام عمل ماكدونلز ولا خططها الدعائية وكيفية اختيارها لأماكن أفرعها أو عن علامتها التجارية، فنجاح ماكدونالز لا يقتصر علي البورجر الشهي فقط وإنما هو نظام عمل متكامل ( إدارة عملاء ، تأمينات ، ضرائب ، نظام للرواتب &#8230;.. ) يجب أن تتعلمه جيدا قبل البدء بعمل خاص بك، والتوظف هو الذي سيكسبك هذه المهارات والتي من الصعب أن تتعلمها بمفردك، كما أن نقص الخبرة هي العمال الأساسي لفشل أي مشروع ناشئ كما تورد تقارير تلك الهيئات المسئولة عن تمويل ودعم المشروعات الناشئة.</p>
<p>تأتي رياح التغيير علي غرة وبدون مقدمات ، ففي احدي الدورات التدريبية التي كان يحضرها هشام طلب المدرب من كل المتدربين في زمن محدد كتابة رؤيته لنفسه بعد عشر سنوات قادمة، ووجد هشام أن  الزمن المحدد انتهي الورقة لا تزال بيضاء أمامه وهو لا يعرف ماذا يكتب، فهو  في أعلي منصب وظيفي يمكن أن يصل له في شركة تعد الأولي في هذا المجال كمدير مشارك لقطاع دراسات الجدوى والاستشارات .</p>
<p>بعد ذلك اليوم وجد نفسه أن حياته قد توقفت فهي لا تحمل إضافة له ، قرر أخذ أجازة لمدة يومين يستغرق فيهم في التفكير في كيفية الإجابة علي هذا السؤال &#8221; <strong>كيف تري نفسك بعد عشر سنوات ؟</strong> &#8221; ، وهنا أخذ قراره بأن يبدأ كصاحب عمل خاص به بعد عام من ذلك الوقت .</p>
<p>أخذ هشام قرار التغيير جديا وعند رجوعه إلي العمل أخبرهم بأنه ينوي الاستقالة بعد عام من الآن ليكونوا مستعدين علي من سيحل في منصبه، فهو كان قد رسم جيدا مساره نحو بدء عمل خاص به، ظن البعض أنها مجرد ضغوط عمل ولحظات ضيق وأنه سيعدل عن قراره بعد ذلك .</p>
<p>بدأ التخطيط جيدا ، فوفر المال اللازم لافتتاح شركته وبما يكفي لمدة عامين قادمين، وأنهي جميع الالتزامات في حياته الشخصية من أقساط  أو ديون ليتجنب كافة الضغوط عليه عندء بدء عمله الخاص ، ووضع في البنك مبلغا يساوي مرتبه لستة شهور قادمة ،أعطي زوجته شيكات تصرفها بقيمة راتبه الشهري طوال ستة أشهر الأولي من بدء شركته الجديدة حتي لا يشعر بيته بتغير في النفقات أو ضغوط مالية بسبب تركه لوظيفته .</p>
<p>ركز هشام قبل بدء شركته الخاصة علي العلاقات في المقام الأول، فأدار علاقات جيده مع العملاء المحتلمين لشركته وزملائه ورؤسائه، وبحث عن كل العلاقات التي سيحتاجها في بداية شركته وأدارها بذكاء وجداني.</p>
<p>تميز هشام بترك انطباعات جيدة عنه مع كل من عمل معهم، وحتي عند استقالته من عمله لم يكن كما يشن حربا أو ليقطع علاقته مع رؤسائه، وعندما مر العام الذي حدده للتخطيط وجاء وقت الاستقالة، لم يتوقع الجميع أن يفعلها حقا ولم يكن هناك من بتسلم العمل منه كما أخبرهم فهم كانوا يحسبونه يقول ذلك لمجرد ضغوط العمل أو أفكار سيتراجع عنها، ولكنه كان قرارا جديا بالتغيير ، ولم يلتفت إلي هؤلاء المثبطين من الهمم في كل مكان، وأخذ بنصيحة أحد المقربين له بعدم السماع لمن حوله فأغلبهم موظفين ولم يمتلكوا ولو ليوم واحد عمل خاص بهم فكيف لهم أن يشيروا عليه وكيف له أن يأخذ بمشورتهم ، ونصحه بأن يأخذ النصيحة من هؤلاء الذين نجحوا في أعمالهم الخاصة ويتعرف من أصحاب التجارب الناجحة عن أسباب فشل تجاربهم .</p>
