<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة مختار الجندي &#187; incom للاستشارات الإدارية</title>
	<atom:link href="http://mokhtaralgendy.com/tag/incom-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mokhtaralgendy.com</link>
	<description>إدارة الأعمال ، التسويق ، تطوير الذات ، ريادة الأعمال</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 00:31:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>قصة نجاح هشام حسين -ج3</title>
		<link>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/</link>
		<comments>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 17:33:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مختار الجندي</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[incom للاستشارات الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[هشام حسين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mokhtaralgendy.com/?p=405</guid>
		<description><![CDATA[مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="tweetmeme_button" style="float: right; margin-left: 10px;">
			<a href="http://api.tweetmeme.com/share?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F"><br />
				<img src="http://api.tweetmeme.com/imagebutton.gif?url=http%3A%2F%2Fmokhtaralgendy.com%2Fsuccess-stories%2Fhesham-hussien-3%2F&amp;style=normal" height="61" width="50" /><br />
			</a>
		</div>
<p>مع تجربة التغيير القاسية وتلك المشكلات والضغوط الناتجة عن تحوله إلي صاحب عمل  خاص ومع تذكر تلك الراحة في فترات التوظف والعائد الشهري الثابت والآمن بدون تخوف من الخسارة أو المكسب أو أزمات ومعوقات السوق، هذه الضغوط جعلت هشام يندم أو يفكر قليلا في التراجع عن قراره وشركته لا تزال في عامها الأول، لكنه أتخذ قرارا بحرق جميع سفن العودة كما فعل طارق بن زياد عند فتحه لبلاد الأندلس فلا يجعل هناك سبيلا للتراجع .</p>
<p>التخصص كان سمة هشام في بداية عمله، فهو يحب أن يقدم شيئا بكل تميز وإبداع ، فأن يرسم له طابع خاص أفضل من أن يقدم خدمات عديدة لا يكون له ميزة تنافسية تفضله عن الآخرين من منافسيه أو تأثر كثرة اختصاصاته في قصور أداءه ، فأختار أن يقدم دراسات الجدوى من الناحية التسويقية فقط وترك الجانب الفني والمالي .<span id="more-405"></span></p>
<p>من قواعد هشام في الحياة أن لا تقضي الكثير من الوقت مهتما بنقاط ضعفك بل ركز جُل وقتك في تنمية نقاط قوتك، فتدريب الأرنب علي السباحة ربما يجعل منه سباحا عاديا ويفقده قوته علي العدو، إنما التركيز علي قدراته في العدو وتقويته فيها،لن تجعل هناك من يستطيع منافسته <img src='http://mokhtaralgendy.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />   .</p>
<p>من أروع الأمثلة في التخصص في تاريخنا الإسلامي سيدنا خالد بن الوليد صحابيا جليلا مجاهدا ولكنه لم يروي الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وكما روي أنه كان يخطأ في قصار السور، فمنذ إسلامه ركز علي قدراته الحربية لخدمة الدين وإعلاء الرسالة وكان لا يفوقه أحد فيها، كما أن سيدنا أبو هريرة أكثر من روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يذكر أنه قاد أو خاض المعارك، فالكل أدي دوره علي أكمل وجه.</p>
<p>يعرف هشام الخوف علي أنه بداية الفشل ولكننا نحتاج إليه بمقدار ما يدفعنا للنجاح ولا يثنينا عن التقدم ويذكر مثال الملاكم الشهير &#8220;محمد علي كلاي&#8221;  الذي لم يهزم إلا مرتين في حياته، هم المرتين التي خشي فيهم من الهزيمة وقال ماذا لو هزمت هذه المرة.</p>