<p>يتبع هشام أسلوبا له في اتخاذ قراراته فهو يفضل السرعة في اتخاذ القرار وحتي إن أتت بقرار خاطئ ، فليس هناك قرار خاطئ تماما ولكن هناك نسبة خطأ يمكن تعديلها ، أما التباطؤ في اتخاذ القرار فغالبا ما يفوت الوقت المناسب لاتخاذه، في حل مشكلاته يتبع فلسفة الشيخ محمد الغزالي حيث يقول توقع أسوأ ما يحدث من نتائج مترتبة علي المشكلة وجهز نفسك لها ثم أبدأ في إجراءات حل المشكلة ببساطة وبدون تخوف ، ويحذر  من استعجال النجاح لكل من يبدأ أي عمل ويستشهد بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم &#8221; إن المنبت لا أرضاً قطع ولا خيلاً أبقي &#8221; أي أن المستعجل في السفر إنما ينهك الخيل حتي تتوقف ولا يكمل مسيرته، وكما تقول الحكمة من كثرة طرق الأبواب تفتح فلا تستعجل النجاح .</p>
<p>أما عن القدوة ، فاتخذ من قصص الناجحين قدوة له ومن أي شخص ناجح مثالاً يحتذي به في نجاحه، ومن الشركات التي عمل بها نموذجا لعمله، ولم يركز قدوته في فرد واحد فلكل جواد كبوة ، ويقول بأن الأهم مصاحبة الناجحين لا الاكتفاء بقصص نجاحهم .</p>
<p>للقصة بقية &#8230;. ولكن لتنظر كيف أنه مجرد التفكير في إجابة سؤال غير في حياة رجل، فهل تستطيع أنت الإجابة عن السؤال الآن أم تحتاج إلي فترة لإعادة حساباتك جيدا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج1</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Feb 2010 04:54:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[حوارات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=349</guid>
		<description><![CDATA[التقيت الأستاذ هشام حسين في برنامج خلية التغير لفريق بداية للتنمية البشرية بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-1%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-1%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>التقيت الأستاذ <a href="http://www.incommarketing.com/Incom/Hesham-CV.html">هشام حسين</a> في برنامج خلية التغير <a href="http://www.bedayaonline.org">لفريق بداية للتنمية البشرية </a>بالقاهرة كنموذجا للتغيير، لم تكن تكفيني هذه المحاضرة للتعرف والتعلم من قصة نجاح رجل أعمال عربي عصامي، طلبت منه المقابلة وقتها للتحدث باستفاضة عن قصة نجاحه ونقطة التحول في حياته من موظف إلي صاحب شركة من كبريات شركات الاستشارات الإدارية والتسويقية في ثماني دول عربية ، لم يمانع إطلاقا وكان مثالا للياقة والود ولكن لإنشاغله بجدول أعمال مزدحم وسفره المتصل كان لقائي معه بعدها بشهرين لأتحدث معه عن تجربته التي أضافت لي الكثير بل غيرت كثيرا في تفكيري وخططي المستقبلية، فإذا كنت موظفا ترغب في الإستقلال والبدء بعملك الخاص أو طالبا ومحبا للأعمال وتفكر في إنشاء مشروعك الخاص فأنصحك فعلا بالتعلم من قصته ونموذجه المشرف  .</p>
<p>نشأ هشام حسين في أسرة متوسطة الحال ولم يكن ضمن أحلامه منذ نشأته وطوال دراسته أن يصبح ذات يوم صاحب عمل خاص به أو دخول عالم الأعمال فقط كان حلم حياته أن يصبح مهندساً معمارياً فقد كانت تستهويه كثيرا تلك الرسومات الهندسية والتخطيط المعماري، ولكن حالت درجاته في الثانوية العامة بينه وبين تحقيق هذا الحلم، لم يتنازل عن حلمه بسهولة فقرر إعادة السنة الدراسية لتحسين مجموعة ليحسن من مستوي درجاته، وفي نفس الوقت درس في معهد الخدمة الاجتماعية .</p>
<p><span id="more-349"></span><br />
تصدر هشام قائمة الأوائل بالمعهد بتقدير عام جيد جدا وأتت نتيجة التحسين في الثانوية العامة لتمنعه للمرة الثانية عن حلمه ولتأهله للالتحاق بكلية التجارة ، وهنا كان القرار صعبا فإما التخلي عن الحلم والاستمرار في المعهد وبتفوقه فيه كان يضمن التعيين معيداً بالمعهد، أو الإعادة للمرة الثالثة ليحقق حلمه في الالتحاق بكلية الهندسة، أو أمامه فرصة الالتحاق بكلية التجارة والتخلي عن حلمه وتفوقه ، بعد استشارته لمن حوله واستخارة الله عز وجل قرر الالتحاق بكلية التجارة جامعة القاهرة، وحتى هذه اللحظة كان حلمه أمام عينيه ويرفض التخلي عنه .</p>
<p>في أثناء دراسته بكلية التجارة جامعة القاهرة ساعده أحد المقربين في الالتحاق بمكتب للاستشارات الإدارية والتسويقية للعمل في قسم دراسات الجدوى وتقييم المشروعات ليتدرب ويصقل دراسته بالخبرة والمهارة، وبعدها بدأ يشعر بالحب والاهتمام تجاه عمله الجديد وأحس فيه نبوغا وميولا ومنها بدأ يتخلي عن حلمه الذي راوده طوال نشأته، وأتخذ أولي خطواته في عالم  إدارة الأعمال والتسويق، <strong>وهنا حيث ينصح هشام</strong> كل من يريد أن يحقق نجاحا في عالم الأعمال بالتدرب والعمل في مال غيره وتحت إدارته لأن هناك الكثير من الجوانب التي لا تستطيع أن تكتسبها إلا من خلال التوظف .</p>
<p>عمل هشام  أثناء دراسته في مكتب الدكتور عاطف عبيد لدراسات الجدوى وتقيم المشروعات كتدريب، وحاول العمل في الفترات التي كانت لا تتعارض مع جدوله الدراسي، ولما وجد من ازدياد في خبرته ومهارته وبدأ حبه واهتمامه بالعمل اتجه للعمل في مكتبين مختلفين في وقت واحد لتغطية نفقاته ولاكتساب المهارة الخبرة اولا وقبل كل شئ ، ولما أبداه من تميز في عمله، وهو مازال تحت التخرج بكلية التجارة وجد شركة لصناعة المخللات تطلب مديراً للتسويق، وكانت إحدي دراسات الجدوي التي أعدها سابقا قد منحته خبرة جيدة بهذه الصناعة، وعند تقدمه وجدت فيه الشركة الخبرة التي تحتاجها ولم تعير بالا لتاريخه الوظيفي أو أنه لا يزال طالبا فالخبرة التي لديه هي مبتغي تلك الشركة، ولما يظهره هشام من أداء متميز وهمة عالية جعل هذه الشركة والمكاتب التي تدرب لديها  تأخذ مواعيده الدراسية وتوافق بينها وبين مواعيد عمله، وعند انتهائه من دراسته ودخوله في فترةالتجنيد كانوا يوافقون بين عمله وفترات أجازته .</p>
<p>أما عن هوايته واهتماماته فكانت القراءة هي اهتمامه الأكبر وكان جل نفقاته عليها ولم يفضل القراءة في مجال محدد ولكن في مجالات مختلفة، من الطريف أنه كان إذا أراد الاقتصاد في نفقاته كان يتحسس الطرق التي لا توجد بها مكتبات أو باعة أرصفة حتى يتواري عن تلك العناوين الجذابة التي غالبا ما يضعف أمامها، والآن يقدر قيمة مصروفاته في الزيارة الواحدة إلي مكتبة جرير في السعودية ما بين ثلاثمائة إلي أربعمائة ريال علي الأقل .</p>
<p>بعد انتهائه من دراسته استكمل دبلومه في إدارة التسويق، وبدأ في التدرج في  سلمه الوظيفي والتنقل حتى شغل مناصب وظيفية  كلها كانت ضمن صانعي القرار كمدير  الدراسات التسويقية بمكتب Arthur Andersen   العالمية بمصر، ثم مدير قطاع الاستشارات التسويقية بمكتب Delloitte   العالمية، ثم المدير الرئيسي المشارك لقطاع دراسات الجدوى الاقتصادية وبحوث السوق بشركة حازم حسن للخبرة الاستشارية KPMG   والأولي عالميا في مجال الاستشارات التسويقية .</p>
<p>وطوال سلمه الوظيفي ظل موظفاً مثالياً ومتميزاً يحبه زملائه ويحظي بعلاقات جيدة مع مديريه ومعروف بتألقه في إنجاز أعماله، وأغلب تاريخه الوظيفي في الترقي والمكافئات لأدائه الجيد ، ولم يكن ليفكر أبدا في أن يصبح صاحب عمل خاص به يوما ما، ولم يشعر أبدا أثناء توظفه أنه يعمل لدي أحد فدائما ما يشعر أنه صاحب العمل فيخفض النفقات ويعمل بروح وهمة عالية وبإبداع وتميز أكثر من المطلوب، وحينما يشعر في عمله بأنه مجرد موظف يقرر ترك العمل الوظيفة ويبحث عن مكان آخر يشعر فيه بأنه شريك في العمل وليس مجرد موظف .</p>
<p>للقصة &#8230;&#8230;..  بقية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