<p>حدد هشام للشركة أن تؤتي ثمارها بعد مرور عامين وعندها تتضح بوادر النجاح أو الفشل، لكنه واجه تدهورا لأوضاع الشركة في العامين الأولين لها بسبب أزمة ركود شديدة في السوق وخشي من تراجع شركته أو تدني مستواها بسبب هذه الأزمة، ولما كان له من خبرة كبيرة في مجال عمله وشغله لمناصب في كبري الشركات، قرر هشام العمل لدي شركة كبري لثلاثة أيام في الأسبوع ومن راتبه الذي لم يكن هينا يستطيع أن يتكفل بمصروفات الشركة في فترة الركود هذه، راعي هشام سرية عمله الآخر دون أن يدري أحد من موظفي شركته بهذا العمل حتي لا يؤثر عليهم سلبا، وعلل فترات تغيبه لهم بأنه يقوم بمقابلة عملاء أو القيام ببعض الأعمال الإدارية الخاصة .</p>
<p>بالنسبة للتمويل لم يواجه هشام أي مشاكل فيه، ويؤمن بأن التمويل ليس بالعقبة إن توافرت الخبرة بشكل جاد، فالتمويل ليس السبب الرئيسي لفشل المشروعات الناشئة إنما نقص الخبرة هي العامل المشترك في أغلب التجارب الفاشلة، ويذكر عند افتتاحه لشركته عروض كثيرة لمشاركته من أصحاب العمل الذين عمل لديهم ولم يكن ذلك إلا لخبرته وثقتهم في أداءه، كما يخبر أن مشكلات التمويل من الممكن إيجاد الحلول لها أما مشاكل نقص الخبرة فتؤدي دائما إلي الفشل ، ونعود إلي مثال الشاب الذي يطهو البورجر أفضل من ماكدونالز، هل ليه أن ينجح إن توفر له المال ؟ بالطبع لا، لأنه لا يملك نظام عمل وخبرة ماكدونالز .</p>
<p>التساؤل الذي شغل بال هشام في بداية شركته هو كيف له أن يتغلب علي هاجس الثقة لدي العميل في التعامل مع شركة ناشئة لم تنشئ بعد علامتها المميزة، وكيف له أن يجتذب عملاء من كبري الشركات، شغل هذا التساؤل ذهنه لفترة حتي جاءه طلب من عميل ضخم، وبعد أن أنهي له العمل المطلوب سأله  هذا التساؤل &#8221; كيف لشركة كبيرة وذات علامة شهيرة مثلكم أن  تتعامل مع شركة ناشئة ولا تذهب إلي شركة كبيرة وذات علامة شهيرة في تقديم الخدمات الإستشارية التسويقية ؟،لم يبدو أي اندهاش علي العميل الذي كان واضحا عليه أنه درس الموضوع جيدا قبل أن يأخذ قرار التعامل مع شركة هشام وأن ذلك لم يكن مصادفة،أخبره أن هناك أربع دوافع جعلته يختار شركته الناشئة، <strong>أولا </strong>هو أن من يقوم بالعمل علي دراساته التسويقية في الشركة الكبيرة التي أتعامل معها هم تلامذتك وكنت أنت مديرهم في يوم من الأيام، <strong>ثانيا</strong> شركتي مشهورة إلي درجة لا تجعلها تحتاج إلي الاسم الكبير لمقدمي خدماتها ، <strong>ثالثا والأهم </strong>هو أن هذه الشركة الكبيرة لديها عملاء بمثل ضخامتي أو أكبر وعندها لأن أشعر بأي اهتمام أو تميز في تقديم الخدمة لي ولكن الأمر يختلف مع شركتكم الناشئة، <strong>رابعا </strong>أنا رجل أعمال أهم ما أنظر إليه هو التكلفة فما سأدفعه هنا سأدفع أضعافه هناك، واستخدم هشام هذه النقاط جيدا لصالح شركته في اجتذاب عملاء كبري الشركات.</p>
<p>اليوم هشام حسين رئيسا لمجلس إدارة شركته ( <a href="http://www.incommarketing.com">incom للاستشارات الإدارية والتسويقية</a> )، تضم قائمة عملاه كبري الشركات والعلامات التجارية وله فروع بأكثر من ثمان دول عربية، عند إختتامي حواري معه في مقر شركته وجهت إليه سؤلا &#8220;ماذا كنت لتجيب إن سألك المدرب الآن ما هي رؤيتك لعشر سنوات قادمة ؟ &#8220;، أشار إلي لوحة جميلة خلف مكتبه بها قائمة عملاء  الشركة وأعلام الدول التي بها فروع للشركة ولفت انتباهي وجود مربعات بها علامات استفهام بين أعلام الدول أخبرني بأنها الدول التي ينوي الدخول إليها بفروع لشركته، هذه هي رؤيته لعشر سنوات في ضم دول أخري يقدم فيها خدمات شركته وأن يضم المزيد إلي قائمة عملاءه ، وأن يحصل علي حق امتياز لعلامة عالمية كبري يتخلص بها من عقدة الخواجة التي لازالت تعاني منها الشركات العربية.</p>
<p>أختتم القصة برؤية هشام التي لا تغيب عن عينه، فهلا أخبرتني أنت عن رؤيتك؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mokhtaralgendy.com/success-stories/hesham-hussien-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
